Las primeras 200 líneas.
حينما تفكر في الكهرباء تستذكر أديسون
حينما تفكر في الراديو تستذكر ماركوني
لكن هناك عبقري اخر في علوم الكهرباء تم نسياته بالمره
رجل كان يحلم بامداد العالم بمصدر لا محدود للطاقه
كان اسمه (نيكولا تيسلا)
وقد كان (سيد البرق)
هذا البرنامج اصبح ممكنا بمساعدتكم
لمحطه PBS
شكرا لكم
تطور الانسان المستمر لطالما كان قائما علي الاختراع
والهدف الاساسي هو سيادة العقل
علي العالم المادي
وتسخير قوى الطبيعة لاحتياجات الإنسان
نيكولا تيسلا , 1919
هذه قصه (بروموسيوس) العصر
الذي غير العالم باستخدام الكهرباء
انه (نيكولا تيسلا) الذي سخر قوة شلالات نياجرا
باستخدام التيار المتردد , وجعله ممكنا
ان يتم بث الكهرباء خلال امريكا والعالم
انه تيسلا صاحب براءات اختراع الاتصالات الاسلكيه
التي تستخدم اليوم في بث الراديو والتلفزيون
ميراثة العظيم يمكن ان يري اليوم في كل شئ , بداية من التحكم اللاسلكي
وصولا للاضاءه الفلرويه والنيون
اشعة إكس
الصواريخ الموجهه
وحتي في نظام الدفاع الاستراتيجي
مع ذلك, لقد غض العالم النظر عن هذا العالم البارز بشكل ما
تيسلا كان وبلا شك , نابغه من الطراز الاول
كان صاحب رؤيه تكنولوجيه
كان يتخيل اشياء عظيمه ويجعلها تعمل
كان اجنبيا
مهاجر , وصل لامريكا معه فقط احلام
رجلا فخورا , متغطرسا احيانا
عمل مع وتصارع مع اناس من اقوي رجال عصره
توماس أديسون الذي استحقر افكاره
جيجليلمو ماركوني الذي استخدم افكاره لجني الارباح
جورج ويستنج هاوس الذي اسس (ويستنجهوس لانتاج الكهرباء)
ببراءات اختراع لتيسلا
والاقتصادي العظيم (بيير بونت مورجان)
الذي سانده ثم تخلي عنه
في ازهي عصره كان تيسلا اكثر الرجال شهره علي مستوي العالم
اختراعاته جعلت امريكا تنمو الي امه صناعيه قويه
افكاره ولدت مؤسسات تساوي مليارات الدولارات
لكنه لم يكن عمليا
دائما منقاد تجاه الاختراع العظيم التالي
فشل في حمايه حقوقه التجاريه
في النهايه , انهم الاخرون هم من اصبحوا اثرياء علي حساب اختراعاته
اما هو , فلم يملك الا الفتات واصبح منبوذا
"المال لا يعني لي ما يعنيه للاخرين...
كل اموالي تم استثمارها في اختراعات...
