Las primeras 200 líneas.
"حدود لا نهائية"
- من أين أنت؟ - "أفغانستان".
- من أين أتيت؟ - من "تشابهار".
- إلى أين تذهب؟ - "سارباندار".
- هل تعمل هناك؟ - نعم.
هل لديك أي وثائق تظهر مكان إقامتك في "إيران"؟
- لا. - ترجل من الحافلة.
- من أين أتيت؟ - أنا معلم.
- أين؟ - بازار "بابو".
- كيف تتنقل؟ - من نفس الطريق.
هل لديك أي وثائق؟
هل لديك أي بطاقات هوية؟
لا يُسمح لك بالسفر إلا داخل هذه الحدود. وليس عبر الحدود.
- أعطتني وزارة التعليم تعليمات. - فلتذهب وزارة التعليم إلى الجحيم.
هل قرأت حكمك؟ أنت منفي!
كيف ذلك؟ أنا أتنقل ذهابًا وإيابًا منذ سنة.
سأكتب تقريرًا عنك، كي تتعلم درسك.
لماذا؟ لم أذهب بمحض إرادتي.
أنت تتنقل عبر الحدود منذ سنة. كيف أعرف أنك لا تحاول الهرب؟
- الهرب إلى أين؟ "أفغانستان"؟ - أنت لا تستحق ذلك حتى.
ما الجديد في القرية؟
على حالها. كل شيء على ما يرام. لا ماء… ونقص في الكهرباء.
إنهم يهرّبون الأفغان، أليس كذلك؟
سيدي، إن قلت إني لا يمكنني العودة، فماذا سيحدث لطلابي؟
ماذا عن فروضهم المدرسية؟ اقترب موعد امتحاناتهم.
هذا ليس من شأني. لا تكن وقحًا معي.
قد يرسلون معلمًا جديدًا.
خذ هذه الورقة واكتب رسالة التزام.
اكتب: أنا، "أحمد فايزي"، بموجب هذا…
"مدرسة"
قيام!
لنهنئ الأغبياء على عارهم.
ليكن الأذكياء حكماء وناجحين.
شكرًا لكم.
اصمتوا جميعًا. أريد أن أخبركم شيئًا.
"هوما"، تعالي إلى هنا رجاءً.
اصمتوا. "هوما"، تعالي رجاءً.
تريد "هوما" أن تتمنى أمنية ثم تطفئ الشموع.
انظري إلي. تمنّي أمنية.
ستبلغ "هوما" 7 أعوام اليوم.
هل تمنيت أمنية؟ انفخي الآن.
انفخي بقوة أكبر. أحسنت. صفقوا لـ"هوما".
أعرف كيف أكون مرآة.
أعرف كيف أقول الحقيقة.
أعرف كيف أحب…
الناس في هذا العالم.
عندما تنتهون، عودوا إلى منازلكم.
مرحبًا يا "ساخي".
- مرحبًا يا أخي. - مرحبًا.
- مرحبًا، هل أنت طبيب؟ - لا.
- منذ متى وأنت هنا؟ - منذ 3 أيام.
إنه ليس على ما يرام حقًا.
- يحتاج إلى طبيب. ألا يوجد طبيب هنا؟ - لا، سألنا في الجوار.
- اسأل مجددًا. - ربما وصل أحدهم للتو.
ألا يوجد طبيب هنا؟ إخوتي وأخواتي، إنه ليس على ما يرام.
إنه يحتضر. ما من ممرضات أو مسعفين؟
ممرضة؟ مسعف؟
قطعة قماش أو ما شابه.
- "حسيبة"، أحضري له تلك القطعة. - لا أستطيع.
صوبي له الظل أيضًا. إنه يحتضر تحت الشمس.
سيدي، أظن أنه طبيب.
مرحبًا.
أيها الطبيب، أتوسل إليك.
- هل أُصيب بنوبة؟ - نعم.
نبضه ضعيف جدًا.
- هل أحضرت دواءه؟ - لا.
ليس لدينا أي دواء.
لا يمكنني فعل شيء. حقيبتي الطبية ليست معي.
أيها الطبيب، افعل شيئًا. إنه مواطن من بلدك.
- سيموت. - نعم، لكن لا يمكنني فعل شيء.
