Las primeras 200 líneas.
"في الموسم السابق"
- هل هذه فكرة جيدة؟ - لا
- (هنري)! - (تشارلي)!
- رفضوا تأشيرة دخولي - ماذا يعني هذا؟
هذا يعني أنه عليّ أن أبقى هنا لٔاجل غير مسمّى
- (تشارلي)، ماذا تفعلين هنا؟ - إنني حامل
إنه طفلي، يجب أن أذهب إلى (توسون) معهما
يواعد الدكتور (فاركاس) فتاة تدعى (تشارلي)
ربما لم يكن الطفل هو ابن (هنري)
أنت تكرهينني لكنني لا أكرهك
(دانيال)، أنت ثمل
حسناً، كدنا نصل إلى المستشفى، (دانيال)
أنت تقودين بسرعة كبيرة
- يا إلهي، الفرامل! - ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟
(ويليلمينا) هل تمضين بقية حياتك معي؟
تعلم أنني سأفعل
يرفض زوجي الٕاجابة على اتصالاتي ورؤيتي
أعلم أنني إن استطعت التواصل معه يمكنني إنقاذ زواجي
اهدأي يا (سمكة)
سيحصل كل شيء غداً عندما ينقلوننا إلى المنطقة الشمالية
- خذي المسدس - سيحدث هذا الٔامر
لمَ تحتفظ (فاي) بصور لي في خزنتها؟
كانت (فاي سومبرز) والدتك
أحبك يا (هيلدا) وأودك أن تكوني زوجتي
"شغف (بيتي)"
"(بيتي)، هل أنت بخير؟"
"هل كسرت إناء آخر؟"
"لا، سيد (غرابستيك)"
"ما الذي انفطر..."
"هو قلبي!"
(بيتي)
"سافلة!"
"عزيزتي"
"يمكنني أن أشرح"
"لم يعد بإمكاني تحمّل أكاذيبك"
"سأنجب طفلك"
"إن لم أستطع الحصول عليك"
- "فلا أحد سواي يستطيع ذلك" - "لا!"
"يجب أن تقتلينني للوصول إليه"
"هذا من دواعي سروري"
"لا، مهلًا، لا تفعلي هذا"
"رؤيتك هكذا تجعلني أدرك كم أحبك"
"ماذا؟"
"أنا أيضاً أحبك"
لا! لا! لا!
(بيتي)!
يا إلهي، آسفة، كان حلماً سيئاً كم الساعة الٓان؟
الثامنة والربع، نمت أمام التلفزيون مجدداً ليلة أمس
يا إلهي، لا يمكن أن أتأخر
سيخرج (دانيال) من المستشفى اليوم
يجب أن أغسل بعض الثياب يجب أن أعدّ الفطور
- هل ستنزل أمك؟ - كأنها تغادر تلك الغرفة
لمَ لا أفوّت المخيّم اليوم وأساعدك على غسل الثياب؟
(جاستن)، لا يمكن أن يكون بهذا السوء إنه مخيّم فنون وحرف يدوية
يحتجزوننا في غرفة ويجعلوننا نطلي حجارة ويدعونها أوزاناً ورقية
بل ستذهب، هل تريد حبوب فطور؟
تباً، نسيت إحضار حبوب الفطور
ولا بأس بذلك لٔانه ليس لدينا حليب
لا تقلقي، سنعدّ قلادات من المعكرونة اليوم، سآكل هذا
متى سيرجع جدّي من (المكسيك)؟
أشتاق إليه
أعرف، أنا أيضاً أشتاق إليه سيرجع قريباً
يجب أن يرجع قريباً
إلى أين ذهبت؟
لم أستطع تحمّل سماعك تشخرين، استحممت
ما خطبك؟ لا يفترض بك أن تبلّل ضماداتك
وأنا لا أشخر أنا أحياناً أغنّي عبر أنفي
حسناً
أتعلمين؟ أشعر بتحسن كبير اليوم
- ربما عليّ العودة إلى منزلي - لا، لا، لست مستعداً للعودة
- (هيلدا)... - هل يؤلمك هذا؟
أرأيت؟ لست مستعداً للعودة
مضت 3 أسابيع
يجب أن تدعيني أرحل من هنا في وقت ما
تتحوّلين إلى تلك المرأة من رواية (ميزيري) المرعبة
- لكنك أكثر إثارة - لمَ العجلة؟ إنّ الوضع رائع هنا
تحضر لنا (بيتي) وجباتنا، لدينا تلفزيون ولا يتعرّض أحد لطلقات نارية
هل ترى هذه الشعرة البيضاء؟ تدعى "كاد (سانتوس) يموت"
لست مستعدة للمجازفة بشعرة أخرى لذا اجلس واسترخِ وشاهد التلفزيون
"صباح الخير يا (ترانديز) هذا برنامج (فاشن باز)"
