Información de lanzamiento

Brave Blue World Racing to Solve Our Water Crisis 2019 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-NOGRP
Brave Blue World Racing to Solve Our Water Crisis 2019 1080p WEBRip x265-RARBG
Brave Blue World Racing to Solve Our Water Crisis 2019 1080p WEBRip x264-RARBG
Brave Blue World Racing to Solve Our Water Crisis 2019 WEBRip x264-ION10
Brave Blue World Racing to Solve Our Water Crisis 2019 WEBRip XviD MP3-XVID
Comentario por A__Mendeex
الأصلية Netflix ترجمة || A_Mendeex : سحب

Etiquetas

webrip
web
x264
BRip
1080
x265
XviD
Publicado el: 2020-11-02
Descargas: 19
Para personas con discapacidad auditiva: No

Vista previa de los subtítulos en Arabic

Las primeras 200 líneas.

A_Mendeex : سحب

‫لا يوجد بديل عن الماء.‬

‫إنها أثمن الموارد لدينا.‬

‫لسنا نتعامل مع الوضع على أنه ككارثة‬ ‫فيما يجب أن نتعامل معه ككارثة.‬

‫تخيّلوا لو أننا نجد علاجًا للسرطان غدًا،‬

‫وبعد 100 سنة،‬

‫سيبقى هناك مليون طفل يموتون بسبب السرطان.‬

‫سيكون هذا غير معقول.‬

‫لكن هذا الموقف الذي نحن فيه الآن‬ ‫بالنسبة إلى الماء.‬

‫فشلت الحكومة‬

‫في قول الحقيقة للشعب‬ ‫بشأن الموقف الذي نواجهه.‬

‫ورث قرابة 7.7 مليار نسمة كوكب الأرض.‬

‫ويعاني حوالى مليارين منا‬ ‫للعيش والصمود من دون مياه شفة نظيفة.‬

‫أزمة المياه ليست وشيكة ولا تقترب.‬

‫إنها هنا. الآن.‬

‫تقدّر الأمم المتحدة أنه بحلول العام 2025،‬

‫سيعيش 1.8 مليار شخص‬ ‫في مناطق تعاني ندرة في للمياه.‬

‫لن يتضوّر الناس ويجوعوا على الفور.‬

‫سينتقلون ولن يجدوا الموارد‬ ‫للعيش حيث يكونون.‬

‫خلافًا للاعتقاد السائد،‬

‫هذه الأزمة ليست مشكلة‬ ‫في الدول النامية وحسب.‬

‫إنها تؤثر على الجميع في كل مكان بالفعل.‬

‫مناخنا المتغيّر لا يرحم‬ ‫ويحتفظ بالمزيد من المياه لنفسه.‬

‫التلوث يفسد موارد المياه.‬

‫البنى التحتية تنهار أسرع مما يمكن إصلاحها.‬

‫وكل يوم، يتعطشّ المزيد من الناس‬ ‫في كل أنحاء العالم، للمياه.‬

‫وفي أغلب الأحيان،‬

‫لا تكون أزمة المياه من صنع الطبيعة.‬

‫إنها من فعل البشر.‬

‫بسبب عدم التخطيط‬ ‫وعدم استخدام التقنيات الصحيحة،‬

‫وعدم التصرّف بالسرعة الكافية،‬

‫جهّزنا أنفسنا للفشل.‬

‫هذه أزمة مهولة جدًا.‬

‫لكن ماذا لو كانت الحلول متوفرة بالفعل؟‬

‫حاليًا، في كل أنحاء العالم،‬

‫مجموعة كبيرة من أصحاب الرؤية والمبتكرين‬

‫تعمل من أجل إعادة ابتكار واختراع‬ ‫أنظمة المياه‬

