Las primeras 169 líneas.
- معذرةً يا سيدتي، أيمكنني التحدث إليك؟ - بالتأكيد
- كلا يا عزيزي، ليس لدينا صرافة - أنا لديّ صرافة
- كلا يا عزيزي - أنا لا أطلب نقوداً
أريد التحدث إليكِ بشأن الانتخابات القادمة المميّزة، هل أنت ناخبة مسجّلة؟
اهدأ
أتعرف؟ أيمكننا فعل هذا في طريقنا إلى الخارج، حسناً؟
أنا لا أتخلّص منك، أعتقد حقاً أنها مسؤوليتنا أن نتّخذ قرارات مطلعة بشأن هيئتنا التشريعية
حسناً
كلا، أعني هذا حقاً، أنا لست من هؤلاء الأشخاص الذين يقولون هذا فحسب
يهمني الأمر، أنا مواطنة مهتمة
صحيح يا عزيزي؟
- حسناً؟ - حسناً
سأراك بعد دقيقة
- هل أنت مستعد؟ - ماذا سنفعل؟
تشبّث فحسب
كان هذا لطيفاً جداً ذهبنا سريعاً جداً من هناك
ومررنا فوق قدمه
- أنت تضربين مثالاً جيداً لابننا - أجل
ماذا يحدث معك وما أمر هذا الأسلوب بالحديث؟
لا أعرف، أعتقد أنني أتغيّر
حسناً، اذهب وتغيّر بغرفتك ابدأ بأداء فرضك المنزلي
أنا أضرب مثلاً جدياً لـ(ريتشي)، أنا لم أتحدّث إلى ذلك الرجل لأنني أعرف من سأصوّت من أجله
لم أرغب بأن أهدر وقته، لقد أعطيته فرصة للتحدث للأشخاص الذين يجهلون هذه الأمور
من أكثر جهلاً منك؟
يتصادف أنني مطّلعة جداً سياسياً
إرسال صورك برداء السباحة إلى (جون ستيوارت) لا يجعلك مطّلعة سياسياً
- ستصوّتين لمن إذاً؟ - ذلك الرجل الوسيم
الذي لديه شعر وجه خفيف وعينان متألقتان
- أنتِ مثيرة للشفقة - من الذي ستصوّت لأجله؟
الرجل الذي كان يلعب بفريق (لايكرز) ولديه زوجة مثيرة
وأنا مثيرة للشفقة
إلى جانب أنّ سجلات انتخابه كعضو جمعية تشريعية أثارت إعجابي
وكانت لديه أفكار رائعة بشأن اقتراحات إعادة تقسيم المقاطعات
هذا صحيح
اسمع، أنا أضرب مثلاً جيداً لـ(ريتشي)، حسناً؟
أقود سيارة (بريوس)، وأشعل شموع صويا
لديّ صديقة سوداء
أعني، ماذا يمكنني أن أفعل أكثر من هذا؟
اقرئي كتاباً
أقرأ كتاب (جون ستيوارت)
سأذهب للتحقق من الصغير
- هل يريد أحد مزيداً من القهوة؟ - سآخذ القليل
لقد قبّلتما بعضكما البعض
كلا، لم نفعل
- ماذا كان هذا؟ - ماذا؟
هذا... الآن للتوّ لقد نظرتما إلى بعضكما البعض للتوّ
- كلا - أجل
قلت إنكما تبادلتما القبلات ونظرتما إلى بعضكما البعض، كان الأمر غريباً
وهذا الآن، أخبركما بهذا وتنكران الأمر، هذا غريب أيضاً
لا يوجد ما هو غريب، أنت تجعل الأمر هكذا لم يكن غريباً قبل أن تبدأ بقول أمور غريبة
أنت مجنون فحسب أنت شخص غريب
رباه! أنتما تقيمان علاقة
نحن لا نقيم علاقة، أنا متزوجة من (بيت) ولا أقيم علاقة معه حتى
هناك ما يحدث، وعليكما إخباري به
وإلاّ فسأخبر الجميع بأنكما تقيمان علاقة
- من الأفضل أن تخبريه - رباه!
