Velle

Velle (वेल्ले)

Descargar subtítulo en Arabic

Información de lanzamiento

Velle WEBRip Amazon
Comentario por IPlateex

Etiquetas

webrip
web
BRip
Publicado el: 2022-06-11
Descargas: 20
Para personas con discapacidad auditiva: No

Vista previa de los subtítulos en Arabic

Las primeras 200 líneas.

‫المجد لـ"مهراج".

‫المجد لـ"مهراج".

‫ماذا قال الحكيم؟

‫المجد لـ"مهراج".

‫- ماذا قال الحكيم؟ ‫- المجد لـ"مهراج".

‫- ماذا قال الحكيم؟ ‫- ماذا قال برأيك؟

‫- ظل يقول شيئًا واحدًا فقط. ‫- ماذا؟

‫ما لم يصبح زحل مواتيًا ‫ستصبح حياتي جحيم!

‫سأستمر في مواجهة العقبات.

‫قلت له

‫"لقد جربت كل شيء.

‫ارتديت الأسود كما اقترحت.

‫أخبرتني أن أطعم كلبًا أسود

‫- بحثت عن كلب أسود وأطعمته؟" ‫- أجل.

‫"طلبت مني أن أصوم ففعلت.

‫- متى ستكون الأمور مواتية؟" ‫- ماذا قال بعد ذلك؟

‫قال اليوم.

‫اليوم؟ كيف؟

‫- ستأتي فتاة. ‫- فتاة؟

‫مبهرة، ترتدي لباسًا أزرقًا

‫وتحمل سلاحًا، ستمشي هنا.

‫هنا؟

‫- هذا لك. ‫- مرحبًا.

‫ماذا تقصد بمرحبًا؟ ابنتك تبكي منذ الصباح.

‫تقول إنّ والدها وعدها ‫بشراء حقيبة جديدة لها.

‫- الحقيبة ووالدها مفقودان. ‫- ستحصل على الحقيبة بحلول المساء.

‫متى؟ متى ستكون محظوظة؟

‫- أمي! ‫- لا يمكنني التعامل معها.

‫تعلمين أنني في العمل.

‫حياته هو جحيم أيضًا.

‫لم يصل أحد إلى هنا بعد.

‫فتاة.

‫- تلك الفتاة؟ ‫- ملابس زرقاء.

‫- هناك سلاح في يدها. ‫- أجل.

‫أغلق الخط يا هذا!

‫- غطيا وجهيكما. ‫- الفتاة هنا.

‫هيا بنا.

‫لا تفعل أيّ شيء غبي.

‫"كسول، أنا الكسول

‫كسول، أنا الكسول"

‫- هذا مذهل! يا لها من قصة. ‫- شكرًا لك يا سيدي.

‫لكن كما ترى يا بني، قصتك مليئة بالحقائق.

‫علينا نثر بعض الأكاذيب.

‫- ماذا يا سيدي؟ ‫- يحتاج سيدي إلى بعض الأكاذيب.

‫- الأكاذيب؟ ‫- هل لديك البعض منها؟

‫- لا يا سيدي. ‫- اذهب من فضلك.

‫هذه هي المشكلة مع المبدعين أمثالك.

‫لا يمكنك تقبل النقد.

‫- هذه الغطرسة يا بني... ‫- أولًا، أنا لست ابنك.

‫أما بشأن الغطرسة، فقد كسبتها بجهد كبير.

‫لقد استغرق الأمر مني 10 سنوات، سيدي.

‫- بأيّ ممثلة تفكر؟ ‫- "روهيني".

‫"روهيني"؟ إنها نجمة.

‫سأصنع الفيلم يا بني.

‫"ريشي". المعذرة، "ريشي".

‫اتّصل بها أنت.

‫ليس لديّ رقمها.

‫ليس لديك رقمها؟

‫حسنًا يا سيدي.

‫هل تريد أيّ شيء آخر يا سيدي؟

‫ماذا بعد؟ سأتولّى أمر ما تبقى.

‫أجل، ستتولّى أنت ما تبقى.

‫شكرًا لك يا سيدي

‫لمساعدتي على اتّخاذ قراري.

