Chesapeake Shores

Chesapeake Shores

Descargar subtítulo en Arabic

Temporada 6

Información de lanzamiento

Chesapeake Shores S06E01 The Best is Yet to Come 1080p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb[rartv]
Chesapeake Shores S06E01 The Best is Yet to Come 720p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb[rartv]
Comentario por iPrecise
𝗧𝗢𝗗 |⇉ 𝗘𝟬𝟭

Etiquetas

webrip
web
x264
BRip
1080
720p
720
Publicado el: 2022-08-24
Descargas: 44
Para personas con discapacidad auditiva: No

Vista previa de los subtítulos en Arabic

Las primeras 200 líneas.

‫‏"في الحلقات السابقة من (شيسابيك شورز)"‏

‫‏هل أنت بخير يا عزيزتي؟‏ ‫‏(سارة)! (سارة)!‏

‫‏- لقد أجهضت!‏ ‫‏- يا للهول!‏

‫‏إن أسأت التصرف بأي طريقة فسأعود إلى السجن‏

‫‏- وسبب تأخرك هو...‏ ‫‏- أنني أتيت لرؤيتك‏

‫‏أريد أن أطلب من (آبي أوبراين) الخروج معي‏

‫‏أريد أن أصارحها بمشاعري‏

‫‏- (مارغريت كيلر)!‏ ‫‏- (كونور أوبراين)!‏

‫‏- أهلاً بك مع الفريق!‏ ‫‏- لقد طلب مني (إيفان) الخروج معه...‏

‫‏- والآن عبر (جاي) عن مشاعره!‏ ‫‏- لقد حان وقت ذلك!‏

‫‏- ما الذي ستفعلينه؟‏ ‫‏- لا أعتقد بأنني أريد أن أكون مع أحد حالياً‏

‫‏لقد غادر البلاد والآن تبحث عنه القوات الفيدرالية‏ ‫‏بتهمة الاحتيال عبر الهاتف والاختلاس‏

