The New Adventures of Old Christine

The New Adventures of Old Christine

Descargar subtítulo en Arabic

Temporada 4

Información de lanzamiento

The New Adventures Of Old Christine S04E07 1080p OSN WEB-DL ar srt
Comentario por kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Etiquetas

webdl
subdl_pyuploader
Publicado el: 2025-06-15
Descargas: 26
Para personas con discapacidad auditiva: No
FPS: 23.976

Vista previa de los subtítulos en Arabic

Las primeras 155 líneas.

‫لم تسمع هذا مني‬ ‫لكن لهذا أخي لا يواعد آسيويات‬

‫- يبدو شقيقك مثيراً للاهتمام‬ ‫- بإمكانك وصفه بالمجنون، لستُ وقائية‬

‫(ريتشي) يمكث لدى جدّيه لبضعة أيام‬ ‫ما يعني أنّ المنزل شاغر لنا‬

‫لا أظنّني صَحبتك في جولة من قبل‬

‫- لا‬ ‫- حسناً، هذه الطبقة السفلية‬

‫- أتود رؤية غرفة النوم؟‬ ‫- أجل‬

‫حسناً، هيا بنا‬

‫أيمكنني إخبارك شيئاً قد يصيبك بالهلع؟‬

‫- لا تملك مصنع خمر؟‬ ‫- بلى‬

‫لا يهمّني شيء آخر إذاً‬

‫- أحضرت معي فرشاة أسناني‬ ‫- رائع! تملك مصنع خمر وتنظّف أسنانك!‬

‫أظنّ أنه بإمكاني أن أحبك‬

‫ساعدني الآن لخلع هذه الثياب‬ ‫الداخلية التي تنحّف البطن‬

‫ثمة "مخالب نَهِمة"‬ ‫أسفل هذه الوسادة‬

‫- "(كريستين)"‬ ‫- أجل، أنا فوق‬

‫- هل أغادر؟‬ ‫- لا، لا بأس، هذا طليقي‬

‫- هل سيقتلني؟‬ ‫- لا‬

‫- هل أختبىء؟‬ ‫- لا‬

‫- هلاّ تخرجين يديك من سروالي؟‬ ‫- أجل، على الأرجح‬

‫مرحباً، آسف، ظننتك بمفردك‬ ‫تكون بمفردها عادةً‬

‫(باتريك)، هذا زوجي السابق (ريتشارد)‬

‫- تشرّفت بمعرفتك‬ ‫- وأنا أيضاً‬

‫- (ريتشارد)، إلامَ تحدّق؟‬ ‫- عفواً‬

‫لكن رؤية رجل في سريرك‬ ‫أمر غريب جداً ونادر‬

‫"والغرابة تستمر"!‬

‫- ماذا تريد غير هذا؟‬ ‫- اتّصلت أمي وقالت‬

‫إنّ (ريتشي) يحتاج إلى الـ(آيبود)‬ ‫الخاص به، أتعرفين أين هو؟‬

‫أجل، إنه في الدرج العلوي لمكتبي‬

‫أعتذر بهذا الخصوص، يعجز (ريتشي) عن النوم‬ ‫بدون الـ(آيبود) ونحن نحاول "فطمه" عنه‬

