The Adults

The Adults

Descargar subtítulo en Arabic

Información de lanzamiento

The Adults 2023 1080p MA WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Comentario por Abdalhmohmd
𝐖𝐄𝐁 | 🅾🆂🅽+ ترجمة أصلية

Etiquetas

webdl
Publicado el: 2024-05-18
Descargas: 122
Para personas con discapacidad auditiva: No
FPS: 23.976

Vista previa de los subtítulos en Arabic

Las primeras 200 líneas.

‫"سبعة آلاف مليون شخص"‬

‫"أنا وأنت لا نزيد عن اثنين"‬

‫"سبعة آلاف مليون شخص"‬

‫"اثنان منهم أنا وأنت"‬

‫"إلى من تنظر‬ ‫في كل مرة تنظر إليّ؟"‬

‫"كيف أبدو عندما ترى من تراه؟"‬

‫"من الشخص الذي أراه‬ ‫عندما أنظر باتجاهك؟"‬

‫"من الشخص الذي أتحدث إليه‬ ‫عندما أناديك لأقول..."‬

‫"مرحباً؟‬ ‫وصلت إلى غرفة الفندق تواً"‬

‫"إذاً تعال لزيارتي"‬

‫كنت سأقابل شقيقتيّ الليلة‬ ‫وآتي لزيارتك غداً‬

‫"حقاً؟ تباً‬ ‫سوف يأتي، سوف يأتي غداً وليس الليلة"‬

‫- "لماذا؟"‬ ‫- "لا بأس، أجل"‬

‫كان يجب أن أوضح ذلك‬

‫"كانت (فانيسا)‬ ‫تنوي تحضير العشاء"‬

‫كان يجب أن أوضح‬

‫- "الطفلة بانتظار لقائك"‬ ‫- وأنا بانتظار لقاء الطفلة‬

‫"إنها رائعة، سوف ترى‬ ‫سوف تذهلك"‬

‫- "حسناً، في أية ساعة غداً؟"‬ ‫- عند الثالثة؟‬

‫"هل الساعة الثالثة تناسبك غداً؟"‬

‫- "الرابعة؟"‬ ‫- الرابعة؟‬

‫- "الخامسة؟ لا بأس عند الرابعة"‬ ‫- الخامسة؟‬

‫- "الرابعة توقيت مثالي"‬ ‫- "موعدنا عند الرابعة"‬

‫حسناً، أراكم عند الرابعة‬

‫- "أوصل سلامي إلى (ريتشل) و(ماغي)"‬ ‫- سأفعل‬

‫"حسناً يا صاح"‬

‫- "مرحباً"‬ ‫- مرحباً‬

‫- "أين أنت؟"‬ ‫- في غرفة الفندق‬

‫"ألست آتياً إلى هنا؟"‬

‫لا، كنت سأزور (سكوت)‬ ‫لرؤية طفلته اليوم وألقاكما غداً‬

‫"حسناً، هل أخبرت (ماغي) بهذا؟"‬

‫راسلت (ماغي) ثلاث مرات‬ ‫ولكنها لم تجبني بعد‬

‫"أعتقد أنها تتبع نوعاً من التطهير الرقمي‬ ‫إنها لا تستخدم هاتفها الآن"‬

‫"كانت تتوقع مجيئك لذا كانت‬ ‫تنوي الحضور إلى المنزل إن أمكنها ذلك"‬

‫- "توجب عليك إخباري بخطتك"‬ ‫- ظننت أنني فعلت‬

‫ماذا تقصدين‬ ‫بأنها لا تستخدم هاتفها؟‬

‫- مرحباً، ألا يزال (دينيس) يعمل هنا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- هل (دينيس) موجود؟‬ ‫- عليك أن ترفع صوتك، الموسيقى صاخبة‬

