Las primeras 200 líneas.
"بكاء وهمس"
لقد كان حقا صباح يوم الإثنين...
كنت أعاني من الألم
.....شقيقاتي
و آنـــا
يقيمون معي من جديد
صباح الخير - أحدث أي شيء؟
لا،لقد كانت هادئة تماما
- شكرا - لقد غلبني النوم.
آنـــا، أشعلي النار
أشكرك يا إلهي|لأنك أتحت لي
الاستيقاظ وأنا بحالة حسنة|هذا الصباح
بعد نوم عميق|تحت عنايتك
وأشكرك على سعادتي|بعد ليلة هادئة
كما أتوسل إليك أن يكون هذا اليوم وكل يوم
بأن تحرس ابنتي الصغيرة |وتحميها
التي أخذتها لديك بحكمتك
إلى سمائك آمين
مازلت أذكر أمي تقريبا كل يوم
بالرغم من وفاتها منذ أكثر من 20 عاما
أذكر بحثها الدائم عن ...
السلام والعزلة في حديقة المنزل
كما أتذكر أيضا أنني كنت|أتبعها على مسافة ما
وأتلصص عليها بدون قصد مني
لأنني أحببتها كثيرا
أحببتها لأنها كانت رقيقة للغاية وجميلة وحيوية
ولها حضورا طاغيا
لكنها أحيانا كانت باردة وتداعبني بقسوة
وتصدني
ومع ذلك لم أستطيع أن أمنع نفسي من الحزن عليها
والآن..بعد أن كبرت فهمتها أكثر من ذي قبل
أتمنى لو أستطيع رؤيتها مرة أخرى
لأخبرها ما أدركته. عن احساسها بالسأم ونفاذ صبرها
وأشتياقها
وشعورها بالوحدة
ـــ وحين أدركت الساحرة الشريرة في النهاية
أن الصغيرة جريتل قد خدعتها
استطال أنفها أكثر وأكثر
ــ في الليلة الثانية عشر اعتادت أمي أن تقيم حفلا
وتأتي العمة أولجا بصندوقها السحري..
وحكايات الجنيات
كنت أخاف دائما وأغادر المكان
وحين حادثتني أمي بأسلوبها السريع....
أستطعت أن أفهم ما أرادته مني بصعوبة
كان لدى أمي وماريا الكثير من الأشياء التي يتهامسون حولها دائما
لكنهما بعد ذلك أصبحا مثل بعضهما
كثيرا ما تساءلت في غيرة عن الأشياء التي يضحكون عليها
كان الجميع في حالة من المرح
وكنت الوحيدة التي لم أشاركهم هذا المرح
في مرة أخرى أذكر أنها كانت في الخريف
كنت أختبيء خلف الستارة
أراقبها خفية
كانت في حجرة الرسم الحمراء مرتدية فستانها الأبيض
جالسة في سكون تام وجبهتها منحنية
ويداها على المائدة
فجأة رأتني........
وبصوت رقيق نادتني
ــ تعالي ذهبت إليها بتردد
وأنا أفكر أنها ستوبخني كالعادة
لكنها بدلا من ذلك نظرت إلي في حزن شديد
لدرجة أنني أوشكت على البكاء
رفعت يدي وتلمست وجنتها
وفي هذه اللحظة شعرت أننا قريبتان من بعضنا للغاية
ــ هناك أحد بالخارج
آنــا
هناك أحد بالخارج
ــ صباح الخير آجنس
ــ صباح الخير دكتور
ــ إنها مريضة جدا ولا أعتقد أنها ستعيش طويلا
أشكرك فأنا أعرف الطريق
ــ ديفيد
لقد مر وقتا طويلا
متى سيمكنني رؤيتك مرة أخرى؟
ــ لا
ــ منذ عدة سنوات
سافرت آجنس لإيطاليا لتحسين حالتها الصحية
وكانت ماري وزوجها جوكيم يقيمان بالعزبة
وذات مساء،مرضت ابنة آنــا الصغيرة
وأرسلت ماري لطبيب العائلة الذي يعيش بالقرب من المدينة
ــ قولي آه ــ آه
ــ مرة أخرى ــ آه
أيولمك هذا قليلا؟ أستطيع رؤية هذا
يا لك من فتاة مطيعة لم يكن هذا سيئا، أليس كذلك؟
اذهبي لسريرك الآن
ستشعرين بتحسن بعد ليلة هادئة من النوم
ــ أشكرك ــ ألم تشعر بالجوع يا دكتور؟
لو لم تمانع فان المائدة قد أعدت
ــ حسنا، انه لطف منك
ــ أشكرك
ــ آجنس وكارين مازالا بإيطاليا
لقد تسلمت خطابا منهما الأسبوع الماضي
لقد تحسنت آجنس كثيرا
لقد زال عنها السعال ــ مم
