Las primeras 157 líneas.
"شاهدتم سابقاً..."
يبدو أن عملي هنا قد وصل إلى نهايته!
- الأرجح أنهم سيعينون المدرب من (قرطاج) - في الواقع، عرضت علي تلك الوظيفة...
- (واين)! - صباح الخير يا (جورج)
- أتيت لأستقيل! - بحقك!
- هل هناك أمل بأن أبقى في المنصب عينه؟ - كلا!
إذاً دعني أرحل وفقاً لشروطي الخاصة على الأقل
حسناً
كدنا أن نصل!
لا أعلم! باتت مفاجأتك الأخيرة تشغل مكاناً في جسدي!
مفاجأة!
- هل أحضرت لي سيارة قبيحة؟ - بل اشتريت سيارة عائلية من أجلنا!
- ماذا عن سيارة ال(ماستانغ)؟ - لقد استبدلتها بهذه
- من أجل هذه؟ - هذا ما قاله الرجل في مرآب السيارات!
ولكنك أحببت سيارة ال(ماستانغ) تلك!
أجل، لكن كان من المستحيل أن أضع مقعداً للأطفال في الخلف!
- يا له من تصرف لطيف! - هذه السيارات آمنة كثيراً كذلك
كانت أمي تملك سيارة كهذه منذ زمن إذ عندما كنت طفلاً...
تعرضت لحادث عند اصطدامها بعربة المثلجات...
إلا أنني لم أستيقظ على أثره قط!
هل الوقت غير مناسب لأقول إنني أعجبت بك بسبب سيارتك الرائعة؟
هذا رأيك الآن، لكن عليك أولاً رؤية مساحة المشتريات في الخلف!
- لا أصدق أنك فعلت هذا حقاً - لم يستدع الأمر تفكيراً
فأنا أريد الحفاظ على سلامة طفلنا
شكراً لك
- كان هذا مثيراً للاهتمام - هلا تنضج قليلاً!
ألا تعتقدين أنني ناضج؟ اشتريت تواً سيارة تتسع ل٢٥ شخصاً!
"لا أحد آخر يفوقني قوة"
"حققت إنجازاً ضخماً يوم أمس"
"بإمكاني أن أصبح بطلاً..."
"ما أنا إلا رجل صغير وقوي!"
من الرائع أنكما تتناولان العشاء معنا!
أرجوك ألا تجعلي منه أمراً جللاً!
- لم أقل سوى إنه أمر رائع! - بل قلت إنه رائع جداً
- أنا آسف - لا عليك
- "نيبلينغو"، أود أن أطرح عليك سؤالاً - "نيبلينغو"؟
- هذه كلمة مبتكرة! - وجب علي ابتكارها...
إذ لم أجد كلمة تشير إلى أم ابن الأخ غير المتزوجة
(شيلدون)، هذه كلمة بغيضة!
هل ثمة كلمة أفضل للإشارة إلى أم ابن الأخ غير المتزوجة؟
- لا أرى وجوب استخدام تلك الكلمة! - أعتقد أنها لطيفة، نوعاً ما!
- ما هو سؤالك؟ - شكراً يا "نيبلينغو"...
يقال إن النساء الحوامل يأكلن الطعام لشخصين هل يعني هذا أنك بحاجة إلى حصتين كاملتين؟
- أظن أن أبي حامل إذاً! - أكتفي عادة بحصة واحدة
نظراً لأن الجنين لا يزال بحجم كرة صغيرة!
في الواقع، طبقاً لحسابات أجريتها إن الجنين بحجم ثمرة الفلفل!
لكن قد أكون مخطئاً! متى لاحظت تغيراً في جسدك؟
- ليس عليك إجابة ذلك! - لم أكن سأجيبه قط
- أنا آسف بشأن تصرفاتهم - لم أقل شيئاً غير لائق!
- وأنا لم أقل شيئاً بدوري! - كنتما تتصرفان بلطف شديد...
ومن ثم ساد التوتر بين الجميع!
من يتصل بنا أثناء العشاء؟
هل تعلمين أنه ثمة الكثير من التوائم في عائلتنا؟
لست حاملاً بتوأم
يا للأسف! كان هذا ليضاعف فرصك بإنجاب طفل خارق الذكاء
- مثلي أنا! - أو طفل يحبه الجميع!
ما عليكما إلا تناول العشاء!
هل ستطلعان على جنس الجنين؟
- أجل - كلا
- لم لا؟ - أريد أن يكون الأمر مفاجأة!
- لا أحب المفاجآت - ماذا عن حفل استقبال الجنين؟
- سيرغب الجميع بمعرفة جنسه! - أجل! علينا إقامة حفل استقبال الجنين
لم تقام حفلات استقبال الجنين؟
- علي الذهاب - هل كل شيء على ما يرام؟
تلقيت تواً اتصالاً من (بيترسون) إن (واين) يواجه مشكلة ما
- ما المشكلة؟ - لا أعلم...
لكن لم يكن حديثه مبشراً!
هل تعلمين أن حفلات استقبال الجنين الحديثة لها أصول تاريخية في الحضارات المصرية والإغريقية؟
هذا مذهل!
"فندق (مورنينغ سايد)"
- ما الأمر؟ - لا أعرف! لم يأت إلى العمل اليوم
- وسمعت أنه قد أتى إلى هنا! - ما مشكلته؟
- ارحل! - أنا (جورج) يا (واين)!
