Las primeras 200 líneas.
"المسافة الفاصلة"
في الستينيات،
انطلق مغن ومؤلف أغاني عاطفي وعابس
اسمه "ميكي آدامز" من نطاق الأغاني الشعبية
إلى قوائم الأغاني الأكثر مبيعاً بسلسلة من الأعمال الناجحة.
وبحلول أوائل السبعينيات، صار أسطورة.
وكان النقاد يشبّهون كلمات أغانيه بشعر "بودلير".
وبحلول عام 1973، كان "ميكي آدامز" قد فاز بـ11 جائزة "غرامي".
وبحلول عام 1974، كان قد باع 70 مليون تسجيل.
وبحلول عام 1975، كان قد اختفى عن المشهد تماماً، وصار شبحاً.
كنت رضيعاً حينها.
عندما التقيت "ميكي آدامز"، حاول تعليمي
معنى الموسيقى، وأن الرياح هي أنفاس العالم…
"(روكسي)"
…وأحياناً يمكنك حتى سماعها تغني.
فيم كانت حاجتي إلى معرفة أي من ذلك بحق السماء؟
كان عام 1996، وكنت أعمل في مجال الموسيقى بالفعل.
"(تاور ريكوردز)"
"(ذا فايبر روم)"
يملك "جوني ديب" هذا المكان.
تناولت مشروباً معه ذات يوم.
أشعرني بكل هدوء بأنني غبي.
"سبايس هوغ"، ما أروع موسيقاهم يا رجل.
نعم، معك حق.
هنا بالضبط؟ خبا نجم "ريفر فينيكس"
ولم يسطع ثانيةً قط.
يقولون إنه مات لأجل خطايانا.
شكراً يا "باد".
لا أظن أن هذا الوصف يفي ما حدث حقه.
من وجهة نظري، أمثال "ميكي آدامز" كانوا يمثّلون الماضي،
بينما كان شغلي الشاغل هو المستقبل،
خلفاء فرق "نيرفانا" و"ويزر" و"نو داوت".
كان ذلك ما أبحث عنه.
هلا تحضر لي فودكا بالثلج؟
"فودكا بالثلج"، يا له من اسم رائع لفريق موسيقي.
عضلات الصدر تلاقي فريق "ذا كلاش"، وتُرفع القبعة لفريق "زي زي توب".
شكراً.
موسيقى الـ"روك آند رول" لن تزول أبداً.
الحياة مرض علاجه الوحيد هو الروك آند رول.
رأيت مستقبل الروك آند رول.
"لانداو"!
- عن "سبرينغستين"؟ - نعم.
اغرب عن وجهي.
"تشارلي بورتر". "إنديغو ريكوردز".
مرحباً يا "تشارلي بورتر". أنا "كوري".
أظن أن "ديلان" هو القائل، "عندما تدق الفرصة على بابك،
لا تدع الانتشاء يمنعك من أن تفتح لها."
لم يقل "ديلان" ذلك قط، لكنه لو كان حاضراً هنا الآن،
فأنا واثق بأنه كان سيقول، "اغرب عن وجهي!"
ذات يوم وأتمنى أن يحل قريباً،
سأسحق فطيرة في وجه هذا الفتى.
3 منكم بارعون حقاً.
مهلاً! أعتذر عن ذلك.
"روكيت" سكّير فظيع وحبيب أفظع.
بل وعازف غيتار أكثر فظاعة.
إنه رتيب ومقلّد،
وأنت تداعبينه على خشبة المسرح.
في الواقع لم أعد أداعبه في أي مكان.
انفصلنا.
هلا أدعوك إلى مشروب؟
جعة.
جعة؟
هلا تأتيني بجعة من فضلك؟
شكراً.
ولعلمك لا أظنه يدرك ذلك بعد.
أننا انفصلنا.
دخلنا فحسب حالة التوتر الجنسي المتوقعة
من فرق الروك آند رول.
بوسعي مساعدتك في مسألة تحوّل المغنية الرئيسية إلى نجمة
بينما يمضي حبيبها وقته في مركز إعادة التأهيل يعلّم
أقرانه من المدمنين أغنية "فودو تشايلد" على غيتار مستعمل…
والمتوقعة منها أيضاً.
هل نحظى بأي قدر من البراعة في اعتقادك؟
في اعتقادي فريقك عاجز عن تحديد هويته.
أياً كانت تلك الهوية والتي لن يحققها أبداً.
لست ودوداًً.
لا أتقاضى أجري لأكون ودوداً.
لست ودودة أيضاً، لكنني لا أتقاضى أجراً عن ذلك.
وذلك ضمن حالة انعدام الأجر المتوقعة أيضاً.
بوسعي مساعدتك في ذلك أيضاً.
أنت…
اتصلي بي.
تفضل.
"جوش".
"ستيف"!
تبدين أنيقة جداً اليوم.
هل تظنان أنني أحب فعل هذا؟
ألا تظنان أنني كنت أفضّل التواجد في الملعب لمشاهدة فريق "ليكرز"؟
ماذا يحدث مع "ميكي آدامز"؟
بخصوص…
بخصوص فسخ العقد معه أيها الأبله اللعين.
قد يكون "كوبين" قد رحل، لكن على أحدهم الإبقاء على "كورتني"
في جواربها المثيرة والممزقة.
حسناً…
ومع ذلك مرة أخرى،
أُضطر إلى التعامل مع شبح "ميكي آدامز".