‫أتمنّى لك التوفيق‬ ‫استغرق عامين ونصف ليُفطم عن رضاعة الثدي‬

‫لكنّهما ما زالا رائعَين‬ ‫ستكون الغرفة مظلمة لذا...‬

‫- لا أجده‬ ‫- لا، لا، لا، لا، لا‬

‫- لا، ليس في هذا الدرج‬ ‫- يا إلهي!‬

‫أجل، هذا الدرج الخطأ‬ ‫هذا ليس مهمّاً، إنه درج خاص‬

‫لهذا لا أجد بطاريات في هذا المنزل‬

‫- ها هو جهاز الـ(آيبود)‬ ‫- شكراً‬

‫- هل اشتريتِ ملاءة جديدة؟‬ ‫- لا، سبق أن رأيتها‬

‫أهي مصنوعة من القطن؟‬ ‫ملاءة سريرنا مصنوعة من الحرير‬

‫إنها جميلة لكنّنا نشعر‬ ‫بالحرارة لدى تغطيتنا بها‬

‫لا، لا، لا، يجب أن تشتري ملاءة قطنية‬

‫- ما زلت هنا‬ ‫- آسفة، عليك الرحيل، (ريتشارد)‬

‫- سررت برؤيتك‬ ‫- أجل، أتمنّى لك التوفيق بالملاءة‬

‫أين كنّا؟ أجل، تذكّرت، كنت سأقبّلك‬

‫- أيجدر بنا التحدّث عما حصل؟‬ ‫- أجل، أتعلم؟ هذا ليس مهمّاً‬

‫معظم النساء العازبات يملكنَ درجاً مماثلاً‬

‫تجدر بك رؤية درج صديقتي (بارب)‬ ‫إنه بحجم صندوق‬

‫أقصد علاقتك أنت و(ريتشارد)‬ ‫أنتما مقرّبان، صحيح؟‬

‫حسناً، أجل، كنت أعلم أننا سنتطرّق‬ ‫إلى هذا الموضوع عاجلاً وليس آجلاً‬

‫حسناً، أجل، تربطني علاقة مقرّبة‬ ‫واستثنائية بزوجي السابق‬

‫وسبّب هذا مشكلة‬ ‫للرجال الآخرين الذين واعدتهم‬

‫وبالتالي أصبح لديّ هذا الدرج‬

‫لكن حقاً، من المهم‬ ‫أن تعرف بشأن (ريتشارد)‬

‫لأنّ الخيار متاح أمامك‬ ‫إما تقبل بذلك أو ترحل‬

‫- أقبل بذلك‬ ‫- حقاً؟‬

‫طبعاً، (كريستين)‬ ‫أنت تعجبينني فعلاً‬

‫يا للعجب، خيار القبول أو الرحيل‬ ‫لم يكن يوماً لصالحي‬

‫أظنّ أنّ علاقتكما أنت و(ريتشارد) جميلة‬

‫ليتني أحظى بعلاقة مماثلة‬ ‫مع زوجتي السابقة‬

‫لا، لا، لن يوافقني هذا‬

‫صباح الخير، (ماثيو)‬

‫- كيف حالك أيّها الوسيم؟‬ ‫- صباح الخير، أمي‬

‫حظيت بموعد آخر رائع‬ ‫مع (باتريك) ليلة أمس‬

‫لا يشوب هذا الرجل أيّة شائبة‬

‫أخبرته كل شيء فلم يطرف له جفن‬

‫- لا بخصوص الثياب الداخلية‬ ‫- يا للقرف‬

‫- ولا بخصوص الدرج‬ ‫- مقرف‬

‫حتى إنه موافق على علاقتي بـ(ريتشارد)‬

‫مقرف!‬

‫- لِمَ تجد هذا مقرفاً؟‬ ‫- لأنكما مزعجان أنت و(ريتشارد)‬

‫- لسنا مزعجين‬ ‫- حقاً؟‬

‫انتظري حتى يكتشف (باتريك)‬ ‫الألعاب التافهة التي تخترعانها‬

‫- أيّة ألعاب تافهة؟‬ ‫- لعبة "احزر ماذا آكل"‬

‫ولعبة "ماذا تشبه هذه الرائحة؟"‬

‫وأكثر لعبة مزعجة هي لعبة‬ ‫"الشعر الحقيقي أم المستعار"‬

‫دعني أخبرك شيئاً‬ ‫لعبة "الشعر الحقيقي أم المستعار" هي الأفضل‬

‫يريك (ريتشارد) صورة التقطها لشخصٍ ما‬

‫وقولك إنه يضع شعراً مستعاراً ليس بلعبة‬

‫- أنت غاضب لأننا لا ندعك تلعب‬ ‫- لا أريد اللعب، فهذه ليست لعبة‬

‫إذا كان هذا صحيحاً‬ ‫فكيف جمعت أكثر من ١٠ آلاف نقطة؟‬

‫لأنه عندما تمّ اختراع هذه اللعبة‬ ‫كنت تعاشرين "القاضي"‬

‫أتعلم ما المختلف‬ ‫في هذه العلاقة، (ماثيو)؟‬

‫لا ترسلين وروداً لنفسك‬ ‫لتبدي مرغوبة أكثر؟‬

‫لا، سبق أن فعلت هذا‬

‫لكن أنا المختلفة الآن‬

‫أجل، قرّرت أنني بتّ مسنّة كفاية‬

‫لأهدر وقتي على التظاهر بما لست عليه‬

‫- وأخبرت (باتريك) كل شيء‬ ‫- هذا مقرف‬

‫أجل، فإما يحصل على هذه العلاقة‬ ‫وفق شروطي وإما لا يحصل عليها‬

‫أنا أشبه...‬

‫مَن هي المرأة التي تحصل في النهاية‬ ‫على مرادها بدفاعها عن نفسها؟‬

‫- السيّدة (داوتفاير)؟‬ ‫- أجل‬

‫أنا أشبه السيّد (داوتفاير)‬ ‫أنا بمثابة "السيّدة (داوتفاير) في العلاقات"‬