- يحتاج إلى دواء. - أنت طبيب، ابق رجاءً.
أيها الطبيب، سيموت إن غادرت.
دعني وشأني! أنا جالس هنا منذ 3 أيام.
انتبه لرأسه.
أحضروه إلى هنا.
ارفعوه.
أعطهم بعض الماء.
"بالاج"!
"بالاج"!
لا تقلق. إنه والد "بالاج".
لا مشكلة.
ادخلا.
- مرحبًا يا "بابو". - لماذا أحضرتهم إلى هنا؟
كبيرهم ليس على ما يرام. كنت أخشى أن يموت.
- هذا ليس مستشفى. - لكنهم لاجئون وأقرباؤك.
إن كانوا أقربائي، فلماذا هم في منزلك؟
"بابو"، لا تقلق. سأرسلهم بعيدًا.
أحضر لهم بعض الطعام والماء.
شكرًا لك يا "بابو".
يجب أن أذهب إلى المدينة.
يمكنك استخدام منزلنا لتستريح.
يجب أن أذهب إلى المدينة بسرعة. اذهب حالًا.
- هل أنت ذاهب إلى المدينة؟ - نعم.
- مرحبًا. - "فايزي"، تأخرت مجددًا!
نعم، أتيت من مكان بعيد.
يجب أن تلتزم بمواعيدك وإلا أبلغت عنك الجهات العليا.
لا شيء من هذه الأقلام يكتب أبدًا.
تذكر، أنت في المنفى، ولست في إجازة.
- مرحبًا. - مرحبًا.
- نعم؟ - أنا "فايزي".
اتصل رقم مجهول اليوم. لا توجد شبكة اتصال في القرية.
لا تقلق، فهي تحدثت مع والدتها.
كنت في سجن "إيفن" طوال اليوم، أخذت سند ملكية المنزل من أجل الكفالة.
ما لم يضيفوا تهمًا جديدة، يمكننا أن نحصل لها على خروج من السجن.
- أرسل تحياتي. - بالطبع.
- لكنني لا أفهم. هل سيقبلون بإخراجها؟ - سيفعلون، يجب عليهم ذلك.
لا نمانع خسارة منزلنا. عند خروج "نيلوفر"، يجب أن تغادرا "إيران".
الهاتف ليس آمنًا يا سيد "شريفي".
لا مشكلة لدي، لكن على "نيلوفر" أن تقرر.
من الأفضل أن تتكلم أنت معها.
أعلم أنها ستستخدمك كعذر.
بني، هل اتخذت قرارك؟ لا أحد منا لديه مشكلة في هذا.
أنت تعرف "نيلوفر" أكثر مني. ستكون أكثر عندًا في ظل هذه الظروف.
سأحاول، لكن يجب أن تتكلم معها بطريقتك الخاصة أيضًا.
- على أي حال، يجب أن تقررا معًا. - أنت محق.
- هذا سيريح بالي. - لن آخذ المزيد من وقتك.
- سنتحدث مجددًا. - بالطبع، وداعًا.
يجب أن يتناول دواء النوبات كل 12 ساعة.
- حسنًا. كم ثمنه؟ - 200,000 تومان.
- كم ثمنه؟ - 200,000.
أيمكنني استبدال تلك البطاقة بأخرى؟
تفضلي.
اقتربت "طالبان" من "كابول"، عاصمة "أفغانستان".
أُبلغ أنهم استولوا على "جانيخيل"،
وهي مقاطعة في "باكتيا"، قريبة من "لوغار"، تبعد ساعة عن "كابول"...
مرحبًا جميعًا.
توجهوا إلى الصف.
الصفوف 1 و2 و3، أسرعوا إلى الصف.
بسرعة. إلى الصف.
- أيها المعلم، أنت هنا؟ - مرحبًا.
- أين هم؟ - أرسلهم "بابو" إلى منزل "ناكو".
- هل أحضرت دواءه؟ - نعم.
- كيف حال الرجل العجوز؟ - لا بأس به.
- شكرًا لك. - لا تتأخر عن الدرس.
- سآتي بعد أن أوصل هذا. - أسرع.
"أبو نصر محمد الفارابي"، من عام 870 إلى 950 بعد الميلاد.
