Buffy the Vampire Slayer

Buffy the Vampire Slayer

Descargar subtítulo en Arabic

Temporada 6

Información de lanzamiento

Buffy The Vampire Slayer S06E14 1080p DSNP WEB-DL AVC 8bit EAC3 5 1 Ara srt
Comentario por kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Etiquetas

webdl
subdl_pyuploader
Publicado el: 2025-06-16
Descargas: 26
Para personas con discapacidad auditiva: No
FPS: 23.976

Vista previa de los subtítulos en Arabic

Las primeras 200 líneas.

‫في الحلقات السابقة...

‫أنتِ لا تتواجدين هنا.

‫ولا تطيقين حتّى أن تتواجدي بالقرب منّي.

‫هذ ليس حقيقياً.

‫لم تريدي العودة.

‫أعرف ذلك، تريدين الرحيل مجدداً.

‫سأشترك، ضع رهانك.

‫هل ستلعب الورق؟

‫لقد تم استدعائي وسوف انزل الانتقام.

‫- مرحباً! ‫- "هالفريك"؟

‫"آنيانكا"؟

‫مرحباً، كيف حالك؟

‫هل تعرفان بعضكما؟

‫"هالفريك" لم أستدعك لتقتلي "زاندر" ‫اتصلت بكِ لٔادعوكِ إلى زفافنا.

‫"تارا" ما الذي تفعلينه هنا؟

‫لا بأس في وجودك هنا إن ‫كان هناك أموراً تدفعك لذلك.

‫أنا على أحسن حال، ‫لا تعاويذ منذ 32 يوماً.

‫"بافي" لا تعانين من أيّ عيب.

‫لا بدّ من ذلك.

‫وإلا فلماذا يراودني هذا الشعور؟

‫لماذا أدع "سبايك" يفعل هذه الٔاشياء بي؟

‫- لا تخبري أي أحد أرجوكِ. ‫- لن أفعل.

‫أنا آسفة.

‫- لا بأس! ‫- كلا.

‫سنجلس ونتناول عشاء حقيقياً، يوماً ما.

‫أكره أن أذهب في منتصف الٔامر، ‫لكن هناك ذلك الشيء...

‫- وهو بالتأكيد ليس مصاص دماء. ‫- أنا أفهمك.

‫حسناً، ربما عند عودتك ‫يمكننا التحضير لحفلتك غداً.

‫صحيح، قد أتأخر قليلاً ‫فمن الٔافضل ألا تنتظريني.

‫بالاضافة وعدت "ويلو" ‫التحضير لعيد الميلاد.

‫- إذا لم يعد لدينا ما نفعله. ‫- صحيح.

‫حسناً، انهِ العشاء والواجب المنزلي ‫ولا تبقي ساهرة لوقت متأخر، موافقة؟

‫- حسناً! ‫- حسناً!

‫هربت؟ هل خفت من ‫مواجهة محاربة حقيقية؟

‫سيف لامع!

‫هل تعتقدون أنّه علينا تحضير ‫الكثير من الشموع لحفلة "بافي"؟

‫ليس إن من النوع الرهيب ذات ‫رائحة البزّاق التي تحضرينها دائماً.

‫لا أعرف لماذا بعض الناس ‫لا تعجبها هذا النوع.

‫حبيبتي، البزّاق لا يحبّ رائحة البزّاق.

‫في الواقع، أردت التحدث ‫إليكِ بهذا الشأن.

‫- بشأن البزّاق؟ ‫كلا، عن الحفلة.

‫أو وجود "تارا" في الحفلة.

‫تريد "بافي" أن تكون موجودة.

‫يبدو أن الٔامر مهماً لها، ‫لذا قلت لها إنني سأسألك.

‫أجل بالطبع يجب أن تكون ‫موجودة، سيكون ذلك عظيماً.

‫مرحباً!

‫مرحباً يا "داوني" ‫هل خرجت "بافي" في دوريّة؟

‫إذاً، هل من معلومات جديدة ‫عن "وارين" ومجموعة الدراسة؟

‫كلا، تقوم بمطاردة وحش كبير.

‫عندما تختبئ مجموعة الدراسة، ‫تختبئ بشكل جيّد.

‫أيريد أي منكم مرافقتي ‫للمجمّع التجاري لشراء الهدايا؟

‫كنت لٔارافقك يا "دون"، لكن عليّ حضور ‫إجتماع لمجموعة الٕادمان على إلقاء السحر.

‫مازلنا نبحث عن اسم افضل.

‫حسناً، نعم، لا بأس.

‫عليك أن تحضري.

‫- إذاً ماذا عنكما يا رفاق؟ ‫- أنا عالقة في ترتيب الكتب.

‫أود ذلك، لكن عليّ أن أنهي وضع جدول ‫المناوبة الجديدة للعمّال قبل صباح الغد.

‫أنا آسفة، لكنّها واحدة ‫من تلك الليالي، كما تعرفين؟

‫نعم.

‫هل ستكونين بخير بمفردك؟

‫نعم، سأتمكّن من القيام بذلك بطريقة ما.