‫لتوليد المياه وتأمينها وتنظيفها،‬

‫المياه التي نعتمد جميعنا عليها لنعيش.‬

‫تُقسم تحديات المياه التي يواجهها العالم‬ ‫إلى 3 فئات.‬

‫أولًا، ندرة المياه.‬

‫ثانيًا، بناء بنية تحتية متينة‬ ‫تقاوم التغير المناخي.‬

‫وثالثًا، تنفيذ كل ذلك‬ ‫بتكاليف يستطيع المجتمع تحملها.‬

‫المشكلة في هذه الأزمة‬

‫هي أن المياه الصالحة للشرب ستبدأ بالزوال،‬

‫والمياه غير الصالحة للشرب‬ ‫ستبدأ بالظهور في كل مكان.‬

‫الحلول موجودة.‬

‫ما علينا سوى استخدامها لمعالجة المشكلة‬ ‫وحينها نصلح الوضع.‬

‫نحن نسابق الوقت لمعالجة هذه المشاكل.‬

‫ويُفطر قلبي لأن لدينا هذه الحلول،‬

‫ولا يمكننا تنفيذها بالسرعة الكافية.‬

‫الطلب على المياه، لاستدامة الشعوب،‬

‫وللمحافظة على أسلوب حياتنا،‬

‫قد تعاظم بشكل كبير.‬

‫لكننا ما زلنا نحاول القيام بالأمور‬ ‫كما كنا نفعل في الماضي.‬

‫في بداية القرن،‬

‫كان الجميع مسؤولين‬ ‫عن الصرف الصحي الخاص بهم.‬

‫كانوا مسؤولين عن تأمين مياه شربهم،‬ ‫فحفروا الآبار،‬

‫أو أحضروا المياه من جدول.‬

‫ثم استخدموا مرحاضًا حفرة‬

‫أو حفرة مجاري خلف المنزل.‬

‫تسبّب ذلك بمشاكل في الصحة العامة.‬

‫أُصيب الناس بالأمراض،‬ ‫لذا، فإن الحكومات في كل أنحاء العالم‬

‫تدخلت وقالت إن هذه مهمة حكومية أساسية‬

‫عليها تقديمها لضمان سلامة ورفاهية المجتمع،‬

‫ولم يكن المال مشكلة.‬

‫فبنوا في النهاية أنظمة صرف صحي باهظة الثمن‬

‫حيث يتصل أنبوب في كل منزل.‬

‫هناك أنبوب مياه وأنبوب صرف صحي‬ ‫يصلان إلى كل منزل.‬

‫شبكة أنظمة معقدة جدًا‬

‫تهترئ ويتوجّب استبدالها،‬

‫وترتبط بها تكاليف باهظة.‬

‫لكنها وفّرت بيئة آمنة.‬

‫عالجت هذه الشبكة مشاكل الصحة العامة‬ ‫المرتبطة بهذه المسائل.‬

‫محاولة هندسة حل للخروج من الورطة‬

‫أدّت إلى تجذّر المشكلة.‬

‫فيما أهدرنا المزيد من الموارد‬ ‫على بنية تحتية بالية،‬

‫يكمن التحدي‬ ‫في التخلي عن نظام قديم غير فعال،‬

‫والبدء بتقبّل وسائل جديدة لإدارة المياه.‬

‫لا شيء يركّز الأفكار بقدر أزمة ملحة.‬

‫حين واجهت منطقة "فلينت" في "ميشيغان"‬ ‫أزمة صادمة‬

‫ناتجة عن تلوث مياه الشفة فيها بالرصاص،‬

‫لم يطالب الناشطون بتغيير وحسب،‬

‫بل بحثوا بفعالية عن حلول مبتكرة للمشكلة.‬

‫وأحد هذه العقول المبدعة والمركّز‬

‫هو لمغني الراب والممثل وصاحب المبادرة‬ ‫"جايدن سميث".‬

‫ظهر الدافع الذي يحفّزني بشأن مشكلة المياه‬

‫حين كنت في الـ11 من عمري.‬

‫حينها، تعلّمت عن البيئة‬

‫من أساتذتي في المدرسة.‬

‫وبلغت مرحلة حيث أردت فعلًا‬ ‫أن أحدث تغييرًا فعالًا.‬