"وسنخبركم في هذه الحلقة لماذا اللون البنفسجي سيىء والخطوط هي الموضة"
"و(ناومي) فقدت صوابها"
"لكن أولًا مقابلة حصرية مع مديرة (مود) الٕابداعية وعروس (برادفورد ميد) العتيدة"
"(ويليلمينا سلايتر)"
"من الواضح أن الكآبة تتحوّل إلى (لا سلايتر)"
"بدت مذهلة بينما أخبرتنا عن شفاء (دانيال) و(آليكسيس ميد)"
"من حادث السيارة الرهيب الذي تعرّضا له منذ 3 أسابيع"
"نريد أنا و(برادفورد) أن يعلم الناس أننا نخطط لزفافنا"
"وسألت (آليكسيس) إن كانت تريدنا أن نستمر في التخطيط له"
"وطلبت منها أن ترفّ جفنها مرة إن كانت توافق"
"ولقد رفّ جفنها! هذه هي فتاتنا"
ليست فتاتك، هذه عائلتي هل تسمعينني؟ هل تسمعينني؟
لا، لا تسمعك لكن كل مَن في (مونتوك) يسمعك
- (يوغا)، أين كنت؟ - ذهبت في نزهة على الشاطىء
ثم سرقت هذا التوت من المتجر
يا (سمكة)، يجب أن أعترف بفضلك
فالاختباء في (هامبتونز) أفضل بكثير من متجر المخدرات في (برونكس)
لكن لا تعتادي على ذلك
ستعود (ميتسي ساكس) من (برشلونة) في الخريف
ولا أظنها ستتقبّل أن تختبىء محكومتان هاربتان من العدالة في منزلها
طالما سنبقى هنا حتى حفلة شواء (كاندي بيرغن) لنهاية الصيف
لٔان الجميع كان يتحدّث عنها في حفلة الشاطىء ليلة أمس
إننا هاربتان من وجه العدالة ستتسبّبين في اعتقالنا
أنت مَن يعرفها الجميع
يراني الناس هنا ويظنونني الخادمة أو (غايل كينغ)
تباً، كدت أنسى وجدت لك صدفة أخرى
لم أعد أريد صدفاً
أريد رؤية ولديّ، أريد استعادة زوجي
لكنّ تلك الساقطة لا تشيح بنظرها عنه
انتقلت إلى منزلي وغيّرت رقم هاتفه الخلوي وعنوان بريده الٕالكتروني
ستحصلين عليه، ما زالت صورك تتصدّر الصفحات الٔاولى يا عزيزتي
ماذا إن تنكّرت؟ تقيم (ميتسي) حفلة تنكرية كبيرة في كل عام
تملك خزانة مليئة بالٔازياء في الٔاعلى
هل ستواعدين أحداً في تلك الحفلة؟
لٔانني سآخذ سيارة (أوما) في ذلك الٔاسبوع
يا إلهي
يا إلهي!
أتعرفين مَن استحمّ على بعد حوالى 7 إنشات من السيد (أميليو إيستيفيز)
في النادي الرياضي هذا الصباح
صدّقيني، بخار والقليل من الصابون في عينيك
(سانت إلمو) لا تزال مشتعلة
- ما هذا على فمك؟ - محدّد شفاه
لا تكذبي عليّ يا آنسة
لديك عشيق ولدى ذلك العشيق مركز قشدة
- دعني وشأني - (ماندي)، يزداد وزنك كثيراً
كفّ عن التحديق إليّ
لم أكفّ عندما طلب مني (أميليو) ذلك ولن أفعل الٓان
أصغي إليّ، أعرف أنك متوتّرة حيال شهادة ميلادك
لكنك بدأت تبدين كفتاتين سمينتين تتعانقين
- تقبّلي العواقب وواجهي أهلك - ماذا إن كان الٔامر صحيحاً؟
ماذا إن كانت (فاي سومرز) هي أمي الحقيقية؟
على الٔاقل، ستعرفين الحقيقة عندها وليبدأ الشفاء
وأقصد بذلك، حمية غذائية لـ3 أيام
لم أكسب الكثير من الوزن لا يمكن ملاحظة هذا حتى
- مجلة (مود)، انتظر من فضلك - صباح الخير يا (مارك) و(بيتي)
سأتصل بهما سأتصل بهما
- صباح الخير - (بيتي)، يسعدني مجيئك
- الٔاصبع الكبير، حكّيه من فضلك - حسناً
- نعم، أحسنت، لن أنسى هذا أبداً - ليس هذا ما أريد أن تذكرني به
- متى سيأتون لفكّ الجص؟ - لا أظنني سأخرج من هنا اليوم
- ماذا؟ لكن الطبيب قال... - هل تريدين الٕاصغاء إلى الطبيب
