Las primeras 200 líneas.
أهلاً بكم، أهلاً بكم، أهلاً بكم إلى برنامجنا هذه الليلة
أنا (جون أوليفر) وأشكركم جزيلاً على الانضمام إلينا
لقد كان أسبوعاً حافلاً
تعرض الجسر الروسي المؤدي إلى القرم لأضرار جسيمة في نكسة أخرى لهم
قام (هيرشل ووكر) بتمثيل عشر حلقات مختلفة من (موري)
وألقى (جون بايدن) خطاباً في مصنع في (ماريلاند) استهلّه بهذا الشكل...
"دعوني أبدأ بكلمتين فقط صُنع في (أمريكا)"
نعم، تلك ثلاث كلمات يا (جون) ثلاث كلمات، لقد تفوقتَ على نفسكَ
أنا مندهش بصراحة لأن بقية خطابه لم يكن هكذا "كلمتان، صُنع في (أمريكا)"
"خمس كلمات، نجحنا" "تسع كلمات، نعم"، "أربع كلمات، بالتأكيد"
لكننا سنبدأ حديث الليلة مع (إيران)
البلد الذي سمع فيه الناس أنه لا يمكن تحويل اللبن إلى مشروب غازي
فقالوا "بالطبع يمكننا"
لا تنتقدوه قبل تذوقه بالمناسبة
خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، اندلعت احتجاجات ضخمة في جميع أنحاء (إيران)
بعد وفاة شابة تدعى (ماسا أميني) إثر اعتقالها لمخالفة قواعد الحجاب الإلزامية
من قبل ما يسمى بشرطة الأخلاق في (إيران)
وأعلم أن شرطة الأخلاق تبدو كاسم مزيف ابتدعه (تاكر كارلسون)
للأشخاص الذين لن يسمحوا له بقول عبارات الشتم بعد الآن
لكنها منظمة حقيقية جداً تَفرض قواعد اللباس والسلوك
وتم تنشيطها مؤخراً في ظل رئيس جديد متشدد تولى منصبه العام الماضي
منذ بعض الوقت الآن، كان هناك استياء واسع النطاق في (إيران)
بسبب القمع والفساد والتضخم
والمعاناة الاقتصادية الناجمة جزئياً عن العقوبات الأمريكية
ولكن وفاة (ماسا أميني) أدّت إلى سيل من الغضب بقيادة مجموعة معينة على وجه الخصوص
"انضمت طالبات المدارس الآن إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة في (إيران)"
"هنا في العاصمة (طهران)، تسير الفتيات في الشوارع مرددات عبارة، الموت للديكتاتور"
"أكبر تهديد للقيادة الإسلامية المتطرفة في (إيران) منذ أكثر من عقد هو المراهقون"
هذا صحيح، المراهقون حالياً هم أكثر شيء مرعب بالنسبة إلى الحكومة الإيرانية
وهذا يبدو منطقياً بصراحة فالمراهقون مخيفون
وقائمة المجموعات التي لا أريد إغضابها أبداً بالترتيب التصاعدي هي...
المافيا، المافيا قبل خمسين عاماً ثم (جايسن موموا)
وهذا لا يتعلق بكونه أقوى جسدياً بل برغبتي الكبيرة في الحصول على قبوله
ثم الروبوتات، والعناكب بعد أن تتعلم العمل بتعاون معاً
ثم في أعلى القائمة، الفتيات المراهقات
وقد أوضحت الشابات في طليعة هذه الاحتجاجات
أنهن لا يخشين الوقوف في وجه شرطة الأخلاق أو أيّ أحد آخر في الحقيقة
"يُظهر هذا الفيديو طالبات في مدينة (شيراز) يهتفن: ارحلي يا (بسيج)"
"لعضو في قوات (بسيج) شبه العسكرية المرهوبة الذي دُعي لإلقاء خطاب"
"وفي هذا الفيديو المصوّر بالقرب من العاصمة (طهران)"
"قامت عدة طالبات إيرانيات، من دون تغطية رؤوسهن بإلقاء أشياء على الرجل وطرده"
يا للهول! شجاعة هؤلاء الفتيات لا تُصدّق حقاً
أفترض أن المدرسة التي ترتادها هؤلاء الفتيات
هي أكاديمية "حاول العبث معنا واكتشف ما سنفعله" للبنات
وإن لم يكن هذا اسمها فيجب أن يصبح كذلك من الآن فصاعداً