‫أردت أن أفعل شيئًا لأحدث فرقًا في العالم.‬

‫لطالما أردت أن أبذل كل ما بوسعي‬

‫وأجول العالم وأترك أثرًا وأحدث تغييرًا.‬

‫أريد أن أركّب نظام ترشيح في "إفريقيا".‬

‫أريد أن أركّب نظام ترشيح في "الهند".‬

‫بدأت تخطر لي هذه الأفكار،‬

‫وبدأت أدرك أن لدينا مشاكل في بلادنا أيضًا.‬

‫لدينا مشاكل في الصرف الصحي هنا في بلدنا،‬

‫ويجب معالجتها.‬

‫ورأيت تأثير هذه الأزمة‬

‫على الجميع في "فلينت" في "ميشيغان".‬

‫حين ترى الأطفال والمسنّين هناك‬

‫ما زالوا عاجزين عن استخدام المياه‬ ‫التي تخرج من الأنابيب،‬

‫هذا يفطر القلب.‬

‫أردنا أن نقدّم للمجتمع،‬

‫ونعقّم المياه للأشخاص‬ ‫الذين لا تصلهم المياه النظيفة.‬

‫ولهذا نفّذنا مشروع "ذا واتر بوكس"‬ ‫في "فلينت".‬

‫"(ذا واتر بوكس)"‬

‫إنها تقوم بترشيح المياه‬

‫وتقدّم 10 غالونات من المياه النظيفة‬ ‫كل دقيقة.‬

‫إنها مصنوعة خصيصًا لتزيل الرصاص،‬

‫ولدينا أشخاص في الموقع‬ ‫يفحصون المياه كل يوم.‬

‫الخطة بأكملها والهدف كله‬

‫هو أن تنجح هذه الطريقة هنا أولًا،‬

‫ثم سننقلها إلى أماكن أخرى في العالم،‬

‫أماكن تواجه المشاكل نفسها ونقول،‬

‫"حسنًا، قد لا تكون مشكلة رصاص هنا،‬

‫لذا يمكننا تغيير إعدادات الآلة."‬

‫الهدف هو أن نوزّعها حيث تدعو الحاجة،‬

‫وتعديلها لتتماشى مع حاجات تلك الأماكن‬

‫لكي تكون فعالة كما يحصل في "فلينت".‬

‫تُعتبر المياه مشكلة عالمية‬ ‫لأنها تؤثر على الجميع على الكوكب،‬

‫لكنها مشكلة محلية فعلًا،‬

‫لأن علينا معالجتها في كل مدينة على حدة‬ ‫وفي كل بلدة على حدة.‬

‫لذا فإننا نرى أن الأشخاص الموجودين‬ ‫في قلب الأزمة،‬

‫الذين يعانون بسبب الجفاف‬ ‫أو تردّي نوعية المياه،‬

‫هؤلاء الأشخاص في قلب الأزمة‬ ‫هم الذين يبتكرون الحلول فعلًا.‬

‫وهنا يكمن المستقبل.‬

‫"(ثيكا)، (كينيا)"‬

‫"بيث كويجي" هي من المبدعين في قلب الأزمة،‬

‫التي كان عليها التفكير بطريقة ثورية‬ ‫حين جفت المياه في بئرها.‬

‫حين كنت أدرس في الجامعة،‬

‫أظن أنني سئمت إصابتي بشكل متكرر‬ ‫بأمراض ناتجة عن المياه.‬

‫فبدأت بصنع مرشح مياه في غرفتي في المهجع،‬

‫مرشح يقتل الجراثيم كلها أو يزيلها.‬

‫ورحت أعرضه على المجتمع،‬

‫وأريت الناس كيفية صنع مرشح بسيط في المنزل،‬

‫لأن أجهزة ترشيح المياه‬ ‫ليست زهيدة الثمن في "كينيا".‬

‫وعام 2016، واجهت "كينيا" موجة جفاف هائلة.‬

‫وشعرت بأن الناس لم يعودوا يعتبرون‬ ‫المرشحات حلًا،‬

‫لأنه ليس لديهم مياه لترشيحها.‬

‫كان الحل الوحيد هنا جرّ المياه من النهر.‬

‫فأُرسل الأطفال إلى النهر طوال اليوم،‬

