Las primeras 193 líneas.
إذاً يقولُ ذلك الفتى هازامادا أنّه لا يعرف شيئاً عن الكهربائيّ الوغد
الذي قتلَ أخي الكبير؟
نعم، قال أنّه لم يتكلّم معه إلّا عبر الهاتف
وصدّقتَه يا جوسكي؟ هل عذّبتَه؟
،لو كان هازامادا يعلمُ فعلاً هويّة ذلك الرجل
.لكانَ قد أتى لإسكاته على ما أعتقد
صـ-صحيح... مثل أخي الكبير تماماً
أجل، بما أنّ هازامادا على قيدِ الحياة فهذا دليلٌ على أنّه لا يعلم فعلاً
...لكن قالَ هازامادا ما يلي
يبدو أنّ مستخدمي الستاند ينجذبون إلى بعضهم ،البعض لسببٍ ما دون أن يعلموا
.حتّى لو كانوا لا يعرفون بعضهم الآخر
يُقال أنّك ترتبط بالشّخص الذي ستتزوّج منه
بواسطة خيط القدَر الأحمر
شيء من هذا القبيل
.سينتهي المطافُ بك بلقائه
قد يكون عدوّاً أو صديقاً أو رجلاً يدوسُ على قدمِك في الحافلة
أو شخصاً انتقلَ إلى جوارك
أنت لا تدري فحسب
...موريو ليسَتْ كبيرة جداً
لا أعرف كم مُستخدم ستاند يوجد الآن
مهما حاولوا الاختباء، سيعيثون فساداً في نهاية الأمر
يعلمُ أنّ ذلك سيحدثُ في نهاية المطاف
يريدُ لكما الزّوال
اللّعنة
!يا له من جبان
!عليه أن يهاجمنا بسُرعة
لكن هذا يعني أنّه حذِر أيضاً
،عندما يشنُّ شخصٌ مثله هجوماً
فرُبَّما لا يفعل ذلك إلّا عندما يكون متأكّداً من الفوز
هذا كويتشي
لماذا يحاولُ الادِّعاء بأنّه شخص رائع ويحتسي الشّاي؟
...كو
!ماذا؟
!فـ-فتاة؟
مُغامرة جوجو العجيبة
ألماسة لا تنكسِر
الحلقة 8 يوكاكو ياماغيشي تقعُ في الحبّ، الجزء 1
كويتشي، هل أزعجتُك بدعوتي لكَ إلى هنا؟
...لا، لم تزعجيني
لكن كنتُ أتساءلُ ماذا تُريدين بالضبط
...رائع، كويتشي مع فتاة إذاً
تِلك الحسناء في صفّي! اسمُها يوكاكو ياماغيشي
!حسناً، لنقترب أكثر
إن أردتِ أن تقرئي مُلاحظاتي عن وظيفة ،مدرسيّة ما
...فعلاماتي ليسَتْ جيّدة كثيراً، وخطّي سيئ
ومن حيثُ المصروف، أستطيعُ تدبُّر أمري بألف ينّ
أم أنّكِ تُريدينني أن أتناوب معكِ على الواجبات الأسبوعيّة؟
ليس هذا ما أريده
ليس كذلك؟ ماذا إذاً؟
،إن أردتِ من شخص أن يروّض هرّةً أو جرواً
فلدينا كلبٌ أخرقٌ يُدعى بوليس في المنزل
!كويتشي
سأتجرأ وأقولها
...كويتشي
أنا أحبُّك يا كويتشي
!ماذا؟
!عـ..عفواً... ما-ماذا؟
أنتَ الشخصُ الوحيدُ الذي أفكّرُ به طوال اليوم يا كويتشي
...لقد كنتُ خائفة جداً من الإفصاحِ عن هذه المشاعر
لكن شعرتُ أنّ صدري سينفجر إن لم أفعل
لا أمانع إن كنتَ تكرهُني
ارتأيتُ فقط أن أتشجّع وأخبرك
ما-ما الذي يجري؟! هل اعترفَتْ فتاةٌ للتو !بحبِّها لي؟
!أ-أنا؟
لا أصدِّق ذلك، لكنّها قالَتْها بالفعل، صحيح؟
...أ-أنا سعيدٌ للغاية
!ولماذا كويتشي؟ هذا غير معقول! غير معقول
!حتّى أنا لم تعترفْ لي فتاةٌ من قبل
لا داعي للبُكاء على ذلك
...لكن معقول؟ أنا متفاجئ يا كويتشي
...من المؤكَّد أنّك بحاجة لحبيبةٍ يا كويتشي
...أ-أنا لا
المعذرة، أتسخرين منّي؟
!أنا جادّة
كويتشي، لقد أصبح وجهُك أكثر حدّة مؤخّراً
تبدو كرجُلٍ شُجاع ومُؤمن
لكنّك ظريفٌ أيضاً عندما تبتسم
أجل، معها كلّ الحقّ
...ووجهي حادٌّ جداً أيضاً
أعتقدُ أنّ أفضل جانب في الرّجُل هو مُستقبله
ومُستقبلك يا كويتشي مُشرِق
...عـ-عندما ترفعين من شأني هكذا
أنا متأكّدةٌ أنّك تكرهُ فتياتٍ غير ظريفاتٍ مثلي
...غير ظريفات؟ هذا غير صحيح
!اللّعنة، إنّها ظريفة
!قُلْ نعم فحسب
أنتَ محظوظٌ أيُّها الوغد
هل تكرهُني؟
...المعذرة... كلّا، لكن
هل تحبّني إذاً؟
...انتظري لحظة رجاء، كلّ ما في الأمر أنّ
...أنتَ تكرهُني إذاً
هذا غيرُ صحيح
