Liv and Maddie

Liv and Maddie

Descargar subtítulo en Arabic

Temporada 2

Información de lanzamiento

Liv and Maddie S02E12 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
Comentario por kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Etiquetas

webdl
subdl_pyuploader
Publicado el: 2025-06-17
Descargas: 9
Para personas con discapacidad auditiva: No
FPS: 23.976

Vista previa de los subtítulos en Arabic

Las primeras 180 líneas.

‫"تقدّمن أيتها (المفترسات) واهزمن (ريفنز)"

‫يا طلاب "ريدجوود" الثانوية، ‫لأجل مباراتنا المنتظرة ضد فريق "ريفنز"،

‫نحن سعداء لعودة قائدتنا من إصابتها.

‫"مادي روني"!

‫"نحن بطلات"

‫توقّفوا، لم تنه "ويلو" كلامها!

‫ألقي كلمتك يا "مادز".

‫- شكرًا يا "ويلو"، وشكرًا لك… ‫- يجب أن تصفّقوا الآن.

‫"اصعقن (ريفنز) وتقدّمن أيتها (المفترسات)"

‫شكرًا يا "ويلو".

‫وشكرًا جزيلًا لك على قيادة الفريق في غيابي.

‫لم تقد الفريق. كنا نركب حافلة.

‫كان ذلك لطيفًا جدًا، باستثناء المقعد 14، ‫المُغطى بشريط لاصق.

‫لكن كان هناك حمّام، وكان ذا منفعة،

‫- وتعرف "ويلو" عمّا أتحدّث. ‫- "لايسي"!

‫أظن أن "مادي" تريد إلقاء كلمة.

‫يا طلاب "ريدجوود".

‫سيتطلب الأمر أكثر من ركبة مخلوعة ‫لمنعي من هزيمة ذلك الفريق.

‫تقدّمن أيتها "المفترسات".

‫إننا في حاجة إلى ابتكار صيحة انتصار جديدة ‫تشير إلى افتراسنا.

‫ولأجل مباراتنا التنافسية المنتظرة، ‫نقدّم لكم صخرة "ريدجوود".

‫إن تسنى لأحد سرقة هذه من الفريق ‫قبل يوم الجمعة،

‫فسيُرحم من صف اللياقة البدنية لأسبوع كامل.

‫يا فريق "السيدات المفترسات"، احمين الصخرة.

‫الفوز من نصيبي!

‫أنا في حاجة ماسّة إلى الهرب ‫من نشاط اللياقة البدنية.

‫الأسبوع القادم هو "أسبوع رقصة المربعات" ‫و"جوي" لا يرقص هذه الرقصة.

‫بلى، يرقص هذه الرقصة.

‫أعطينني هذه الصخرة. ‫لن أستسلم حتى أحصل عليها.

‫إنها خلف ظهري. ‫إن عانقتني لمرة، فسأمنحك إياها.

‫بدأت الجولة الأولى يا فريق "المفترسات".

‫"إننا أفضل كثنائي

‫- استيقظت عند شروق الشمس ‫- لنذهب

‫- ربطت حذائي ‫- يا إلهي

‫رمية موفّقة، جاهزة أم لا

‫أجل، أريني مهاراتك

‫- الأضواء مسلطة عليّ ‫- وثمة هتافات تشجيع

‫أتحداك، لذا تعالي واتبعيني

‫ارقصي على إيقاع موسيقاك بينما أغنّي الأغنية

‫بينما تقولين إنك موافقة، أقول إنني رافضة

‫عندما تريدين التوقف، فكل ما أريده هو المُضي

‫أنت نصفي الآخر، ‫النصف الذي لن أكون عليه أبدًا

‫النصف الذي يُفقدني الصواب

‫أنت نصفي الأفضل، ‫النصف الذي سأحتاج إليه دائمًا

‫لكننا نعلم أننا أفضل كثنائي"

‫خذ هذه أيها الزومبي.

‫لن تأكل مخي يا سيدي.

‫"باركر"، ألا تزال تلعب هذه اللعبة؟ ‫كنت تلعبها

‫منذ قبل مغادرتي لحضور ‫صف تماريني الهوائية "إسباركليز".

‫ألا تريد الخروج من البيت؟

‫لا، بل أريد أن أذهب إلى الحمّام.

