Only Murders in the Building

Only Murders in the Building

Descargar subtítulo en Arabic

Temporada 4

Información de lanzamiento

Only Murders in the Building S04E01 Ara srt
Comentario por kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Etiquetas

webdl
subdl_pyuploader
Publicado el: 2025-06-16
Descargas: 61
Para personas con discapacidad auditiva: No
FPS: 23.976

Vista previa de los subtítulos en Arabic

Las primeras 200 líneas.

‫"في الحلقات السابقة…"

‫"أُحيت هذه المسرحية

‫وجُملت وبُرجت."

‫يا للهول، أمك سممتني!

‫سأبلّغ الشرطة.

‫أمك اعترفت بقتل "بن".

‫أعرف.

‫لكنها ليست القاتلة.

‫أنت من وقف عند المصعد مع "بن".

‫ماذا تمنيت؟

‫كان هذا الاتصال ‫من مسؤولي "غريز نيو أورلينز".

‫يقولون إنهم مستعدون لانتظارك.

‫- "ساز"! ‫- "ساز"!

‫لديّ ما أحدّثك عنه عندما تسنح لك فرصة.

‫- الموضوع حساس إلى حد ما. ‫- حسنًا.

‫بما أننا نحتفل، سأطلع شقتي

‫لآتيكم بزجاجة "مالبيك" أرجنتيني ‫أعتّقها منذ 1966.

‫ما الذي يؤخرها هكذا؟

‫عسى ألّا تكون "ساز" تشرب ‫"مالبيسيتا ديل سييلو" من دوننا.

‫اختُرعت الصور المتحركة قبل أكثر من 100 عام.

‫ومنذ حينها، صارت لدينا صور متحركة لا تُحصى

‫محفورة في ذاكرتنا.

‫ومنذ حينها،

‫صارت لدينا فرصة كي نتساءل، ‫"أهكذا أبدو حين أركض؟"

‫قال المعلم إن عليّ فعلها.

‫سأُجن.

‫عليك مساعدتي.

‫يجدر بك ذلك يا فتاة.

‫إذا ما كان لديك شرائط منزلية قديمة ‫مسجلة لك،

‫فقد يكون من الصعب ‫أن تربط بينك وبين الشخص الذي تشاهده.

‫"أهذا حقًا أنا أم من اعتدت أن أكونه فحسب؟

‫وهل هذه هي الطريقة ‫التي أريد أن يتذكرني الناس بها؟"

‫لكن على الأقل لدينا تلك الصور على الشاشة.

‫بتلك الطريقة، يعيش "بن غلينروي" ‫داخل أفلامه وأعماله التلفازية،

‫وداخل إعلان يظهر خلال مباراة "سوبر بول" ‫حيث سرق طفلًا وعاء الفلفل الخاص به.

‫قبل ساعات قليلة فقط، ‫حللنا جريمة قتله ووضعنا خاتمة

‫لا لمنتج واحد، ‫بل لمنتجي مسرحيات "برودواي" مجرمين.

‫بهذه الطريقة، ‫يا أصدقائي في عالم البث الصوتي،

‫نختتم موسمًا آخر من "الجناية في البناية".

‫إلى اللقاء قريبًا، أنا "تشارلز ها…"

‫ماذا يحدث؟

‫رباه!

‫زيادة في الأحمال. لم يحدث هذا منذ فترة.

‫ليس منذ أن منعوا المحرقة القديمة.

‫هل عليّ إعادة تلاوة الخطبة الأخيرة؟ ‫ربما نهايتها فحسب؟

‫وها قد عدنا للعمل.

‫أحتاج إلى… تعرف…

‫وابدأ الحركة.

‫…"دن سافاج".

‫يمكنك ببساطة لصق هذا المقطع بـ"تشارلز ها"…

‫أجل، سأُخرج اللاصق.

‫يا لها من ليلة، صح؟

‫لم لا نتوجه إلى بيتي ‫لتناول مشروب سريع قبل النوم؟

‫ربما نشرب نخب المعجزات التي حققناها معًا.

‫أحب اللحظات العاطفية، ‫خصوصًا إذا ما كان الخمر جيدًا.

‫أنا لا أحبها، لكني أحب الخمر.

‫وها نحن أولاء.

‫جيد.

‫كنت أعتّق نبيذ "مالبيك" ذلك.

‫هذا غريب. لم تعد "ساز" به قط.

‫أجل. ماذا حدث لها؟

‫من يدري؟ تصرفاتها تحاكي طبيعتها. ‫تظهر لحظة وتختفي في اللحظة التالية.

‫هل رأيتما تلك الرسالة الإلكترونية ‫من "بيف ميلون" بشأن برنامج البث الصوتي؟

‫"بيف ميلون".

