Las primeras 200 líneas.
شكراً لكم، هذا يعني لي الكثير
أتمنى أن تكون أمي فخورة بي
أعلم أنها قلقة علي
علمتني ألا أستسلم شكراً لكِ يا أمي
لكن هذا لا يغير شيئاً، لا شيء
آسف يا أمي
"دماء الأبرياء لن تزول عن شواطئ (مولدوفا)"
"في بيانٍ لها اليوم، وصفت (روسيا) الهجوم بأنه عمل إرهابي"
"أقسم الرئيس (بوتن) على الانتقام من أعداء الدولة"
مرحباً يا صغيري
انهض يا كسول!
انهض يا كسول!
حسناً، سنحتاج إلى جميع عمال خدمة الغرف!
حسناً، لا بأس
- واحد، اثنان، ثلاثة... - آسف!
- أربعة، خمسة، ستة. حسناً، مرة أخرى - حسناً
- رفع الذراعين، ركزا رجاءً - أنا في كامل تركيزي
- لنحاول مرة أخرى، خمسة، ستة - هل تقوم بالعد؟
- سبعة، ثمانية - واحد، اثنان، ثلاثة وأربعة
- لا، كان هذا خطئي! - لا تعامليني باستعلاء فوق كل هذا!
إنها تفعل كل شيء بشكل صحيح وأنا أفعل كل شيء بشكل خاطئ
هذا ما كان عليه الحال عندما كنا متزوجين!
لا تقسُ على نفسك يا (بايلي) أمامنا الكثير من الوقت
عندما كنا متزوجين كنت بمثابة كابوس وتحملت كل شيء
- إنه العكس تماماً - يا إلهي! حقاً؟ لكني أحب هذا
- أنا أحظى بأخبار النميمة - لا أظنني أستطيع فعلها
- (بايلي)، يمكنك فعلها - حسناً، أستطيع ذلك
- على ما يبدو أنه يمكنني ذلك - لا، أقول لك فحسب
- أنني أؤمن بك يا صاح - أوتعلمان أمراً؟
لنجرب حركة جديدة ستسهل عليكما الأمر، اتفقنا؟
ستكون صعبة جداً ولكن فقط لأعطيكما فكرة، لذا...
ستقف هنا يا (بايلي) هل أنتِ بخير؟
أجل، أجل، أنا... لا بأس، لنفعل ذلك
حسناً، أنتِ تعالي هنا... حسناً يا (بايلي)، سأقف مكانك
استرخي، ضعي يديك هنا سنتمرن على رفعة بسيطة
- لذا، سأرفعك - كلا، لا ترفعني!
- لا تحملني رجاءً! - إنها لا تحب أن يحملها أحد
- آسفة - الأمر يتعلق بفرض السيطرة
أعني، إن تمكنا من إحكام قبضتك ستكون الأمور بخير... لكننا...
- سنتخيل أنها لأجل... - لا، لست آسفة، الأمر...
لكن ألم يحن وقت الغداء بعد؟ لأن صديقتي قادمة لاصطحاب (فرانك)
وعليّ أن أحزم كل أغراضنا
حسناً، لا بأس لنذهب لتناول الغداء يا رفاق
- لقد أظهرت صبر القديسين يا صديقي - شكراً لك
أريدك أن تقود الرقصة يا صديقي افرض سيطرتك
- أجل! أجل! افرض سيطرتك علي يا حبيبي - لا، عليكِ أن تسمحي له أولاً بفعل ذلك
سأذهب لأقضي حاجتي
- أداؤك يتحسن - حقاً؟ لطف منك أن تقول هذا
- مرحباً - مرحباً!
- يا إلهي! أشكرك على تولي مسؤوليته - لا، لا، لا بأس
إنها ممارسة جيدة ربما لا أحب الأطفال حتى، لنر ذلك
مرحباً يا صغيري آسفة، كنتُ عرّابة سيئة حتى الآن
- ما معنى عرّابة؟ - ما معنى...
- حسناً، هذا يلخص... - أيمكنك مساعدتي مع (كوب)؟
- يريد معرفة سبب وجود (فرانك)... - أيمكنك الالتفاف...
يريد أن يعرف سبب وجود (فرانك) في الاستوديو بدلاً من المدرسة؟
- لأنه أصيب بتسمم غذائي! - حسناً، سأكتب هذا...
كلا!
أعتقد أنه من حقه معرفة سبب عدم ذهاب ابنه للمدرسة يا (سوز)
لماذا؟ فهو لا يخبرني بأي شيء عندما يكون (فرانك) معه
كلا، كيف عرف مكاننا؟!
لا، جدياً، كيف عرف أننا هنا؟
هل كنت تراسل والدك؟
- تطبيق (فايند ماي آي باد)؟ هل يعمل؟ - يا إلهي!
- هذه تعتبر مضايقة الآن - أجل
- هذه ملاحقة - خدمات تحديد المواقع
تعطيل، إيقاف ها نحن ذا، توقفت؟ إيقاف، تعطيل
- هل قمتِ بتعطيلها؟ - أجل، تم، تم! تم!