‫‏- كم هي مسكينة أمك!‏ ‫‏- لم تخبريني...‏

‫‏حيال عرض مجموعة (جيتي) العمل عليك‏

‫‏- كان (كارتر) من قام بالترتيب لذلك‏ ‫‏- ألهذا قام بالتخطيط للأمر؟‏

‫‏- كي تكوني معه؟‏ ‫‏- أهذا ما تفكر به؟‏

‫‏- إن (كارتر) هو الشخص الذي لا أثق به‏ ‫‏- ألا يمكنك الوثوق بي؟‏

‫‏تريدين أن أثق بأنك لن تتركيني مرة أخرى؟‏ ‫‏لا أعلم إن كان بإمكاني ذلك‏

‫‏حسناً، سأقوم بذلك!‏ ‫‏مرحباً، أنا (آبي)!‏

‫‏إنني أتصل بك لأخبرك بأنني...‏

‫‏- كنت أفكر بك!‏ ‫‏- بمن اتصلت؟‏

‫‏(كونور)!‏

‫‏إنه (كونور)! إنه يتعرض لنوبة قلبية‏ ‫‏ساعدونا!‏

‫‏- سأتصل بالطوارىء!‏ ‫‏- ابق معي يا عزيزي!‏

‫‏شارع (٥١١) في (شيسابيك شورز)!‏

‫‏"مرحباً، معكم (جيس)! تعلمون ما عليكم فعله!"‏

‫‏ما زالت لا تجيب!‏

‫‏إن الوقت متأخر، قد تكون نائمة على الأغلب‏

‫‏لست أعلم حتى كم الساعة الآن!‏

‫‏- اتركي رسالة لها‏ ‫‏- لقد فعلت ذلك!‏

‫‏"لا يمكنني أن أصدق أن أباك قد يفعل هذا!"‏

‫‏أعلم! أعلم وأنا أيضاً لا يمكنني تصديق هذا‏

‫‏- ولكن يمكنني أن أصدقه بنفس الوقت!‏ ‫‏- "ما الذي تقصده؟"‏

‫‏- لا تهتمي، دعينا فقط...‏ ‫‏- "ما الذي تقوله؟"‏

‫‏دعينا نتحدث عن الأمر في الصباح‏ ‫‏بعد أن تنالي قسطاً من النوم، حسناً؟‏

‫‏- "ما الذي تقوله يا (ديفيد)؟"‏ ‫‏- أقصد أنك تعرفين طباع أبي!‏

‫‏هل يبدو هذا غريباً عن تصرفاته الاعتيادية‏ ‫‏بالنسبة لك؟‏

‫‏أمي!‏

‫‏أمي؟‏

‫‏لقد أنهت المكالمة‏

‫‏لماذا قلت ذلك؟‏

‫‏إنها مستاءة!‏

‫‏كيف أمكنه فعل هذا؟‏

‫‏لا بأس يا عزيزي!‏

‫‏أليس عليك أن تجيبي على الهاتف؟‏

‫‏أياً كان الأمر، هذا أكثر أهمية منه‏

‫‏لا بأس!‏

‫‏دعيني أتولى الأمر يا (مارغريت)!‏

‫‏"أنا آسفة! آسفة حقاً! لقد سمعت رسائلك‏ ‫‏للتو! كيف حاله؟ كيف حال (كونور)؟"‏

‫‏- إنه يخضع لعمل جراحي!‏ ‫‏- "عمل جراحي!"‏

‫‏- "ما الذي حصل؟"‏ ‫‏- لقد تعرض لنوبة قلبية...‏

‫‏وهذا كل ما نعرفه وعلينا الآن أن ننتظر‏

‫‏"حسناً!"‏

‫‏أنا أكره الانتظار‏

‫‏"دفعت ثمن تذكرة الطائرة!"‏

‫‏"أنا ذاهب ولكن هذا لا يعني أي شيء"‏

‫‏"فأنا قريب حتى لو كنت بعيداً"‏

‫‏"هكذا أذكرك!"‏

‫‏"بوجه مميز بتورده"‏

‫‏"أكاد لا أصدق متى أراك مجدداً"‏

‫‏"لا تفكري بي وبكوني غير موجود"‏

‫‏"واستمعي فقط لصوت التاكسي الجميل‏ ‫‏وهي تتوقف في وسط الطريق"‏

‫‏"سأعود إلى البيت قريباً!"‏

‫‏"سأعود إلى البيت قريباً!"‏

‫‏"(شيسابيك شورز)"‏

‫‏مرحباً! كيف حاله؟ ماذا حصل؟‏ ‫‏هل استجد شيء؟‏

‫‏لم يتغير شيء منذ أن اتصلت بنا‏ ‫‏من موقف السيارات منذ دقيقتين‏

‫‏أنا آسفة لأنك لم تتمكني من التواصل معي يا أمي!‏

‫‏- كان هناك شيء يشغلني!‏ ‫‏- لا بأس يا عزيزتي!‏

‫‏- أنت هنا الآن!‏ ‫‏- أجل!‏

‫‏- سأتصل ب(نيل) لأتفقد أمر الفتيات‏ ‫‏- هذا جيد!‏

‫‏ما الذي كان يشغلك؟‏

‫‏سأخبرك بالأمر لاحقاً!‏

‫‏حسناً!‏

‫‏لا أحد يخبرني بأي شيء اليوم‏

‫‏- أنا آسفة، إن الأمر معقد!‏ ‫‏- أعلم!‏

