Women in Blue

Women in Blue (Las azules)

Descargar subtítulo en Arabic

Temporada 1

Información de lanzamiento

Women in Blue S01E01 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Women in Blue S01E01 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
Comentario por Wild Nothing
| Apple tv | ترجمة اصلية

Etiquetas

webdl
apple_tv+_synced
Publicado el: 2024-08-12
Descargas: 48
Para personas con discapacidad auditiva: No
FPS: 24

Vista previa de los subtítulos en Arabic

Las primeras 200 líneas.

‫"مستوحى من أحداث حقيقية"

‫لا أريد الأزهار.

‫لا أريد زجاجتك ولا وشاحك.

‫أنت تطلبين ذلك.

‫ماذا أطلب؟

‫أن تُطردي. ما عساه يكون غير ذلك؟

‫كان يجب أن تري وجهه حين صفعته السيدة.

‫كفّي عن التفوه بالهراء يا فتاة!

‫هذا ليس هراء يا سيدة "روزاريو". هذا تمثيل.

‫اسمعي. هل أبدو كممثلة؟

‫شدّي القماش يا فتاة.

‫شدّي بقوة أكبر.

‫وإلّا فسيغضب منك السيد "فيليكس".

‫تفوق قيمة هذه الآلة ‫ما تساويه حياتك البائسة.

‫انظري إليّ.

‫انظري إليّ!

‫هل أثرت توترك يا عزيزتي؟

‫أنا السبب.

‫عظيم.

‫ستعملين 5 ساعات إضافية بلا أجر. مفهوم؟

‫حاضر يا سيدي.

‫"مدينة (مكسيكو)، عام 1971"

‫مساء الخير.

‫مرحباً؟

‫خدمة الغرف.

‫ضرب "معرّي (تلالبان)" من جديد.

‫أحدث ضحاياه "لوسيا مارتينيز" ‫البالغة من العمر 24 عاماً،

‫وهي الضحية الرابعة.

‫وتخشى النساء في كلّ أنحاء المدينة ‫مغادرة منازلهنّ،

‫ويطالبن الشرطة بالقبض على القاتل…

‫- لماذا يسمونه "المعرّي"؟ ‫- …نهائياً.

‫لأنه يعرّي ضحاياه بعد أن يقتلهنّ.

‫لا تخيفي أخاك.

‫لم أكن خائفاً.

‫هيا بنا.

‫سينزل الآن.

‫1، 2، و…

‫3!

‫3 نساء ميتات!

‫ولم يفعلوا شيئاً!

‫ضحية أخرى البارحة!

‫كم امرأة يجب أن تموت لإحداث فرق؟ كم امرأة؟

‫إن لم تتفرّقن، فستمضين الليلة في السجن.

‫تباً لذلك!

‫نعيش في سجن منذ ولادتنا.

‫أمستعدة؟

‫هيا!

‫"تاريخ العلوم"

‫"الكتاب المقدس - مطابقة"

‫النساء المتحدات لن يُهزمن أبداً!

‫"المعرّي"

‫أحسنت يا ذات الشعر الأشعث.

‫غلبتك أختك الصغرى.

‫أحسنت.

‫أجل. أحسنت. خذ هذا.

‫ما هذا الصخب؟ إلى العمل.

‫حاضر يا سيدي.

‫ساعدي أمك يا عزيزتي.

‫أنا آتية.

‫أحسنت يا ذات الشعر الأشعث.

‫أختي الصغرى!

‫"غابينا"!

‫- ساعديني يا حبيبتي. ‫- أنا آتية.

‫لا تحاولي!

‫تعطّل الفرن مجدداً.

‫يجب أن نتصل برجل الصيانة.

‫يلزمنا فرن جديد.

‫لا نملك المال لشراء فرن جديد.

‫أمضيت 3 سنوات في الوظيفة نفسها، ‫ولم يزيدوا راتبك مرة.

‫لم لا تطلبين زيادة في الراتب؟

‫أحسنت!

‫- شكراً. ‫- عيد ميلاد سعيد يا أبي.

‫يجب أن أذهب.

‫- ماذا؟ هل ستغادر؟ ‫- أجل، لديّ اجتماع.

