Anselm

Anselm (Anselm – Das Rauschen der Zeit)

Descargar subtítulo en Arabic

Información de lanzamiento

Anselm 2023 1080p WEB-DL DD5 1 H 264-Zungenbrecher
Comentario por Abdalhmohmd

Etiquetas

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
Publicado el: 2024-03-11
Descargas: 101
Para personas con discapacidad auditiva: No

Vista previa de los subtítulos en Arabic

Las primeras 200 líneas.

‫"آنسيلم"

‫نساء العصور القديمة

‫"أوكتافيا"، "بوبايا"، "جوليا مايسا"...

‫لا ننسى شيئاً.

‫"ورشة عمل في (كرويسي)، خارج (باريس)"

‫"أورييل"...

‫"غابرييل" و...

‫"رافاييل".

‫وها هو "مايكل"

‫حلّقي أيتها الدعسوقة إلى الديار.

‫والدك في حالة حرب، أمك في "بوميرانيا".

‫احترقت "بوميرانيا" بالكامل

‫لذا نامي يا عزيزتي، نامي.

‫"زنزانة الأطفال السيئين"

‫لـ"بي سي" و"إم إتش".

‫"بول سيلان" و"مارتن هايديغر".

‫"تمبلوم"،

‫هذا يعني: "اللغة"

‫"بيت الوجود".

‫سكبت الليل كله من إناء،

‫ولم يكن الليل هناك كافياً

‫لـ"بول سيلان"

‫"آقونيطن" لـ"بول سيلان"

‫يا أزهار "ألمانيا"،

‫يصبح قلبي بلورًا غير قابل للفساد،

‫حيث يختبر الضوء نفسه.

‫أوصد الباب. هناك ورود في المنزل.

‫هناك سبع ورود في المنزل.

‫في أوكرانيا،

‫حيث قتلوا أبي وأمي:

‫أيّة ورود كانت هناك؟

‫أيّة وردة، أمّي،

‫ألحقت بك الأذى هناك باسمها؟

‫أنت، أمّي، ‫التي قالت "آقونيطن"،

‫ليس "لوبان".

‫أمي، يد من أمسكت

‫وأنا أتبع كلماتك إلى "ألمانيا"؟

‫أمي، القتلة يعيشون هناك.

‫أمي، إنهم صامتون.

‫أمي، إنهم يكتبون القصائد.

‫أمي،

‫لا أحد يُسكت القتلة!

‫كم كان صعبًا على "بول سيلان"،

‫أن يكتب الشاعر اليهودي باللغة الألمانية!

‫في النهاية، أمي وأبي ‫وقعا ضحية لمحرقة اليهود.

‫"شرود الموت"

‫- "شرود الموت" ‫- "الصوت الأصلي لـ(بول سيلان)، 1958"

‫حليب الفجر الأسود نشربك في المساء

‫نشربك عند الظهر وفي الصباح

‫نشربك في الليل نشرب ونشرب

‫ونحفر قبراً في الرياح

‫حيث يرقد المرء مرتاحاً

‫رجل يعيش في المنزل

‫ويلعب بالأفاعي ويكتب

‫يكتب عندما تظلم "ألمانيا"

‫شعرك الذهبي "مارغريت"

‫يكتبها ويخطو خطوات أمام منزله

‫وتتلألأ النجوم

‫ويصفر لكلابه لتأتي

‫يصفر لليهود ليظهروا ‫ويحفروا قبراً لهم في الأرض

‫يصرخ ويطعن أعمق في الأرض

‫والآخرون يلعبون ويرقصون

‫يخرج المسدس من حزامه

‫ويرسمه عيناه زرقاوان

‫اغرزوا المجارف أعمق ‫أنتم هناك تلعبون من أجل الرقصة

‫حليب الفجر الأسود نشربك في الليل

‫نشربك عند الظهر وفي الصباح، ‫نشربك في المساء

‫نشربك ونشرب

‫رجل يعيش في المنزل

‫شعرك الذهبي "مارغريت"