‫لكن لا يمكنني إيقاف اللعبة مؤقتًا ‫في منتصف المستوى.

‫خذي، أكملي اللعب.

‫اختبئي فحسب ولا تتسبّبي في قتلي.

‫الزومبي لا يعبثون.

‫هذا واقعي جدًا.

‫كأنني أسير في غابة.

‫يتتبع تحركاتي أيضًا.

‫انظروا إليّ.

‫أنزل على الدرج.

‫المعذرة أيها السيد زومبي، ‫يُفترض بي الاختباء فحسب.

‫قلت المعذرة.

‫شعرت بلكمتك في الواقع. تراجع.

‫ركلة متألقة.

‫آسفة، هل أطحت برأسك؟ جيد. اخشاني.

‫خمسة، ستة، سابعة، ثمانية… ‫وواحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، أجل.

‫- ماذا تفعلين؟ قلت اختبئي. ‫- أنا…

‫وصلت إلى المستوى 17.

‫كيف فعلت ذلك يا أمي؟

‫أدّيت بعض الحركات التي تعلّمتها ‫في صف الـ"إسباركليز" خاصتي.

‫تريّثي. استخدمت حركات تمارين العجائز ‫لتنهي المستوى 16؟

‫هذه العجوز التي أمامك ‫يمكنها أن تُظهر لك بعض حركاتها.

‫لا أريد بعضًا منها.

‫بل كلها. علّميني إياها يا أمي.

‫خمّني من حصلت على دور ‫في أول تكملة إعلان لها!

‫الممثلة الوحيدة التي في بيتنا على ما أظن.

‫أتريدين معرفة ما الدور؟ ‫حسنًا، سأمنحك تلميحًا.

‫"(ماندي) تقول إن جهاز العادم خاصتك ‫لا بأس به"

‫كانت انطلاقتي هي الغناء في إعلان محلي

‫لورشة "مايكس مافلر" وأنا أبلغ تسع سنوات.

‫حتى يومنا هذا، ضجيج العوادم الرديئة ‫ورائحة زيت المحركات

‫لطالما يمنحانني اندفاعًا إلى عالم الفن.

‫حسبت أنك ستركّزين على غنائك يا "ليف".

‫أجل، وأنا كذلك. لكن اتصلت بورشة ‫"مايكس مافلر"، وشعرت بأنني مدينة لهم.

‫أنا في غاية الحماس.

‫أنت متحمسة لكونك عادم سيارة راقص ‫يطارده حيوان الغرير.

‫حسنًا، أولًا، لم يكن "(مو) الغرير" يطاردني. ‫بل كان يطارد صفقة جيدة.

‫وثانيًا، أخبرتهم بأنني لن أفعل ذلك ‫إلا إن أعطوا "شاينا سوين" دورًا.

‫في الصف الثاني، تقابلت أنا و"شاينا" ‫في معسكر "شايني سمايلز" للتمثيل.

‫وهي اُختيرت بالفعل ‫في إعلان عادم السيارة أولًا،

‫لكنها أُصيبت بجدري الماء بعدها، ‫فطلبوا منّي أن أكون بديلتها.

‫ثم حاولت "شاينا" بالفعل ارتداء زي الإعلان.

‫لذا أُصبت بجدري الماء بعدها بأسبوعين.

‫لطالما شعرت بالذنب لأن "شاينا" ‫عجزت عن تأدية الإعلان،

‫ولديّ فرصة لتصحيح الأمر الآن.

‫ولا تقلقي، سأنتهي من التصوير ‫قبل مباراة فريقك المنتظرة.

‫لا أطيق صبرًا لرؤيتك تلعبين ‫بعد أن تحسّنت ركبتك.

‫أجل. شكرًا لك.

‫العفو.

‫سيكون رائعًا.

‫سأسحق فريق "ريفنز" ذاك.

‫"مادي".

‫لم تقولي، "حُسم الأمر. عجبًا!"

‫لم أرك قط تفوّتين لحظة قول ذلك.

‫إذ رأيتك تكررين قولها ‫إن أعجبتك المرة الأولى.

‫أجل…

‫حُسم الأمر…

‫كلتانا تعرف أنك تزيّفين قولها الآن.

‫"مادي"، ما مشكلتك؟

‫ماذا؟ لا تُوجد مشكلة.