لجعل حياة الناس اسهل قليلا "
كان عبقري ذو رؤيه , وقليل ما هم
كان مستعدا ان يهب حياته في سبيل رؤيته
علينا ان نطور وسائل
لحصد الطاقه من مصادر لا تفني
ما انوي ان اريكم الان خطوه بخطوه
هو كيف استطعت في النهايه ان احقق احلامي
هذا هو المنزل الذي حدثت فيه مصادفه فريده من نوعها
ولدت في منتصف الليل
ما بين اليوم ال تاسع والعاشر من يوليو عام 1856
عاصفه رعديه جامحه كانت تدوي في تلك الليله
ولد (نيكولا تيسلا) لوالدين صربيين علي الطرف الشرقي
من الامبراطوريه المجريه-النمساويه فيما هي اليوم (كرواتيا)
والده (ميلوتين) كان قسا ارثوزوكسيا
والذي تصور ان ابنه سيتبعه ليصبح قسا
كان هناك فقط خياريين للصبيان في ذلك الوقت
احدهما ان يكون جنديا في الجيش والاخر ان يكون قسا
لم يكن مهتما بأيا منهما
كان ذلك مخيبا لآمال والده
والدي كان رجلا مثقفا جدا
كان تدريبه لي هو محاوله فهم احدنا لافكار الاخر
وتكرار مقاطع طويله من الآيات
أمي كانت تنحدر من احدي اعرق عائلات صربيا
اخترعت وصممت كل انواع الادوات والالات
ونسجت ارقي التصاميم من الاقمشه
كانت أصابعها دقيقه بما فيه الكفاية لربط ثلاثة عقدة في رمش
في وقت مبكر, بدأ (تيسلا) يظهر خيالا غير اعتياديا
في صغري كنت اعاني من فتنه معينه
نظرا لصور تظهر فجأه
غالبا كأنها ومضة من الضوء
كنت غير قادر ان افرق بين اذا كان ما رأيت ملموسا ام لا
لأعطيكم مثالا , كنت دائما اتصور شلالات نياجرا
وهناك عجله ضخمه يسيرها تيار الماء
اخبرت عمي , انه في يوم ما سأذهب الي امريكا
وانفذ هذا المخطط
وبينما هو في ال 17 من عمري , ويستعد للدراسه
اصابت الكوليرا (تيسلا) وفرشاة الموت غيرت حياته الي الابد
في احدي تعاويذي والتي ظننت انها ستكون الاخيره
دخل ابي الغرفه مسرعا
قلت , ربما , اتحسن ان انت تركتني ادرس الهندسه
قال ذلك برفق
عدت للحياه كأنني (إلعاذر) اخر
وسط دهشه الجميع
في عام 1877 بينما انا في ال 21 من العمر
سافرت الى غراتس، النمسا لبدء التعليم الجامعي
هنا , سريعا ما اصبحت مفتونا بعلوم الكهرباء
اردت ان اعرف اكثر عن هذه الطاقه الرائعه
كل شراره كانت تولد ألف صدي في عقلي
في عام 1831 في انجلترا
كان (مايكل فاراداي) قد اكتشف مبادئ الحث الكهرومغناطيسي
مما جعل توليد الكهرباء ممكنا
اكتشف فاراداي انك اذا كان لديك دائره كهربيه
في مجال مغناطيسي متغير يمكنك جعل الكهرباء تمر في الاسلاك
كان ذلك اختراع مبادئ الحث , اختراع..
التيار الكهربي المتردد ذاك الاختراع الذي استخدمه تيسلا فيما بعد
لصنع الكهرباء التي تسير حضاراتنا اليوم
المحرك الاول كان يستخدم التيار المستمر
لكنه اعتمد علي نظام يولد شرارات بدورها تولد حركه
ذات مره قلت لمعلمي ان المحرك الحالي
يمكن ان يتم تحسينه بإستخدام تيار متردد
احرجني بشده امام زملائي
"سيد تيسلا انت لا يمكنك ابدا ان تحقق هذا لانها تعتمد علي استمرار الحركه في اتجاه واحد"
بينما في امريكا كان أديسون
قد بدأ تجاربه علي انابيب مفرغة
ينتج منها اول لمبات ساطعة الاضاءه عام 1878
أديسون وتيسلا كانا فيما بعد سيكونا خصمين في واحد من اقوي الصراعات التكنولوجيه
بين التيارات المتردده او المستمره
في 1880 انتقل تيسلا الي بودابست
حيث تم توظيفه بمكتب التيليغراف الرئيسي
هنا فكرته عن محرك التيار المتردد بدأت تلاحقه
في غرفتي , كنت اسمع صوت ساعه تدق
علي بعد ثلاث غرف بيني وبينها
صوت عربه تسير علي بعد اميال , كانت تهز كياني