‫"بافي"؟

‫لو استطعنا التفكير في الٔامور ‫التي أضاعها "جيم"

‫خلال سنواته في "شانغهاي" ‫والٔامور التي اكتسبها...

‫اعذريني يا آنسة!

‫"دون"؟

‫يحتاجون إليكِ في مكتب الٕارشاد.

‫آسفة لم أقصد أن أخيفك.

‫إنّها مجرد متابعة بعد خسارتك.

‫بما أنني جديدة هنا، اعتقدت أنها ‫فرصة لنتعرف على بعضنا البعض.

‫عظيم.

‫لقد كنت اتصفح ملفك، ‫ولاحظت أن علاماتك انخفضت قليلاً.

‫أتابع صفوفاً صعبة جداً هذا الفصل.

‫مع ذلك، يقول المدرسون إنّك تبدين ‫مشتتة الذهن في الٓاونة الٔاخيرة.

‫- لست كذلك، أنا بخير. ‫- حسناً.

‫لكن أعرف أن الٔامر يبدو غريباً، ‫التحدث إلى الغرباء عن أمور...

‫أريدك أن تعرفي أنّه في حال ‫حدوث شيء، فإن وظيفتي...

‫الجزء الٔاهم من وظيفتي ‫هي الٕاعتناء بكِ.

‫أنا بخير حقاً.

‫أعرف أنك عانيت من الكثير من الخسارة.

‫نعم، نوعاً ما.

‫أقصد، نعم، يستمرّ الناس...

‫للناس ميل للذهاب بعيداً.

‫وأنا أفتقدهم.

‫أحياناً، أتمنى لو أستطيع ‫منعهم عن الذهاب بعيداً.

‫ولكن، بجد، الٔامر ليس ‫ذات أهميّة، أنا بخير.

‫- هل سنطعم جيشاً. ‫- كلا، لم يتمكنّوا من الحضور.

‫إذاً، من سيحضر، ‫هل دعيت أي أحد آخر؟

‫أنتم فقط يا رجال، ‫"ويلو"، "تارا"، مجموعتنا.

‫و"صوفي" من العمل.

‫ماذا؟ هل تظنوني فاشلة عاجزة عن ‫إقامة صداقات خارج محيطها الضيق؟

‫كلا، أنا فتاة وديّة.

‫لقد تصادقنا على الفور، ‫نحن صديقتان مقرّبتان.

‫حقاً؟ ما شهرة "صوفي"؟

‫- حسناً، اخرسي! ‫- نحن نتحدث عن الصديق الجديد.

‫أي صديق جديد؟

‫حسناً، قمنا بدعوة شخص من أجلك.

‫شاب!

‫- لٔاجل "بافي"؟ حقاً؟ ‫- لا تقلقي، ليس موعداً مدبراً.

‫صحيح، كلا ليس كذلك.

‫إنّه مجرد شاب جذّاب نتمنّى أن يكون ‫بينكما الكثير من القواسم المشتركة.

‫وإن تطوّرت الٔامور بينكما إلى ‫علاقة رومانسية تؤدي إلى أطفال

‫والكثير من المواعدة المزدوجة معنا، ‫سيكون لدينا أشخاص آخرين لنتحدث معهم.

‫أفترض أن هذا عمل دافعه الطيبة؟

‫سيساعد هذا في عدم الاختناق.

‫سأبدأ بإخراج الطعام للغرفة المجاورة، ‫سيبدأ المدعوّون بالوصول قريباً.

‫- مرحباً لقد وصلتِ أخيراً. ‫- بالطبع يا حلوتي.

‫- كيف حالك؟ ‫- تعلمين، أفضل.

‫بشكل عام، أحياناً!

‫إذاً، هل سيحضر "سبايك" الحفلة؟

‫كلا، صحيح أنّ هناك رقاقة في رأسه، ‫ولكنه مازال عاجزاً عن التوافق مع الٓاخرين.

‫بالٕاضافة إلى أنني ‫لست مستعدة أبداً...

‫- للٕاعتراف بالٔامر. ‫- أجل، أريد أن يبقى الٔامر سرّاً.

‫كيف حالك؟

‫أفكّر بكلمة تجرّع.

‫تذكري فقط، أننا جميعا هنا كي...

‫سأقوم بأمر...أنا آتية!

‫- مرحباً! ‫- مرحباً!

‫- كيف حالك؟ ‫- أنا بخير، شكراً.

‫أنا بخير.

‫- كيف حالك؟ ‫- أنا بأفضل حال، أقصد بخير.

‫أنا بخير.

‫- تبدين... ‫- شكراً.

‫- أقصد رائعة. ‫- شكراً.

‫- وأنتِ أيضاً، هل هذا فستان جديد؟ ‫- نعم.

‫- إنّه جميل. ‫- شكراً.

‫- سأحضر شيئاً لٔاشربه. ‫- عظيم، افعلي ذلك.

‫لا يجدر بك أن تعطشي.

‫- مرحباً كيف...؟ ‫- نعم، من فضلك.