‫‏لقد اتصلت (آبي) بأحدهم اليوم‏

‫‏وقالت أنها تريد أن تجرب الأمر‏

‫‏- لا، لم تفعل! هل فعلت ذلك؟‏ ‫‏- أجل!‏

‫‏من؟ بمن اتصلت؟‏

‫‏- (إيفان)؟ (جاي)؟‏ ‫‏- لا أعلم!‏

‫‏(ميغ)...‏

‫‏الليلة، عند نار التخييم، أنا...‏

‫‏قلت بعض الأشياء...‏

‫‏لست أدري ما الذي انتابني!‏

‫‏لم أكن أعني ما قلته حول عدم ثقتي بك‏

‫‏بل عنيته!‏

‫‏ربما فعلت، ولكنني لا أريد أن أعنيه!‏

‫‏سنتحدث بالأمر لاحقاً!‏

‫‏مرحباً يا (آبي)!‏

‫‏- كيف حال (كونور)؟ هل من جديد؟‏ ‫‏- لا شيء بعد!‏

‫‏- لقد اتصلت ب(جاي)!‏ ‫‏- حقاً؟‏

‫‏كنت من مشجعي (إيفان) طوال الوقت‏

‫‏- سيد (أوبراين)؟‏ ‫‏- نعم؟‏

‫‏- يبدو أنكم عائلته!‏ ‫‏- أجل!‏

‫‏- أجل!‏ ‫‏- لقد خرج (كونور) من مرحلة الخطر الفوري‏

‫‏- فوري؟!‏ ‫‏- لقد تعرض (كونور) لذبحة قلبية شديدة‏

‫‏كما أننا وجدنا خثار وريدي عميق في ساقه‏ ‫‏وجلطات دموية في رئتيه‏

‫‏لقد جعلنا وضعه يستقر ولكننا قد نضطر لفعل المزيد‏

‫‏المزيد؟!‏

‫‏يحتمل أن نجري تقويماً وعائياً أو جراحة للشرايين‏ ‫‏ولكننا غير متأكدين بعد‏

‫‏سيبين الوقت ذلك أما حالياً‏ ‫‏فهو بحاجة للراحة‏

‫‏تبدأ عضلة القلب بالشفاء بسرعة...‏

‫‏وتتخذ عادة ما يقارب ثمانية أسابيع لتتعافى‏

‫‏- عادة؟!‏ ‫‏- ولكنه سيتعافى؟‏

‫‏سنحتاج لوضع نظام صحي يحتوي‏ ‫‏على مميعات للدم والمثبطات‏

‫‏عليه أن يغير نظامه الغذائي ليكون مفيداً‏ ‫‏وأن يبدأ بممارسة التمارين الرياضية‏

‫‏- أجل، بالطبع!‏ ‫‏- سنقوم بأي شيء!‏

‫‏ولكنه سيكون بخير؟‏

‫‏كما قلت، سيبين الوقت ذلك‏

‫‏- هل يمكننا رؤيته؟‏ ‫‏- إنه مستيقظ...‏

‫‏- ويطلب رؤية عائلته‏ ‫‏- هذا عظيم!‏

‫‏انتظروا لحظة، ما يزال في غرفة العناية المركزة‏

‫‏يمكنه احتمال زيارة شخص واحد‏

‫‏يمكنه احتمال زيارة شخصين‏

‫‏حسناً، زائرين اثنين!‏ ‫‏تفضلا من هنا!‏

‫‏- سنعلمكم عن حاله!‏ ‫‏- أخبراه أننا هنا!‏

‫‏- مرحباً يا رفاق!‏ ‫‏- مرحباً يا بني!‏

‫‏- من اللطيف رؤيتك تبتسم!‏ ‫‏- أجل!‏

‫‏لم لا؟ أنا على قيد الحياة!‏ ‫‏ما من خبر أفضل من هذا!‏

‫‏انظرا، أعلم بأنه علي أن أتغير قليلاً‏

‫‏وإن ذلك لن يكون سهلاً‏

‫‏- ولكنني ما زلت على قيد الحياة‏ ‫‏- أجل‏

‫‏وعلى حد علمي...‏

‫‏- لا يوجد خبر أفضل من هذا‏ ‫‏- إن كل يوم تعيشه هو يوم جيد‏

‫‏- هذا ما اعتاد أبي قوله‏ ‫‏- جدي (تشارلي)‏

‫‏أجل، إنني بالكاد أتذكره‏

‫‏حسناً، لقد كنت صغيراً جداً عندما...‏

‫‏- لقد كانت نوبة قلبية، أليس كذلك؟‏ ‫‏- أجل‏

‫‏كم كان عمره؟‏

‫‏كان عمره ثمان وخمسون عاماً‏

‫‏حسناً، هذا يعني أنه يوجد‏ ‫‏أمامي ما يقارب الثلاثين عاماً‏

‫‏إذاً، هذا ليس سيئاً‏

‫‏- إنني أحبك يا أبي‏ ‫‏- وأنا أحبك يا بني‏

‫‏- مرحباً، لقد سمعت بما حصل للتو‏ ‫‏- أهلاً‏

‫‏- كيف حاله يا (آبي)؟‏ ‫‏- لم أره بعد‏

‫‏لربما اتصلت ب(إيفان)‏

‫‏- مرحباً يا (جاي)‏ ‫‏- أهلاً يا (إيفان)‏

‫‏إن أمي وأبي في الداخل معه الآن‏

‫‏سيكون على ما يرام‏

