Las primeras 155 líneas.
لم تسمع هذا مني لكن لهذا أخي لا يواعد آسيويات
- يبدو شقيقك مثيراً للاهتمام - بإمكانك وصفه بالمجنون، لستُ وقائية
(ريتشي) يمكث لدى جدّيه لبضعة أيام ما يعني أنّ المنزل شاغر لنا
لا أظنّني صَحبتك في جولة من قبل
- لا - حسناً، هذه الطبقة السفلية
- أتود رؤية غرفة النوم؟ - أجل
حسناً، هيا بنا
أيمكنني إخبارك شيئاً قد يصيبك بالهلع؟
- لا تملك مصنع خمر؟ - بلى
لا يهمّني شيء آخر إذاً
- أحضرت معي فرشاة أسناني - رائع! تملك مصنع خمر وتنظّف أسنانك!
أظنّ أنه بإمكاني أن أحبك
ساعدني الآن لخلع هذه الثياب الداخلية التي تنحّف البطن
ثمة "مخالب نَهِمة" أسفل هذه الوسادة
- "(كريستين)" - أجل، أنا فوق
- هل أغادر؟ - لا، لا بأس، هذا طليقي
- هل سيقتلني؟ - لا
- هل أختبىء؟ - لا
- هلاّ تخرجين يديك من سروالي؟ - أجل، على الأرجح
مرحباً، آسف، ظننتك بمفردك تكون بمفردها عادةً
(باتريك)، هذا زوجي السابق (ريتشارد)
- تشرّفت بمعرفتك - وأنا أيضاً
- (ريتشارد)، إلامَ تحدّق؟ - عفواً
لكن رؤية رجل في سريرك أمر غريب جداً ونادر
"والغرابة تستمر"!
- ماذا تريد غير هذا؟ - اتّصلت أمي وقالت
إنّ (ريتشي) يحتاج إلى الـ(آيبود) الخاص به، أتعرفين أين هو؟
أجل، إنه في الدرج العلوي لمكتبي
أعتذر بهذا الخصوص، يعجز (ريتشي) عن النوم بدون الـ(آيبود) ونحن نحاول "فطمه" عنه
أتمنّى لك التوفيق استغرق عامين ونصف ليُفطم عن رضاعة الثدي
لكنّهما ما زالا رائعَين ستكون الغرفة مظلمة لذا...
- لا أجده - لا، لا، لا، لا، لا
- لا، ليس في هذا الدرج - يا إلهي!
أجل، هذا الدرج الخطأ هذا ليس مهمّاً، إنه درج خاص
لهذا لا أجد بطاريات في هذا المنزل
- ها هو جهاز الـ(آيبود) - شكراً
- هل اشتريتِ ملاءة جديدة؟ - لا، سبق أن رأيتها
أهي مصنوعة من القطن؟ ملاءة سريرنا مصنوعة من الحرير
إنها جميلة لكنّنا نشعر بالحرارة لدى تغطيتنا بها
لا، لا، لا، يجب أن تشتري ملاءة قطنية
- ما زلت هنا - آسفة، عليك الرحيل، (ريتشارد)
- سررت برؤيتك - أجل، أتمنّى لك التوفيق بالملاءة
أين كنّا؟ أجل، تذكّرت، كنت سأقبّلك
- أيجدر بنا التحدّث عما حصل؟ - أجل، أتعلم؟ هذا ليس مهمّاً