تتخذ هذه الاحتجاجات أشكالاً عديدة وهي تنتشر بسرعة عبر الانترنت
"عندما تم تصوير نساء إيرانيات وهنّ يقصنّ شعرهن احتجاجاً"
"بدأت النساء في جميع أنحاء العالم في فعل الشيء ذاته تضامناً"
"وهو أمر مُلهم بشكل كبير"
إلا أنني سأقول إنه من المؤلم قليلاً أنه عندما تقص النساء الإيرانيات شعرهن
فإن الجميع يدعمهن ولكن عندما أقوم أنا بقص شعري
فإن الجميع يقولون إنني أشبه (إميلي) لو أنها سقطت على رأسها في مكب نفايات
لا أقول إنهم مخطئون في الوصف ولكنني أقول فقط إنه معيار مزدوج
ليس من المستغرب أن تقوم الحكومة الآن بقمع عنيف
أسفر عن مقتل أكثر من مائة من المتظاهرين والمارة
وقد لجأ (آية الله خامنئي) إلى الادعاء بأن (أمريكا) وراء هذه الاحتجاجات
وأنها كانت تحرض عليها سرّاً
واسمع، ليس الأمر وكأن (أمريكا) لم تتدخل في شؤون (إيران) في الماضي
ولكن في هذه الحالة، بدا المتظاهرون واضحين جداً بشأن مَن هم غاضبون منه
وإنه هو
"لم تعد هؤلاء الفتيات الصغيرات يرغبن في رؤية وجهه في فصولهن الدراسية"
"وعوضاً عن ذلك، كتبن أحلامهن خلف إطار صورته، وهي المساواة والحرية"
"لإغلاق هذه الصفحة من تاريخ (إيران)"
هذا مشهد قوي جداً
وبصراحة لا ألوم هؤلاء الفتيات على عدم رغبتهن في رؤية هذا الوجه بالذات كل يوم
حتى لو لم يكن رمزاً للاضطهاد والاستبداد
فيبدو أنه قبل التقاط تلك الصورة مباشرةً قال المصوّر "مستعد؟ ثلاثة، اثنان، واحد"
"عندما يكون لدى الباندا توأمان فإنه يحتفظ بالأقوى ويتخلى عن الآخر"
"ابتسم، ممتاز"
أما ما سيحدث بعدها، فمن الصعب القول
فقد اندلعت سابقاً انتفاضات مدنية في (إيران) قبل أن يتم القضاء عليها
مثل الحركة الخضراء في عام ٢٠٠٩ وقد يتكرر الأمر ذاته الآن
ولكن كما قال بعض الإيرانيين هذه المرة تبدو مختلفة قليلاً
فالدافع الأساسي لهذه الاحتجاجات هم شباب متحدون قد سئموا الوضع الراهن
وهم يستحقون اهتمامنا المستمر
فدعوني أقول هذا لشباب (إيران)...
إذا كان بوسعي استعارة بعض العبارات من (جو بايدن)
لديّ كلمتان لكم أنتم جميعاً مذهلون للغاية
والآن، هذا...
"والآن، (كريستوفر كولومبوس) رجل رائع نوعاً ما"
"بعد الفاصل في (كادلو)"
"هل أنا الوحيد الذي يعتقد أن (كريستوفر كولومبوس) كان رائعاً نوعاً ما؟"
"أعني، لقد اكتشف نصف الكرة الأرضية لدينا هنا وخاطر بحياته لفعل ذلك"
"والآن، يقوم الجميع بمهاجمته أعتقد أن هذا غير عادل أبداً"
"وهو ليس موجوداً هنا للدفاع عن نفسه"
"لا أقول إن (كريستوفر كولومبوس) كان ملاكاً بأيّ شكل أو أنه كان فرداً مثالياً"
"ولكن لا شك أن لديه بعض الإنجازات الكبرى"
"علينا أن نحكم عليه وفقاً لمعايير عصره وليس معايير عصرنا"
"وبالمناسبة، وفقاً لتلك المعايير كان (كريستوفر كولومبوس) رجلاً جيداً جداً"
"لدى جميعنا عيوب، هل كان لـ(كولومبوس) عيوب؟ بالطبع، كان لديه"
"لدى جميعنا عيوب أنا لديّ عيوب"
"هل كان لديه عيوب؟ تحدثنا عن هذا من قبل في برنامجك يا (تاكر)"
"بالطبع، لديه عيوب جميعنا لدينا عيوب"
"مَن نحن لنحكم عليه؟"
"بإيجابياته وسلبياته، كان (كولومبوس) شخصية ملحمية في تاريخ البشرية"
- "يستمر ذلك النقاش..." - "كما أنه أيضاً..."
