Las primeras 200 líneas.
"كان لدى جدّي مزرعة
في كلّ ركن فيها هناك…"
بقرة.
"خوار هنا وخوار هناك
هذا خوار وذاك خوار أينما تلتفت، تسمع الخوار
كان لدى جدّي مزرعة
كان لدى جدّي مزرعة
وفي تلك المزرعة لديه…"
دجاجة.
"نقيق هنا ونقيق هناك
هذا نقيق وذاك نقيق أينما تلتفت، تسمع النقيق"
ليت إجازة الوضع خاصتي أطول بعام كامل.
لكان الأمر رائعًا لو كانت أطول بعام.
من الصعب تخيّل أن العمل جزء كبير من حياة كلّ منا.
يبدو العمل أمرًا تافهًا الآن.
- صحيح. - أنا وزوجتي نتشارك إجازة الوضع.
- وقد صار دوري الآن. - كم أنت محظوظ.
إلى اللقاء يا مكتبي العزيز، أراك بعد ستّة أشهر.
ماذا عنك؟
أتستمتعين بإجازة الوضع؟
"(حامل في دوّامة)"
يا لها من لمسة جميلة!
انظري إلى هذا الرخام.
كم أكره هذه الشقّة.
الجيد في مسألة الانتقال إلى شقّة أصغر مساحة
هو أن شاشة تلفازك ستبدو أكبر.
- صحيح. - أجل.
يا للروعة!
صنعت لي كرات لحم بالكاري. ثلاثة أكياس.
- لم لست زوجتي؟ - يمكنني القول إن سبب ذلك هو…
لا داعي لأن تجيبي.
حسنًا، ممتاز.
هل فكّرت في مسألة الرسالة؟
ماذا؟
الرسالة يا "نانا".
- أيّ رسالة هذه؟ - الرسالة إلى والد طفلتك.
- هل علينا الخوض في هذا مجددًا؟ - ليست فكرة سيئة.
لم تتمكّني من إخباره بالأمر وجهًا لوجه، لذا عليك فعل شيء بصدد ذلك.
بالتأكيد.
"عزيزي (ماثياس)، إليك صورة ابنتك.
يبدو أن حيواناتك المنوية لم تختف، وذلك لأنني سرقتها ولقّحت نفسي بها.
ثم حاولت أن أرتبط بك كي أنام معك،
وبات لديك ابنة الآن."
- هل أنهي الرسالة بـ"محبّتي" أم "قُبلاتي"؟ - أنهيها بـ… تعرفين جيدًا ما أعنيه.
إنه خارج البلاد. إنه في أقاصي الأرض.
والأمر أفضل بكثير هكذا! ليس عليه أن يعرف.
بل عليه أن يعرف أن لديه ابنة في "الدنمارك".
كان أبي يعرف أن لديه ابنة في "الدنمارك"، لكنه لم يجد غضاضة في تجاهل الأمر.
"ماثياس" ليس مثل أبيك، كما أنه لا يعرف أساسًا أن لديه ابنة.
- ربما يريد أن يرعاها. - دعينا لا نتحدّث عن هذا الأمر مجددًا.
- عليك مواجهة الأمر في مرحلة ما. - أجل، صحيح.
- هل ستبقين حتى وقت العشاء؟ - عليّ العودة إلى العيادة.
في هذا الوقت المتأخّر؟
لا تنكئي جراحي. فالأمر…
البنّاؤون متأخّرون جدًا عن جدول العمل. وقوائم الانتظار لا تنتهي،
ولدينا نقص في الأطبّاء بسبب تلك التجديدات اللعينة.
- ألديكم نقص في الأطبّاء؟ - نعم. لذا لا يمكنني البقاء لتناول العشاء.
ارقدي. هيا. عليك أن ترقدي.
لا! تبًّا!
لا!
- ماذا تفعلين؟ - آسفة!
"توقّف مؤقّت"
تبًّا!
"فلنرحّب
فلنرحّب بالصغير…"
- "بيله". - أهلًا يا "بيله".
"فلنرحّب
فلنرحّب بالصغيرة…"
- "فيلديه". - أهلًا يا "فيلديه".