معظم النساء العازبات يملكنَ درجاً مماثلاً
تجدر بك رؤية درج صديقتي (بارب) إنه بحجم صندوق
أقصد علاقتك أنت و(ريتشارد) أنتما مقرّبان، صحيح؟
حسناً، أجل، كنت أعلم أننا سنتطرّق إلى هذا الموضوع عاجلاً وليس آجلاً
حسناً، أجل، تربطني علاقة مقرّبة واستثنائية بزوجي السابق
وسبّب هذا مشكلة للرجال الآخرين الذين واعدتهم
وبالتالي أصبح لديّ هذا الدرج
لكن حقاً، من المهم أن تعرف بشأن (ريتشارد)
لأنّ الخيار متاح أمامك إما تقبل بذلك أو ترحل
- أقبل بذلك - حقاً؟
طبعاً، (كريستين) أنت تعجبينني فعلاً
يا للعجب، خيار القبول أو الرحيل لم يكن يوماً لصالحي
أظنّ أنّ علاقتكما أنت و(ريتشارد) جميلة
ليتني أحظى بعلاقة مماثلة مع زوجتي السابقة
لا، لا، لن يوافقني هذا
صباح الخير، (ماثيو)
- كيف حالك أيّها الوسيم؟ - صباح الخير، أمي
حظيت بموعد آخر رائع مع (باتريك) ليلة أمس
لا يشوب هذا الرجل أيّة شائبة
أخبرته كل شيء فلم يطرف له جفن
- لا بخصوص الثياب الداخلية - يا للقرف
- ولا بخصوص الدرج - مقرف
حتى إنه موافق على علاقتي بـ(ريتشارد)
مقرف!
- لِمَ تجد هذا مقرفاً؟ - لأنكما مزعجان أنت و(ريتشارد)
- لسنا مزعجين - حقاً؟
انتظري حتى يكتشف (باتريك) الألعاب التافهة التي تخترعانها
- أيّة ألعاب تافهة؟ - لعبة "احزر ماذا آكل"
ولعبة "ماذا تشبه هذه الرائحة؟"
وأكثر لعبة مزعجة هي لعبة "الشعر الحقيقي أم المستعار"
دعني أخبرك شيئاً لعبة "الشعر الحقيقي أم المستعار" هي الأفضل
يريك (ريتشارد) صورة التقطها لشخصٍ ما
وقولك إنه يضع شعراً مستعاراً ليس بلعبة
- أنت غاضب لأننا لا ندعك تلعب - لا أريد اللعب، فهذه ليست لعبة
إذا كان هذا صحيحاً فكيف جمعت أكثر من ١٠ آلاف نقطة؟
لأنه عندما تمّ اختراع هذه اللعبة كنت تعاشرين "القاضي"
أتعلم ما المختلف في هذه العلاقة، (ماثيو)؟
لا ترسلين وروداً لنفسك لتبدي مرغوبة أكثر؟
لا، سبق أن فعلت هذا
لكن أنا المختلفة الآن
أجل، قرّرت أنني بتّ مسنّة كفاية
لأهدر وقتي على التظاهر بما لست عليه
- وأخبرت (باتريك) كل شيء - هذا مقرف
أجل، فإما يحصل على هذه العلاقة وفق شروطي وإما لا يحصل عليها
أنا أشبه...