هل تمرّد "ميكي آدامز" عليه؟
كان "ميكي آدامز" صديقي. كنت مديراً لأعمال "ميكي آدامز".
كنت أحضر له المخدرات، وأوفّر له الجنس،
وشهدته يتقاضى ربع مليون سنوياً إلى أجل غير مسمى.
والآن يلاحقني "ميكي آدامز" لأنه لا أحد يعرف على ما يبدو
كيف يتخلص منه.
سبق وحاولنا. ليس لديه وكيل.
ليس لديه محام.
هل لديه عنوان؟
نعم.
إذن لماذا لا تذهب إلى هناك وتفسخ عقدنا معه؟
- سبق وحاولنا. - أرسلنا إليه أشخاصاً.
- والنتيجة؟ - لا أحد…
يأتي…
لا أحد يعود.
سأقوم بهذه المهمة.
- من تكون؟ - أنا "تشارلي".
- يعمل في غرفة البريد. - نعم، إنه نكرة.
هل تلك هي حقيقتك يا "تشارلي"؟
نكرة؟
لست مغفلاً.
لم لا تمضيان من هنا؟
منذ متى تعمل في غرفة البريد؟
أعمل منذ وقت كاف لأعرف الكثير.
أتريد وظيفتي؟ يمكنك أن تأخذها.
يمكنك إخراج أغراضك من هنا بحلول الغداء.
يا له من مجال لعين.
أشعر بأنني أقود ديناصوراً إلى الخراب النهائي.
تعال هنا. أريدك أن تسمع شيئاً ما.
هذا أحدث عرض من "ميكي آدامز".
إنها أسطوانة مدمجة تحمل اسم "أبواب".
ثمة تحية لذكرى "جيم موريسون".
كلا، إنها تحية ذكرى فعلية للاستمناء باليد.
- أصغ، المقطوعة الأولى. - تحية ذكرى.
المقطوعة الثانية.
المقطوعة الثالثة…
هذه المقطوعة المفضلة لديّ شخصياً.
ما ذاك؟
إنه نعش. للأسف ليس نعشه.
لو كان كذلك، لباع أكثر من أسطوانتين خلال 10 سنوات.
وأخيراً، 10 دقائق من فتح وإغلاق ثلاجة.
رباه، هل هو مخبول؟
نعم، إنه طفل كبير مجنون.
قادم من بقايا عصر موسيقي أفسدته المخدرات وحافل بإشباع الرغبات،
وخارج تماماً عن السيطرة.
"ستيفاني"!
واستقرت فاتورته على مكتبي على نحو ما.
اذهب إلى "مونتيسيتو". واجعل ذلك الطفل الكبير يوقّع بالتصديق
على اتفاق فض الشراكة الذي يعفينا من…
وربما حينها…
ربما تكون قد انتهت أيامك في غرفة البريد يا "تشارلي".
لك ذلك.
تلك هي آخر أعظم أعماله.
استمع إليها في طريقك إلى "مونتيسيتو".
ربما تجد فيها ما يعينك على التخلص من حمله الثقيل.
متى تريد تنفيذ هذا؟
- البارحة. - اعتبرني قد فعلت.
تحدث إليّ.
- أظنه لا يجدر بي أن أشعر بالصدمة. - مم؟
حقيقة أن مندوب شركة تسجيلات كذب عليّ.
إنك لست حتى مندوب شركة تسجيلات بالأساس.
- بئساً. - كيف هي الأحوال في غرفة البريد؟
ضبطتني.
- ضبطتك في ذات الفعل. - الأحوال في غرفة البريد مؤقتة.
تباً!
"الرياح باردة على وجهي"
"(ميكي آدامز) (ما أقل ما يعرفونه)"
"(ما أقل ما يعرفونه) (إنديغو ريكوردز)"
"أشعر ببرودة رذاذ المحيط
حيث أنتمي"
"(مونتيسيتو) المخارج الـ3 التالية"
"يظنون أنهم عارفون بكل شيء فلتمنحهم يا رب السلام
يظنون أنهم عارفون بما في صالحي
أنا أحلّق فوق السحاب
ما أقل ما يعرفونه
رباه، إنهم لا يفهمون فحسب
بوسعي التحليق في عنان السماء"
"نفتقدك يا (ميكي)"
"دعني ألعقك"
"أريد أن أنجب أطفالك يا (ميكي)"
"ما أقل ما يعرفونه"
"(زانادونت)"
"ما أقل ما يعرفونه
اصرخ بأعلى صوت
لأننا حقاً لا نأبه على الإطلاق"
ذلك الرجل المسن فقد صوابه تماماً!
أنا "تشارلي بورتر". مرحباً؟
يا إلهي!
مهلاً!
اللعنة!
من تكون بحق السماء؟
أنا "تشارلي".
- هل أنت واحد منهم؟ - ماذا تفعل؟
كان يمكن أن تصعق نفسك.
أنت موظف لعين من قسم الفنانين والذخيرة الفنية.
هل تعرف مدى صعوبة البقاء تحت الماء؟
وكم يستلزم من قوة الإرادة؟
كنت أسجّل أيها الأحمق!
ماذا تريد بحق السماء؟
أنا من "إنديغو ريكوردز".
تبدو حقاً فخوراً بذلك يا "سباركي".
حسناً يا سيد "آدامز"، لدينا بعض الأعمال لنناقشها.
أنا فنان. لا أناقش الأعمال.
مع فائق احترامي، لا أظن أنني كنت لأدعو
No comments yet. Be the first to leave one.