أهلًا يا "فيلديه".
"فلنرحّب
فلنرحّب بالصغيرة…"
إنه دورك. مرحبًا.
أجل… دورك.
إن…
- عفوًا. ماذا قلت؟ - إن…
- "إن"؟ هل هذا اسمها؟ - لا، لا أدري…
- لم أحدّد للجنين اسمًا بعد. - "الجنين"؟
لها! لم أحدّد لطفلتي اسمًا بعد.
لو أنجبنا فتاة، لأسميناها "ماري".
- يا له من اسم عصري. - "إلما" اسم جميل أيضًا.
ألا ينبغي أن تستعجلي؟
وإلا سيتعيّن عليها أن تحمل اسم "مارغريت" تيّمنًا بالملكة بمقتضى القانون.
- صحيح… - هذا أيضًا اسم جميل بلا ريب.
اختاري أيّ اسم الآن كي نتمكّن من مواصلة الأغنية.
- لكن ليس في بالي أيّ اسم لها. - فلنتخطّ "نانا" في هذه الأغنية.
لا أفهم سبب وجودك هنا إن كنت لا تريدين الغناء.
أنا أيضًا لا أفهم سبب وجودي هنا!
لا أستمتع بوجودي هنا.
بل أكره وجودي هنا.
أكره وجودي في هذه الكنيسة الباردة التي لست من أبنائها أساسًا.
أكره سماع قصصكنّ المملّة عن إجازات وضعكنّ المملّة
التي لا يكترث بها أحد. حتى أنتنّ أنفسكنّ لا تكترثن بها.
"نانا"، يمكنك أخذ استراحة قصيرة عند مدخل الكنيسة.
لست بحاجة إلى استراحة قصيرة أو طويلة.
لا.
خذي نفَسًا عميقًا يا "نانا".
- إيّاك أن تُخرسيني! - خذي نفَسًا عميقًا من بطنك.
إيّاك أن تُخرسيني وأنت ترتدين…
هل هذا ثوب أم ماذا؟ وهل تحيطين عنقك بغطاء مصباح؟
هل تتسلّطين علينا لمجرد أنك كاهنة؟
ربما كان عليكنّ اختيار أسماء أبنائكنّ بعناية أكبر
لأن الأسماء التي اخترتنّها قميئة.
"بيله" اسم قميء.
و"فيلديه"…
- اسمك ليس بشعًا. - بلى!
حسنًا.
أعتذر عن هذا.
اهدئي يا عزيزتي.
- أمّك معك وترعاك. - اقتربي.
ها هي ذي تسير على سجّادة أحلام الأطفال بحذائها!
أعتقد أن الوقت قد حان لأغنية "الدعسوقة السعيدة".
"سلمى"؟
"آنا صوفيا"؟
"فيولا"؟
ليس هذا أيضًا.
الملكة "مارغريت"؟
جدّيًا؟ الملكة "مارغريت"؟
"(دوفي)"
"نانا"!
مرحبًا!
أهلًا!
- حسنًا. - يا لعذوبتها!
- إنها عذبة للغاية. - لقد غفت للتو، لذا…
- أتستمتعين بإجازة الوضع؟ - لا، لا يمكنني قول ذلك.
أنا نفسي أخذت إجازة لمدة أسبوعين.
- أسبوعان لا يمكن أن نستعيدهما أبدًا. - بالتأكيد.
لذا…
كان عليك أن تقولي إنك آتية.
لكنت فرّغت لك بعض الوقت كي أُطلعك على مبنى عيادة "دوفي" الجديد.
- أودّ التحدّث إليك بشأن أمر معيّن. - فلنحدّد موعدًا إذًا.
- مرحبًا يا "نانا". - "يانيك"!
ألم تُفصلي من العمل؟
- في الواقع… - كان الأمر يتعلّق بتقليص الميزانية.
من المثير للاهتمام أنك لا ترتدين خوذة.
عدم ارتداء خوذة في موقع بناء أشبه بالعري في عُرف البنّائين.
سأسمح لك باستعارة خوذتي.
- يا للروعة يا "كارستن". - أجل. تسريحة جديدة.