‫- "سبايك". ‫- نعم.

‫ذكرت "ويلو" إقامة حفلة.

‫بما أننا جزء من الفريق ‫فكرت أن أقوم بزيارة قصيرة.

‫مهلاً ما نوع هذا الفريق؟

‫مرحباً. سبق أن تقابلنا.

‫نعم، هذا صحيح.

‫تعرفين أكثر مرحاً ‫من هذا الشيء القديم.

‫- مرحباً، أنا "كليمنت"، "كليم". ‫- أنا "تارا".

‫- "بافي" أقدّم لك "ريتشارد". ‫- مرحباً!

‫كان يتساءل عن أفضل ‫مكان ليركن سيارته.

‫- هذا سهل... ‫- ستدلّك "بافي".

‫حسناً، سأعود في الحال.

‫- ذلك الرجل الذي يعاني... ‫- من مشكلة في الجلد.

‫لا يحب التحدّث بالٔامر.

‫شاب غبي.

‫لا أعلم، لقد بدا ظريفاً.

‫ألم يكن ظريفاً؟

‫أقصد لست خبيرة، ‫ولكن أعتقد أنه بدا ظريفاً.

‫أعتقد أنه بدا ظريفاً.

‫لو أحضرنا "بافي"، فهل ‫يمكننا البدء بفتح الهدايا؟

‫- فقد مرّ وقتاً كافياً، أليس كذك؟ ‫- ليس بعد يا حلوتي.

‫أعتقد أن "بافي" مشغولة الٓان.

‫"بافي" تتعرّف إلى صديق جديد.

‫صديق ناضج.

‫ماذا، تقصدين الرجل الذي ‫دعوته ليتعارفان على بعض؟

‫لا شيء.

‫أنا أفهم سبب دعوتكِ له، ‫لقد كنت موجودة أتذكرين؟

‫كان بامكاني سماعك عندما ‫كنت في الحجرة، أتعلمين؟

‫- أنا أفهم هذه الٔاشياء. ‫- نعم هذا صحيح.

‫- تعرفين أنني في المدرسة الثانوية، صحيح؟ ‫- نعم، أنتِ كذلك.

‫- أتريدين الهرب لدقيقة يا حبي؟ ‫- ماذا؟

‫سأجعلك تطفئين شمعي.

‫هنا؟ الٓان؟ لا أعتقد ذلك.

‫هل أنتَ قلقة بشأن "ريتشارد"؟ ‫لا تريدين أن يشعر صديقك الجديد بالغيرة.

‫اخرس، إنه لطيف.

‫اخرس، إنه لطيف.

‫ربما ليس هو من يشعر بالغيرة.

‫هل تعتقدين أنّه سيأخذك في ‫جولة على دراجته يا حبيبتي؟

‫ربما سيسمح لكِ الركوب ‫في السلة التي في المقدمة.

‫غيور!

‫إنه مدلّك للظهر يعمل على البطارية.

‫إنه قابل للحمل لذا يمكنك ‫أخذه معك إلى الدوريّة.

‫سيمنحك نتائج فورية لكل أوجاعك.

‫عظيم، شكراً، ما التالي؟

‫خذي افتحي هديّتي.

‫"دون"!

‫- أتعجبك؟ ‫- إنها رائعة.

‫كنت متوترة جداً، ‫خشيت ألاّ تعجبك.

‫ما زالت تحمل علامة الٔامان.

‫هذا غريب جداً، لا أصدق ‫أنهم لم يزيلوا ذلك.

‫عيد ميلاد سعيد يا "بافي".

‫يا إلهي!

‫- صنعتما ذلك يا رفاق؟ ‫- نعم.

‫قام "زاندر" ببنائه، أمّا أنا ‫فقدّمت إقتراحات مساعدة

‫بينما كنت أراقب من بعيد.

‫يمكنك وضع الٔاسلحة الٔاساسية، ‫بالٕاضافة إلى تلك غير الٔاساسية.

‫بالاضافة إلى إحتوائه على ‫حامل أسطوانات مدمّجة.

‫أرادك الحصول على شيء ‫لا أحد آخر يمتلكه.

‫من صناعة "زاندر هاريس" الٔاصلي، ‫أحبه، شكراً أيّها الصديقان.

‫"بافي"؟

‫مرحباً يا "صوفي" أهلاً بك!

‫نحن في مكان ما بين فتح ‫الهدايا وقطع قالب الحلوى.

‫سنقطع قالب حلوى ‫في النهاية، أليس كذلك؟

‫مرحباً!

‫طلبت منّي أمي أن أشكرك على ‫الفور وإلاّ سأنسى، لذا شكراً!

‫بالٕاضافة إلى ذلك، ‫لا أستطيع تناول الشكولاته،

‫أو الفول السوداني أو صفار البيض.

‫هل هذه هي الصديقة ‫التي أحضرتها من العمل؟

‫نعم.

‫- وأحيانا الٔالبان. ‫- لا مشكلة.

‫صديقنا أفضل.

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left