‫"لقد تحولت الأحلام

‫- أنا مستيقظ أثناء النوم" ‫- أجل يا "رنا"، لقد وصلت.

‫"من خلال النوافذ، يمكنني رؤية

‫الطريق إلى الوجهة"

‫- ماذا يوجد في الحقيبة؟ ‫- ما هذا؟

‫"يدقّ القلب مثل الفراشات"

‫- أفلامك! ‫- هل يمكنك رؤية اسمي على الملصق؟

‫- ماذا في الاسم؟ ‫- كل شيء.

‫"ترشدني الخطوط على راحات اليد

‫إلى الأمام

‫قرّرت ألّا أتوقّف

‫دعني أطير

‫دعني أطير

‫- دعني أطير" ‫- كيف سار الأمر؟

‫- كالعادة. ‫- لا تقلق، ستسير الأمور على ما يرام.

‫"دعني أطير"

‫- ماذا يا أمي؟ ‫- أنت لم تأتِ؟

‫اعتقدت أنك ستبقى معنا.

‫سأزوركم دائمًا. فأنا أسكن في مكان قريب.

‫هل حصلت على العمل؟

‫من يسأل؟ أنتِ أم أبي؟

‫"ريشي"، إنه منتج!

‫إنه منتج يا "ريشي".

‫أنا غير مهتم.

‫غير مهتم!

‫مرحبًا؟ لا يا سيدي، أنا لست "ريشي".

‫أنا مدير "ريشي".

‫حسنًا، سأفعل ذلك.

‫حسنًا. حسنًا يا سيدي.

‫سيرسل معرّف بريد "روهيني" الإلكتروني. ‫أرسل لها ملخص القصة.

‫"أنا مسافر، وأنتِ وجهتي

‫عزيزتي الحياة، أنتِ رفيقة دربي

‫أنا جديد، يمكنكِ اختباري

‫عزيزتي الحياة، أنتِ مرآتي

‫لا تتخلي عني وأنا أمضي قدمًا

‫سأستمر في الطيران باستخدام ‫الأجنحة التي نمت حديثًا لي

‫لا تعرقلوا طريقي وأنا أواجه الرياح

‫- في السماوات" ‫- مرحبًا.

‫- "أفقد نفسي" ‫- "(ريشي سينغ)؟"

‫- أجل. ‫- أنا "راكيش"، مدير "روهيني".

‫هل يمكنك المجيء إلى هنا؟

‫"أريد أن أكتب قصةً على السحاب

‫دعني أطير

‫دعني أطير

‫- دعني أطير" ‫- "ريشي"، أنا "راكيش" بذاتي.

‫امنحني دقيقتين.

‫هذا لطيف. قرأت الملخص.

‫- إنه جيد، جيد جدًا. ‫- شكرًا لك.

‫أرجو ألّا يكون مسروقًا.

‫لا، يروي كثير من الناس ‫قصصًا قائلين إنها من عملهم.

‫ونكتشف لاحقًا أنها ليست من عملهم.

‫شكرًا لك يا سيدي.

‫إلى أين تذهب؟

‫اجلس من فضلك. لم أكن أتحدث عنك.

‫اجلس من فضلك.

‫في الواقع، كنت أتحدث عن نفسي.

‫فأنا كاتب أيضًا.

‫لقد سُرقت الكثير من الأعمال. ‫أنا متأكد من أنك سمعت بالجملة

‫"لا يهم إذا كانت الأبواب مفتوحةً أو مغلقة

‫فالكلمات تتسلل إلى الخارج"

‫من كتب ذلك؟ أنا من كتبه.

‫لقد كتبت الكثير لـ"روهيني" أيضًا.

‫لكني لا أعتقد أنها تستطيع فعل ذلك.

‫فهي لا تمتلك تلك الموهبة.

‫كما ترى، "روهيني" مجرد نجمة.

‫وكما تعلم، أنا بحاجة إلى ممثلة.

‫لديها الكثير من المشاكل.

‫مشاكل عقلية، مشاكل غرور.

‫الكثير من المشاكل!

‫- إنها ورائي، أليس كذلك؟ ‫- أجل.

