Las primeras 200 líneas.
في الحلقات السابقة...
أنتِ لا تتواجدين هنا.
ولا تطيقين حتّى أن تتواجدي بالقرب منّي.
هذ ليس حقيقياً.
لم تريدي العودة.
أعرف ذلك، تريدين الرحيل مجدداً.
سأشترك، ضع رهانك.
هل ستلعب الورق؟
لقد تم استدعائي وسوف انزل الانتقام.
- مرحباً! - "هالفريك"؟
"آنيانكا"؟
مرحباً، كيف حالك؟
هل تعرفان بعضكما؟
"هالفريك" لم أستدعك لتقتلي "زاندر" اتصلت بكِ لٔادعوكِ إلى زفافنا.
"تارا" ما الذي تفعلينه هنا؟
لا بأس في وجودك هنا إن كان هناك أموراً تدفعك لذلك.
أنا على أحسن حال، لا تعاويذ منذ 32 يوماً.
"بافي" لا تعانين من أيّ عيب.
لا بدّ من ذلك.
وإلا فلماذا يراودني هذا الشعور؟
لماذا أدع "سبايك" يفعل هذه الٔاشياء بي؟
- لا تخبري أي أحد أرجوكِ. - لن أفعل.
أنا آسفة.
- لا بأس! - كلا.
سنجلس ونتناول عشاء حقيقياً، يوماً ما.
أكره أن أذهب في منتصف الٔامر، لكن هناك ذلك الشيء...
- وهو بالتأكيد ليس مصاص دماء. - أنا أفهمك.
حسناً، ربما عند عودتك يمكننا التحضير لحفلتك غداً.
صحيح، قد أتأخر قليلاً فمن الٔافضل ألا تنتظريني.
بالاضافة وعدت "ويلو" التحضير لعيد الميلاد.
- إذا لم يعد لدينا ما نفعله. - صحيح.
حسناً، انهِ العشاء والواجب المنزلي ولا تبقي ساهرة لوقت متأخر، موافقة؟
- حسناً! - حسناً!
هربت؟ هل خفت من مواجهة محاربة حقيقية؟
سيف لامع!
هل تعتقدون أنّه علينا تحضير الكثير من الشموع لحفلة "بافي"؟
ليس إن من النوع الرهيب ذات رائحة البزّاق التي تحضرينها دائماً.
لا أعرف لماذا بعض الناس لا تعجبها هذا النوع.
حبيبتي، البزّاق لا يحبّ رائحة البزّاق.
في الواقع، أردت التحدث إليكِ بهذا الشأن.
- بشأن البزّاق؟ كلا، عن الحفلة.
أو وجود "تارا" في الحفلة.
تريد "بافي" أن تكون موجودة.
يبدو أن الٔامر مهماً لها، لذا قلت لها إنني سأسألك.
أجل بالطبع يجب أن تكون موجودة، سيكون ذلك عظيماً.
مرحباً!
مرحباً يا "داوني" هل خرجت "بافي" في دوريّة؟
إذاً، هل من معلومات جديدة عن "وارين" ومجموعة الدراسة؟
كلا، تقوم بمطاردة وحش كبير.
عندما تختبئ مجموعة الدراسة، تختبئ بشكل جيّد.
أيريد أي منكم مرافقتي للمجمّع التجاري لشراء الهدايا؟
كنت لٔارافقك يا "دون"، لكن عليّ حضور إجتماع لمجموعة الٕادمان على إلقاء السحر.
مازلنا نبحث عن اسم افضل.
حسناً، نعم، لا بأس.
عليك أن تحضري.
- إذاً ماذا عنكما يا رفاق؟ - أنا عالقة في ترتيب الكتب.
أود ذلك، لكن عليّ أن أنهي وضع جدول المناوبة الجديدة للعمّال قبل صباح الغد.
أنا آسفة، لكنّها واحدة من تلك الليالي، كما تعرفين؟
نعم.
هل ستكونين بخير بمفردك؟
نعم، سأتمكّن من القيام بذلك بطريقة ما.
"بافي"؟
لو استطعنا التفكير في الٔامور التي أضاعها "جيم"
خلال سنواته في "شانغهاي" والٔامور التي اكتسبها...
اعذريني يا آنسة!
"دون"؟
يحتاجون إليكِ في مكتب الٕارشاد.