‫لا يتعلّق الأمر بركبتك، صحيح؟

‫لأننا تحدثنا إلى الطبيبة وقالت إنك بخير.

‫وأبدت إعجابها بملابسي أيضًا،

‫فحتمًا هي خبيرة.

‫لا يا "ليف"، لا شيء يزعجني.

‫أنا بخير. ومستعدة. أنا…

‫لست مستعدة لذلك. ‫هزمتك للتو "فتاة عادم السيارة، (ماندي)".

‫ما تلك الحركة التي تؤدينها دومًا؟

‫حسنًا.

‫"ورشة (مافلر)"

‫ها هي ذي.

‫أبخرة عادم شبابي.

‫حسنًا، إنني مصابة بدوار الآن.

‫مرحبًا يا "توتش".

‫قبل أن تغادر، هلّا نحرص

‫على أن تكون "شاينا" العادم الجديد ‫وأنا القديم الصدئ.

‫يهمّني جدًا أن تُسلط الأضواء على "شاينا".

‫وأيضًا أشعر بأنني لعبت ‫دور العادم اللامع الجديد من قبل.

‫فأريد بحق أن أتحدى نفسي كممثلة.

‫فهل هذه الحركة تشير إلى أنني عادم صدئ؟

‫"ليف".

‫"شاينا".

‫اشتقت إليك كثيرًا.

‫ليس بقدر اشتياقي إليك.

‫هلّا نؤدّي ‫تحية معسكر "شايني سمايلز" للتمثيل.

‫"مرحبًا يا هذا، ماذا تمثل؟

‫الدراما والكوميديا والارتجال أيضًا

‫سأغنّي وسأرقص وسأجعلك تبتسم

‫معسكر (شايني سمايلز) يستحق وقتك

‫ووزّع العمل

‫ووزّع العمل

‫ضع المشتريات في العربة

‫رشاش عشب وتلويح باليد"

‫شكرًا جزيلًا لك لمشاركتي هذا الإعلان.

‫قلت لهم إنني لن أفعل أي شيء ‫إلا إن أحضرتم "ليف روني".

‫أمزح فحسب، لا أفعل أي شيء.

‫عار علينا أن نكفّ عن التواصل مع بعضنا بعضًا.

‫أعطيني رقم هاتفك.

‫رائع، هل هذا ‫هو الهاتف الجديد "زي فون 5000"؟

‫إنه رائع. هل أعجبك؟

‫بل أكرهه.

‫أكره كونه ليس هاتفي.

‫انطلت عليك خدعتي.

‫من نجمة سينمائية الآن؟

‫أمزح، ما زلت أنت النجمة.

‫لا أعرف يا "شاين"، ‫فهذه نظارة مغنية مشهورة كما أرى.

‫تُعجبني.

‫هل عاد "مو" أيضًا؟

‫رائع، صدقًا لم يكبر ولو قليلًا.

‫وترمي "لايسي" الكرة نحو "روني" وتسددها.

‫أو تمررها إلى "لايسي" التي تعيدها ‫إلى "روني" وتسددها.

‫- أجل. ‫- أو لا تسددها.

‫لم تسددي رمية واحدة اليوم كله يا "مادي"، ‫فما مشكلتك؟

‫أجل، يُوجد شيء مريب.

‫رباه، تذكّرت أن الغد ‫هو يوم وجبة أصابع السمك في المقصف.

‫هل ستُعد من سمك الهلبوت ‫أم سمك القد في رأيك؟

‫مهلًا، هل كنت على وشك قول شيء يا "مادي"؟

‫أريد سماع ذلك بحق. آمل أن يكون سمك القد.

‫أنا…

‫حسنًا…

‫الحقيقة هي…

‫أنا متحمسة جدًا للعودة إلى الملعب،

‫لكنني أشعر بالتوتر قليلًا ‫من أنني قد أؤذي ركبتي ثانيةً.

‫هذا كل شيء.

‫ستكونين بخير يا "مادز".

‫إنما… لا أدري.

‫أشعر بالقلق من أنني إذا شاركت في مباراة، ‫فقد أتردد،

‫وطبعًا إذا ترددت ولو للحظة، فسأهلك.

‫وأعلم أيضًا أنني لم ألعب منذ مدة.

‫فماذا إن لم أكن بارعة كسابق عهدي؟

Liv and Maddie subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Liv and Maddie

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left