"أعاد معه إلى (أوروبا) شيئاً قد لا تدركونه وهو البطاطا"
"والآن"
لنتابع، قصتنا الرئيسية لهذه الليلة تتعلق بالجريمة
أنتم تعرفون، هَوس (ماكغروف)
من المثير للإعجاب عموماً أن هذا الكلب قد علّم جيلاً كاملاً أن يصبحوا مدمنين
بينما يبدو مظهره في نفس الوقت وكأنه على وشك أن يستمني في آخر صالة السينما
سنتحدث على وجه التحديد عن طريقة تغطية شبكات الأخبار للجرائم
لأن شبكات الأخبار تحب تغطية الجريمة
أحياناً بشكل جدّي وأحياناً بهذا الشكل
"لنبدأ بهذا من البداية"
- "أنتِ (نيدرا برانتلي)، صحيح؟" - "صحيح"
- "هل اسمكِ (مايك)؟" - "لا، ليس كذلك"
"هكذا تبدو سيارة (نيدرا) اليوم"
"عبارة، (مايك) خائن مرشوشة بالطلاء على كل جهة منها"
"خائن، خائن، (مايك) خائن"
"(مايك)، (مايك)، (مايك)، (مايك)"
"هل ترى ما فعلته؟"
"لا أعلم مَن أنت ولا أعلم أين أنت ولكن ربما حان الوقت لتغيّر أسلوبك"
"أو لتغيّر اسمكَ"
أجل، أريد رؤية ذلك الرجل على شاشة تلفازي طوال اليوم
في الواقع، إذا أرسلتم (بات كولينز) من (إن بي سي ٤) في (واشنطن) إلى (أوكرانيا)
أضمن لكم أن الحرب سيتم تسويتها غداً
"(فلاد)، (فلاد)، (فلاد)، (فلاد) هل ترى ماذا فعلت؟"
لا شك أنكم لاحظتم بأن الجريمة تحتل جزءاً كبيراً من برامج أخباركم المحلية
ولكن حجم تلك التغطية له تأثير حقيقي
أظهرت الأبحاث أن مشاهدة الأخبار المحلية مرتبطة بزيادة الخوف والقلق من الجريمة
وأن مشاهدي الأخبار التلفازية هم أكثر ميلاً لدعم سياسات الجريمة الأكثر صرامة
وهو ما يساعد في تفسير سبب تعارض تصوراتنا عن الجريمة بشكل حاد مع واقعها
لأكثر من ثلاثين عاماً، سألت شركة (غالوب) الأمريكيين عما إذا كانوا يعتقدون
أن معدل الجريمة في (الولايات المتحدة) أعلى أو أقل مقارنةً بالعام السابق
وفي كل عام، باستثناء عام واحد قال الجمهور العام إن الجريمة ازدادت
حتى مع انخفاض معدل الجريمة الفعلي
ومن المثير للاهتمام أن العام الذي قال الغالبية فيه إن الجريمة قلّت كان ٢٠٠١
إنه عام مشهور بأن كل شيء فيه كان جيداً بلا مشكلات، وبأجواء إيجابية فقط
تعتمد الأخبار التلفازية بشدة على القصص التي توحي أن هذا قد يحدث لكَ أيضاً
والتي تكون مصممة لجذبكم
وهذه أحدث نسخة منها
"تواصل السلطات تحذيرها من مخاطر الـ(فنتانيل) قوس القزح"
"تحذير آخر من الـ(فنتانيل) قوس القزح وهو مخدر قاتل على هيئة حلوى"
"إنه يدعى (فنتانيل) قوس القزح"
"تم تصميم المظهر الملوّن الشبيه بالحلوى لجذب الأطفال الصغار"
"إنه جميل، إنه ملوّن، إنه يشبه الحلوى"
"هذا أسوأ كابوس للأهالي وخصوصاً في شهر أكتوبر مع اقتراب عيد الـ(هالوين)"
"هذا خداع خطير لتسويق (فنتانيل) قوس القزح كالحلوى"
حسناً، أولاً، يُشعرنا اسم (فنتانيل) قوس القزح
بأنهم يتحدثون عن حلقة خاصة جداً من برنامج (ماي ليتل بوني)
ثانياً، رغم أن فكرة صنع (فنتانيل) قوس القزح لاستهداف الأطفال تبدو مخيفة جداً
إلا أن خبراء المخدرات قد أشاروا بشكل شبه مؤكد إلى أن هذه الحبوب ملونة
لتمييز المنتج ولا علاقة للأمر البتة بتسويقها للأطفال على الإطلاق
وهذا منطقي، أليس كذلك؟
لأن الأطفال، وهذا صحيح، ليسوا قاعدة عملاء مثالية لمخدرات الشارع باهظة الثمن
فحتى لو كان تجار المخدرات يستهدفون أطفال الخدعة أم الحلوى
في استراتيجية أول مَن يصل إلى المنزل يحظى بها