‫أهلًا. أهلًا يا سيدتي. أنا آسف يا سيدتي.

‫- مرحبًا. ‫- أهلًا.

‫تفضل بالجلوس.

‫مديرك مثير للاهتمام جدًا.

‫لا تسأل! إنه أحد أقرباء أبي البعيدين.

‫بالمناسبة، قرأت ملخصك.

‫لقد كتبت معالجة مفصلة جدًا.

‫كما شاهدت الفيلم القصير.

‫تلك الفتاة، إنها جيدة جدًا فيها.

‫أسلوب الكتابة مألوف جدًا.

‫كتبت "سفر نامه"، أليس كذلك؟

‫ذلك نص السيد "كومار".

‫أفضل كاتب في هذا المجال، أليس كذلك؟

‫هيا! أنا لست دخيلًا.

‫أعلم أنه لا يستطيع الكتابة.

‫ماذا يقول؟

‫كما ترى، يا طفل، تتدفق ‫الكتابة بشكل طبيعي.

‫تتحول صفحة فارغة إلى مشهد ‫مذهل خلال دقيقة واحدة!

‫هذا واضح، لأنّ شخصًا آخر هو من يكتب!

‫على أي حال، لماذا أنا؟

‫ألا تعتقد أنّ الشخصية مختلفة ‫تمامًا عن صورتي الودودة؟

‫أجل، إنها مختلفة عن الصورة ‫لكن ليست عنكِ أنتِ.

‫إذًا، كيف نبدأ في ذلك؟

‫تريدني أن أقرأ النص أو...

‫كما تحبين. يمكنكِ قراءته ‫أو يمكنني سرده أيضًا.

‫- هل تود أن تسرده؟ ‫- طبعًا، بالتأكيد.

‫- حسنًا. ‫- شكرًا لكِ.

‫- أرجو ألّا تكون متوترًا. ‫- لا.

‫إذًا، نفتتح المشهد، في مدينة ‫صغيرة. الشمس تغيب.

‫نسيم عليل، أمسية ممتعة.

‫أحضري "روتي".

‫أعلم أنكِ لا ترغبين بالعيش معي.

‫هذا وضع لا مفرّ منه.

‫أنا كل ما لديكِ منذ وفاة والدتكِ.

‫لكنني لست والدتكِ.

‫لن أدللكِ.

‫أنا أتحدث إليكِ. أنا محترم هنا.

‫أنت! هيا بنا.

‫كيف تستمر في فقدان هواتفك؟

‫أنا لا أفعل ذلك عمدًا.

‫أنت، هيا بنا.

‫- هاتفه مفقود منذ الصباح. ‫- لا.

‫"يقول أبي إنني آثم، الحياة ‫في حالة من الفوضى مثل المصاصة

‫يدعونني بالكسول، ولكنني رجل

‫ليس لدي بنس واحد ‫في جيبي، لكنني لا أبالي

‫- تحقق من وجود هاتف أحمر. ‫- "أتناول جرعات شاي مع حليب إضافي

‫- أخي. ‫- "أخلع ​​البيجاما وأهرب

‫- لهذا السبب اتصلت بك. ‫- "أخلع ​​البيجاما وأهرب

‫- أخي. ‫- "أبي تقليدي، لكنني ولدت رائعًا

‫هل رأيت هاتفي؟

‫"ابني العزيز لا يصغي إلي

‫عزيزي

‫ابني العزيز لا يصغي إلي

‫ابني العزيز لا يصغي إلي

‫عزيزي"

‫- ليس هنا. ‫- ولا هنا.

‫أجل بالتأكيد! لم آتِ إلى هنا البارحة.

‫ماذا تفعل يا "راؤول"؟

‫"يملأ الفتيان الخزان بالبنزين

‫يشغل الأولاد المحرك ويطيرون بعيدًا

‫يملأ الفتيان الخزان بالقليل من البنزين

‫يشغل الفتيان المحرك ويطير بعيدًا"

‫أين يذهب هذا الزيت كله؟

‫فأنت لا تتذكر أي شيء.

‫كنت تبحث عن هاتفك، أليس كذلك؟

‫كان رأسي يؤلمني.

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left