Las primeras 200 líneas.
- اللعنة. تباً. - "ألفن"؟
تباً.
"ألفن"؟
هل ستخبرني بما حدث؟
الأمر فقط هو أن السيد "شيل غوردن" اكتشف
أنني لم أكن أعطيه كل المال…
أليست مراهنتك سيئة بما يكفي؟
والآن تسرق رهانات الآخرين؟
دفعت له يا "ميرفا".
لا تكذب عليّ.
دفعت له.
ببوقك؟
"ألفن"، أقسم لك، إن لم تتوقف عن العمل لدى ذلك الرجل
وتستعيد بوقك، فسأترك هذا المنزل وسآخذ "كليو" معي.
عزيزتي؟
عزيزتي؟ "ميرفا"؟
بحقك يا "ميرفا".
من أين جئت بـ10 دولارات؟
كنت أدخرها طيلة العام من جولاتي مع "تشارلي".
لا.
تعلمين أن والدك لا يقبل الصدقات، صحيح؟
هذه ليست صدقة.
يجب أن تعمل لتأخذها.
معذرةً؟
يجب أن أعمل؟
- أجل. هيا. - حسناً يا آنسة "شيروود".
حسناً.
سيداتي وسادتي،
يشرفني أن أقدم لكم الفريدة من نوعها،
- "كليو شيروود". - شكراً.
وبرفقتها عازف البوق البشري،
"ألفن شيروود".
"قبّلني كل صباح
لمليون عام
عانقني بجوارك كل ليلة
أخبرني بأنك تحبني…"
معكم "والاس وايت" بتقرير إخباري عاجل.
بعد الساعة 10 ونصف ليلة أمس
وقعت محاولة اغتيال للنيل من عضوة المجلس "ميرتل سامر"،
في تطوّر صادم في "بالتيمور".
من حاولوا قتلها ما زالوا هاربين. الشرطة تبحث عن…
- أهلاً؟ - "ريجي"، أنا "كليو".
ماذا يحدث؟
أنت تعرف ما يحدث.
نالوا من "ميرتل سامر".
قيل في الأخبار إن ساقها خُدشت فقط.
وأنا لا أعرف شيئاً عن ذلك، ولا أنت.
أجبروني على أن أقود بهم.
هل تفهم؟
هل يعرف أحد أنك كنت هناك؟
أجل، "كارول" الحمامة.
والوغدان الآخران اللذان أحضرهما معه.
ذهب الوغد إليها بسيارة مكشوفة حمراء يا "ريجي".
- معذرةً. - ماذا فعل؟
- معذرةً. - دقيقة واحدة!
سأتحدّث إلى "شيل" بخصوص ذلك.
لا أنصحك بفعل ذلك يا "كليو".
اسمعي كلامي. أنت طلبت هذا، أتذكرين؟
أنت أردت الفوز بثقة السيد "غوردن".
والآن يجب أن تريه بأنه لم يرتكب غلطة.
أم إنه فعل؟
هو لم يرتكب غلطة.
هو لم يرتكب غلطة.
لا تورطيه في هذا يا "كليو".
لا تلفتي الأنظار وامضي قدماً بحياتك حتى ينتهي هذا الأمر.
لن تعملي هذا الأسبوع.
- معذرةً. - حسناً!
رباه.
أسرعي يا "كليو". كنا في انتظارك.
- آسفة يا سيدتي. - يا إلهي.
حسناً. هيا.
- انظر إلى هؤلاء النساء. - أجل.
انظر.
"كتاب الأحلام الحقيقي"
"حانة (بلو بيرد) للـ(جاز)"
"(ذا أفرو)"
"(ذا ستار)"
"البشرة الملوّنة"
"مقتبس من كتاب (لورا ليبمان)"
"مجوهرات"
لم أظن أنه مؤلم هكذا.
أليست لديكم قاعدة تحظر الوشوم وثقوب الأذن؟
صحيح، ليس من المفترض أن نشوه أجسادنا
حتى لا نسيء للروح المقدسة بداخلنا.
ظننت أن الهدف من ذلك منع الشر من دخول أجسادكم.
لا، الشر يفضّل فتحات أخرى.
لم تُثقب بالكامل. سيكون عليّ وضعها بيدي.
أحلامك بالكتابة دمرت حياتك.
والآن أردت تلك الأحلام نفسها لإعادة كتابتها.
لكن لماذا كان عليك جر جثتي في ذلك؟
"(ذا بالتيمور ستار)"
كنت آمنة في قاع تلك النافورة.
صباح الخير يا سيدتي. كيف أساعدك؟
صباح الخير. أنا…
أنا هنا لمقابلة "بوب باور".
هل يتوقع مجيئك؟
ستسره رؤيتي.
وما اسمك؟
"مادي شوارتز".
أرجوك انتظري هناك.
سيد "باور"، تُوجد فتاة تود رؤيتك.
اسمها "مادي شوارتز"، لكنني لا أظن أن لها أهمية.
سيدة "شوارتز"، آخر مكتب إلى اليمين.
كيف أساعدك يا سيدة "شوارتز"؟
يبدو أنني من ساعدتك.
"(ذا ستار): قاتل الطفلة المشتبه به"
شكراً.
هل من شيء آخر؟
أجل.
- قرأت في صحيفتكم… - تفضلي بالجلوس.