‫وشعرك الفاتح يلعب مع الثعابين

‫ينادي بلعبة الموت بعذوبة أكبر

‫الموت هو سيد من "ألمانيا"

‫ينادي بالتخلص من أدوات الكمان ‫بشكل أكثر ظلمة

‫ثم أثناء علو الدخان في السماء

‫سيكون لديك قبر في الغيوم ‫حيث يرقد المرء مرتاح البال

‫حليب الفجر الأسود، نشربك ليلاً

‫نشربك ظهراً، الموت سيّد من "ألمانيا"

‫نشربك في المساء وفي الصباح ‫نشربك ونشرب

‫الموت سيّد من "ألمانيا"

‫عيناه زرقاء

‫ويصيبك برصاصات

‫هدفه دقيق

‫رجل يعيش في النزل

‫شعرك الذهبي "مارغريت"

‫يفلت كلابه علينا

‫ويقدّم لنا قبراً في الهواء

‫يلعب مع الأفاعي ويحلم

‫الموت سيّد من "ألمانيا"

‫شعرك الذهبي يا "مارغريت"

‫وشعرك الفاتح يا "شولاميت"

‫هذا كتاب "مارتن هايديغر".

‫هنا ترون

‫طريقة تفكير "مارتن هايديغر"

‫في عليّتي في "هورنباك"،

‫وهذا كله فطر سام

‫يسبب بعد ذلك سرطانًا

‫ينمو في الدماغ.

‫هناك بالفعل بعض الظلمة،

‫وهنا ترون

‫كيف ينتشر السرطان.

‫يصبح أكبر،

‫ويحتل تقريبًا نصف الدماغ.

‫والآن انتشر السرطان.

‫"هايدغر"، كان بإمكاني أن ألتقي بك شخصيًا،

‫عندما كنت أدرس في جامعة "فرايبرغر".

‫هو درّس هناك في الوقت ذاته.

‫التقى به "بول سيلان" مرةً،

‫في منتصف الستينيات،

‫في كوخه المنعزل في الغابة السوداء.

‫ماذا كان يتوقع من زيارة المفكر الألماني؟

‫تفسير ما لماضيه النازي؟

‫في كتاب استقبال الضيوف، كتب "سيلان":

‫"في كتاب الكوخ،

‫مع رؤية نجمة النافورة

‫والأمل في القلب أن تأتي كلمة"

‫25 يوليو 1967.

‫لكن مثل هذه الكلمة لم تأت أبداً.

‫لا شيء سوى الصمت من الفيلسوف العظيم.

‫لا شيء عن أخطائه.

‫كان المجتمع بأكمله صامتًا حينها،

‫فشلوا جميعًا في فهم ما لا يمكن تخيله.

‫أنا نفسي عشت بين أشخاص

‫كانوا موجودين

‫ولم يرغبوا في التحدث عن الأمر.

‫لنجرّب هذا الآن.

‫لنقتلع السرخس، الكبيرة على الأقل.

‫سنأخذ هذه إلى المقدمة.

‫"لودفيك"، ضعها هكذا.

‫"ويزلو"، الكحول...

‫حسنًا، جيد.

‫بحذر.

‫في الأسفل!

‫"السماء... الرسم... الأرض"

‫"ورشة عمل في (هورنباك)، (أودنوالد) ‫1971 إلى 1982"

‫عزيزي "جوزيف بويس"،

‫شكرًا على ردك السريع على رسالتي.

‫يسرّني أنّك وافقت على النظر إلى لوحاتي.

‫سأكون قريباً في طريقي

‫من "أودنوالد"

‫إليك في "دوسلدورف"...

‫"جوزيف بويس"، في أكاديمية "دوسلدورف"،

‫كان لديه العديد من الطلاب الناجحين ‫فيما بعد.

‫منذ العام 1972، أراد إنقاذ الغابة معهم.

‫هنا، مع "آنسيلم كيفر" الشاب

‫والذي جعله سريعاً طالباً ماهراً.

