Las primeras 200 líneas.
"الحرباء يقتل مرة أخرى"
- "(إيفريت لينش)" - "إيفريت لينش"
أطلق عليه الإعلام اسم "الحرباء"
إنه محتال وقاتل
استهدف نساء ضعيفات في منتصف العمر وأمهات عازبات
انتزع وجوههن واحتفظ بها تذكارات
كدنا نقبض عليه قبل عام لكن ابنته "غرايس"
ضحت بنفسها ليستطيع الهرب
قام بتهريب "غرايس" من السجن
- ومرة أخرى... - لا تتحرك
كدنا نقبض عليه لولا ابنته
لديها استعداد لعمل أي شيء لأجله
لكن ذلك لم يهم
لأن "لينش" لم يستطع تقبل فكرة أخذ "غرايس" معه"
ربما لم يستطع حمل نفسه على الاستمرار في استغلالها
كما استغلته أمه "روبرتا" في الماضي
- يا إلهي! - "إيفريت لينش" ما زال طليقا
إنه أكثر شخص مطلوب للشرطة الفيدرالية"
لكن لم يظهر له أثر منذ أشهر
مرحبا، ما الأمر؟
أردت أن تكوني أول من يعرف أن اسمي على قائمة المرشحين
الذين يُنظر في تكليفهم بمنصب المدير
هذا رائع يا "إميلي"
يا إلهي!
ستكونين المديرة القادمة لمكتب التحقيقات الفيدرالي
ما زال ذلك احتمالًا
لكني أعرف أنني أريد الوظيفة
لكن شعوري سيكون أفضل إن كان قراري الأول كمديرة
هو تعيينك رئيسة "وحدة تحليل السلوك"
وأخبرتك من قبل بأن هذا يعني لي الكثير
لدرجة أن ترفضي منصب العميلة الخاصة المسؤولة في مكتب "نيوأورلينز" الميداني؟
لست متأكدة
الآن أشعر بأني أضغط عليك لتبقي وهذا ليس ما...
لا، لا، لا، فأنا أشعر بأني إذا ذهبت إلى "نيوأورلينز"
قد لا تقررين دخول التاريخ كأول امرأة تترأس مكتب التحقيقات الفيدرالي
لا، لا تقلقي
أذا أتيحت لي الفرصة، سأدخل التاريخ
الحقيقة هي أني لا أظن أن "ليسا" تجاوزت ما حدث لـ"فيل"
أعني، كيف يمكنها ذلك؟
أنا آسفة جدا يا "لوك"
سنظل أنا و"ليسا" صديقين
نحن صادقان مع بعضنا دائما
للأسف، "روسي" لا يستطيع المجيء الليلة
لكن "جاي جاي" أرسلت رسالة نصية تقول فيها إنها و"إميلي" في طريقهما إلى هنا الآن
رائع، وشكرا على استضافتنا يا "سبنس"
شكرا على حضوركم، أنا محرج لأني انتظرت كل تلك المدة لأدعوكم إلى بيتي
أيها الرفاق، لدي شيء أقوله
عُرضت عليّ فرصة عمل وهي في "سيليكون فالي"
"غلوبال ستراتيجوم ديفيلوبمنت"
إنها مجموعة دراسات خاصة يوسّعون خططهم لتشمل محاربة التغير البيئي العالمي
يا للروعة! يبدو هذا مثاليا لك
يمكنك القيام بالعمل الجيد الذي تقومين به في "وحدة تحليل السلوك" من دون رؤية الدماء
نعم، أليس كذلك؟ لكن...
- هل تحاول التخلص مني؟ - لا، لا أريد أن يغادرنا أحد
نعم، وأنا لا أريد الذهاب إلى مكان آخر أحب... هذا بيتي
لا أقصد هذا المكان بل "وحدة تحليل السلوك"، و...
- بربكم! نحن عائلة - نعم
نحن عائلة
وعلاقتنا ببعضنا ليست مقيدة بالمكان الذي نعمل فيه
إذا أُتيحت لك الفرصة للعمل في مجال تحبينه يا "بنيلوبي"
فبالتأكيد يجب أن تستكشفيها
أتعرف لماذا بقيت في هذه الوظيفة أكثر مني؟
أنت لا تسمح إطلاقا للمشتبه به أن يؤثر على تفكيرك
أهذه طريقتك في القول إنك أفضل مني يا "جيسون"؟
أخبرني أنت، أنا أؤثر على تفكيرك
أنا المشتبه به
ماذا أريد؟
- أتعرف؟ لم أحب ألعابك قط - أعرف، أتتذكر؟
أنا وأنت؟ التناقض بيننا يوازن علاقتنا
نحن مثل "مارتن" و"لويس"
انس المشتبه به، ماذا تريد؟
أريد أن تسأل نفسك ذلك السؤال الأساسي الذي كان يزعجك طوال الوقت
- لقد أجبته سلفا - أنا المشتبه به
لماذا لم أقتلك عندما أتيحت لي الفرصة؟
إذا قتلتني تكون قتلت عميلًا فيدراليا وهذا سيجعل...