‫- (دينيس)، هل يعمل (دينيس) هنا؟‬ ‫- من؟‬

‫لا، أنا أبحث عن (دينيس)!‬

‫- (دينيس)، مرحباً‬ ‫- (إريك)‬

‫رأيت النور مضاء‬ ‫لذا عرفت أنك لست نائماً‬

‫كنت سأتصل بك‬ ‫ولكنني أضعت رقم هاتفك‬

‫اشتريت هاتفاً جديداً ولم أعرف كيف‬ ‫أنقل جميع جهات اتصالي القديمة إليه‬

‫- حسناً‬ ‫- أجل...‬

‫تركت لك رسالة على (إنستغرام) البارحة‬

‫لم أر الرسالة‬

‫تبين أنه تمت قراءة الرسالة‬ ‫ولكن لعلك تصفحتها بسرعة‬

‫- هل أنت في زيارة؟‬ ‫- سأبقى لعطلة نهاية الأسبوع‬

‫رزق (سكوت) بطفلة‬ ‫أتيت لرؤية طفلة (سكوت)‬

‫- من يكون (سكوت)؟‬ ‫- (سكوت)، ألا تعرف (سكوت)؟‬

‫- من يكون؟‬ ‫- ظننت أنك تعرفه‬

‫على أية حال، أتيت لرؤية طفلته‬ ‫وفكرت في الاطمئنان عليك‬

‫ماذا ستفعل الليلة؟ مشغول؟‬

‫أنا أسترخي وأشاهد وثائقياً‬

‫- ألا تزال تلعب البوكر؟‬ ‫- لا، ليس كثيراً، لا‬

‫- في منزل (جوش)؟‬ ‫- على ذكر الأطفال، رزق (جوش) بطفل مؤخراً‬

‫- هذا...‬ ‫- ألا تزالون تلعبون ألعاباً عفوية؟‬

‫هل يمكننا فعل ذلك إن أخبرته‬ ‫بأنني أتيت في زيارة ونرغب في لعب لعبة؟‬

‫- أنا في منتصف الوثائقي‬ ‫- بعد الوثائقي‬

‫أنوي الخلود إلى النوم‬ ‫بعد الوثائقي يا (إريك)‬

‫- ألا تظن أنك ستستعيد نشاطك؟‬ ‫- لا، ليس الليلة يا (إريك)، لا‬

‫- ما رأيك بلعبة ليلة الغد؟‬ ‫- سأسأل (جوش) ما إن كان مهتماً‬

‫سيكون ذلك ممتعاً، صحيح؟‬

‫شكراً لك‬

‫مرحباً‬

‫مرحباً‬

‫أين (ماغي)؟‬

‫ستوافينا في المطعم‬

‫ألم نتأخر؟ ظننت أننا اتفقنا‬ ‫على تناول الفطور عند العاشرة‬

‫- والساعة العاشرة الآن‬ ‫- لم نتأخر‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫ألا تزال هذه‬ ‫طريقتك في عناق الناس؟‬