هناك ما تخبرانني به، كنت أخادع
اصمت أيها الأحمق
كانت مرة واحدة، تبادلنا القبلات
كان هذا منذ ١٠ أعوام، عدت للمنزل من الكليّة، كان هذا قبل أن تتزوج (بارب)
هذا هائل
لا أصدق هذا، كيف كان الأمر؟
- مذهلاً - لا بأس به
- لا أصدّق أنّ (كريستين) لم تخبرني أبداً - (كريستين) لا تعرف
أجل، لم نخبرها بالأمر في وقته ظننا أنها ستصاب بالهلع
- لماذا؟ - لأنه حينها كان الأمر سيكون غريباً جداً
والآن بعد أن كذبنا بشأن هذا لمدة ١٠ أعوام، فقد فات الأوان
أجل، وأنت لا يمكنك أن تخبرها
لا أعرف ما الذي سيوقفني
سأعطيك تلميحاً
رباه! إنه جيد جداً
كيف يمكن لـ(سايمون) أن يقول إنه ليس نجماً؟
(سايمون) يكون محقاً دوماً أنا أيضاً لا أحبه، إنه ليس نجماً
ماذا؟ لقد نشأ في الأوقات العصيبة في (ميسيسيبي)
كان عليه الاعتناء بعائلته بأكملها كيف يمكنك ألا تشجعه؟
لن ينجح أبداً انظري، (بولا) لا تبكي حتى
- مرحباً - مرحباً
هل قمت بالتصويت؟
ماذا؟ لا يمكنك التصويت حتى ينتهوا من الغناء، أيها الأحمق
أتحدث عن الانتخابات، أيتها الحمقاء
هل كانت اليوم؟ تباً
لم يفت الأوان، لو أنك غادرت الآن فعلى الأرجح ستصلين قبل أن ينتهي الاقتراع
لكن برنامج (أميركان آيدول)
- قومي بتسجيله - كلا، لا يمكنني هذا، إنه معطّل
نحن نشاهد هذا على الهواء، كالحيوانات
- لو أنني ذهبت الآن، فسأفوّت النهاية - ما الذي فوّته؟
أمك نسيت أن تقوم بالتصويت
لا تخبريه هذا، كنت سأصوّت يا عزيزي
لكنني حينها فقدت الوقت والوقت قد تأخّر الآن
- ما زال أمامك ١٥ دقيقة - لا تخبره هذا
- لماذا لن تقومي بالتصويت؟ - لأنني...
سأذهب للتصويت هيا بنا، لنذهب للتصويت
- لكن برنامج (أميركان آيدول) - كلا، انسَ هذا
هذا هام، هذا امتياز مقدّس علينا ألا نأخذ الأمر على أنه مسلّم به
علينا أن نسرع ونعود قبل أن يظهر ذلك الرجل مثليّ الجنس
أنا أحبه
- أين أقوم بالتصويت يا (ماثيو)؟ - هذا سهل، عليك أن تذهبي إلى نهاية شارعنا
- أنت تتحدث ببطء شديد، تعال، ستقوم بتوصيلي - لكن برنامج (أميركان آيدول)
كلا، هيا بنا، ستقوم بتوصيلي، هيا
هل أردت الذهاب مع حبيبك أم...
بربك، أنا أثير غيظك فحسب
هذا مرح
أمزح فحسب
حسناً، حيث إنه من الواضح أنك ستكون أحمق بشأن هذا
سأحتاج إلى ضمان بأنك لن تخبر (كريستين)
- ماذا تعنين؟ - عليك أن تخبرني سراً بشأنك
وبهذه الطريقة، لو أنك أخبرت (كريستين) بسرّنا، فسنخبرها بسرّك
ولا بدّ أن يكون سراً محرجاً
ماذا عن أنني أخاف منك؟
هذا ليس سراً
حسناً، المكان ما زال مفتوحاً وصلنا، نحن هنا من أجل التصويت
- الاسم؟ - (كريستين كامبل)
وهذا هو ابني (ريتشي)، إنه متحمّس جداً للطريقة التي تعمل بها الديمقراطية
هل يمكنني مشاهدة تلفازك؟
- كلا - تباً
- لا أرى اسمك على القائمة - حقاً؟ (كامبل)؟
٤٣٧ شارع (ميرتل)
إنه منزل يشبه الكوخ مكسو بألواح خشبية صغيرة
وهناك شجرة عيد ميلاد مجيد على الرصيف أتعرفين بِمن علينا أن نتصل ليرفعها لأنها...