إنها إجابة خطأ
أنت لم تكن في مثل ذلك الموقف من قبل
كان يثبتك على الأرض ويوجّه السكين إلى وجهك
لقد استسلمت لفكرة الموت
لقد أخافني ذلك كثيرا
"إيفريت لينش" لم يقتلك
لأنه نظر في عينيك ورأى شيئا
من الده
- الأبناء يقتلون آباءهم يا "جيسون" - بالطبع
لكن ليس إن كانت هناك أمور ما زال عليهم التعامل معها
والد "لينش" ميت
اسمه "دوغلاس مور" وكان يعمل في التأمين
والدة "لينش" كانت تحاول الاحتيال عليه فأهملت وحملت به
وغرق الرجل في حادث قارب
غرق، صحيح؟
تقريبا كما قد يصف "لينش" غرق "غرايس"
اسمع، لقد تأكدنا من صحة قصة "مور"
إلا إذا...
كانت "روبرتا" قد كذبت عليّ
وإذا كذبت عليّ الأرجح أنها كذبت على ابنها
وإذا اكتشف ذلك فسيرغب في العثور على أبيه
ألا تظن ذلك؟
أريد أن تبحث لي عن أبي
ابدأ بتتبع هذه الأسماء
اعتبر الأمر منتهيا، سيد "مايلز"
- مارلين"؟ - "إيدي"، أنا بحاجة إليك
- إنه "جيمي"، لقد ضربني مرة أخرى... - "على رسلك، أين أنت؟"
أنا و"أوليفيا" في طريقنا إلى نزل ما لكني كنت أتساءل
إن كنت ما زلت تريد أن ننتقل للإقامة معا
- أنا... - أعرف، كان عليّ ألّا أتركك
- وأعود إليه - ليس هذا ما أعنيه
لكني لست في البلدة، سأعود غدا
حسنا؟ إذن...
سآتي وآخذك أنت و"أوليفيا" في وقت ما مساء غد
شكرا يا عزيزي
أنا مدينة لك
إلى اللقاء
بنية وجهك مذهلة جدا هل أخبرك أحد بهذا من قبل؟
"الناس المحطمون نفسيا خطرون
فهم يعرفون أنهم يستطيعون البقاء (جوزفين هارت)"
لا أعرف لماذا لم يخطر لي أمس أنك ستاتي إلى هنا لتجدد نشاطك
مضى عام منذ واجهنا "لينش" أول مرة
نعم، قد أنسى ذكرى زواجي لكن لن أنسى أبدا ذلك اليوم
ومن هنا بدأت "وحدة تحليل السلوك"
إنه المكان الوحيد الذي ما زلت أستطيع فيه سماع صوت "غيديون" يحثني قائلًا
"فكر بطريقة غير معهودة"
- شيء مثل "أنا المشتبه به" - "من هو أبي؟"
هذا ما كان يفوتنا
- "روبرتا" أعطتنا اسم... - "روبرتا" كذبت
تريد فقط أن تبدو متعاونة مع الجميع
لأن لديها أجندتها الخاصة
بماذا تفكر؟ تخرج بإطلاق سراح مشروط وتجد ابنها
وتنتقم لموت حفيدتها "غرايس"
تحقق 3 أهداف معا
قتل ابنها أمر شائع أكثر مما يظن الناس
في قضايا قتل الآباء لأبنائهم الأم قاتلة محتملة مثل الأب
ولهذا لا تريد "روبرتا" أن نعيقها عن الاعتناء بأمور عائلتها
لكن قتل الآباء لأبنائهم لا يتطلب فقط أن تكنّ في نفسها سخطا عميقا
بل أيضا أن تفصل نفسها عن علاقتها بابنها الوحيد
وهذا ما فعلته عندما أريتها صورة جثة "غرايس"
أكنت ستخبر بقية الفريق بهذا؟
إنها مجرد نظريات
"ديف"، أنا أفهم تماما موقفك الشخصي في هذه القضية
لكن أنت و"غيديون" بدأتما شيئا جيدا هنا
وأظن الوقت حان لتدع ذلك الإرث يفعل ما فعله بإتقان دائما
العمل معا كفريق
- ما رأيك؟ - يا إلهي! شكرا لك
- على الرحب والسعة - شكرا، شكرا، شكرا
أنت حقا هبة من الرب
أعدت ترتيب بعض الأشياء في الداخل بالطريقة التي أظن أنها ستعجبك
- عليك أن تذهبي وتريها - حسنا، رائع
"أوليفيا"، دعي "إيدي" يساعدك في ذلك
- دعيني أحملها لك - لا، يمكنني حمل أغراضي
- آسفة - لا تتأسفي، أنا أفهم
لا يمكن أن يكون هذا سهلًا عليك
نعم، أمي في حالة أسوأ بكثير، لذا...