أم إلى الرجل الذي اصطدم بشجرة بسرعة 80 ميلًا في الساعة؟
- ما زلت أتألم كثيراً يا (بيتي) - أرى هذا
أخذت حبة المسكّن في كل مرة عرضوها فيها عليك
(دانيال)، يمكن أن ترفض المسكّن لترى ما الذي تشعر به
نعم، مسألة الشعور لست مهتماً بها
حسناً، فهمت، كيف حال (آليكسيس)؟
ما من تغيير، كنت معها طوال الصباح
قمت بالكثير من الٔابحاث على الٕانترنت
وقالوا إنه عليك التحدث إلى ضحايا غيبوبات
- (بيتي)، أبذل كل ما بوسعي - أعلم، إنني آسفة
- كيف يسير العدد؟ - أنت تعرف (ويليلمينا)
تسيطر على كل شيء وتتلاعب بكل شيء
تذكرت، هذه هي ملاحظاتي على المقالات وصور (تاهيتي)
احرصي على أن تدمجها (ويليلمينا)
سيتم دمجها على الفور
في النهاية، كل ما أفعله هو في خدمة رؤية (دانيال)
شكراً جزيلًا يا (ويليلمينا) سأخبره أنك قلت هذا
حسناً يا (شيلا)، جلسة تصوير (فكتوريا سيكريت)
لدينا تصميما صفحتان مزدوجتان في نوفمبر، هيا
حسناً، الفكرة هي، "ما هو المثير؟"
حجزنا (أدريانا) و(آليساندرا) واقترحنا (سانت بارت)
- أو جزيرة (كوني) وفقاً للميزانية - ومَن سيصوّر؟ (بيتر)؟
مارست الجنس مع (بيتر) ثقي بي، لا يعرف معنى الٕاثارة
- كنت أفكر في (وارن) - جعل (كايت موس) تبدو كرجل
- أحضري (أوين) - حسناً
بالمناسبة، أرتدي الصديرية المثيرة التي أرسلوها
- لم أشعر يوماً بأنني أكثر إثارة - وفّري التملّق للزبون يا (شيلا)
حسناً، الملامح سأنقل مصممي (لندن) إلى المقدمة
قولوا لـ(هيلث) و(فيتنس) إنه لديهما 6 صفحات بدل 8
وما زلت لست سعيدة بفقرة "الهروب الٔاوروبي"
مبروك، (فيليب) تمكنت من جعل (باريس) مملة
أعطني نسخة جديدة في نهاية النهار
حسناً، استعدوا لتصوير "الكوارث الطبيعية" اليوم لذا تألقوا وانطلقوا
هذا جميل، أليس كذلك؟
أفضل عدد لـ(أكتوبر) حتى الٓان تفوّقت على نفسك
من أجل ماذا؟ لن تكون هذه المجلة لي
تملك (كلير) مجلة (مود) ولن تتخلى عنها أبداً
ومَن يهتم؟ بعد بضعة أسابيع ستتزوّجين بالعجوز
وستصبح كل منشورات (ميد) الٔاخرى لك
إن لم تفسد ذلك عليّ أيضاً
إنها في مكان ما
علينا الحرص على ألا تتصل بـ(برادفورد) قبل وضع خاتم الزفاف في إصبعي
أين أنت أيتها العجوز الثملة؟ اخرجي، اخرجي أينما كنت
حسناً، أصبح أحدث ابتكارات (فكتوريا سيكريت) جاهز للٕاعلان عنه
الملابس الداخلية بقماش الفهد
مرحباً، سيدة (مات دايمون)
هل تؤدين مشهد السيدة (مات دايمون) مجدداً؟
أودّ أن أظهر له دور (بورن آلتيماتوم)
هل لديك الصور التجريبية لجلسة تصوير "الكارثة الطبيعية" اليوم؟
- أريد أن أريها لـ(دانيال) - إنها هنا
مذهل، فقدت هذه النساء كل شيء
بينما تعتقد (ويليلمينا) أنّ تقليماً للٔاظافر وشعراً مستعاراً سيغيّران حياتهنّ
- ومَن قال إن الموضة لا تهتم؟ - أما زلنا سنتناول الغداء معاً؟
كنت أتناول الغداء... يجب أن أذهب
سأقابل محامي أبي وعليّ شراء البقالة
وأخذ سندويش لـ(دانيال) إلى المستشفى لٔانهم سيقدّمون السمك وهو يكرهه
ثم عليّ الرجوع إلى هنا لحين جلسة التصوير عند الـ3
(بيتي)، لا يمكنك الاستمرار في العمل بهذه الوتيرة
- إنني بخير - لا، لست بخير، انظري إلى نفسك
No comments yet. Be the first to leave one.