أتعرفين؟ سنعتني بالأمر على الأرجح، هذا ليس القسم الخاص بك
أنت غير مسجّلة هنا متى كانت آخر مرة قمت بالتصويت بها؟
لا أعتقد أنك مسموح لك بطرح هذا السؤال عليّ
ضمن نطاق ٥٠ قدماً من مكان اقتراع (ماثيو)، هل تريد أن تفعل شيئاً؟
- أنا؟ ماذا يمكنني أن أفعل؟ - أنت غير مفيد، بربك!
أعرف أن هذا هو المكان الخاص بي كنت هنا قبلاً، أنا أتذكّر هذه الرائحة
هل أنت واثقة من أنني لست على هذه القائمة؟
لا يمكنك أن تكوني بهذه القائمة حتى
لِمَ تقومان بالتصويت بالجوار السكني الخاص بي؟
ندّعي أننا نسكن بعض المناطق الأكثر فقراً بالمدينة، إنه شيء خاص بالضرائب
أعتقد أننا نمتلك متجر بيع الشراب الموجود بهذا الشارع
يعجبني متجر بيع الشراب هذا
شكراً لك
أيمكننا أن ننتهي من هذا؟ سنفوّت ذلك الرجل مثليّ الجنس
ألديك موعد غرامي؟
كلا، إنه برنامج (أميركان آيدول) ليس لديّ وقت لهذا
علينا الذهاب أيضاً، فقد تركنا مدبرات المنزل بالسيارة يشاهدن فيلم (شريك)
ألا يوجد ما يمكنني فعله الآن؟ ربما التصويت الآن والتسجيل غداً؟
كلا، فات الأوان، الاقتراع سينتهي
- الآن - كلا، لكنني أحتاج لأن أقوم بالتصويت
ابني يحتاج لأن يراني وأنا أفعل مهلاً، ابني، (ريتشي)
حسناً، هذا هو التصويت إذاً ألديك أي أسئلة؟
- كلا، كان هذا مخيفاً - أجل، حسناً، لنذهب
(ريتشي) بخير، لحسن الحظ كان مشتتاً
بكل تلك المكانس الكهربائية القديمة الموجودة بمرأب تلك السيدة
حقاً؟ ما سبب وجود كل هذا؟ هل يقومون ببناء شيء ما؟
أشعر بأنه علينا الاتصال بشخص ما
ماذا حدث لي يا (ماثيو)؟ لقد كنت نشطة جداً سياسياً
اعتدت أن يكون لديّ وعي سياسي، اعتدت الاهتمام بأشياء أهم من برنامج (أميركان آيدول)
- مثل حين اهتممت ببرنامج (آميزينغ رايس)؟ - قبل هذا
- عندما كنت مهتمة ببرنامج (سيرفايفور)؟ - قبل هذا
اعتدت الاهتمام بالعالم الذي يدور حولي
كنت أشارك بالأمر
ألا تذكر عندما كنت بالكلية؟ كنت نشطة جداً
لقد كنت نشطة جداً، أتذكّر ٣ مرات هلع خوفاً من الحمل والكثير من المضادات الحيوية
لقد أحببت الكلية
كنت أذهب إلى السباقات ومسيرات (تيك باك ذا نايت)
أتذكر تلك الرحلة التي ذهبت بها إلى العاصمة (واشنطن) بالحافلة؟
أتذكّر أيضاً حين اكتشفت أنك عليك استخدام مرحاض الحافلة
جعلتهم ينزلونك في (بارستو)
كلا، لكن حينها كان هناك ذلك الشخص المخيف الذي يرتدي سروالاً ضيقاً عند المحطة
لذا عدت مجدداً إلى الحافلة وذهبت إلى العاصمة
وحظيت بعطلة نهاية أسبوع مثقفة جداً
هل ذهبت إلى مبنى (كابيتول) أبداً؟
- في إحدى العطلات الصيفية، عملت بالكونغرس - حسناً
هل يجب أن يكون كل شيء منافسة معك؟
الأمر هو أنّ بعد هذه الرحلة
أصبحت مشاركة بالحياة السياسية بالجامعة
أسست نادي الديمقراطيين الصغار، أقمت علاقة مع ذلك الشخص الذي يصنع أزرار الحملة
شعرت بشعور جيد
No comments yet. Be the first to leave one.