‫الآن.

‫هل رأيت زرّي قميصي؟ ‫الزران الذهبيان. هل رأيتهما؟

‫تركتهما في المكتب الأسبوع الماضي.

‫لكن ألا يمكنك أن تبقى؟

‫لا. لديّ اجتماع الآن. سأراك في وقت العشاء.

‫يجب أن أذهب إلى "أكابولكو" لبضعة أيام.

‫- ماذا؟ مجدداً؟ ‫- أجل، لا أملك أي خيار.

‫يريدني العميل أن أكون هناك، ‫وأنا المهندس. فقُضي الأمر.

‫- إلى اللقاء. ‫- عيد ميلاد سعيد!

‫من يريد كعكة؟

‫جدّك، ليرقد بسلام،

‫كان يقول إنه من الأفضل أن نفرط في العمل ‫على أن نكون عاطلين عن العمل.

‫ومات على مكتبه ‫من جرّاء أزمة قلبية بسنّ الـ41.

‫حسناً، لكنه كان معيلاً جيداً.

‫لا أعرف ماذا أفعل يا أمي. ‫يعود إلى البيت متأخراً كلّ ليلة.

‫ومع الفندق الذي يبنيه في "أكابولكو"، ‫لم نعد نراه في عطلة الأسبوع حتى.

‫أنا أشتاق إليه.

‫عزيزتي، لا تجعلي من نفسك ضحية، ‫فهذا ليس جذاباً.

‫القهوة باردة.

‫لا أفعل ذلك يا أمي.

‫ليته يكون موجوداً أكثر.

‫إن كان يعمل بجهد، فهذا لأنه يحبك.

‫أنت هنا مع الطفلين كلّ يوم.

‫وهو عالق في المكتب طوال اليوم.

‫وفي يوم عيد ميلاده أيضاً.

‫أيمكنك أن تبقي مع الطفلين ‫حتى يعودا من المدرسة؟

‫نعم، طبعاً.

‫سأطلب زيادة في الراتب.

‫- عدنا مع "باكو باكورو". ‫- مستحيل. لا زيادة الراتب هنا.

‫الأكثر جنوناً.

‫ونعود إليكنّ يا سيداتي ويا آنساتي، ‫لنريكنّ مفاجأة كبيرة.

‫معنا ضيف مميز جداً.

‫ينضم إلينا اليوم السيد "إيميليو إسكوبيدو".

‫اختير السيد "إيميليو" حديثاً ‫من قبل رئيس الجمهورية نفسه،

‫ليشغل منصب قائد الشرطة.

‫لنرحّب به رجاءً.

‫تباً للشرطة!

‫مهلاً! لقد وصل للتو!

‫عفواً؟

‫أجل، تباً للشرطة.

‫أجل، تباً للشرطة.

‫أنا أسمعكم. لا تظنوا أننا لا نسمع.

‫لا تظنوا أننا لا نستحق غضبكم.

‫لكن لم نعد في عام 1968. ‫نحن في عالم 1971. هذا عقد جديد.

‫رئاسة جديدة وشرطة جديدة.

‫وكلماتي ليست خاوية. ‫لا. أنا هنا لأثبت ذلك للجميع.

‫أنا هنا لأقول لكم ‫إن علينا التفكير في المستقبل.

‫علينا أن نقرر ما نريد أن نكونه. ‫سلك شرطة منفتح.

‫سلك شرطة يتقبّل الجميع، صحيح؟

‫طبعاً أيها القائد، لكن كيف؟

‫كيف تنشئ سلك شرطة ‫يكون أكثر انفتاحاً وتقبلاً للجميع؟

‫سوف نفتح أبوابنا

‫لانضمام كلّ النساء الراغبات ‫إلى قسم شرطة مدينة "مكسيكو".

‫سمعتموه، يا سيداتي وسادتي.

‫شرطيات. سمعتم الخبر هنا.

‫لكن أظن أن الكثير من السيدات والآنسات ‫اللواتي يشاهدننا الآن،

‫يتساءلن،

‫"لماذا؟ ولماذا الآن؟"

‫لأنه يُوجد قاتل ‫يرعب مدينة "مكسيكو" يا سيدي الرئيس.