‫ولم يذهبوا إلى المدرسة.‬

‫كانت المياه تحتوي على مستويات عالية‬ ‫من الملوثات الكيميائية.‬

‫لذا لم تكن تلك المياه صالحة للشرب.‬

‫كنا نبحث عن شيء محدّد‬

‫قادر على استخدام رطوبة الجو.‬

‫إذ استاءت من تجربتها الشخصية‬

‫في مراقبة ندرة المياه وتدميرها لبلدها،‬

‫لجأت "بيث" إلى الطبيعة لحل المشكلة.‬

‫الحصول على المياه من الهواء‬ ‫ليس فكرة جديدة في الطبيعة.‬

‫هناك خنافس ناميبية‬

‫تحصل على مياه الشرب من الجو.‬

‫في الجو كمية مياه تساوي 6 أضعاف‬

‫ما تحتويه كل الأنهر في العالم.‬

‫فهذا مورد ضخم لم يُستغل جيدًا بعد.‬

‫فصمّمت آلة تستخرج المياه النظيفة من الجو‬

‫وهي تسميها "ماجيك".‬

‫أخذت "بيث" اختراعها‬ ‫إلى ميتم أطفال "ذا أرك"،‬

‫لكي يركّز الأطفال على التعليم،‬

‫بدلًا من السير مسافات طويلة لإحضار المياه.‬

‫هذه التقنيات بسيطة جدًا.‬

‫إنها تعمل مثل الثلاجة،‬

‫ومثل مكيّف الهواء.‬

‫تسحب المروحة الهواء،‬

‫ثم تمرّره عبر دارة تكاثف.‬

‫وهنا يحدث التكاثف،‬

‫وتُصب المياه في وعاء تجميع.‬

‫خرجنا للتو من موسم جاف جدًا،‬

‫وكان هذا مصدر مياه الشفة الوحيد‬ ‫لهؤلاء الأطفال.‬

‫هذا مصدر أمن بالنسبة إليهم.‬

‫طالما الهواء موجود،‬ ‫يمكن الحصول على مياه شرب نظيفة.‬

‫الابتكار التكنولوجي لا يكفي‬

‫في أماكن حيث العقبة الرئيسية‬

‫للحصول على مياه نظيفة تكون بسيطة‬

‫بقدر ما هي مراوغة.‬

‫المال.‬

‫اليوم، في عام 2019،‬ ‫يموت مليون طفل دون سنّ الـ5 سنوات سنويًا‬

‫بسبب عدم نفاذهم‬ ‫إلى المياه النظيفة والصرف الصحي.‬

‫أول عملية جمع مياه شاركت فيها‬

‫كانت حين أدركت ضخامة المشكلة.‬

‫كنت في قرية ريفية في "زامبيا"،‬

‫وكنت مع فتاة عمرها 14 عامًا.‬

‫حملنا كلانا الصفائح،‬

‫ومشينا معًا برفقة مترجم فوري.‬

‫مشينا قرابة كلمتر ونصف‬ ‫لنصل إلى بئر لنملأ الصفائح ماءً.‬

‫سألتها، "ماذا ستعملين حين تكبرين؟"‬

‫"هل ستعيشين في هذه القرية؟"‬

‫فنظرت إليّ وقالت، "لا، لن أبقى هنا."‬

‫قالت، "سأذهب إلى (لوساكا)،‬ ‫إلى المدينة الكبيرة."‬

‫قالت، "سأصبح ممرضة."‬

‫ذكّرتني بنفسي حين كنت في الـ14 من عمري،‬ ‫مع "بين أفليك" حين قلنا،‬

‫"سنذهب إلى مدينة (نيويورك) الكبيرة‬ ‫وسنصبح ممثلين."‬

‫وأعادت لي ذاك الشعور.‬

‫لكنني أدركت حين هممت بالرحيل،‬

‫أنه لو لم يقم أحد بحفر هذه البئر‬

‫على بعد 1.5 كم من بيت هذه الفتاة،‬

‫لما كان لديها أمل في أي مستقبل.‬

Brave Blue World: Racing to Solve Our Water Crisis subtitles in other languages

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left