- جميلة جدًا. - حسنًا. هل نذهب يا "هيلي"؟
- بالطبع. سعدت جدًا برؤيتك. - مهلًا! ألديك دقيقتان؟ دقيقتان فقط.
- أمهلني لدقيقتين يا "يانيك". - ليس لديّ اليوم بطوله يا "هيلي".
- دقيقتان فقط يا "يانيك". - دقيقتان.
دقيقتان.
أريد العودة للعمل في عيادة "دوفي".
- ماذا تعنين؟ - لقد اكتفيت من إجازة الوضع.
لم تناسبني هذه الإجازة. أريد العودة إلى العمل.
- هل تريدينني أن أعيد تعيينك؟ - لديك نقص في الأطبّاء.
وأنا ماهرة. تعرفين ذلك. أنا ماهرة جدًا.
لقد تغيّرت الأمور هنا.
- أجل. - بات "الالتزام والانضباط" هو شعار "دوفي".
لم يعد من المسموح أيّ تسيّب أو تراخي.
بالتأكيد.
هل يمكنك البدء غدًا؟
- بهذه السرعة؟ - نعم.
أيمكنني إحضارها في الأيام القليلة الأولى؟
إنها طفلة رضيعة يا "نانا". وهذه عيادة خصوبة.
الأمر أشبه بإحضار الفودكا إلى جلسات علاج الإدمان على الكحول.
- صحيح. هذا غير مناسب. - غير مناسب بتاتًا.
أمّاه!
- إلى أن تدخل الحضانة فقط. - لكنها لم تتجاوز الشهر الثاني من عمرها.
اقتربت من شهرها الثالث، وستدخل الحضانة في شهرها السادس.
- لقد ضمنت لها مكانًا هناك. - هذا بعد دهر من الآن يا "نانا".
- سيمضي الوقت سريعًا. - ما رأيك بأن تطلبي ذلك من والدها؟
كفّي عن هذا يا أمّاه.
إنها الفرصة المثالية كي تصارحيه.
ليس هنا يا أمّاه…
- ضعي لمسة إضافية على عظمتي الوجنتين. - كنت على وشك فعل ذلك.
حسنًا.
- ليس لديّ غيرك. - لكنني مشغولة في هذه الآونة.
لكنك تعملين في المساء، وليس في النهار. أرجوك!
سيبدأ التسجيل بعد خمس دقائق. خمس دقائق.
هل مظهري جيد؟
بل رائع.
تبدين متألّقة. تبدين في غاية الجمال يا جدّتي.
اعتني بي من فضلك.
أرجوك. أعدك بأن أُحسن التصرّف.
اعتني بي من فضلك يا جدّتي. أرجوك! أنت أروع جدّة في العالم.
هل ستغنّين مع جدّتك في حفلاتها؟
ماذا سنكتب في ملصقات حفلاتنا ما دمت لا تملكين اسمًا؟
مرحبًا يا "ليز".
- أهلًا. - من هذه الحلوة؟
إنها حفيدتي.
- ما اسمك يا حلوة؟ - لم تحظ باسم بعد.
يبدو أنه من المستحيل على ابنتي أن تختار اسمًا.
أنا الابنة المستحيلة.
أنا "سيسيل". سعدت بلقائك.
أتمنّى لو أنني أحظى مجددًا بطفلة صغيرة.
لا بدّ أنك أفضل جدّة في العالم.
سأعتني بها خلال النهار الآن.
- سأكون أشبه بجدّة مربّية. - هذا جميل. تهانيّ.
- أراك في الاستوديو بعد لحظات. - أجل.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء. سعدت بمعرفتك.
- إلى اللقاء. إنها لك مجددًا. تفضّلي. - شكرًا يا أمّاه.
العفو.
حسنًا.
- شكرًا جزيلًا لك. - على رسلك يا عزيزتي. توخّي الحذر.
- سأعانقك. - ملمس شعرك دهني. ستلوّثين ملابسي.
سنسجّل خلال دقيقتين.
مرحبًا يا حلوتي.
لقد وصلت الجدّة.
No comments yet. Be the first to leave one.