‫وما علاقة هذا بالشرطيات بحق السماء ‫يا "إيميليو"؟

‫لأن هذا لفت أنظار جميع وسائل الإعلام.

‫كلّ مقال يُكتب عن هذا الموضوع ‫يعني أنهم لن يكتبوا عنك.

‫لأنه لم تُتخذ خطوة بهذه الأهمية

‫منذ أن حصلت النساء على الحق في التصويت.

‫واليوم…

‫اليوم، سنتخذ تلك الخطوة.

‫سمعتموه!

‫لنعطهم موضوعاً آخر يشغلهم.

‫لا يعجبني ذلك.

‫شيء مثل…

‫النساء.

‫النساء البطلات مثلاً؟

‫وليس الضحيات؟

‫يجب أن نستعيد العناوين ‫التي يسيطر عليها "المعرّي".

‫من شأن ذلك أن يساعد عهدك الرئاسي.

‫في هذه الأثناء، نمنح الكرامة ‫للكثير من النساء اللواتي يعشن في خوف،

‫وهذا سيساعد البلاد.

‫يعجبني ذلك.

‫عليّ أن أسأل. آسف، لكن عليّ أن أقولها.

‫في ظل بقاء "المعرّي" طليقاً،

‫ألا تخشى أن تعرّض النساء للخطر،

‫حتى لو كنّ يحمل شارة الشرطة؟

‫إليك ما ستقوله.

‫لا.

‫سنقدّم لهنّ الموارد اللازمة

‫ليحمين أنفسهنّ ‫فيما يقدّمن خدمة قيّمة جداً للمجتمع.

‫نساء بمسدسات؟

‫فلتأمل ألّا تسمع زوجتك الخبر.

‫الوقت ينفد منا. والآن…

‫أتظنين أنهم يقدّمون رواتب أفضل؟

‫أجل، طبعاً.

‫انظري إلى الحملة الإعلانية ‫التي يقومون بها.

‫الوقت ينفد منا. ‫لكن سيداتي وآنساتي المشاهدات.

‫يبقى سؤال القائد "إسكوبيدو" مطروحاً.

‫هل أنتنّ مستعدات لهذا التغيير؟

‫هل أنتنّ مستعدان لتحرير الشرطية ‫التي تختبئ بداخلكنّ؟

‫حبيبي؟

‫سنة حلوة يا…

‫ماذا يجري يا "سالفا"؟

‫ماذا تريد؟ مشكلة الحمّام.

‫يجب أن تقرر في هذه المسألة،

‫هنا أو هناك.

‫لأن الحمّام… يجب أن تتفقد ‫إن كان يُوجد حمّان آخر في الأعلى،

‫وإن كان المكان متوفراً ‫وإن تُوجد نوافذ أم لا…

‫مرحباً؟

‫مرحباً. يسرّني سماع صوتك الجميل.

‫تعرفين أنني أودّ ذلك، لكنني لا أستطيع.

‫ليست غبية. سيساورها الشك.

‫انتظري بضعة أيام وسنكون معاً على الشاطئ ‫وسنفعل كلّ ما نريده.

‫أنا أيضاً.

‫عليّ أن أنهي الاتصال.

‫خرائط الفندق الجديد.

‫- أجل. ‫- هل تريد أن تراجعها الآن؟

‫الآن. قل لـ"ماركو" أن يأتي إلى هنا.

‫لدينا عمل كثير. ‫سنبقى لساعتين أو 3 على الأقل.

‫يبدو أنكما ستصبحان جدّين بعد 9 أسابيع.

‫- 9 أسابيع؟ ‫- نعم!

‫أبي.

‫ما الأمر يا حبيبتي؟

‫أعلن قائد الشرطة أنه يمكن للنساء…

‫لا.

‫- لكن يا أبي… ‫- لا.

‫- أبي، دعني أكمل من فضلـ… ‫- لا.

‫"غابينا". قال أبي لا. انسي الأمر.

‫أظن أنها قد تصبح شرطية بارعة.

‫لا يحق لك الكلام الآن. من فضلك.

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left