آسفة لم أقصد أن أخيفك.
إنّها مجرد متابعة بعد خسارتك.
بما أنني جديدة هنا، اعتقدت أنها فرصة لنتعرف على بعضنا البعض.
عظيم.
لقد كنت اتصفح ملفك، ولاحظت أن علاماتك انخفضت قليلاً.
أتابع صفوفاً صعبة جداً هذا الفصل.
مع ذلك، يقول المدرسون إنّك تبدين مشتتة الذهن في الٓاونة الٔاخيرة.
- لست كذلك، أنا بخير. - حسناً.
لكن أعرف أن الٔامر يبدو غريباً، التحدث إلى الغرباء عن أمور...
أريدك أن تعرفي أنّه في حال حدوث شيء، فإن وظيفتي...
الجزء الٔاهم من وظيفتي هي الٕاعتناء بكِ.
أنا بخير حقاً.
أعرف أنك عانيت من الكثير من الخسارة.
نعم، نوعاً ما.
أقصد، نعم، يستمرّ الناس...
للناس ميل للذهاب بعيداً.
وأنا أفتقدهم.
أحياناً، أتمنى لو أستطيع منعهم عن الذهاب بعيداً.
ولكن، بجد، الٔامر ليس ذات أهميّة، أنا بخير.
- هل سنطعم جيشاً. - كلا، لم يتمكنّوا من الحضور.
إذاً، من سيحضر، هل دعيت أي أحد آخر؟
أنتم فقط يا رجال، "ويلو"، "تارا"، مجموعتنا.
و"صوفي" من العمل.
ماذا؟ هل تظنوني فاشلة عاجزة عن إقامة صداقات خارج محيطها الضيق؟
كلا، أنا فتاة وديّة.
لقد تصادقنا على الفور، نحن صديقتان مقرّبتان.
حقاً؟ ما شهرة "صوفي"؟
- حسناً، اخرسي! - نحن نتحدث عن الصديق الجديد.
أي صديق جديد؟
حسناً، قمنا بدعوة شخص من أجلك.
شاب!
- لٔاجل "بافي"؟ حقاً؟ - لا تقلقي، ليس موعداً مدبراً.
صحيح، كلا ليس كذلك.
إنّه مجرد شاب جذّاب نتمنّى أن يكون بينكما الكثير من القواسم المشتركة.
وإن تطوّرت الٔامور بينكما إلى علاقة رومانسية تؤدي إلى أطفال
والكثير من المواعدة المزدوجة معنا، سيكون لدينا أشخاص آخرين لنتحدث معهم.
أفترض أن هذا عمل دافعه الطيبة؟
سيساعد هذا في عدم الاختناق.
سأبدأ بإخراج الطعام للغرفة المجاورة، سيبدأ المدعوّون بالوصول قريباً.
- مرحباً لقد وصلتِ أخيراً. - بالطبع يا حلوتي.
- كيف حالك؟ - تعلمين، أفضل.
بشكل عام، أحياناً!
إذاً، هل سيحضر "سبايك" الحفلة؟
كلا، صحيح أنّ هناك رقاقة في رأسه، ولكنه مازال عاجزاً عن التوافق مع الٓاخرين.
بالٕاضافة إلى أنني لست مستعدة أبداً...
- للٕاعتراف بالٔامر. - أجل، أريد أن يبقى الٔامر سرّاً.
كيف حالك؟
أفكّر بكلمة تجرّع.
تذكري فقط، أننا جميعا هنا كي...
سأقوم بأمر...أنا آتية!
- مرحباً! - مرحباً!
- كيف حالك؟ - أنا بخير، شكراً.
أنا بخير.
- كيف حالك؟ - أنا بأفضل حال، أقصد بخير.
أنا بخير.
- تبدين... - شكراً.
- أقصد رائعة. - شكراً.
- وأنتِ أيضاً، هل هذا فستان جديد؟ - نعم.
- إنّه جميل. - شكراً.
- سأحضر شيئاً لٔاشربه. - عظيم، افعلي ذلك.
لا يجدر بك أن تعطشي.
- مرحباً كيف...؟ - نعم، من فضلك.
- "سبايك". - نعم.
ذكرت "ويلو" إقامة حفلة.