- افتح الباب! - طلبت إليك أن ترحل!
إن لم تسمح لنا بالدخول فإن (توم) سيحطم الباب تماماً!
لم عليك...
هل تريدان بعض العصير؟ لدي أنواع مختلفة!
ما الأمر يا (واين)؟
ما حياتي إلا كذبة
- أحتاج إلى المزيد من التفاصيل! - إن علاقتي الزوجية...
علاقتي الزوجية المذهلة قد انتهت!
- أنت و(دارلين)؟ محال! - أنتما أكثر ثنائي سعيد قابلته يوماً!
أياً ما كان يحدث الآن فلا بد أنه سيمضي!
- إنها تقدم على خيانتي - أواثق من ذلك؟
يا للهول! أنا آسف جداً فهذا أمر مروع!
- إنها تقابل صديقي الأعز! - ها قد أصبح أكثر سوءاً!
لقد كانت عالمي بأكمله!
حسناً، لا حاجة للاستسلام أعني أنه ما زال بإمكانك استعادتها
ستنجب طفلاً منه
- حسناً، تحدث... - ماذا يمكنني القول بعد سماع ذلك؟
- ألم تشك إطلاقاً بشيء؟ - أهذا ما ستقوله؟
لم تقل أي شيء!
يا صديقي (واين)...
لا، أعلم أن الأمر يبدو سيئاً الآن...
وهو سيء...
- ولهذا يبدو هكذا - يا للهول!
دعوني لوحدي فحسب لا يمكنكم إصلاح هذا!
- ما الذي تريد فعله؟ - حسناً، لا أعلم، لا يمكننا تركه هنا
- لنأخذه لمنزلك - لا يمكنني استقباله
- لم لا؟ - إن استقبلت كل معلم لديه مشاكل زوجية...
ستصبح شقتي كمحطة الإطفاء!
حسناً!
ارتد سروالك يا (واين) ستذهب معي
لا أريد التواجد حولك وحول عائلتك السعيدة
السعيدة! بعد أن تمضي بضعة أيام معنا ستصبح مسروراً أنك لن تصبح أباً
لنذهب، ارتد سروالك
إذاً، شكراً لك مجدداً لقد كان ذلك ممتعاً
حقاً؟ العشاء مع عائلتي!
لا تريد عائلتي التحدث أبداً إلي!
لذا سأرضى بمناداتي (نيبلينغو) وتناول وجبة محضرة بالمنزل دائماً
حسناً، أنت مرحب بك معنا دائماً
أعتقد بأن هناك مثلجات في الثلاجة أتريد الدخول؟ أعني، سأتناولها أنا ولكن يمكنك المشاهدة
شكراً لك ولكن علي الذهاب للعمل
إنها غسالة، ألا تدير نفسها بنفسها؟
أنت تظنين هذا ولكن تحدث الكثير من المشاكل التقنية
- وبر وما إلى ذلك - حسناً
- ليلة سعيدة - ليلة سعيدة
انظر إلى نفسك كيف تزيل التوتر!
حسناً، إنها مشكلة!
(ميسي)، يا (ميسي)!
- ماذا تريد؟ - هناك مشكلة اجتماعية وأحتاج لرأيك
- ماذا يفعل هنا؟ - لا أعلم
ولكن الأهم من هذا أسيكون من غير المهذب أن أشاهد التلفاز؟
- أمي، يا أمي - ماذا تريدين؟
لم ينام المدرب (ويلكينز) على أريكتنا؟
لا، إن السؤال هو أيمكنني أن أشاهد التلفاز وهو نائم على أريكتنا؟
- إن الفرق طفيف ولكنه مهم جداً - اخرجوا!
- أهلاً يا (توم) - كيف يبلي؟
ما زال نائماً لينسى
- صباح الخير يا (توم) - ولك يا (ماري)
لا يمكنني التصديق بأن (دارلين) استطاعت فعل هذا به!
أجل ومباشرة...
قبل المباراة المهمة في يوم الجمعة
أتظنون بأنه سيستطيع تمالك أعصابه حينها؟
- وكيف لي أن أعلم؟ - حقاً؟
إن حياة الرجل تتداعى وأنت قلق بشأن مباراة كرة قدم؟
في الواقع، أجل!
أيمكننا التحدث بشأن هذا في الخارج؟
- أتمانعون؟ - لا أمانع
- أتمانع أنت؟ - أنا لا أمانع
نحن لا نمانع
استمع إلي يا (جورج)، أحتاج حقاً لمساعدتك!
ما الذي تتوقع مني فعله؟
لا أعلم، أن تعيده للتدريب مجدداً
لقد أعطيته عملي، إنها مشكلتك أنت!
- أنت من استقلت - كنت ستطردني
- ولكنك استقلت أولاً - أيمكننا التركيز على (واين) فحسب، من فضلكم؟
أتوسل إليك يا (جورج)!
أنت تعلم كم هذه المباراة مهمة!
لا أعلم ما الذي علي فعله ولكن...
- حسناً - شكراً لك، أنا مدين لك
أنا لا أفعل هذا لأجلك بل لأجل الأولاد في ذلك الفريق
- ماذا بشأن (واين)؟ - ماذا بشأنه؟
ولأجل (واين) أيضاً
لقد طلبت من (جورجي) أن يحضر سيارتك من الفندق
شكراً لك
إن العودة للعمل هو ما تحتاجه تماماً، ثق بي!
No comments yet. Be the first to leave one.