‫لا بد أنه من الصعب أن تُسمى عائلة المرء ‫على اسم فاكهة باللغة الإنكليزية.

‫"فيونا آبل". "داريل ستروباري".

‫"غيلبيرت غريب".

‫ثمة ما كان يأكله غضبًا دومًا.

‫ما الخطة التالية إذًا ‫من حيث برنامج البث الصوتي؟

‫"تشارلز"، هل ذكرت أمر قضية غير محلولة؟

‫رجاءً. إذا ما كانت مثيرة للاهتمام، ‫فلم تكن لتصبح غير محلولة.

‫لا. ما نحتاج إليه هو قضية طازجة ‫لجريمة وقعت مؤخرًا.

‫يُفضل أن تكون قد حدثت هنا ‫أو في مكان قريب جدًا من هنا.

‫هذا صحيح. حالفنا الحظ جدًا ‫بكون الناس يموتون في بنايتنا.

‫أجل. لكن هذا عطبًا في نموذج أعمالنا.

‫رباه. ها هي ذي.

‫- ماذا؟ ‫- من؟

‫مرحبًا.

‫زجاجة نبيذ "مالبيسيتا" الفاتنة.

‫إذًا فإن "ساز" لم تصعد إلى هنا قط؟

‫هذا غريب.

‫طيب. راقبا هذا.

‫هذا رائع.

‫كأننا ننعم بمنتجات ‫متجر "شاربر إيميدج" حداثية التقنية.

‫أرأيتما؟ والأمر الرائع أن القنينة…

‫- رباه! ‫- سأتولى الأمر.

‫رباه. يا للسخف.

‫بئسًا.

‫آمل ألّا تترك هذه البقع أثرًا.

‫لن تترك أثرًا.

‫"مايبل"، لا بأس.

‫ربما نستفيد من فترة راحة وجيزة.

‫إنه أمر حميد دومًا ألّا يُقتل أحد، صح؟

‫- أجل، دومًا. ‫- بالطبع.

‫لكن إذا ما قُتل أحدهم،

‫فلنقل كلنا من نأمل أن يكون القتيل.

‫- هذا قاس. ‫- لا، لا بأس.

‫عند العد إلى ثلاثة.

‫واحد، اثنان…

‫- "أوليفر". ‫- "أوليفر".

‫أنا؟

‫طيب.

‫واحد…

‫"الحلقة الأولى، الموسم الرابع ‫(حدث ذات مرة في الغرب)"

‫"مرحبًا، ‫هل أنت قادمة إلى حفل الافتتاح الليلة؟"

‫"- كدت أصل إلى هناك! ‫- (ساز)! لا تشربي نبيذ (مالبيك) وحدك!"

‫"(ساز)، إلى أين ذهبت؟ (ساز)؟"

‫"تشارلز"، افتح الباب!

‫"تشارلز"!

‫إلغاء. ألغوا مسرحيتنا.

‫مسرحية "خشخيشة الموت الرنّانة". ‫انتهت. انتهت تمامًا.

‫النجدة؟

‫أجل، بتّ ليلتي لدى "أوليفر". ‫أجل، ما زلت مشردة.

‫أجل، هذا هو المعطف الأقل إهانة.

‫كنت على الهاتف طوال الصباح.

‫سحب "دونا" و"كليف" مدخراتهما ‫لدفع الكفالة وأتعاب محامي الدفاع.

‫- بعض الأمور السخيفة من هذا القبيل. ‫- ماذا عن مراجعاتنا الرائعة؟

‫واحدة! ‫مراجعة واحدة رائعة: مراجعة "ماكسين".

‫أما باقي المراجعات ‫فكانت متوسطة في أحسن الأحوال.

‫- إذًا ليس علينا أن نفعلها مجددًا؟ ‫- "تشارلز"، هذا لا يساعد.

‫ليلة أمس كنت أتربع عرش المجد في "برودواي"،

‫والآن أنا في الحضيض.

‫آمل أن أسقط صريعًا هنا تمامًا!

‫واسمعا هذا،

‫أخبرت حبيبتي "لوريتا" أن العرض انتهى.

‫ستسافر بالفعل إلى "لوس أنجلوس" الليلة.

‫لديها وظيفة مؤقتة بصناعة الترفيه تنتظرها.

‫ألم تخبرها بأن تقبلها؟

‫لم أعتقد أنها ستقبلها!

‫أشعر بالدوار. تطوف بي الحجرة.

‫هذه هي النهاية. نهاية الرحلة.

‫أمي؟ أمي، أشعر بالبرد.

‫اسمع، آسف بشأن كل ذلك، ‫لكن كان من الممكن أن يكون الأمر أسوأ.

‫طوال الصباح، ‫كنت أسمع صوت الصفير هذا.

‫- قد يكون لديّ ورم بالمخ. ‫- اسمع، لا تحاول إبهاجي.