بما أننا جزء من الفريق فكرت أن أقوم بزيارة قصيرة.
مهلاً ما نوع هذا الفريق؟
مرحباً. سبق أن تقابلنا.
نعم، هذا صحيح.
تعرفين أكثر مرحاً من هذا الشيء القديم.
- مرحباً، أنا "كليمنت"، "كليم". - أنا "تارا".
- "بافي" أقدّم لك "ريتشارد". - مرحباً!
كان يتساءل عن أفضل مكان ليركن سيارته.
- هذا سهل... - ستدلّك "بافي".
حسناً، سأعود في الحال.
- ذلك الرجل الذي يعاني... - من مشكلة في الجلد.
لا يحب التحدّث بالٔامر.
شاب غبي.
لا أعلم، لقد بدا ظريفاً.
ألم يكن ظريفاً؟
أقصد لست خبيرة، ولكن أعتقد أنه بدا ظريفاً.
أعتقد أنه بدا ظريفاً.
لو أحضرنا "بافي"، فهل يمكننا البدء بفتح الهدايا؟
- فقد مرّ وقتاً كافياً، أليس كذك؟ - ليس بعد يا حلوتي.
أعتقد أن "بافي" مشغولة الٓان.
"بافي" تتعرّف إلى صديق جديد.
صديق ناضج.
ماذا، تقصدين الرجل الذي دعوته ليتعارفان على بعض؟
لا شيء.
أنا أفهم سبب دعوتكِ له، لقد كنت موجودة أتذكرين؟
كان بامكاني سماعك عندما كنت في الحجرة، أتعلمين؟
- أنا أفهم هذه الٔاشياء. - نعم هذا صحيح.
- تعرفين أنني في المدرسة الثانوية، صحيح؟ - نعم، أنتِ كذلك.
- أتريدين الهرب لدقيقة يا حبي؟ - ماذا؟
سأجعلك تطفئين شمعي.
هنا؟ الٓان؟ لا أعتقد ذلك.
هل أنتَ قلقة بشأن "ريتشارد"؟ لا تريدين أن يشعر صديقك الجديد بالغيرة.
اخرس، إنه لطيف.
اخرس، إنه لطيف.
ربما ليس هو من يشعر بالغيرة.
هل تعتقدين أنّه سيأخذك في جولة على دراجته يا حبيبتي؟
ربما سيسمح لكِ الركوب في السلة التي في المقدمة.
غيور!
إنه مدلّك للظهر يعمل على البطارية.
إنه قابل للحمل لذا يمكنك أخذه معك إلى الدوريّة.
سيمنحك نتائج فورية لكل أوجاعك.
عظيم، شكراً، ما التالي؟
خذي افتحي هديّتي.
"دون"!
- أتعجبك؟ - إنها رائعة.
كنت متوترة جداً، خشيت ألاّ تعجبك.
ما زالت تحمل علامة الٔامان.
هذا غريب جداً، لا أصدق أنهم لم يزيلوا ذلك.
عيد ميلاد سعيد يا "بافي".
يا إلهي!
- صنعتما ذلك يا رفاق؟ - نعم.
قام "زاندر" ببنائه، أمّا أنا فقدّمت إقتراحات مساعدة
بينما كنت أراقب من بعيد.
يمكنك وضع الٔاسلحة الٔاساسية، بالٕاضافة إلى تلك غير الٔاساسية.
بالاضافة إلى إحتوائه على حامل أسطوانات مدمّجة.
أرادك الحصول على شيء لا أحد آخر يمتلكه.
من صناعة "زاندر هاريس" الٔاصلي، أحبه، شكراً أيّها الصديقان.
"بافي"؟
مرحباً يا "صوفي" أهلاً بك!
نحن في مكان ما بين فتح الهدايا وقطع قالب الحلوى.
سنقطع قالب حلوى في النهاية، أليس كذلك؟
مرحباً!
طلبت منّي أمي أن أشكرك على الفور وإلاّ سأنسى، لذا شكراً!
بالٕاضافة إلى ذلك، لا أستطيع تناول الشكولاته،
أو الفول السوداني أو صفار البيض.
هل هذه هي الصديقة التي أحضرتها من العمل؟
نعم.
- وأحيانا الٔالبان. - لا مشكلة.
صديقنا أفضل.
No comments yet. Be the first to leave one.