‫لمَ لا تعانقني وكأنك‬ ‫لم ترني منذ ثلاث سنوات؟‬

‫كيف كانت رحلتك إذاً؟‬ ‫هل شاهدت برامج ترفيهية خلالها؟‬

‫لم يكن لديهم أي أفلام في الطائرة‬

‫هذا مؤسف‬

‫تبدين بمظهر جيد‬ ‫متى صبغت شعرك؟‬

‫- قبل عام‬ ‫- حسناً، لم... لم أكن أعرف ذلك‬

‫كنت ستعرف لو أنك اتصلت بي‬ ‫عبر (سكايب) أو (فيس تايم) أو غيرهما‬

‫صبغته في اليوم التالي لنفوق (روزي)‬

‫(روزي) الرائعة‬

‫هل كان لذلك دلالة رمزية؟‬

‫لا، فعلت ذلك فحسب‬ ‫لم أظن أنه يعني شيئاً‬

‫كنت بحاجة فقط‬ ‫إلى فعل شيء ذلك اليوم‬

‫كنت أقصد أنه يمكن تفسير ذلك‬ ‫بلفتة رمزية‬

‫بحداد أو ما شابه‬

‫كانت كلبة أمي وليست كلبتي‬ ‫ولم أشعر بالحزن الشديد عندما نفقت‬

‫في الحقيقة‬ ‫كنت سعيدة جداً حيال ذلك‬

‫- كنت أحب (روزي)‬ ‫- ولكنك لم تعش معها قط‬

‫لم ترها تحدق فيك بعينيها‬ ‫الصغيرتين القاسيتين من سريرها‬

‫وكأنك لم تساو شيئاً في الحياة‬ ‫سوى أن تكون موزع طعامها‬

‫ولكن بصفتي وريثتها‬ ‫كان عبئاً عليّ تحمله وحدي‬

‫"هل سيأتي (ناثان) على الفطور؟"‬

‫"أخبرتك بأنني انفصلت أنا و(ناثان)‬ ‫في الأسبوع عينه الذي انفصلنا فيه"‬

‫أذكر أن المرة الأخيرة‬ ‫التي انفصلتما فيها كانت قبل عام‬

‫ولكنكما عدتما إلى بعضكما‬

‫ومن ثم انفصلنا قبل ثلاثة أشهر‬ ‫وأخبرتك بأنه في الأسبوع عينه الذي حدث فيه ذلك‬

‫- لا أظن أنك فعلت‬ ‫- فعلت ولكن...‬

‫لم نتحدث عن الأمر بالتفصيل‬ ‫لأنني لم أرغب في ذلك‬

‫قلت لك، انفصلت أنا و(ناثان)‬ ‫ولكن دعنا ننتقل إلى موضوع آخر من فضلك‬

‫- هل ترغبين في التحدث عن الأمر الآن؟‬ ‫- ليس تماماً، لا‬

‫- هل هذه هي؟‬ ‫- لا‬

‫لا‬

‫مرحباً‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- أين كنت ليلة البارحة؟‬ ‫- زرت (سكوت) لرؤية طفلته‬

‫- ظننت أنك ستأتي إلى المنزل‬ ‫- أظن أنه حدث خطأ في التواصل‬

‫- كيف كانت رؤية طفلة (سكوت)؟‬ ‫- رائعة، إنها طفلة جميلة‬

‫تدعى (صوفيا)‬

‫لماذا تنزل في فندق؟‬ ‫ظننت أننا سننام جميعنا في المنزل الليلة‬

‫ما الذي أوحى لك بتلك الفكرة؟‬

‫هذا ما أردته أن يحدث نوعاً ما‬

‫أحظى بسعر جيد لأنني أسافر كثيراً‬ ‫كما أنني أحب غرف الفنادق‬

‫لماذا أشعر بالذنب حيال الطريقة‬ ‫التي نظمت فيها هذه الرحلة؟‬

‫ما كان أحد منكما‬ ‫سيأتي لزيارتي في (بورتلاند)‬

‫- أنا أنوي زيارتك‬ ‫- متى؟‬

‫لا أدري، قد أقوم برحلة كبيرة‬ ‫ما رأيك بالشهر المقبل؟‬

‫- ماذا عن الجامعة؟‬ ‫- تركت الجامعة‬

‫ماذا؟ متى حدث ذلك؟‬

‫بدأت أشعر بأنني في المكان الخاطئ‬ ‫لذا تركتها‬

‫لا أصدق أنك تركت الجامعة‬ ‫من دون إخباري يا (ماغي)‬

‫- لمَ لم تتصلي بي؟‬ ‫- لم أرد إزعاجك‬

‫- لا تزال تعمل هنا‬ ‫- تلك السيدة اللطيفة والجميلة‬

‫قلة قليلة من الأشخاص‬ ‫لديهم سيقان جميلة في عمرها‬

‫ماذا؟ أجل، إن دخلت ساقاها إلى متجر كحول‬ ‫فستطلبين منهما بطاقة تعريف‬

‫إن رأيت أختك بجسم مشابه بعد أربعين عاماً‬ ‫فاعلم أنه حتى لو بدت حياتها مضيعة للوقت‬