‫خمّنوا من أحضر كلبًا جديدًا.

‫رحبوا جميعًا بـ"غرايفي".

‫- "غرايفي"؟ ‫- تبنيتها لتوّي.

‫كنت أبحث عن قط لتبنّيه، ‫لكني عدت إلى البيت بـ"غرايفي".

‫لن يسمح لي الملجأ بتبنّي أي قطط إضافية.

‫يبدو أن اسمي موجود بإحدى القوائم. ‫وكّلت محاميًا.

‫على أي حال، "سيفيلن" تحبها.

‫تنامان بالفراش نفسه ‫إحداهما فوق الأخرى.

‫إذًا فإن "غرايفي" غطّت "سيفيلن"؟

‫أجل. وفطّستهما حبًا.

‫ألا أفطّسك حبًا يا "غرايفي"؟

‫أجل. أعتصر عزيزتي "غرايفي" حبًا.

‫كما تعرفين يا "مايبل"، "غرايفي" متقاعدة.

‫- اعتادت أن تكون فتاة عاملة. ‫- حقًا؟ ماذا كانت وظيفتها؟

‫لم يخبروني.

‫لكن ألهمني ذلك بأن علينا تقديم ‫برنامج بث صوتي عن الحيوانات ووظائفها.

‫هل تروّج لي الفكرة الآن؟

‫يشتهي العالم محتواك. ‫تحتاجين إلى التفكير في هذا الأمر.

‫ما أحتاج إليه حقًا ‫هو بيت للعيش به ووظيفة حقيقية.

‫هذا ما قد يصبح اسم البرنامج، ‫"وظائف حيوانية".

‫رباه.

‫انبطحي أرضًا يا "غرايفي". ‫لم أرها تتصرف بهذه الطريقة قط.

‫خلال الساعتين اللتين تبنيتها فيهما؟

‫سآخذها لتمشية.

‫"مايبل"، فكري بشأن ذلك البرنامج الصوتي.

‫أنا متأكدة تمامًا من أنني لن أفعل.

‫هيا يا "غرايفي". رائع يا عزيزتي.

‫هيا يا فتاة. أنت فتاة جيدة.

‫وصلني بريد إلكتروني آخر ‫من "بيف ميلون" تلك.

‫- وأنا أيضًا. ‫- أتعتقد أن الأمر حقيقي؟

‫- أي شيء حقيقي؟ ‫- يبدو حقيقيًا نوعًا ما.

‫أجل، لكن "باراماونت ستوديوز"؟

‫عم تتحدثان؟

‫يريدون تحويل برنامجنا الصوتي إلى فيلم.

‫هم؟ "باراماونت"؟ شركة الإنتاج؟

‫يريدون أن نسافر جميعًا إلى "لوس أنجلوس" ‫لاجتماع ما الأسبوع القادم.

‫يا للحماس! عدت للنجاح يا عزيزي.

‫فليحترق المسرح.

‫- لا أعتقد أن بمقدوري الذهاب. ‫- ماذا؟

‫أنا قلق بشأن "ساز".

‫ليلة أمس في الحفل، ‫كان لديها موضوع حساس لمناقشته معي.

‫كما أنني أستمر في سماع ذلك الصفير.

‫"ساز" تحب الصفير. هل أخبرتكما بذلك من قبل؟

‫"(ساز) تحب الصفير"؟

‫عجبًا يا "تشارلز".

‫كيف نجحت في الاحتفاظ ‫بتلك المعلومة المثيرة لنفسك؟

‫مهلًا.

‫إنها من "ساز".

‫"آسفة، حلّقت مضطرة في آخر لحظة لحل محل ‫(باكيولا) في موقع تصوير بـ(لوس أنجلوس)."

‫أليس هذا مثيرًا؟

‫"كاليفورنيا" تنادينا جميعًا ‫يا "تشارلز"، بكل وضوح.

‫أحزما حقائبكما يا وغدين!

‫سنذهب إلى "هوليوود"!

‫لا.

‫مهلًا. يا سائق الأجرة! مهلًا!

‫بربك! ما الذي ينبغي للمرء فعله؟

‫نقانق "هوت دوغ"! معجنات "كنيش"!

‫"(هوت دوغ)، مخبوزات (بريتزل) عملاقة"

‫نقانق بولندية!

‫"التنوع"

‫"آنثوني"! عد إلى هنا أيها الوغد!

‫يحتاج جدك إلى مساعدتك ‫بشأن فرن الـ"ميكروويف".

‫بربك يا أمي! أنا متأخر بالفعل!

‫يمكن لفريق الـ"نيكس" الانتظار. ‫جدك بحاجة إلى حفيده "آنثوني".

‫كيف يمكن للمرء ألّا يحب "نيويورك"؟

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left