...كلّ ما في الأمر هو أنّكِ عندما تسألينني سؤالاً كهذا فجأة
!أيُّهما؟! هل تحبُّني؟ أم لا؟
!أجبْني فحسب! لقد تكلّمتُ كثيراً
!سكبتُ قهوتي، هذه غلطتُك أنت
...المعذرة... انفعلتُ فحسب... أنا آسفة، أنا فقط
بالمناسبة، ستأتي لرؤيتي مجدّداً، صحيح؟
أ-أتعلم؟ أشعرُ وكأنّ بالوناً قد انكمش
تبدّدتْ كلّ غيرتي
...أ-أجل
لنتجاهل كويتشي فحسب
!ما خطبُ هذا الشراب الغازي؟
فـ-فيه الكثير... من الشّعر؟
...مُستخدِمو الستاند ينجذبون إلى بعضهم البعض
هذا مُستحيل
مختبر الكيمياء
هذه أنا يا كويتشي
!يـ-يوكاكو
ماذا تفعل؟
كما ترين، دوري في تنظيفِ المُختبر
كانت الحصّة الرّابعة في مختبر الكيمياء
...كويتشي
قلتُ كلاماً غريباً البارحة
هلّا نسيتَ ما قلتُه؟
أصبحُ كذلك عندما أنهمكُ في التّفكير، هذا محرج
يُفترَضُ أن ينظر النّاسُ للأمور بانفتاحٍ أكبر
...صـ-صحيح
...كان ذلك مُفاجئاً قليلاً، لـ-لكن لم يزعجني إطلاقاً
هل ستبقى صديقي رُغم ذلك؟
بـ-بالطبع، هذا شرفٌ لي، أجل
الحمدُلله
كنتُ قلِقة أتساءلُ ماذا كنتُ سأفعلُ لو كرهتَني
لدرجة أنّني لم أنم اللّيل
هذا شاعريّ للغاية
...وكي أعوِّضك
استيقظتُ حتّى هذا الصباح وأنا أنسجُه لك يا كويتشي
!الحمدُلله! إنّه مناسب جدّاً
أعرفُ قياسَ طولك وصدرك، لكن كنتُ قلِقة ما إن كان سيُناسب كتفَيك
حِلية
...صنعتُ لك حِلية حظّ سعيد أيضاً
على أمل أن تعيش حياة حبٍّ رائعة
...وأعددتُ الغداء أيضاً كي نتمكّن من تناوله سويةً
واشتريتُ هذا الروبيان في سوق السّمك هذا الصّباح
لن تجد طعاماً طازجاً كهذا في أي متجر
،وبالنسبةِ لوجبةِ السّمك المُفلطح مع صلصة مييرنير هذه أزلتُ كافّة العِظام واحدة تِلو الأخرى بملقط صغير
"هيّا، قُلْ "آاااه
...آاااه
...أريدُ أن أفهم شيئاً واحداً الآن
يوكاكو ياماغيشي... صراحتكِ المُطلَقة... تجعلكِ غاية في الغرابة
...آاااه
!عليّ أن أرفضها بسُرعة
...لـ-لكن إن أكلتُ هذه فأكون كأنّني قد قبِلت
!آاااه
بينما إن رفضتُ فسيجنُّ جنونها
!ماذا ينبغي أن أفعل؟
!هيروسي
لماذا تهدرُ الوقت؟
إن لم تُسرع وتزيل هذه القمامة فسيبدأ الدّرس
!نـ-نجوت
!حـ-حسناً! حسناً
حـ-حريّ بي أن أزيلها
كم أنتَ عديم الجدوى
هيّا، أعطِني هذه
سأساعدُك على حملِها
لـ-لا، لا أقبلُ بذلك
!أعطِني إيّاها فحسب
أنا وكيلةُ الصفّ، لهذا سأكونُ أنا من يتلقّى اللّوم
!تبّاً
!آ-آسف
أنتِ
هلّا توقّفتِ عن مضايقة كويتشي؟
كويتشي؟ أتقصدين كويتشي هيروسي؟
لا أملك أدنى فكرة عمّا تتحدّثين عنه
!أعي تماماً ما تفعلينه
تفوحُ منكِ رائحة سرّاقة رِجال قذِرة
سرّاقة؟! عمّاذا تتكلّمين؟
اسمعي جيّداً، إن تقربّتِ من كويتشي مجدّداً
سأجعلكِ تندمين
انتظري لحظة
...حاولتُ أن أكون مهذّبة، لكن
كويتشي هيروسي؟
!لا أهتمّ به البتّة
لا يحقُّ لكِ أن تملي عليّ ما يجبُ فعله وما لا يجِب فعله
!خرقاء
ماذا كان ذلك؟
!ما مُشكلتها بالضبط؟
لقد فقدَتْ صوابها، هل تحبُّ كويتشي حقاً؟
مُضحِك، سأخبرُ المدرسة برمّتها
ما-ما هذا؟
...شيء ساخن ما... ثمّة خطأ ما
...ثمّة شيء غير طبيعي
...هذا حارٌّ للغاية
!مـ-ماء
...الـ-النّجدة! أريدُ مـ-ماء
...جوسكي
يبدو أنّ يوكاكو ياماغيشي كانَتْ مستخدمة ستاند
الستاند الخاصّ بها هو شعرٌ متحرِّك
أجل، لكن لا يبدو أنّها عدوّتنا أو أنّها ستهاجمُ كويتشي
بالمناسبة يا أوكوياسو، ماذا ستفعلُ بشأن رأسها؟
لا أستطيعُ إصلاح شيء بعدما يأخذه ستاند اليدّ الخاصّ بك بعيداً
لا يمكنها أن تشتكي، فقد أنقذتُها من الاحتراق
No comments yet. Be the first to leave one.