‫إلا أنها امرأة راضية في قلبها‬

‫هل تانك الساقان على قائمة الطعام؟‬

‫ها هما، إنني أراهما‬ ‫إنهما مدرجتان تحت الأطباق الكلاسيكية المميزة‬

‫ساقا امرأة عجوز مثيرة‬

‫كنت سأطلب الكعك المحلى بالتوت الأزرق‬ ‫طبقي المعتاد ولكن...‬

‫ولكن ساقيّ المرأة المثيرة‬ ‫تناديان باسمي‬

‫- إذاً ستأكل ساقيها؟‬ ‫- أجل، مع سلطة الملفوف الطازجة‬

‫تريدهم أن يقطعوا ساقيها ويطهوهما لك؟‬

‫لا أعرف كيف يفعلون ذلك تماماً‬

‫فليحضروها بالطريقة التي يحضرون فيها‬ ‫الأطباق الكلاسيكية المميزة هنا‬

‫مكتوب هنا أنه بإمكاني اختيار‬ ‫سلطة الملفوف الطازجة‬

‫أو السلطة الجانبية أو الرز البخاري‬ ‫إن طلبت السيقان‬

‫أنا أحب سلطة الملفوف هنا‬

‫كم ستتمادى بهذا؟‬

‫هل تقولين إن هذه السيقان‬ ‫لا تبدو شهية إطلاقاً؟‬

‫هكذا أحب أن تبدو سيقان المرأة المثيرة‬ ‫إنها شهية‬

‫تريدها أن تبدو كرغيف لحم‬ ‫مغطى بأوساخ سائلة، هذا رائع‬

‫إذاً، ماذا لدينا في برنامجنا اليوم؟‬

‫مهما تريدين، ولكن عند الرابعة‬ ‫سأعود إلى منزل (سكوت)‬

‫وسألتقي الليلة بعدها بـ(دينيس)‬

‫- من يكون (دينيس)؟‬ ‫- صديق قديم‬

‫- ماذا عن يوم غد؟‬ ‫- تنطلق رحلتي في الصباح‬

‫لن يمنحنا ذلك سوى خمس ساعات‬ ‫لنقضيها معاً اليوم‬

‫أجل، أخبرتك بأنها ستكون رحلة سريعة‬

‫إذاً، ماذا أحضر لكم؟‬

‫سنطلب الرقائق المحلاة بالتوت‬ ‫الشهيرة لديكم‬

‫وأنا أريد الخبز الفرنسي‬ ‫المزين بالقشدة‬

‫الفطائر المحلاة بالتوت الأزرق‬ ‫وشرائح البطاطا المقلية‬

‫فطائر محلاة بالتوت الأزرق‬ ‫وشرائح بطاطا مقلية، رائع‬

‫نحن بانتظارك في الطابق السفلي‬ ‫منذ عشرين دقيقة‬

‫- لماذا؟ ماذا يحدث؟‬ ‫- إنها تحضّر شراب (بلودي ماري)‬

‫الساعة الثانية ظهراً‬

‫حسناً، هل أوقفها؟‬

‫لا أدري، هل أصبحت مدمنة على الكحول الآن؟‬

‫ماذا؟ لا‬

‫ربما، لا أدري‬

‫أتمنى لو أنك أخبرتني‬ ‫عن قرارك بترك الجامعة‬

‫لم أكن أنجح في تلك البيئة‬

‫كان الأساتذة يكبحون إبداعي‬

‫السياسة الصارمة التي تفرض حضور الصفوف‬ ‫والتركيز على الموضوع المطروح‬

‫- هل هذه دعابة؟‬ ‫- أجل‬

‫- إنها ليست مضحكة البتة‬ ‫- حسناً‬

‫"ولكن بحقك، ألا تجدين (ريتشل)‬ ‫تتصرف بغرابة قليلاً؟"‬

‫أجدها تتصرف على طبيعتها‬

‫قالت قبل أسابيع قليلة‬ ‫إنها تشعر بالاكتئاب‬

‫حسناً، لم أرها مكتئبة من قبل‬

‫ما الذي تقوله؟‬ ‫أصيبت باكتئاب شديد عندما توفيت أمنا‬

‫ألم يكن ذلك حزناً عادياً؟‬

‫لا أعتقد أنها تعاملت معه جيداً‬ ‫ليس بالكامل‬

‫- لم يفعل أحد منا ذلك‬ ‫- هذا...‬

‫- مرت أربع سنوات ونصف‬ ‫- بل خمس‬

‫- أجل‬ ‫- أجل‬

‫- نحن لا نتحدث عن أمنا البتة‬ ‫- ألهذا السبب تشعر (ريتشل) بالاكتئاب إذاً؟‬

‫- لعل الأمر متعلق بـ(ناثان) أكثر‬ ‫- أجل، ماذا حدث؟‬

‫تقصد مع (ستيفاني)؟‬

‫(ستيفاني) حبيبته السابقة‬ ‫من المدرسة الثانوية؟‬

‫لم تخبرك‬ ‫لعلها لا تريدك أن تعرف‬

‫- ولكنك أخبرتني تواً‬ ‫- أجل‬

‫أجل، أعتقد ذلك‬

‫"إنه عالم كبير وقديم‬ ‫فيه الكثير من الناس"‬

‫"إنها مدينة كبيرة وقديمة‬ ‫فيها الكثير من الأمور"‬

‫"أنت امرأة مشغولة‬ ‫وأنت رجل مشغول"‬

‫"إن اعترضت طريقك‬ ‫فتجاوزني يا صاح"‬

‫"تجاوزني يا صاح"‬

‫"تجاوزني"‬

‫"تجاوزني يا صاح"‬

‫"إن اعترضت الطريق"‬

‫(إريك)، ستبقى هنا لنصف ساعة أخرى‬

‫أشعر بتعب في ساقيّ‬

‫رائع، شكراً لك‬

‫"كم أمراً عليك أن تفعل؟"‬

‫"كم أمراً جديداً بالكامل؟"‬

‫"كم شخصاً عليك أن تقابل؟"‬

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left