Las primeras 200 líneas.
"ضواحي (غايغيونغ)"
من الصعب أن تصادف شخصاً يتشارك طعامه مع الآخرين في هذه الأيام.
ما الجدوى من الحياة؟ عليك أن تتشارك مع الآخرين.
هل غالباً ما تأتي إلى "غايغيونغ"؟
في الواقع، آتي إلى هنا كل 10 أيام.
لم آت إلى هنا منذ 8 أعوام. هل تغيّرت كثيراً؟
في خلال 8 أعوام، تغيّرت بالتأكيد.
إلى الأسوأ، برأيي.
الأوغاد الـ3 في مجلس الشورى
يستغلّون من هم في الوسط.
ومن هم في الوسط يستغلّون عامّة الشعب،
فيضطر عامّة الشعب إلى استغلال المتسوّلين للبقاء على قيد الحياة.
لذا حاول ألا تعرض طعامك على الآخرين.
وإلا فسيأتي المتسوّلون للتسوّل منك من جميع أنحاء "غايغيونغ".
لذلك أحضرت معي هذه لآكلها قبل أن أصل إلى "غايغيونغ"...
هل هذا...
طعامي؟
ما هذا؟
إذا أتيت لرؤيتي وبحوزتك هذه لاحقاً، سأقدم لك 10 أوعية من الأرز.
أيها الوغد المجنون!
أنا جاد.
أقول لك إني جاد الآن.
مهلاً! أيها المجنون...
تعال لرؤيتي لاحقاً!
- مهلاً أيها الوغد! - أراك لاحقاً.
- سأذهب الآن. - مهلاً!
من أنت؟
كنت بانتظارك منذ زمن بعيد
انتظرتني؟
نعم،
يا معلم.
لم أكن أعرف أن لدي تلميذ مثلك.
إذاً هل كان الرجل خلفي ينتظرني أيضاً؟
المعذرة؟
انتظرتك طويلاً،
"سامبونغ".
أنت...
أنت...
أتيت أيضاً.
هل...
تعرفني؟
نعم، بالطبع
أعرفك خير المعرفة.
لا أعرف من تكون.
من أنت؟
من أنت؟
رجل خُدع على يدك أنت.
أنا خدعت شخصاً لا أعرفه ولم ألتق به أصلاً؟
من أنت؟
أعرف كليكما.
أعرفكما جيداً.
من أنت؟
صحيح، من أنت؟
اسمي "يي بانغ وون".
"(هامجو) منذ 8 أعوام"
"بانغ وون"، لا تلحق بي! هذا خطر عليك!
مهما يكن يا "بانغ غوا"! سأقبض عليه!
تباً.
فلنركض ونقبض عليه!
"بانغ غوا"! انخفض!
"يي بانغ وون"
"يي بانغ غوا"
"يي سيونغ غيي"
أبي، أمسكت به.
طلبت منك أن تتعلّم لهجة "غايغيونغ".
حسناً.
- قيّده وأحضره. - حاضر يا أبي.
سنفعل ذلك بكل سرور.
والدنا هو "زانت غار".
مهلاً، هذه كلمة باللغة المنغولية.
لا يريدك أن تتكلم باللهجة المنغولية أو اللهجات الشمالية،
فلم تظل تفعل ذلك؟
أعتقد أن هذه الكلمة مثالية لوصفه.
بم عليّ أن أدعوه إذاً؟
ألا تظن أن هذه هي الصفة المناسبة له؟
"الرجل الأقوى في العالم."
أنت محق.
إذا لم يكن "زانت غار"،
فمن يكون إذاً؟
رأيت الخائن يهرب،
فشرعت أركض خلفه بأقصى سرعة لدي.
ماذا عن المعلم الصغير "بانغ غوا"؟
لحق بي.
خطوة تلو الأخرى،
اقتربت منه وأمسكت به هكذا...
"بانغ وون".
هل ستكف عن دراسة تلك الكتب؟
أهذا ما تخطط له الآن؟
لا أريد أن أدرس.
أريد أن أصبح شخصاً مثلك.
مثلي؟
ماذا تقصد بهذا؟
أنت رامي سهام أسطوري وخيّال عظيم.
وتنتصر في كل معركة تخوضها.
لذلك يحبك الشعب.
الشعب كله يحبك ويحترمك جداً.
لذا أريد أن أحارب مثلك و...
ما هي الحرب؟
أتسألني عن معنى الحرب؟
الحرب هي...
تعال معي.
من أرسلك للتجسس علينا؟
هل أنت أصم؟
أجبنا!
هذه هي الرسالة التي كنت ستسلّمها إلى الجاسوس في جيش "غابيولتشو".
"(غابيولتشو): الوحدة العسكرية لـ(يي سيونغ غيي)"
أرسلها "يي إن غيوم"، أليس كذلك؟
أسألك عما إذا كان مستشار الدولة "يي" هو من أرسلك!
