Las primeras 200 líneas.
تـرجـمـة وتـعـديـل || د. علي طلال & علي الحمداني & محمد طالب ||
أحبّك.
أحبّك يا (تشارلي).
أنا أحبّك.
أأنت خائفة؟
أنا خائفة أيضًا.
(تشارلي)، (تشارلي)، أحبك يا (تشارلي).
(تشارلي)، أنا أحبك.
أحبك يا (تشارلي).
عزيزتي (تشارلي)، كانت جلسة التصوير .جنونية لكنني صعدت الطائرة أخيرًا
سأحتاج إلى مشروب حين أصل إلى المنزل أو 17 كأس.
سحقًا، أننا نقلع.
عيد زواج سعيد يا حبيبتي.
أنا أحبكِ.
اراك الليلة.
يا إلهي.
(سيمون)؟
عزيزتي؟
أأنتِ زهرة برية؟" "تعالي إلى غرفة النوم
مرحبًا "باركر". ستعود والدتك إلى المنزل قريبًا.
مرحبًا، أنا (سيمون)، يبدو أنك شخص ما زال يترك رسائل البريد الصوتي.
هذا غريب نوعًا ما. لا احد يفعل ذلك بعد الان.
.يا له من رجعي
مرحبًا، هذه أنا.
لا يسعني الانتظار حتى تصلين إلى المنزل. هل يمكنك أن تحزري؟
آسفة، أريد فقط أن أتأكد من أنك قادمة.
ظننت أنني سمعت أنك تدخلين وقد تحمست حقًا لكن على أي حال،
لقد تعقبت رحلتك وقلت إنك وصلت في الوقت المحدد،
لذا آمل أن تكون "فيلادلفيا" جميلة، ورحلة التصوير ايضًا.
ربما يمكنني الانضمام .في المرة القادمة
أتعلمين، لقد كنت أعمل على البخاخة أثناء غيابك، لذا على أي حال...
عيد زواج سعيد يا حبيبتي.
سأراك قريبًا. حسنًا، إلى اللقاء.
يا إلهي.
"باركر"! يا إلهي.
(سيمون)، هل يمكنكِ...
لأجل التقاط الصور.
أعني، هيا، أليس كذلك؟ هذا رائع.
رائع حقًا.
أنظري، هذا فظيع.
هل يمكنك أن تتخيلي أن يتم ذلك هنا في الظلام؟
سوف يخيفني.
لا يسعني الانتظار، أنا متحمسة للغاية.
يا فتاة.
تعالي إلى الحانة واتخذي قرارات سيئة معي.
على الفور.
الآن، افعليها الآن.
في الحال، حسنًا؟
أتعلمين؟ اللعنة على هذا. .سأتصل بكِ لاحقًا
- مرحبًا؟ - مرحبًا.
اجل!
حانة "ذا تراب". .الجولة الأولى على حسابي
تعالي الآن يا فتاة.
ـ أأنت واثقة أنها الجولة الأولى؟ ـ أيًا كان، جولتك الأولى.
لا تحكمي عليّ.
لن أفعل أبدًا.
- لكن لا يمكنني الخروج الليلة. - لماذا؟
أنني انتظر (سيمون). ..الليلة هو عيـ
يا إلهي!
لماذا لست متفاجئة؟
نعم. هذا صحيح.
هذا لأنك تنتظريها كما لو كانت وظيفتك بدوام كامل.
هذا كل ما تفعلينه هذه الأيام يا فتاة.
هيّا. لقد اعتدت أن تكوني مرحة.
هل تتذكرين؟ مرحة.
مرحبًا؟
نعم، ما زلت اسمعكِ.
أنا آسفة.
لم أقصد جرح مشاعرك، لكن هذا .فظيعًا وتعلمين أنني محقة
كل ما تفعلينه هو البكاء والتذمر من تلك العاهرة.
لا تصفيها بذلك.
يمكنني أن اوصفها ايًا كان أريده.
كنت اعرفها منذ فترة طويبة. هل تتذكرين؟
(ثيا)، ذكرى زواجنا الليلة، حسنًا؟
كنت ستعرفين ذلك لو انكِ استمعت ليّ من قبل.
..ـ مهلاً، أنا ..ـ ولا أريد أنّ
أسمع أي شيء سلبي عن المرأة التي أحبها.
لا أعتقد أن هذا كثير لأطلبه منكِ، صحيح؟
حسنًا. حسنًا.
أين المرأة التي تحبيها الآن؟
إنها في طريقها إلى المنزل.
كانت هناك جلسة تصوير ..لم تستطع تفويتها
وكانت فرصة رائعة، لذا إنها فعلتها وهي في طريقها إلى المنزل الآن.
نعم، أترين، هذا بالضبط ما أتحدث عنه.
إنها ليست في المنزل ابدًا.
"(رسالة من أمي : مرحبًا (تشارلين"
إنها دومًا في مكان آخر.
انت وحيدة دومًا.
ومهلاً، لماذا لم تطلب منكِ أن تأتي معها إلى جلسة التصوير هذه؟
إذا كانت هذه فرصة جيدة،
فلماذا تعيين فنان مكياج آخر
- خارج "بيتسبرغ"؟ - "فيلادلفيا".
ايًا كان. كل هذا مقزز.
