Felipe Esparza: Bad Decisions

Felipe Esparza: Bad Decisions

Descargar subtítulo en Arabic

Temporada 1

Información de lanzamiento

Felipe Esparza Bad Decisions S01 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-FFG
Comentario por Mr_Tea
نت فلكس

Etiquetas

webdl
Publicado el: 2025-12-29
Descargas: 25
Para personas con discapacidad auditiva: No

Vista previa de los subtítulos en Arabic

Las primeras 200 líneas.

‫"كوميديا NETFLIX الخاصة الأصلية"‬

‫"(فيليبي إسبارزا): قرارات خاطئة"‬

‫"فيليبي إسبارزا"!‬

‫أهلًا!‬

‫كما لو أنكم أحببتموني أيها الملاعين.‬

‫أهلًا!‬

‫كنت أسير في أسوأ منطقة في "سانتا آنا".‬

‫أعتقد أن اسمها "سانتا آنا".‬

‫أوقفني أحدهم.‬

‫"مرحبًا يا رجل، هل تعيش هنا؟"‬

‫"هل تظن أنني أعيش في الشارع يا رجل؟‬

‫هل تظن أنني مشرد؟‬

‫أنا أسير فحسب يا صاح."‬

‫ذهبت إلى متجر صغير.‬

‫كان هناك رجل مشرد في الخارج.‬

‫خارج "سفن إلفن".‬

‫أخبرني: "مرحبًا،‬

‫هلا تشتري لي شيئًا وأنت في الداخل؟"‬

‫أخبرته: "حسنًا".‬

‫وكنت أفكر: "ماذا يحب هذا الرجل؟‬

‫ماذا يحب؟ بم هو شغوف؟"‬

‫لا أعرف ماذا يحب هذا الرجل.‬

‫أعرف أنه لا يحب الصابون.‬

‫لا يريد أن يكون نظيفًا.‬

‫كنت أفكر فيه كثيرًا‬ ‫لدرجة أنني نسيت سبب ذهابي إلى هناك.‬

‫الرجل من المتجر أذاقني الجحيم.‬ ‫"يا صديقي، اخرج من هنا".‬

‫في مرة أخرى،‬

‫أخبرني رجل: "مرحبًا، هلا تساعدني؟‬

‫أحتاج إلى 10 دولارات‬ ‫للذهاب إلى (لاس فيغاس)."‬

‫"10 دولارات؟‬

‫لديّ 20، لنذهب معًا."‬

‫"تبًا لك أيها البدين."‬

‫ذات مرة كنت أطلب "تاكو".‬

‫كنت أشتري "بوريتو".‬

‫ووصل 3 مكسيكيين.‬

‫وسرقوا مطعم الـ"تاكو".‬

‫رأيت ذلك، لقد سرقوا كل المال.‬

‫ثم خرجت السيدة خائفة:‬

‫"لقد سرقونا."‬

‫وأخبرتها: "الـ(بوريتو) الخاص بي يا سيدتي.‬

‫الـ(بوريتو) الخاص بي.‬

‫رأيت كل ما حدث.‬

‫ورأيت أنهم لم يأخذوا أي (تورتيا).‬

‫لم يأخذ أحد لحم البقر المشوي.‬

‫ما زال الموقد يعمل.‬

‫ما زالت لديك صلصة وفاصولياء.‬

‫إن لم تحضري الـ(بوريتو) الآن،‬ ‫فأنت تسرقينني."‬

‫كنت سأتصل بالشرطة. "الشرطة؟‬

‫سرقتني امرأة ما هنا.‬

‫هذه المرأة اللعينة من (أوكساكا)‬ ‫تدين لي بـ(بوريتو)."‬

‫ذات مرة كنت خارج "سفن إلفن" وجاء طفلان.‬

‫قالا لي: "هلا تشتري لنا بعض الجعة."‬