"مستشار الدولة: ألطبقة العليا في (غوريو)"
- أوسعوه ضرباً. - حاضر، سيدي.
توقف.
أنت...
قد خنتني مرة.
إذا اعترفت بهوية من تعمل لصالحه،
تكون قد خنت أحداً ما مجدداً.
إياك...
أن تخون أحداً بعد اليوم.
أظن...
أنه من الأفضل قطع علاقاتنا هنا.
هذه هي الحرب.
كيفما كانت نظرتك إليها،
فواقع أن الحرب تزهق أرواح الناس لا يتغيّر.
انظر إلى نفسك.
هل صُدمت؟
هل خفت؟
لم أخف.
صُدمت قليلاً فقط.
الجنرال "يي" شخص رحيم جداً،
لكنه لا يرحم الخائنين.
هذا صحيح.
بعد ما فعله "جو سو ساينغ"، لم يعد يحتمل الخيانة.
أتتحدث عن ذلك الخائن "جو سو ساينغ"؟
حاول ذلك الوغد الهرب
بعد أن عرّض أرواح رفاقه جميعاً للخطر.
لكن بعد ذلك،
أمسك به الجنرال "يي".
يا إلهي، إنه لأمر يفطر القلوب.
لقد خانه شخص كان بمثابة أخ له!
وماذا حدث بعدئذ؟
ما رأيك؟ قال "جو سو ساينغ"،
"رفيقي، لا تقتلني أرجوك."
- أخذ يتوسّل وحاول الهرب. - ومن ثم،
قال الجنرال "يي" وهو يجهّز سهمه...
"لا تدعُني برفيقي."
وأطلق السهم نحو "جو سو ساينغ"
وأرداه قتيلاً.
والدنا مدهش جداً.
"لا تدعُني برفيقي."
أريد حقاً أن أصبح كوالدنا.
لن أسامح الخائنين أبداً.
ابتعد عن طريقي!
ابتعد! أين هو؟
"يي إن غيوم"
- لماذا يثير "جيل تاي مي" هذه الضجة كلها؟ - سيدي! ابتعد عن طريقي!
سيدي!
ابتعد عن طريقي!
ماذا قلت لك؟
حين أعلنت أنك ستدعو مبعوث "يوان"،
حذّرتك من "جيونغ مونغ جو".
ألم أقل لك إنه سيسبّب المتاعب في النهاية؟
ما قصدك؟
كان يزور قصر "الإمبراطورة الأرملة" باستمرار
ويقنعها بإدخال "يي سيونغ غيي" إلى مجلس الشورى.
لقد أُحيلت للتو أوامر الملك إلى "هامجو".
ماذا؟
لا بد أن "يي إن غيوم" خلف هذا.
إنني مقتنع بأن "يي إن غيوم" قد أرسله جاسوساً.
لم قد يبعث "يي إن غيوم" جاسوساً كل تلك المسافة إلى هنا؟
أيها الجنرال!
أيها الجنرال.
حضر رسول من "غايغيونغ".
- من "غايغيونغ"؟ - نعم، أيها المعلم الصغير.
أحضر أمراً من الملك.
أمر من الملك؟
أهذا صحيح؟
بالطبع.
أعطى الملك موافقته.
سينضم الجنرال "يي سيونغ غيي" إلى المجلس بصفة مسؤول رفيع المستوى.
أرسلت له رسالة أخرى أيضاً،
لذا من المفترض أن يصل قبل اجتماعنا الشهري في حوالى الخامس من هذا الشهر.
هذا عظيم!
أصبح بوسعنا منع تشكيل تحالفات دبلوماسية مع "يوان" وتجنّب الحرب أيضاً.
ليس لأن "يي سيونغ غيي" مميز جداً.
إذا أتى "يي سيونغ غيي" إلى هنا، قد يقف "تشوي يونغ" في صفّه.
وإذا حدث ذلك، قد يقطع "كيونغ بوك هيونغ" علاقاته معنا.
هذا صحيح، سبق أن حذّرتك.
كم مرة قلت لك؟
إذا كان هذا سيعيد لـ"الإمبراطورة الأرملة" سلطتها،
فإن وجودك في هذا المنصب الآن
لا فائدة منه.
فضلاً عن ذلك، ماذا ستفعل إذا تحالفوا مع المسؤولين المثقفين؟
"(سامبونغ)، (جيونغ دو جيون)"
"سامبونغ"!
"سامبونغ".
هل سمعت الأنباء؟ سينضم الجنرال "يي سيونغ غيي" إلينا.
هذا بفضل كشفك مؤامرة "يي إن غيوم" في المرة الماضية.
حين ينضم إلينا الجنرال "يي"، سيصبح بمقدورنا قطع العلاقات مع "يوان".
سنتمكن من منع اندلاع الحرب.
أيها الجنرال "يي سيونغ غيي"...
لا تثق به أكثر مما يلزم.
No comments yet. Be the first to leave one.