في دراسة النماذج الاجتماعية، يطلق على المدن الجاهلة أسماء:
"مدينة التغلب على المشكلات".
انتبهوا: "التغلب" مكتوبة بشكل مختلف عن "الغش".
في وصف هذه المدن، كتب:
"في هذه المجتمعات،
"يتعاون الناس مع بعضهم البعض للتغلب على أمم أخرى.
"هذا يحدث عندما يصبحون مهووسين،
"بغزو القبائل والأمم الأخرى.
"هدفهم هو التقليل من شأن الآخرين وقمعهم."
انتبهوا!
"لا يريدون للأمة الخاضعة أن يمتلكوا حياتهم..."
إنها حقنة وريدية. سيهدأ الآن.
قبل "طالبان"، كان غجر البشتون يهاجمون منازلنا ليلًا نهارًا.
نحن لا نملك القوة ولا نعرف كيف نخوض الحروب.
لا يحب البشتونيون جماعة "الهزارة" في "أفغانستان".
يقولون إن كل سكان "أفغانستان" يتحدثون البشتونية.
ألم أفهم الفرق قط بين "الهزارة" و"البشتون"؟
لا فرق بالنسبة إلينا، لكن هناك فرق بالنسبة إليهم.
كانت الحياة مستمرة قبل وصول "طالبان" إلى السلطة.
بوجود "طالبان" في القيادة، لم يعودوا خائفين.
ينتمي "طالبان" و"البشتون" إلى القبيلة نفسها.
- كلهم يحمون بعضهم البعض. - ليس كلهم.
لو كان أبي مستيقظًا، لقال لك هذا الآن:
لن يكون من السهل قتل "الهزارة" لو كانوا يملكون المال والسلطة.
أتمنى لو أنك لم تصطحب والدك في هذه الرحلة الصعبة.
لم يكن أمامي خيار آخر.
مع من كنت سأتركه؟ هل كنت لأدع "طالبان" يقتلونه؟
كان يمتلك أراض شاسعة في "أفغانستان".
أغلب من رأيتهم في الجبال كانوا من مزارعينا.
سلبونا كل ما كان لدينا.
"ساخي"، تعال إلى هنا.
لا يمكنني فعل شيء هنا. يجب أن يأخذوا العجوز إلى المستشفى.
لا يمكنني فعل شيء آخر من أجله.
لاحظت أن "بالاج" يصغي إليك.
إن طلبت منه، فسيحضر لي سيارة.
يمكنني الذهاب بمفردي.
يمكنك ذلك، لكن الأمر خطير.
هل تعرف كم نقطة تفتيش توجد هنا؟
لماذا غادرت "أفغانستان"؟
لم يعد من الممكن أن أعيش فيها. أصبح الأمر صعبًا.
- وهل الأمر سهل هنا؟ - على الأقل لا أحد يحاول قتلك.
لماذا؟ ألا تحتاج "طالبان" إلى طبيب؟
هل تدخن؟
أجل، أدخن أحيانًا.
كنت طبيبًا نسائيًا.
أرجوك لا تدع مواطني بلادي يكتشفون الأمر.
المتعصبون لا يميزون.
هذا ليس من شأني.
"طالبان" لا يفهمون حتى.
قالوا إنه يلمس النساء. هددوني بقطع يدَي.
لم تسنح لي الفرصة حتى للعودة إلى المنزل، هربت مباشرةً من المستشفى.
اسمعني، لا تبق هنا. لن يسمحوا لك بممارسة عملك أيضًا.
- لا يمكنك العمل هنا. - لن أبقى في "إيران".
سأذهب إلى "ألمانيا".
كيف ستذهب؟ عبر "تركيا"؟
لست متأكدًا. أظن أن هذا هو الطريق.
المعذرة. لا أدخن أمام طلابي.
مرحبًا. ملابس للعجوز.
شكرًا لك.
تفضلي يا "حسيبة".
اذهبي وغيري ملابسه.
- "ساخي"، ارم هذه في النار. - لا، ليس هنا.
ارمها هناك.
- "بالاج"، جد لي من يقلّني رجاءً. - بمشيئة الله بحلول الغد.
No comments yet. Be the first to leave one.