إنه غير سعيد بتعطيلنا هذه الخدمة
يقول إنه قام بتفعيلها للأمان ويقول إنه على تواصل
مع محاميك بشأن الطعن في حكم الحضانة في فترة عيد الميلاد المجيد؟
- ماذا؟ - وهذا كل شيء
- بئساً - مرحباً!
- مرحباً! أجل - مرحباً!
- أنا (نايومي) - يا إلهي! آسفة
- سعدتُ بلقائك! - سررتُ بلقائك!
- (نايومي) تكون... - أجل، أعرف
آسفة على المقاطعة أريد التحدث معكِ سريعاً لحل أزمة ما
لدينا صلاحية لمشاهدة أشرطة الفيديو الأولية وأريد رأيك فيها...
آسفة، ألديكم صلاحية مُسبقة لمشاهدة التسجيلات؟
ليس رسمياً، لا... احتفظي بهذه المعلومة لنفسك
كان هذا أحد شروط عودة (سوزي)، لذا...
- كم هذا مبهر! - أتريدين مرافقتنا؟
- لا، لا، لا، لا - أرجوكِ، يمكنك تقديم النصيحة
كلا، لا، لا، والحدود التي اتفقنا عليها لا، لا
وفي الواقع سنذهب لمشاهدة بعض الأبطال الخارقين!
أتريد الذهاب إلى الحمام؟ لا؟
أحبك يا صغيري! أحبك!
هيا بنا...
- أجل - سررتُ بلقائك
بالتأكيد، لا أعلم لمَ وجهت لها التحية لا أفعل ذلك أبداً
يا إلهي! ميكروفوني
مرحباً
هل تمانع تشغيل لقطات (سوزي) من فضلك؟
- المكان لطيف ومظلم هنا! - شكراً لكِ
"أجل... أجل، أجل الأمر مُشوق حقاً"
"أنا متحمسة جداً لوجودي هنا"
"ولحصولي على هذه الفرصة لبسط جناحيّ"
"وهذا مثير حقاً"
"و... أنا حالياً مرتعبة"
"ولكن هذه هي قواعد اللعبة، أليس كذلك؟!"
"على الرغم من أنها ليست لعبة حقاً إنها بالأحرى تجربة"
- "وهي الطريقة الصحيحة لرؤية الأمر" - شكراً لك
أيمكنك تركنا على انفراد لمدة ٥ دقائق، هل هذا ممكن؟
- أجل - شكراً لك
حسناً، ربما أكون مجنونة
أيمكننا البدء من الافتراض أنكِ لست مجنونة؟
أن وكيلة أعمالي ليست مجنونة!
لدينا جميع ملاحظات حلقة النقاش الخاصة
لكننا نفضل أن تكون خطوتنا التالية
- شيئاً نتفق عليه جميعاً - أجل
ما هي الكلمة التي تبادرت إلى ذهنك عندما شاهدت هذا الفيديو؟
- لا أدري، أسنان؟ الكثير من الأسنان؟ - أجل
- أفكر في كلمة أخرى، ربما غير صادق؟ - أجل
هل تسمعين كيف يختلف صوتك قليلاً الآن؟
متواضع أكثر؟
أجل يا صاح
سيكون من الرائع رؤية القليل من شخصية (سوزي) الحقيقية
أجل، ولكن هذا أنا أتصرف على طبيعتي
- هذا أقصى ما عندي - بالتأكيد، لكن بالغت قليلاً
- أشبه بلقاء الأميرة (ديانا) - أجل، النظر للأسفل يوحي بالحزن
يا لتعاستي! حصلت على فرصة عمري!
وهناك أيضاً الكثير من الضحك ولمس الشعر عندما تكونين مع (بايلي)
ولكن عندما تكونين مع المتسابقين الآخرين بصفة عامة...
- أعلم، أتفقد هاتفي، أجل - أجل
- ولا سيما النساء الأخريات - نريدك أن تلاحظي ذلك فحسب
بحق الجحيم هذه تبدو كجلسة علاج نفسي!
في الواقع، يختار الفريق ما بين أنكِ تبدين محتاجة أم بائسة
هاتان هما حالتاي!