اسمعي، أعلم أنني عرفتكما على بعض، وبصراحة تامة
.ألوم نفسي دومًا على هذا
(ثيا)، توقفي.
يا فتاة، أنني سعيدة لأنك تستمتعين.
يا إلهي يا أمي، حقًا؟
ستصبحين فراشة صغيرة وتنشرين أجنحتك.
أتمنى ألا انتقلتِ للعيش مع تلك العاهرة.
هل كلامي غير واضح؟ لا اريد سماع هذا.
انني فقط اقول. كوني حذرة يا فتاة.
أنني اعرف المشاكل التي .تسببها تلك الفتاة للناس
نعم، (سيمون) اللعينة.
سمعتها تسبقها.
لست مضطرة حتى لذكر اسمها
الناس يعرفون فعلاً عن مَن اتحدث، نعم.
أنت تعرفين عن مَن اتحدث.
(ديفي)، تعرف بالتأكيد عن مَن اتحدث.
إنها سادية.
نعم، اعرف.
لقد أخبرتني بهذا 20 مرة.
حسنًا.
آسفة.
سأتوقف.
أنا لا أحاول جرح مشاعرك، أنني فقط..
أدعمك وسأدعمكِ دومًا.
ولا أعتقد حقًا أن أخبركِ الحقيقة ..وأطلب منكِ أن تكوني يقظة
- يجعلني صديقة سيئة. - أنا و(سيمون) على ما يرام.
إنها في طريقها إلى المنزل الآن والآن...
(تشارلي)، لا تفعلي هذا.
"حسنًا، دقيقتين"
لا تغضبي وتغلقي المكالمة.
بحقكِ.لا تكوني بلهاء.
اسمعي، سأتحدث معك غدًا، حسنًا؟
استمتعي.
حسنًا أيتها العاهرة.
وداعًا.
وداعًا.
سحقًا.
مرحبًا أمي.
أمي.
لا استطيع سماعـ...
نعم، يمكنني...
لا استطيع سماعكِ.
نعم، أمي، فقط انقري على...
يا إلهي.
نعم أمي.
في الأسفل.
..ـ وإلى اليسـ .ـ هذا هو
ـ أيمكنكِ سماعي الآن؟ ـ نعم، أستطيع سماعك.
ـ مرحبًا (تشار). .ـ مرحبًا
لم أستخدم هذا الشيء أبدًا لكنني..
اعتقدت أنه سيكون من الرائع أن نرى بعضنا البعض.
لقد مضى وقت طويل.
اجل. مرحبًا.
كيف الأحوال؟
لا بد أن لديك الكثير من الإلهاءات هناك.
هل ما زلت تقومين بمشاريع المكياج الصغيرة الخاصة بكِ؟
نعم.
أنني أعمل كفنانة مكياج محترفة والأمور تسير على ما يرام في الواقع.
(تشارلين)، لم أقصد أي شيء بذلك، حقًا.
- لا، لا بأس. - أعني...
لا، لا، لا.
لقد كنتِ دومًا بارعة في ذلك
.وسعيدة لأن الناس يقدرون عملكِ
وتفعلين ما تحبينه.
حسنًا، شكرًا.
أتذكر عندما كنت صغيرة،
كنتِ تضعين المكياج على كل دمية والحيوانات المحنطة التي أهديناها لك.
هل تتذكرين ذلك؟
أتيت إلى غرفتك وكان هناك علامة سحرية
في كل مكان وظلال عيون زرقاء،
وخدود حمراء وردية وأحمر شفاه أحمر.
كان لديكِ أفضل الدمى في المدينة.
نعم، أعتقد أنني أتذكر.
لقد نسيت ذلك تمامًا حتى الآن.
اجل.
أنا...
سررت برؤيتك.
سررت برؤيتكِ أيضًا يا (تشارلين).
.يعجبني لون احمر شفاتكِ
ما هو؟
لا.
أنني أشرب النبيذ الأحمر. أنهما مجرد ملطختان.
حسنًا، تبدين جميلة جدًا.
اسمعي أمي، أنني مشغولة الآن.
قلتِ أن هناك حالة طوارئ؟
كل شيء على ما يرام.
أردت فقط أن أراك وجهًا لوجه لأنّ جدتك ماتت الليلة الماضية و..
- يا إلهي. ..- فكرت فقط
- أن أخبرك بذلك. - أنا آسفة جدًا يا أمي.
اجل. لا بأس.
لقد حان منيتها، هل تعلمين؟
كانت مستعدة للعودة إلى الرب.
أنا سعيدة لأنها لم تعد تتألم بعد الآن، حقًا،
كما تعلمين، اصبح مرضها سيئًا في النهاية.
رباه، كنت أتمنى أن أتحدث معها.
اجل.
أعني، كان بإمكاننا الاتصال بكِ على ما أعتقد، لكن (تشارلين)،
أريدك فقط أن تعرفين أنها أحبتكِ كثيرًا.
فعلاً.
حسنًا، متى موعد الجنازة؟
سنقيم مأتم صغير، لذا .لا داعي للقدوم هنا
لا تقلقي بشأن ذلك.
لا.
لا، أعني، أريد الحضور.
لا، لا، لا بأس.
ليس عليكِ فعل ذلك.
أردت أن أسألك، هل يمكنك إعادة تلك القلادة التي أعطتك إياها؟
No comments yet. Be the first to leave one.