ــ ولقد عادت إلى الرسم من جديد
لقد قرر زوج كارين أن يلحق بهما في عيد الفصح
ان الطقس هناك رائعا فهو شبه صيفي
بالرغم من البرودة ليلا
ــ هل زوجك بخير؟
ــ جوكيم، لديه بعض الأعمال في المدينة هذا المساء
ولن يعود قبل الغد
لقد أخبرته أنني سأطلب منك المجيء هنا لتفحص ابنة آنا الصغيرة
انه يرسل إليك تحياته ــ أشكرك
لقد أخبرت آنا أن تقوم بتجهيز حجرة الضيوف
فالطقس سيء للغاية
ولا أعتقد أنه يجب عليك العودة للمنزل في مثل هذه الليلة
ــ لقد تغيرت كثيرا ــ حقا؟
أهناك أي شخص آخر؟
أيجب أن يكون؟
لم أعتقد أبدا أن هناك مشكلة ما قد تؤثر عليك
ولا أي شيء
هل ترتدي نظارتك طوال الوقت؟
ــ هل أزعجتك؟ ــ لا،على الاطلاق
ــ لماذا نتعامل بهذه الرسمية؟
ــ ألا يمكنك أن تدعي الماضي ليذهب وشأنه؟
ـ تعالي يا ماري
ــ تعالي
ــ انظري لنفسك في المرآة
فأنت جميلة
ربما أنت جميلة بأكثر مما كنت من قبل
لكنك تغيرت كثيرا أيضا
أريد أن أرى إلى أي مدى قد تغيرت
الآن عيناك تتحرك بسرعة شديدة تتابعين بها البرق
لقد اعتدت أن تنظرين أمامك مباشرة
دون تحفظ،دون قناع
فمك يحمل تعبيرا ثابتا من الاستياء والرغبة
لقد كان رقيقا للغاية
بشرتك شاحبة الآن
كما أنك تضعين ماكياج
صار على جبهتك العريضة
أربع تجاعيد فوق كل حاجب من حاجبيك
لا ، لن تستطيعين رؤيتهم في هذا الضوء
لكن يمكنك رؤيتهم في ضوء النهار
أتعرفين ما سبب هذه التجاعيد؟
ــ لا
ــ اللامبالاة يا ماري
وهذ الخط الدقيق
الذي يمتد من الأذن إلى الذقن
لم يعد واضحا كما كان
لكنه انحفر هنا بسبب تراخيك
وهنا عند قصبة أنفك
لماذا تبتسمين ساخرة يا ماري؟
هل ترين؟
انك تسخرين كثيرا
أتري،يا ماري؟
.وانظري أسفل عينيك
إلى تلك الخطوط الحادة التي ترى بصعوبة
التي سببتها نفاذ صبرك وحالة السأم لديك
ــ أيمكنك حقا أن ترى كل هذا بوجهي؟
ــ لا ، لكنني شعرت به حين قبلتني
ــ أعتقد أنك تمزح معي
ــ انه لواضح أين يمكنك رؤيته
ــ حقا؟ أين؟
ــ انك تراه في نفسك
لأننا مثل بعضنا تماما
أتقصدين
الأنانية؟
البرود؟
اللامبالاة؟
دائما ما كانت مناقشاتك مملة
ألا يوجد غفرانا لهذا لي ولك؟
لم أكن في حاجة إلى الغفران أبدا
ــ صباح الخير، سيدي
ــ صباح الخير
ــ أشكرك
ــ صباح الخير، جوكيم ــ مرحبا بعودتك للمنزل
ــ صباح الخير ماري
ـ ابنة آنا مريضة تماما كما تعرف
لقد كان الدكتور هنا ليلة أمس
إنه يرسل اليك تحياته
ويأمل في لعب الشطرنج معك مرة أخرى
لقد كان الطقس سيئا للغاية
فطلبت منه المبيت
ولقد غادر في الصباح قبل أن نستيقظ
هل استمتعت في المدينة أم كان هناك الكثير من العمل؟
لدينا دعوة من آل ايجرمان
سيكونوا سعداء لو قضينا معهم عيد الفصح
أعتقد أنه سيكون ممتعا
كما أنه سيكون نوع من التغيير ما رأيك في هذا؟
ـ حسنا، سنرى
ــ اذهبي والعبي بعيدا
ــ جوكيم
ــ ساعديني
ساعديني أرجوك
ــ لا
ــ آنــــا
ـ أسمعت؟
ــ لقد سمعت الرياح
ودق الساعات فقط
ـ لا هناك شيء آخر
ـ لا أسمع أي شيء آخر
ــ انني أتجمد من البرودة
ــ تصبحين على خير
ـ آنـــــا تعالي هنا
أنـــــا تعالي إليّ
انك بعيدة للغاية
تعالي هنا
بالقرب مني
هل رائحتي كريهة؟
انه مؤلم للغاية يا أنــــا ــ أعرف يا أجنس
ــ سأبقى معك
No comments yet. Be the first to leave one.