‫"بالتأكيد، أعطياني المال.‬

‫اذهبا واختبئا في الزقاق."‬

‫وسرقت أموالهما.‬

‫اختفيت.‬

‫وأنا لا أملك سيارة حتى. ركضت.‬

‫عندما كنت صغيرًا،‬ ‫كنت أذهب إلى هذا المكان، هذا النادي.‬

‫وكنت أرقص.‬

‫عندما كان عمري 22 عامًا،‬

‫كنت أخرج دائمًا للرقص،‬

‫أبحث عن شخص يضاجعني،‬

‫ليشتري لي "تاكو" بعد ذلك.‬

‫لكن الآن بما أنني أكبر سنًا، لا أفكر هكذا.‬

‫أنا أرقص وأفكر في كلبي.‬

‫"آمل أن يفكر بي هذا المغفل.‬

‫كان يبكي حين رحلت."‬

‫في كل مرة يسمع فيها المفاتيح، يبكي.‬

‫"لن تأتي يا صاح."‬

‫سأحضر له بعض النقانق لاحقًا.‬

‫لأنه كلبي العزيز.‬

‫أحبه أكثر من طفليّ.‬

‫أحب كلبي.‬

‫وكلبي قبيح.‬

‫إنه ليس جميلًا على الإطلاق.‬

‫لا أحد يسألني: "ما نوع هذا الكلب؟"‬

‫يقولون: "لا يعض هذا اللعين، صحيح؟"‬

‫"لا أعرف."‬

‫"ما نوع الكلب الذي لديك؟"‬ ‫"عندما اشتريته، كان في صندوق."‬

‫باعه ذاك الأبيض: "كيف حالك أيها الجرو؟"‬

‫عندما كنت طفلًا، كان لدينا كلب في المنزل.‬

‫وقال مالك المنزل:‬

‫"لا يمكنكم اقتناء كلب هنا."‬

‫كنت خائفًا، لم أعلم ما سيفعله.‬

‫وأخذ والدي الكلب إلى الحديقة،‬ ‫وتركه الوغد هناك.‬

‫وعاد الكلب قبله!‬

‫عاد ينبح مع كلبين آخرين.‬

‫"تركوني هناك!"‬

‫لم نشتر قط طعام الكلاب لكلبي.‬

‫كان يأكل صلصة المولي...‬

‫والفطر...‬

‫ومحشي الفليفلة...‬

‫والحساء المكسيكي...‬

‫يا لهذا المسكين.‬

‫إذا أُصبت بالإسهال،‬

‫فيكون إسهاله أسوأ.‬

‫كلبي!‬

‫أجريت اختبار الحمض النووي الخاص بي.‬

‫الآن لديّ طفل لعين آخر.‬

‫والرسوم أعلى حتى.‬

‫علمت أنني من الهنود الحمر‬

‫بنسبة 39 بالمئة.‬

‫ومالك ملهى ليلي في "أريزونا".‬

‫مرحبًا، لا أعلم.‬

‫و11 بالمئة إيطالي.‬

‫لا أهتم.‬

‫نفس العلم، لكن من دون النسر.‬

‫و3 بالمئة أيرلندي.‬

‫هذه من أجل الشعرات الحمراء الـ3‬ ‫التي لديّ هنا.‬

‫كل صيف.‬

‫"فيليبي" الشجاع الأصهب.‬

‫هناك الكثير من الفتيات هنا مع رجالهن.‬

‫الرجال سعداء.‬

‫تزوجها.‬

‫تزوج تلك الفتاة‬ ‫التي اشترت لك تذاكر لهذا العرض.‬

‫تلك الفتاة تحبك فعلًا!‬

‫تزوجها!‬

‫ماذا تنتظر يا رجل؟‬

‫اشترت لك تذاكر لهذا العرض.‬

‫لأنها تعرف كم تحبك.‬

‫قالت: "إنه يحب (فيليبي)، سأشتري التذاكر.‬

‫إنه عزيزي.‬

‫إنه حبيبي."‬

‫وماذا ستشتري لها؟‬

‫لا شيء.‬

‫أنت لا تعرف حتى ما تحبه.‬