مَن هي المرأة التي تحصل في النهاية على مرادها بدفاعها عن نفسها؟
- السيّدة (داوتفاير)؟ - أجل
أنا أشبه السيّد (داوتفاير) أنا بمثابة "السيّدة (داوتفاير) في العلاقات"
يجدر بي تأليف كتاب عن المواعدة في الثلاثينات
هذا لو ألّفته منذ ١٠ أعوام لأمكنك هذا
أحسنت اليوم أيّتها الشقية... أقصد (نانسي)
لا أدري لما قلت هذا، لستِ شقيّة أنت (نانسي)، (نانسي) الطبيعية
أراك... أراك الأسبوع المقبل
مرحباً، هذا مكتبك إذاً عيادة طبيب أسناني في هذا المبنى
وقرأت اسمك على الجدار
- هذا لطيف، جئت لزيارتي إذاً؟ - لا
طبيب أسناني لا يختم قسيمة الموقف
لذا أحتاج إلى دولارَين للخروج من الموقف
هذا لطيف أيضاً
ما كانت مشكلة الفتاة الأخيرة؟
ليست فتاة ولكن لا يمكنني قول المزيد
أراهنك على أنها "مُلهبة النيران"
- سبق أن رأيت هذه النظرة - لن أخبرك، (بارب)
أعني، لقد أقسمت، حصل هذا على الإنترنت لكنّني كنت أحمل الكتاب المقدّس
لم يكن الكتاب المقدّس بل كتاب (هاري بوتر)
حسناً
كيف تسير الأمور؟ أيستلقي الناس هنا ويخبرونك أشياءً؟
- وماذا تفعل بدورك؟ - أصغي إليهم وأقدّم اقتراحات
وأحياناً عندما أشعر بالملل أرسم سناجب صغيرة
إنها مريحة
عندما تعرّفت إلى (بيت) ذكّرني بوالدي
- (بارب)، ماذا تفعلين؟ - لا شيء، أتكلّم فحسب
أستلقي على الأريكة وأتكلّم لم أخضع يوماً للعلاج لذا أشعر بالفضول
عندما تزوّجنا أنا و(بيت) قمنا برحلة بحرية برفقة والدَيّ
حسناً، (بارب)، اصمتي لا، لا يمكنك فعل هذا هنا
ماذا؟ تساءلت عن سبب المشكلة التي واجهتها مع (بيت)
وأريد التنفيس عن هذا بالكلام
كنت لأخبر طبيب أسناني بهذا لكنّه يقحم يدَيه في فمي
- أجل، لا يمكنني أن أكون معالجك - لا أريدك أن تكون معالجي
أنا أتحدّث إلى صديقي فحسب
- أنت صديقي، أليس كذلك؟ - حسناً، أجل ولكن...
- الأصدقاء يتحدّثون حول بعض الأمور - أجل
فلنتحدّث إذاً
أنت بارع، (ماثيو) كانت هذه القصة لتصدم معظم الأشخاص
أشعر بتحسّن
يجدر بي الاتّصال بأحدهم
- مرحباً - مرحباً
- أيمكنني البقاء هنا لبعض الوقت؟ - طبعاً، لماذا؟
شقيقة (كريستين) الجديدة ووالدتها موجودتان في المنزل
وهنّ يتحدّثنَ عن الزفاف لذا كان عليّ الخروج
بدأ الأمر جيّداً لكن بعدها بدا الأمر وكأنهما تحاولان إقناعها بالعدول
فقرّرت أن أرحل قبل أن أمنحهما أسباباً إضافية
أجل، حاولت أمي أن تحذّرني
كان يجدر بك الإصغاء إليها
- هل ستخرجين؟ - أجل، سألتقي (باتريك)
سيصطحبني إلى ذاك المطعم الجديد في آخر الشارع
- أنت تمزحين، حاولت الحصول على حجز منذ شهر - لا
- كيف استطاع الدخول؟ - يملك مصنع خمر
فهكذا استطاع الدخول إلى هناك وهكذا استطاع "الدخول" إلى هنا
مالك مصنع خمر! الشخص الوحيد الذي تعرفه (كريستين) الجديدة
هو رجل يصنع طعام كلبه بنفسه
بإمكانك مرافقتنا على ما أظنّ
- إلى موعدكما؟ لن أفعل هذا - أجل
سأتناول الطعام في المنزل
تركت لي (كريستين) القليل من اللحم مع الأرزّ في الثلاّجة
لا، سيكون الأمر على ما يرام (باتريك) لا يمانع علاقتنا
حسناً، إذا كنت متأكّدة من أنه لن يغضب
لن يغضب، قلت له إنك ستكون موجوداً مراراً فإما يقبل بوجودك أو يرفض، فقَبِل
- حقاً؟ - أجل
- أعني، (ريتشارد) مَن سيترك هذا؟ - أنا تركته
لا، بل أنا من "تركته"
No comments yet. Be the first to leave one.