‫‏- هذا ما قاله (جاي)‏ ‫‏- لم أقل هذا حرفياً‏

‫‏إنك مدرس، لذا يمكنك انتقاء‏ ‫‏كلمات أفضل في مواقف كهذه‏

‫‏لقد كانت كلماتك جيدة‏

‫‏هلا أخبرتما (كونور) بأنني جئت إلى هنا‏

‫‏- ألا تريدين رؤيته؟‏ ‫‏- لن يسمحوا لي بالدخول، لست فرداً من العائلة‏

‫‏تعالي!‏

‫‏- شكراً لك‏ ‫‏- حسناً، إلى اللقاء‏

‫‏- هل يمكنني مساعدتكما؟‏ ‫‏- أجل، نود رؤية (كونور أوبراين)‏

‫‏إننا نسمح للعائلة المقربة فقط‏ ‫‏بالدخول إلى غرفة العناية المركزة‏

‫‏أجل، إننا أختاه‏

‫‏إنني متبناة‏

‫‏سأعود إلى المنزل قريباً‏

‫‏أجل، سأبلغه بتحيتك إن رأيته‏

‫‏لم لا تحاولين الحصول‏ ‫‏على قسط من النوم، اتفقنا؟‏

‫‏سنتخطى كل ما يحصل الآن‏

‫‏إنني أحبك يا (سارة)‏

‫‏هل أنت ذاهب إلى دولة أخرى؟‏

‫‏هذا صحيح‏

‫‏- هل يبدو علي هذا؟‏ ‫‏- لقد أديت خدمتي في بلد أجنبي ايضاً‏

‫‏ما زلت أربط حذائي وفق الطريقة العسكرية‏

‫‏رغم أنني لا أرتدي أحذية ذات رباط كثيراً‏

‫‏من الصعب تغيير العادات القديمة‏

‫‏عندما تصبح جندياً‏ ‫‏ستبقى جندياً إلى الأبد‏

‫‏حسناً، سأدعكما تتحدثان‏

‫‏وسأذهب لأربك تلك الممرضة أكثر‏

‫‏- مرحباً يا (أوبراين)‏ ‫‏- أهلاً يا (كيلر)‏

‫‏تبدو بحالة يرثى لها‏

‫‏كيف لي أن أسامحك؟‏

‫‏- مهلاً، لماذا؟‏ ‫‏- لأنك أوشكت على قتلي على ما أعتقد‏

‫‏اقتربي‏

‫‏أعلم بأن هذا يبدو غريباً جداً بالنسبة لك‏

‫‏أعني بأننا بدأنا للتو‏

‫‏أياً كان ما بدأنا به...‏

‫‏وقد تعمقنا الآن في هذا‏

‫‏أياً كان ما تعمقنا به‏

‫‏ما أحاول أن أقوله هو‏ ‫‏أعلم بأنك لم...‏

‫‏تتوقعي حدوث أي من هذا، لذا...‏

‫‏إن أردت إنهاء هذا...‏

‫‏فسأتفهم قرارك تماماً‏

‫‏كنت لأفعلها مجدداً‏ ‫‏لو أنني متأكدة بأنك ستتحمل هذا‏

‫‏اتصلي بي إن احتجت أي شيء‏

‫‏- أي شيء على الإطلاق‏ ‫‏- سأفعل‏

‫‏إن تحدثت إليه، فمن فضلك...‏

‫‏- اخبريني كيف حاله، رجاء‏ ‫‏- حسناً‏

‫‏- اعتني بنفسك أيضاً يا (آبي)‏ ‫‏- شكراً لك يا (ماندريك)‏

‫‏لا أصدق هذا، يوجد لدي‏ ‫‏خمس وثلاثون بريداً صوتية يا (ماندريك)‏

‫‏- من يرسل بريداً صوتياً في هذا العصر؟‏ ‫‏- أتود أن أتفقدهم وأعلمك بمحتواهم يا سيدي؟‏

‫‏- إن كنت لا تمانع‏ ‫‏- بكل سرور، يمكنك إرسلها لي عبر ال(بلوتوث)‏

‫‏- إنك منقذ حقاً!‏ ‫‏- إنني أحاول رد الجميل‏

‫‏- هذا مشوق‏ ‫‏- ما المشوق؟‏

‫‏حسناً، لم يقل شيئاً‏ ‫‏حيال الرسالة التي تركتها له‏

‫‏من الذي لم يقل شيئاً حيال الرسالة‏ ‫‏التي تركتها له؟ أخبرينا، رجاء!‏

‫‏بمن اتصلت؟‏

‫‏- لقد كان هذا سريعاً‏ ‫‏- إنني أعتذر، ولكنني أظن بأن هنالك...‏

‫‏رسالة قد تود بأن تسمعها حالاً يا سيدي‏

‫‏"مرحباً، مرحباً، إنني (آبي)"‏

‫‏"لقد اتصلت بك لكي أخبرك بأنني..."‏

‫‏"قد كنت أفكر بك و..."‏

‫‏"وأظن بأنه علينا أن نعطي فرصة‏ ‫‏لأنفسنا، اتصل بي، إلى اللقاء"‏

‫‏إنك محق تماماً يا (ماندريك)‏

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left