Las primeras 200 líneas.
"مستوحى من أحداث حقيقية"
لا أريد الأزهار.
لا أريد زجاجتك ولا وشاحك.
أنت تطلبين ذلك.
ماذا أطلب؟
أن تُطردي. ما عساه يكون غير ذلك؟
كان يجب أن تري وجهه حين صفعته السيدة.
كفّي عن التفوه بالهراء يا فتاة!
هذا ليس هراء يا سيدة "روزاريو". هذا تمثيل.
اسمعي. هل أبدو كممثلة؟
شدّي القماش يا فتاة.
شدّي بقوة أكبر.
وإلّا فسيغضب منك السيد "فيليكس".
تفوق قيمة هذه الآلة ما تساويه حياتك البائسة.
انظري إليّ.
انظري إليّ!
هل أثرت توترك يا عزيزتي؟
أنا السبب.
عظيم.
ستعملين 5 ساعات إضافية بلا أجر. مفهوم؟
حاضر يا سيدي.
"مدينة (مكسيكو)، عام 1971"
مساء الخير.
مرحباً؟
خدمة الغرف.
ضرب "معرّي (تلالبان)" من جديد.
أحدث ضحاياه "لوسيا مارتينيز" البالغة من العمر 24 عاماً،
وهي الضحية الرابعة.
وتخشى النساء في كلّ أنحاء المدينة مغادرة منازلهنّ،
ويطالبن الشرطة بالقبض على القاتل…
- لماذا يسمونه "المعرّي"؟ - …نهائياً.
لأنه يعرّي ضحاياه بعد أن يقتلهنّ.
لا تخيفي أخاك.
لم أكن خائفاً.
هيا بنا.
سينزل الآن.
1، 2، و…
3!
3 نساء ميتات!
ولم يفعلوا شيئاً!
ضحية أخرى البارحة!
كم امرأة يجب أن تموت لإحداث فرق؟ كم امرأة؟
إن لم تتفرّقن، فستمضين الليلة في السجن.
تباً لذلك!
نعيش في سجن منذ ولادتنا.
أمستعدة؟
هيا!
"تاريخ العلوم"
"الكتاب المقدس - مطابقة"
النساء المتحدات لن يُهزمن أبداً!
"المعرّي"
أحسنت يا ذات الشعر الأشعث.
غلبتك أختك الصغرى.
أحسنت.
أجل. أحسنت. خذ هذا.
ما هذا الصخب؟ إلى العمل.
حاضر يا سيدي.
ساعدي أمك يا عزيزتي.
أنا آتية.
أحسنت يا ذات الشعر الأشعث.
أختي الصغرى!
"غابينا"!
- ساعديني يا حبيبتي. - أنا آتية.
لا تحاولي!
تعطّل الفرن مجدداً.
يجب أن نتصل برجل الصيانة.
يلزمنا فرن جديد.
لا نملك المال لشراء فرن جديد.
أمضيت 3 سنوات في الوظيفة نفسها، ولم يزيدوا راتبك مرة.
لم لا تطلبين زيادة في الراتب؟
أحسنت!
- شكراً. - عيد ميلاد سعيد يا أبي.
يجب أن أذهب.
- ماذا؟ هل ستغادر؟ - أجل، لديّ اجتماع.
الآن.
هل رأيت زرّي قميصي؟ الزران الذهبيان. هل رأيتهما؟
تركتهما في المكتب الأسبوع الماضي.
لكن ألا يمكنك أن تبقى؟
لا. لديّ اجتماع الآن. سأراك في وقت العشاء.
يجب أن أذهب إلى "أكابولكو" لبضعة أيام.
- ماذا؟ مجدداً؟ - أجل، لا أملك أي خيار.
يريدني العميل أن أكون هناك، وأنا المهندس. فقُضي الأمر.
- إلى اللقاء. - عيد ميلاد سعيد!
من يريد كعكة؟
جدّك، ليرقد بسلام،
كان يقول إنه من الأفضل أن نفرط في العمل على أن نكون عاطلين عن العمل.
ومات على مكتبه من جرّاء أزمة قلبية بسنّ الـ41.
حسناً، لكنه كان معيلاً جيداً.
لا أعرف ماذا أفعل يا أمي. يعود إلى البيت متأخراً كلّ ليلة.
ومع الفندق الذي يبنيه في "أكابولكو"، لم نعد نراه في عطلة الأسبوع حتى.
أنا أشتاق إليه.
عزيزتي، لا تجعلي من نفسك ضحية، فهذا ليس جذاباً.
القهوة باردة.
لا أفعل ذلك يا أمي.
ليته يكون موجوداً أكثر.
إن كان يعمل بجهد، فهذا لأنه يحبك.
أنت هنا مع الطفلين كلّ يوم.
وهو عالق في المكتب طوال اليوم.
وفي يوم عيد ميلاده أيضاً.
أيمكنك أن تبقي مع الطفلين حتى يعودا من المدرسة؟
نعم، طبعاً.
سأطلب زيادة في الراتب.
- عدنا مع "باكو باكورو". - مستحيل. لا زيادة الراتب هنا.
الأكثر جنوناً.
ونعود إليكنّ يا سيداتي ويا آنساتي، لنريكنّ مفاجأة كبيرة.
معنا ضيف مميز جداً.