‫في عيد ميلادها، ليس لديك أدنى فكرة.‬ ‫الأمر أشبه بواجب مدرسي.‬

‫"أحتاج إلى المزيد من الوقت.‬

‫سأنجز واجبي المدرسي غدًا."‬

‫يجب أن تسأل ابنك: "بني، ماذا تحب أمك؟"‬

‫"تحب التنظيف يا أبي."‬

‫"لا، ما زالت هذه المقشة جيدة."‬

‫ليس لديك فكرة كم تحبك هذه الفتاة.‬

‫أنت تختفي،‬

‫أو تُختطف.‬

‫وهي تعرف ماذا تقول للشرطة.‬

‫لأنها تعرفك يا رجل.‬

‫"اسمعي أيتها الشرطة، حبيبي خائف جدًا الآن.‬

‫لأنه وغد صغير.‬

‫إنه يصرخ طوال الوقت.‬

‫لا يتحدث سوى الهراء.‬

‫لا أعرف ما لون سرواله، لكنه تبول على نفسه.‬

‫تبول على نفسه كثيرًا من الخوف."‬

‫أنت لا تعرف حبيبتك.‬

‫إن اختفت، فلن تعرف شيئًا.‬

‫"مرحبًا، أين حبيبتك؟" "أعتقد أنها هجرتني.‬

‫تركتني مع 3 أطفال!‬

‫هذا ليس أسبوعي معهم.‬

‫آمل أن تجدوها رجاءً.‬

‫لأنه عليّ أن ألتقط أطفالي الآخرين الآن.‬

‫اكتب أنها وغدة."‬

‫أيها الوغد.‬

‫سأخبركم شيئًا عنها.‬

‫"يا بني، أخبرني شيئًا عن أمك."‬ ‫"تحب التنظيف."‬

‫إنها تحبك يا رجل.‬

‫لم لا تتزوجها؟‬

‫هذا محرج، صحيح؟‬

‫ابنتك ستتزوج، وأنت لست متزوجًا.‬

‫وحبيبتك هي حاملة الزهور.‬

‫وتلك العاهرة حامل.‬

‫هذا محرج.‬

‫الأمر أكثر إحراجًا حين يسألك ابنك:‬

‫"أبي،‬

‫هل ستتزوج أمي؟‬

‫عمري 30 عامًا."‬

‫"اذهب إلى غرفتك أيها الوغد.‬

‫ابنك يبكي."‬

‫"إن لم تتزوجها،‬

‫فستحزن طوال حياتها.‬

‫ستعود من العمل حزينة."‬

‫"لماذا أنت حزينة يا عزيزتي؟"‬

‫"لأن هناك امرأة قبيحة في العمل‬

‫وستتزوج هذا السبت.‬

‫إنها قبيحة جدًا!‬

‫إنها تقود رافعة شوكية!‬

‫وتلك الوغدة ستتزوج!"‬

‫"لا تقلقي يا عزيزتي،‬ ‫سأعلّمك قيادة الرافعة الشوكية.‬

‫سينادونك بـ(لولا)."‬

‫إن لم تتزوجها،‬

‫فكلما آلمك حذاؤك،‬

‫ستعتقد أنك تتقدم لطلب الزواج منها.‬

‫"هنا؟‬

‫هنا في (كوستكو)؟‬

‫بني، أحضر البيتزا!"‬

‫كيف تتقدم لطلب الزواج؟‬

‫"اسمعي يا عزيزتي،‬

‫نحن جدان الآن.‬

‫علينا المضي قدمًا بهذا الحب.‬

‫علينا الانتقال من منزل والدتك.‬

‫ونذهب للعيش في منزل أمي.‬

‫سيارتها تعمل."‬

‫إن لم تتزوجها،‬

‫فستذهب إلى رجل جديد.‬

‫ستتركك يا رجل. سوف تسأم من وجودها معك.‬

‫وستجد رجلًا جديدًا بسرعة.‬

‫بسرعة كبيرة.‬

‫هل تعرف كيف أعرف هذا؟‬

‫لأنني كنت الرجل الجديد يا رجل.‬

‫كنت الرجل الجديد!‬

‫لا أريد أي متاعب.‬

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left