ربما تكون هذه فرصة لنبدأ بداية جديدة
لا أعرف، ربما
- أيمكنك أن تخبرني بشيء؟ - حسنا
ماذا ترى فيها؟
أرى بريقا
يحاول جاهدا أن يشع بالطريقة الصحيحة
- أتمنى لو أستطيع رؤية ذلك - سترينه
إذن، أيمكنني رجاءً أن أساعدك في بعض هذه الأغراض؟
حسنا
إذن، "روسي" نبهني
واستطعت العثور على معلومات تؤكد نظرية الأشيب الجذاب
في أن "إيفريت لينش" يبحث عن والده المفقود منذ زمن
في كل المدن التي ارتكب فيها "لينش" جريمة بشعة
اكتشفت اسما مستعارا مرتبطا بحوالة مصرفية إلى مخبر خاص
يتم توكيله للبحث عن رجال نعرف أنهم كانوا على علاقة بـ"روبرتا" والدة "لينش"
بمن فيهم "دوغلاس مور" الرجل الذي تزعم أنه والد "لينش" الحقيقي
لكن البحث كله حدث مؤخرا في الأشهر الـ8 الماضية
نعم، يبدو أنها بدأت بعد أسبوع من عثورنا على جثة "غرايس"
هذا مدهش قد لا يكون معتلًا اجتماعيا كليا
وقد يفسر هذا أيضا فترة سكونه
مهلًا يا "سبنس" هل تقول إنك تظنه يشعر بالذنب؟
ليس الذنب، أظنه شعورا بالخوف
كما لو أن قتله لابنته
نبّه ذكرى مدفونة في أعماقه عن عنف أبيه معه
إن كان "لينش" لم يعرف من أبيه قط
أو إن كان لديه سبب ليشك في ما أخبرته به "روبرتا"
فهذا سيحفزه للبحث عن الحقيقة
هناك شخص واحد فقط نعرف أنه يعرف الحقيقة كاملة، وهي "روبرتا"
فإذا كانت تتلاعب بكل شيء لتخرج من السجن، فهذا...
ونجحت، على الأقل بالنسبة للجنة إطلاق السراح المشروط في ولاية "لويزيانا"
تم إبلاغي للتو بأنه رغم اعتراضاتنا
سيتم منح "روبرتا" إطلاق سراح مشروط
إلّا أن محاميها أخبرني بأنه مستعد ليسمح لنا بالتحدث إليها للمرة الأخيرة
"إميلي"، أود أنا التحدث إلى "روبرتا"
الحقيقة أنني أفضل أن تلاحظ
أريدها أن تتعامل مع شخص ليست معتادة عليه
وهذا يعني أن "جاي جاي" و"تارا" ستتوليان هذه المهمة
مرحبا يا "روبرتا"
أنا عميلة إدارة الأمن الاجتماعي "جنيفر جيرو"
وهذه الدكتورة "تارا لويس"
- أتتذكرينه؟ - دكتورة "لويس"، دعيني أذكرك
بأن السيدة "لينش" هنا بإرادتها
لا أفهم لماذا تتحدثين إليها بهذه النبرة
- نبرة؟ - نبرتك العدائية
بينما لم تفعل سوى محاولة مساعدتكم في اعتقال ابنها المضطرب
هل لدى أي منكما أطفال؟
لسنا هنا للتحدث عن عائلتينا
نحن هنا لأنه رغم أن ولاية "لويزيانا" تعتقد بأنك ساعدت كثيرا في هذا التحقيق
إلا أننا نعرف الحقيقة
No comments yet. Be the first to leave one.