‫سيّد "كيفر"، تعيش في عمق "أودينوالد"،

‫بعيدًا عن وتيرة الحياة اليومية الصاخبة.

‫هل هذه طريقة أفضل للعمل؟ ‫مكان منعزل للاستجمام؟

‫أعيش هنا لأنّني أحتاج ‫إلى المناظر الطبيعيّة لعملي.

‫أعمل مع المناظر الطبيعية.

‫بالطبع، من المفيد أيضًا ‫أن المكان هادئ هنا،

‫وألا يكون هناك أمور مشتتة للانتباه.

‫يمكنني أن أسكن منزلًا كبيرًا

‫وهذا سيكون أصعب في المدينة.

‫تطرق "آنسيلم كيفر" باستمرار كفنان شاب

‫لمسألة الجرح المفتوح للتاريخ الألماني.

‫رسوماته مغطاة بالإشارات ‫إلى الأبطال الأسطوريين الألمان:

‫"سيغفريد"، "هيرمان"، "بارزيفال"

‫أساطير ملطخة بالدماء من الماضي السحيق.

‫هؤلاء هم نفس الأبطال ‫الذين بنى النازيون طائفة حولهم.

‫أثار هذا قلق النقاد

‫وأدى إلى غضب عارم عندما مثّل "ألمانيا" ‫في "بينالي البندقية"،

‫حيث اتهمه البعض بالفاشية.

‫في "بينالي"، يمثل "آنسيلم كيفر"

‫المنصب الفني لـ "ألمانيا الفيدرالية".

‫هذا الخيار هو سوء فهم كبير.

‫ربما اعتقد مدير المتحف

‫أنه وجد تعبيرية جديدة أخرى،

‫كما يسمّى الألمانيون التعبيريون الجدد.

‫لكن مع افتراء تاريخه، ‫هذا ليس من شيم "آنسيلم كيفر".

‫إنه رجعي جديد على أبعد تقدير.

‫"طرق حكمة العالم" ‫كُتبت على قطعة خشبية عملاقة.

‫"طرق حكمة العالم"

‫وما اسم هذه الطرق؟

‫جواب "كيفر" القومي الألماني: ‫لوحة "معركة غابة تيوتوبورغ".

‫بالتأكيد لم يكن "غرابي" مشكوكًا

‫في كونه قوميًا ألمانيًا أو شوفينيًا.

‫أجل، لكن الموضوع كان بشدة

‫- مستخدمًا من قبل النازيين... ‫- أجل، استغلوه تماماً

‫لكن هذا هو السبب، لأنني وُلدت في عام 1945،

‫لديّ فرصة للتحدث عن هذا الموضوع مجددًا.

‫لا فائدة من قمعه، فقط ‫لأن النازيين أساؤوا استخدامه.

‫ذكرت مشكلة الإساءة إلى الشعراء والفنانين.

‫أساؤوا إلى "هولدرلين" على سبيل المثال.

‫كتب الكثير من القصائد عن وطنه الأم،

‫وكان وطنه الأم في "اليونان". ‫لكن النازيين استخدموها كأغنية وطنية.

‫عندما تثير اللوحة رد فعل

‫ويقول الناس: "هذا الرجل فاشي جديد".

‫لا أقول: "لا بأس". ‫أشعر أنني مُصاب.

‫هذا واضح. ‫لكنني لا أقف أمام لوحتي

‫ولا أقول: "أنا معادي للفاشية".

‫لأنك إن قلت إنك معاد للفاشية، فهذه إهانة

‫- نعم، إنها إهانة ‫- إنها إهانة لمعادي الفاشية الحقيقي

‫الذي كان موجودًا في ذلك الوقت.

‫"(آتيليير) في (بوخن)، منطقة (أودنوالد) ‫1983 إلى 1993

‫ها هو الاستديو.

‫- يبدو كمصنع. ‫- نعم، إنه مصنع،

‫إنه ضخم جدًا، ‫لكنه ينتج الكثير من الأعمال أيضًا،

‫الكثير من اللوحات والمنحوتات ‫وهو يحتاج إلى المساحة.

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left