ينضم إلينا اليوم السيد "إيميليو إسكوبيدو".
اختير السيد "إيميليو" حديثاً من قبل رئيس الجمهورية نفسه،
ليشغل منصب قائد الشرطة.
لنرحّب به رجاءً.
تباً للشرطة!
مهلاً! لقد وصل للتو!
عفواً؟
أجل، تباً للشرطة.
أجل، تباً للشرطة.
أنا أسمعكم. لا تظنوا أننا لا نسمع.
لا تظنوا أننا لا نستحق غضبكم.
لكن لم نعد في عام 1968. نحن في عالم 1971. هذا عقد جديد.
رئاسة جديدة وشرطة جديدة.
وكلماتي ليست خاوية. لا. أنا هنا لأثبت ذلك للجميع.
أنا هنا لأقول لكم إن علينا التفكير في المستقبل.
علينا أن نقرر ما نريد أن نكونه. سلك شرطة منفتح.
سلك شرطة يتقبّل الجميع، صحيح؟
طبعاً أيها القائد، لكن كيف؟
كيف تنشئ سلك شرطة يكون أكثر انفتاحاً وتقبلاً للجميع؟
سوف نفتح أبوابنا
لانضمام كلّ النساء الراغبات إلى قسم شرطة مدينة "مكسيكو".
سمعتموه، يا سيداتي وسادتي.
شرطيات. سمعتم الخبر هنا.
لكن أظن أن الكثير من السيدات والآنسات اللواتي يشاهدننا الآن،
يتساءلن،
"لماذا؟ ولماذا الآن؟"
لأنه يُوجد قاتل يرعب مدينة "مكسيكو" يا سيدي الرئيس.
وما علاقة هذا بالشرطيات بحق السماء يا "إيميليو"؟
لأن هذا لفت أنظار جميع وسائل الإعلام.
كلّ مقال يُكتب عن هذا الموضوع يعني أنهم لن يكتبوا عنك.
لأنه لم تُتخذ خطوة بهذه الأهمية
منذ أن حصلت النساء على الحق في التصويت.
واليوم…
اليوم، سنتخذ تلك الخطوة.
سمعتموه!
لنعطهم موضوعاً آخر يشغلهم.
لا يعجبني ذلك.
شيء مثل…
النساء.
النساء البطلات مثلاً؟
وليس الضحيات؟
يجب أن نستعيد العناوين التي يسيطر عليها "المعرّي".
من شأن ذلك أن يساعد عهدك الرئاسي.
في هذه الأثناء، نمنح الكرامة للكثير من النساء اللواتي يعشن في خوف،
وهذا سيساعد البلاد.
يعجبني ذلك.
عليّ أن أسأل. آسف، لكن عليّ أن أقولها.
في ظل بقاء "المعرّي" طليقاً،
ألا تخشى أن تعرّض النساء للخطر،
حتى لو كنّ يحمل شارة الشرطة؟
إليك ما ستقوله.
لا.
سنقدّم لهنّ الموارد اللازمة
ليحمين أنفسهنّ فيما يقدّمن خدمة قيّمة جداً للمجتمع.
نساء بمسدسات؟
فلتأمل ألّا تسمع زوجتك الخبر.
الوقت ينفد منا. والآن…
أتظنين أنهم يقدّمون رواتب أفضل؟
أجل، طبعاً.
انظري إلى الحملة الإعلانية التي يقومون بها.
الوقت ينفد منا. لكن سيداتي وآنساتي المشاهدات.
يبقى سؤال القائد "إسكوبيدو" مطروحاً.
هل أنتنّ مستعدات لهذا التغيير؟
هل أنتنّ مستعدان لتحرير الشرطية التي تختبئ بداخلكنّ؟
حبيبي؟
سنة حلوة يا…
ماذا يجري يا "سالفا"؟
ماذا تريد؟ مشكلة الحمّام.
يجب أن تقرر في هذه المسألة،
هنا أو هناك.
لأن الحمّام… يجب أن تتفقد إن كان يُوجد حمّان آخر في الأعلى،
وإن كان المكان متوفراً وإن تُوجد نوافذ أم لا…
مرحباً؟
مرحباً. يسرّني سماع صوتك الجميل.
تعرفين أنني أودّ ذلك، لكنني لا أستطيع.
ليست غبية. سيساورها الشك.
انتظري بضعة أيام وسنكون معاً على الشاطئ وسنفعل كلّ ما نريده.
أنا أيضاً.
عليّ أن أنهي الاتصال.
خرائط الفندق الجديد.
- أجل. - هل تريد أن تراجعها الآن؟
الآن. قل لـ"ماركو" أن يأتي إلى هنا.
لدينا عمل كثير. سنبقى لساعتين أو 3 على الأقل.
يبدو أنكما ستصبحان جدّين بعد 9 أسابيع.
- 9 أسابيع؟ - نعم!
أبي.
ما الأمر يا حبيبتي؟
أعلن قائد الشرطة أنه يمكن للنساء…
لا.
- لكن يا أبي… - لا.
- أبي، دعني أكمل من فضلـ… - لا.
"غابينا". قال أبي لا. انسي الأمر.
أظن أنها قد تصبح شرطية بارعة.
لا يحق لك الكلام الآن. من فضلك.
No comments yet. Be the first to leave one.