تحليل كل حركاتك قد يكون أمراً مزعجاً
- أعني، لن يعجبني ذلك - اسمع، أنا أعرف
أعلم... أنني عندما أشعر بالغضب أو الخوف أنفصل عن الواقع
لذا، أتعامل برقي عندما أشعر بالتوتر وأعلم أنني أضحك كثيراً مع (بايلي)
لكن يبدو أيضاً أنني حزينة جداً لذا... أنا هنا من أجل الرقص
بصراحة، هذا ما يساعدني على مواصلة يومي لكن ليس الجميع هنا أصدقاء مقربين جدد
مثل (جوي) التي تنشر صورها باستمرار على كرسي المكياج كل دقيقتين
أو وهي تبكي أو تبلل سروالها
وترسل الرموز التعبيرية على (الواتس آب) طوال اليوم كل يوم
لقد نفدت سعة التخزين لدي وهناك أشياء أخرى تحدث في حياتي
أو مثل (داني) الذي يظل يقول "أنا أرقص فحسب"
"أنا رجل ولستُ مثلياً برغم أنني أرقص وأبي رحل"
أجل يا صاح، أتمنى لو كان والدي متوفياً لكنكم لا تسمعونني أثرثر عن ذلك، أليس كذلك؟
ولن تريدوا أن أثرثر عن ذلك لن يعجبكم هذا الجانب في
ماذا يريد الناس إذاً؟
- يمكنك أن تشعريهم بالامتنان أكثر - دائماً
وأيضاً، قد يبدو هذا سخيفاً لكننا سنأخذ كل ما يمكننا الحصول عليه
- الجمهور يُفضلك كثيراً وأنتِ شقراء - أجل، وكأنك تحاولين...
- تقمص شخصية عكس شخصيتك - لكن هذا لون شعري الطبيعي
أعني، من الواضح أنه مصبوغ ولكنه لون شعري الطبيعي
أجل، ولكن هذه ليست (سوزي) التي يعرفونها
بالتأكيد، لكنهم يكرهون (سوزي) التي يعرفونها
حسناً، فهمت
- جيد - عظيم
- تباً، لقد نسيت المحامين - شكراً يا (سوزي)
يا إلهي !
- أجل، حسناً، شكراً، هذا جيد جداً - حسناً
"رفض طلبك للحضانة في عيد الميلاد المجيد"
"يقول إنكما اتفقتما على أن (فرانك) سيكون في حضانته"
كنتُ في حالة صدمة...
"حتى إنه قال إن الأمر الوحيد الذي سيجعله يفكر في الحضانة المشتركة في عيد الميلاد"
"هو أن تخضعي لاختبار تعاطي المخدرات بصفة دورية"
- معذرة؟ ماذا تقول؟ - "بهدوء"
حسناً، وأريده أيضاً أن يخضع لاختبار تعاطي المخدرات بانتظام
لأن لدي دليلاً على تعاطيه المخدرات في الماضي
- "حقاً؟ ما هذا الدليل؟" - ليس دليلاً...
ولكن بقدر ما رأيته يتعاطاها
"لأنه من الواضح في حالتكِ هناك سجل عام يزعم بتعاطيك المخدرات"
"وهو أمر مزعج لكن يمكن عرضه أمام المحكمة"
- والرفض سيُضعف موقفي، صحيح؟ - "من حقك الرفض"
هذا أمر لا يُصدقه عقل!
سأفعل ذلك، إذا كان هذا ما سيجعلني أحظى بحضانة (فرانك)، سأفعله
- "مهلاً..." - لا، لا! إنه يراهن وأنا لن أفعل ذلك
لا أريد تعاطي المخدرات! أنا مشتركة في مسابقة رقص
أنا أربي ابني! كلا، سيقوي ذلك موقفي اختبار بول، موافقة!
"لأن اختبار المخدرات المذكور هو تحليل بصيلات الشعر"
"يعود تاريخه إلى ٦٠ يوماً أو ربما ٩٠ يوماً"
"لذا، فإن نصيحتنا لكِ هي التفكير في ذلك"
"وما إذا كان ذلك يستحق رؤية (فرانك) في يوم عيد الميلاد"
"فكري في الأمر"
"آسف جداً للانتقال إلى أمرٍ إداري ولكن..."
"وصلتكِ آخر فاتورة منا، صحيح؟"
بلى، وهذه هي الأتعاب العادية التي تطلبونها من أي إنسان، صحيح؟
"هذه القضية أصبحت تستهلك الكثير من الوقت دون مقابل"
ومن المفترض أن أتحمل تكلفة هذه المكالمة الآن؟
- "أجل" - صحيح؟ إلى اللقاء!
"(سوزي)، استراحة الغداء على وشك الانتهاء!"
- آسفة - لا، لا بأس
سنقوم بتصوير بعض اللقطات من تجمعات الغداء، اتفقنا؟
- تفضلي بالجلوس - حسناً
- هذه لا تسمح لي بالتأوه - كف عن هذا!
- تمنحني سعادة دائمة - أجل، لأن هذا هو الحلم !
- إنه كابوس - شهي!
- اجعل (سوزي) تأكل غداءها - طاقة إيجابية فقط!
تقلني هذه السيارة الجميلة وكأنني طفل ضخم
ويجلب لي الناس الماء الساخن مع الليمون دون أن أطلب حتى!
وأرقص مع رجل كان لدي ملصقات له على جداري!
من تعتقد أنه سيكون منافسك يا صاح؟
ليس أنا، ليس نحن!
سأخبركم من يظل هنا كل يوم حتى وقت متأخر من الليل... إنها (ستيلا)
- إنها الحصان الفائز! - في الواقع
No comments yet. Be the first to leave one.