صافرة قطار يسافر بعيدا كانت تهتز قويا في اذني هذا الألم كان لا يطاق
ولكي افيق من هذه النوبات كنت أمشي مسافات صويله في الحديقه العامه
في أحدي الامسيات التي لا أنساها
كانت الشمس علي وشك الغروب
ذكرتني بمقوله (جوته) المجيده:
ان البريق يتراجع
لقد انتهي يوم متعب
وعلي خطاه امشي
اتبع الارتفاع
وبينما انا اتلو هذه الكلمات المجيده , جاءتني الفكره
كصعقة البرق اوقعتني علي ركبتي
ورسمت مخطط علي الارض
نظر تيسلا لحقل من للطاقة الدواره
وعلم فجأه ان بإمكانه ان يعيد انشاء هذا الحقل الدوار
عن طريق تزويد ملف المحرك بالطاقه تدريجيا
تماما كما مكابس المحركات الميكانيكيه
والقوي الناتجه عن التجاذب والتنافر
ستقوم بإدارة المحور
المعادل الكهربائي للعجله
وكل ذلك يمكن تنفيذه بتيار متردد
قريبا سيدير ذلك عجلات الصناعه حول العالم
قوة عقل (تيسلا)
كانت تكمن في قوة تصوره للاشياء
يمكنه ان يري الاشياء تتحرك امامه
أتري , لم يكن الامر عباره عن (استمرار الحركه في اتجاه واحد) "كأنه يرد علي معلمه الذي قلل من شأن فكرته من قبل"
كان غاية طموحي
ورغبتي الاكثر جموحا أن اري امريكا
وأن أتواصل مع العظيم (توماس أديسون)
وعلي ذلك , قمت بالرحله
خلال ذلك , خسرت أموالي وتذكرتي ومررت بالكثير من الصعاب
متضمنا ذلك خديعه كانت لتودي بحياتي
رسوت علي هذه الشطئان المباركه وفي جيبي أربعة سنتات فقط
وصل تيسلا الي نيو يورك في السادس من يونيو عام 1884
مهاجر في ال 28 من عمره
كان مليئا بالاحرلام التي سيحققها علي هذه الارض الجديده
في جيبه , كان رساله توصيه من (تشارلز باتشيلور)
احد شركاء أديسون في اوروبا
(عزيزي أديسون
انا اعلم فقط رجلين عظيمين انت احدهما
والاخر , هو ذلك الشاب امامك)
جاء تيسلا الي امريكا لانه حاول
ان ينتج محرك التيار المتردد في ألمانيا
وفي فرنسا ايضا , لكنه لم يفلح
وظن انه لربما هناك ذلك الشخص
الذي سيساعده في ذلك وان ذلك الشخص هو (توماس أديسون)
كانت نيو يورك مزوده بالكهرباء منذ 1870
أنشأ أديسون اول محطه لتوليد الكهرباء (التيار المستمر) في شارع "بيرك"
قريبا من المنطقه الماليه في 1882
فعل ذلك بمساعده الاقتصادي الفذ (بيير بونت مورجان)
لكن النظام كان بعيد كل البعد عن الكمال
الكهرباء كانت وقتها شيئا جديدا معظم الناس لا يفهمونه
ماهيتها كان الجميع يخافون منها
كانت هناك حرائق تشب الاحصنه كانت
تصعق في الطرقات وتصاب بالهلع
كانت اوقات مثييره لأديسون
شعرت بسعاده حتي النخاع للقائي أديسون
ذلك الرجل الذي سبب ثوره في العالم بإختراعه اللمبات الساطعه
وكنت اتحرق لأعرض عليه فكرتي للمحرك
الذي يشغله تيار متردد
كان أديسون قد بني اعماله علي اساس التيار المستمر
واي ذكر للتيار المتردد كان يستفزه
مشكلة التيار المستمر انك لا تستطيع تغيير الفولت الخاص به
ما تولده هو ما تحصل عليه
واذا ولدت كهرباء ذات فولت عالي
كنت ستفجر اللمبات التي علي الطرف الاخر
واذا ولدت الطاقه المناسبه للمبات
وتريد ان تذهب بها لمسافات كبيره
وستحتاج اسلاك نحاسيه بسماكة ذراع
قال الناس ل أديسون: هذا جيد
سنبني محطه توليد كل ميل علي طول الطريق
التيار المستمر كان مناسبا ليدير محرك او يشغل لمبه
لكن ليس ليتم نقله علي طول اميال
مع تخفيض الفولت ورفعه
التيار المتردد قد حل مشكله المسافه
لكن المحرك الذي يعمل بالتيار المتردد لم يكن موجودا
وعلي الرغم من اختلافاتهما
أديسون قام بتعيين تيسلا ليحسن اداء مولدات التيار المستمر خاصته
No comments yet. Be the first to leave one.