فمن أين يتوقعون أن يأتي (زيك) الصغير بالمال لشراء جرعته التالية؟
بالطبع، لديه مصروف أسبوعي لكنه ضربَ شقيقه البارحة وعوقب بإلغاء مصروفه
وما تبقى من ثروته مقيّد ببطاقات هدايا من متجر (ليغو)
إنه عديم الفائدة بالنسبة إلى تجار المخدرات
ربما يمكنهم التحقق منه بعد عشر سنوات عندما يحصل على وصفة (أوكسي)
بعد تعرضه لإصابة في رياضة الـ(لاكروس)
وهذا لا يعني أن إدمان المخدرات بين الشباب ليس مشكلة حقيقية
إنها كذلك بالتأكيد
ولكن لا يفيد الحديث حول هذه المسألة أن يقفز مذيعو الأخبار إلى قصص مهولة
مثل أن حلوى الـ(هالوين) الخاصة بأطفالكم قد تكون حبوب الـ(فنتانيل)
والتي حتى في هذا التقرير، يعترفون بأن نصفها هراء، في النهاية تماماً
"تحذر الشرطة الآباء لفحص الحلوى التي يجلبها أطفالهم إلى المنزل"
"لا نريد أن يتناول الأطفال حبوباً يعتقدون أنها حلوى وهي ليست كذلك في الحقيقة"
- "لم تقع أيّ حالات من هذا النوع" - نعم، بالطبع لا يوجد
لكنني سعيد جداً لأنكَ أدرجتَ ذلك التنويه في نهاية التقرير
أنا متأكد أن كلمة "دحض" التي تظهر لثلاث ثوانٍ فوق شعار المحطة
هي بالضبط ما سيأخذه الجميع من ذلك التقرير
وبالتأكيد ليس صورة (هالك) الصغير الذي يُدخل يديه في وعاء مليء بالمخدرات
على شكل حلوى الـ(سكيتل)
ولكن هذه الغريزة لعرض قصة جريمة لافتة للنظر من دون التشكيك في مصدرها
هو أمر شائع للأسف
لذلك، نظراً إلى هذا، دعونا نتحدث الليلة عن التقارير المتعلقة بالجرائم
وتحديداً، الحوافز التي تقود شبكات الأخبار التي تغطي الجريمة
المصادر الخاطئة التي يعتمدون عليها
والضرر الأكبر الذي يمكن أن تلحقه بنا جميعاً
دعونا نبدأ بما هو واضح هنا وهو أن الجريمة ترفع دائماً المشاهدات
"إذا كان ينزف، فهو يجذب" هي مقولة موجودة منذ عقود
لكن فلسفتها ترسخت حقاً في السبعينيات
عندما ابتكرت محطتان محليتان في (فيلادلفيا)
نموذجي أخبار من شاهد عيان وأخبار من قلب الحدث
واللذان اعتمدا بشدة على أخبار الجريمة
فكما أوضح أحد المراسلين هناك إن تغطية الجريمة سهلة ورخيصة
فيقول مكتب المهمة للمصوّر "صوّر موقع الجريمة وصوّر الدم"
"صوّر الضحايا وأي شيء لديهم ويمكنك فعل ذلك في عشرين ثانية"
لكن هذا ليس جيداً
نادراً ما تكون القصص الأكثر أهمية هي الأسرع أو الأرخص
ولست أقول ذلك فقط لأنني أقدّم قصصاً إخبارية طويلة جداً وإنتاجها مكلف
في العرض الكوميدي بل أقولها لأن هذا صحيح
ومع ذلك، انتشرت هذه النماذج بسرعة إلى مئتي سوق في جميع أنحاء البلاد
وبحلول التسعينيات، أعدّت شبكة (سي إن إن) تقريراً كاملاً
يتساءل عما إذا كانت كل تغطية الجرائم تلك أمراً جيداً بالضرورة
"يمكن لأخبار (برايم) أن تبدو كالترفيه إلى حد كبير"
"الأسود الداكن يمثل تغطية الجريمة"
"أظهرت دراسة لإحدى محطات (لوس أنجلوس)"
"أن أكثر من نصف نشراتها الإخبارية تغطي الجريمة"
"واقتربت محطات أخرى من النسبة ذاتها"
"أنا مقتنع أنك إذا تمكنت من إقناع كل مَن أراد الانتحار بفعل ذلك في مكان عام"
"حيث يمكن لوسائل الإعلام التواجد"
"فسيكون لدينا عرض تلفازي يدعى (انتحار اليوم)"
يا لها من طريقة لإثارة كآبة الجميع يا صاح!
ولا أقصد التعدي على مساعي هذا الرجل الإبداعية هنا
No comments yet. Be the first to leave one.