‫يجدر بي تأليف كتاب‬ ‫عن المواعدة في الثلاثينات‬

‫هذا لو ألّفته منذ ١٠ أعوام لأمكنك هذا‬

‫أحسنت اليوم أيّتها الشقية... أقصد (نانسي)‬

‫لا أدري لما قلت هذا، لستِ شقيّة‬ ‫أنت (نانسي)، (نانسي) الطبيعية‬

‫أراك... أراك الأسبوع المقبل‬

‫مرحباً، هذا مكتبك إذاً‬ ‫عيادة طبيب أسناني في هذا المبنى‬

‫وقرأت اسمك على الجدار‬

‫- هذا لطيف، جئت لزيارتي إذاً؟‬ ‫- لا‬

‫طبيب أسناني لا يختم قسيمة الموقف‬

‫لذا أحتاج إلى دولارَين‬ ‫للخروج من الموقف‬

‫هذا لطيف أيضاً‬

‫ما كانت مشكلة الفتاة الأخيرة؟‬

‫ليست فتاة‬ ‫ولكن لا يمكنني قول المزيد‬

‫أراهنك على أنها "مُلهبة النيران"‬

‫- سبق أن رأيت هذه النظرة‬ ‫- لن أخبرك، (بارب)‬

‫أعني، لقد أقسمت، حصل هذا على الإنترنت‬ ‫لكنّني كنت أحمل الكتاب المقدّس‬

‫لم يكن الكتاب المقدّس‬ ‫بل كتاب (هاري بوتر)‬

‫حسناً‬

‫كيف تسير الأمور؟‬ ‫أيستلقي الناس هنا ويخبرونك أشياءً؟‬

‫- وماذا تفعل بدورك؟‬ ‫- أصغي إليهم وأقدّم اقتراحات‬

‫وأحياناً عندما أشعر بالملل‬ ‫أرسم سناجب صغيرة‬

‫إنها مريحة‬

‫عندما تعرّفت إلى (بيت)‬ ‫ذكّرني بوالدي‬

‫- (بارب)، ماذا تفعلين؟‬ ‫- لا شيء، أتكلّم فحسب‬

‫أستلقي على الأريكة وأتكلّم‬ ‫لم أخضع يوماً للعلاج لذا أشعر بالفضول‬

‫عندما تزوّجنا أنا و(بيت)‬ ‫قمنا برحلة بحرية برفقة والدَيّ‬

‫حسناً، (بارب)، اصمتي‬ ‫لا، لا يمكنك فعل هذا هنا‬

‫ماذا؟ تساءلت عن سبب المشكلة‬ ‫التي واجهتها مع (بيت)‬

‫وأريد التنفيس عن هذا بالكلام‬

‫كنت لأخبر طبيب أسناني بهذا‬ ‫لكنّه يقحم يدَيه في فمي‬

‫- أجل، لا يمكنني أن أكون معالجك‬ ‫- لا أريدك أن تكون معالجي‬

‫أنا أتحدّث إلى صديقي فحسب‬

‫- أنت صديقي، أليس كذلك؟‬ ‫- حسناً، أجل ولكن...‬

‫- الأصدقاء يتحدّثون حول بعض الأمور‬ ‫- أجل‬

‫فلنتحدّث إذاً‬

‫أنت بارع، (ماثيو)‬ ‫كانت هذه القصة لتصدم معظم الأشخاص‬

‫أشعر بتحسّن‬

‫يجدر بي الاتّصال بأحدهم‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- أيمكنني البقاء هنا لبعض الوقت؟‬ ‫- طبعاً، لماذا؟‬

‫شقيقة (كريستين) الجديدة ووالدتها‬ ‫موجودتان في المنزل‬

‫وهنّ يتحدّثنَ عن الزفاف‬ ‫لذا كان عليّ الخروج‬

‫بدأ الأمر جيّداً لكن بعدها بدا الأمر‬ ‫وكأنهما تحاولان إقناعها بالعدول‬

‫فقرّرت أن أرحل‬ ‫قبل أن أمنحهما أسباباً إضافية‬

‫أجل، حاولت أمي أن تحذّرني‬

‫كان يجدر بك الإصغاء إليها‬

‫- هل ستخرجين؟‬ ‫- أجل، سألتقي (باتريك)‬

‫سيصطحبني إلى ذاك‬ ‫المطعم الجديد في آخر الشارع‬

‫- أنت تمزحين، حاولت الحصول على حجز منذ شهر‬ ‫- لا‬

‫- كيف استطاع الدخول؟‬ ‫- يملك مصنع خمر‬

‫فهكذا استطاع الدخول إلى هناك‬ ‫وهكذا استطاع "الدخول" إلى هنا‬

‫مالك مصنع خمر!‬ ‫الشخص الوحيد الذي تعرفه (كريستين) الجديدة‬

‫هو رجل يصنع طعام كلبه بنفسه‬

‫بإمكانك مرافقتنا على ما أظنّ‬

‫- إلى موعدكما؟ لن أفعل هذا‬ ‫- أجل‬

‫سأتناول الطعام في المنزل‬

‫تركت لي (كريستين) القليل‬ ‫من اللحم مع الأرزّ في الثلاّجة‬

‫لا، سيكون الأمر على ما يرام‬ ‫(باتريك) لا يمانع علاقتنا‬

‫حسناً، إذا كنت متأكّدة من أنه لن يغضب‬

‫لن يغضب، قلت له إنك ستكون موجوداً مراراً‬ ‫فإما يقبل بوجودك أو يرفض، فقَبِل‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل‬

‫- أعني، (ريتشارد) مَن سيترك هذا؟‬ ‫- أنا تركته‬

‫لا، بل أنا من "تركته"‬

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left