…أن رجلاً أسود بعين متورمة
شُوهد يتحدث إلى "تيسي ديرست" في متجر السمك.
بحقك. هذا ما تقوله أم "ستيفان زوادسكي".
ربما يمكنني أن أتحدّث إليها، من أم إلى أخرى،
لأرى إن كانت هناك حقيقة في ذلك الأمر.
لعلمك، لو ظننّا أن حديث أم سيساعدنا،
لأرسلنا "إدنا"، لأنها تُعد أمنا كلنا.
أليس كذلك؟
أرسل أحد أعوانك الخانعين. لديّ عمل أؤديه.
يبدو أنك ما زلت بحاجة إليّ.
دعيني أفهم هذا يا سيدة "شوارتز"…
اسمي "مادي".
تريدين دخول مكان عمل جاد ببساطة
يوظف أشخاصاً ماهرين وخبيرين
لتباشري بكتابة الأخبار.
ومؤهلك الوحيد هو كونك أماً؟
اسمك على تلك الصحيفة
لأنني أعطيتك دليلاً جيداً ضمن لك سبقاً صحافياً.
لا، أنت تفاديتني،
وأنا تحليت بالمهارة والخبرة لاستغلال ذلك التهرب لمصلحتي.
في رأيي، ما زال هذا يعني أنك مدين لي يا سيد "باور".
بل "بوب". لا، أنا أتولى كتابة الأخبار، ولا أقدم الخدمات،
وهذا ما تطلبين مني فعله.
أتمتع بخبرة في الكتابة.
في نادي الشعر أم في صحيفة المدرسة؟
هل أحضرت سيرة ذاتية؟
لعلمك، كنت سأريك باب الخروج يا "مادي".
لكن صدّقي أو لا تصدّقي، أنا مشغول.
"غلاديس"، من أغلقت الخط في وجهه؟
هل أنت ثملة أم في السجن؟
شكراً جزيلاً على وقتك.
عزيزي "ستيفان"،
يمكنني أن أتخيّل ما تشعر به الآن.
أريدك أن تعرف أن بعضنا يتعاطفون مع موقفك.
اسمي "مادي"، وأنا من عثر على "تيسي" في البحيرة.
نحن في بث مباشر مع "ميرتل سامر"
لنسمع تصريحها الأول بعد خروجها من المستشفى.
بالأمس، وقعت محاولة لقتلي في منزلي.
أطلقوا النار على قدمي،
لكنني أقف على قدمي اليوم
لأعيد تأكيد التزامي بهذه الانتخابات.
حملتي والداعمون لي
وأهل هذه البلدة لن يقبلوا الرفض.
كنت أول من يراها ميتة.
يقولون إنك كنت آخر من يراها حيّة.
وهذا يجعلني أشعر بارتباطنا بطريقة ما.
أظن أنك قد تشاركني هذا الشعور.
ستقبض شرطتنا على هؤلاء الرجال الجبناء.
يا عاملة الهاتف، هل يمكنني معرفة عنوان
مستشفى "كليفتون تي بيركنز" النفسية؟
هل يمكنني أن أقدم لك عرضاً؟
أخبريني.
أرى أنه لديك هاتف خلف المشرب.
إن دفعت لك 5 سنتات مقابل كل رسالة، فهل سترد على المكالمات من أجلي؟
سأفكر في الأمر إن دفعت لي ربع دولار.
هل يمكنك ألا تقول إن هذا رقم "ذا سيلفر دولار"؟
هل تودين أن أرتدي ربطة عنق أيضاً يا سيدتي؟
حتى أحصل على هاتف في شقتي فقط.
هل تعيشين هنا؟
يستغرق ذلك الأمر وقتاً في هذا الحي.
أعيش في هذا المبنى.
حسناً. ادفعي 30 سنتاً وسنكون متفقين يا جارتي.
كل صباح، أحتاج إلى دقيقة لتدفئة يديّ.
يجب أن تمسكه بإحكام هكذا.
أترى؟ سيحاول العودة بك إلى الإسطبل.
لذا عليك…
اخلعه هكذا وأمسكه من القمة.
واسحب.
واخلعه من الخلف لأنك لا تريد سحبه.
- هذه الأشياء… - أهلاً.
ليلة طويلة؟
ماذا تفعل هنا أيها الشرطي الحقير؟
لا يحدث شيء سيئ هنا.
انتبه إلى كلامك يا "تيث".
لا بأس. دعه يتظاهر بالصلادة أمام ابنه.
"جون"، كيف حالك؟
- بخير. - أما زالت الزهور تمدك بالقوة؟
بحقك يا رجل. ما دخلنا بهذا؟
لعلمك، لجنة تأجيل الأحكام لن يعجبها رؤية الخيول بهذه الحالة يا فتى.
بحقك يا أخي.
الآن صار أخاك؟
دعنا نتولى أمر تأجيل الأحكام،
وما رأيك أن تتحدث إلى عمال الإسطبلات في المدينة
ليفصحوا عن اسم من حاول قتل "ميرتل سامر" ليلة أمس؟
أعرف أنكم تسمعون كل القصص أيها الباعة.
يا رجل، لا أعرف أي قصص.
بالتأكيد تعرف.
مثل تلك القصة عن رجل حاول انتزاع العديد من الطلقات من مؤخرته
من دون الذهاب إلى مستشفى.
يا رجل، ربما سمعت شيئاً
No comments yet. Be the first to leave one.