Las primeras 200 líneas.
"عيد أم سعيداً!"
قبلات. القبلات أولاً.
"غرفة البلاغات سطو. (كانيون غيت)."
أحقاً لم تشتر لأمك هدية؟
اشتريت لها هدية، لكنها مفاجأة.
وتخفيها عني؟ لم أقابلها أصلاً.
كما تعرفين، لا أثق بك.
ماذا عن ولديك؟ أيحتفلان بك بقوة في عيد الأم؟
بالتأكيد، فأنا الأفضل.
ماذا تفعل هنا؟
كنت قريباً عندما ورد البلاغ، فمررت بالمكان.
استناداً إلى ما رأيته حتى الآن، فهذه عملية نفّذها محترفون.
لقد حذفوا تسجيلات الكاميرات، لذلك لا نعرف كيف دخلوا وكم عددهم.
حسناً، ما هذا المبنى؟
خزائن "كانيون غيت" الخاصة.
مثل صناديق الأمانات في المصارف، لكن أكبر.
نعم، لقد سمعت عن منشآت كهذه.
يودع الناس فيها أشياء لا تُعوض،
- عادةً ما تساوي ثروة. - نعم، أعمال فنية وعملات نادرة ومجوهرات.
أشبه بمستودع لأثرياء مهووسين بالاكتناز؟ فهمت ذلك.
صب المالك عليّ جام غضبه.
نظام الدخول لديهم يعتمد على بصمات حيوية وسجلات مشفرة
وأنظمة احتياطية، ومع ذلك استطاعوا تجاوزها كلها.
وماذا عن الحراس؟
حارس واحد فقط. سمعت أنه كان في القوات الخاصة البحرية.
"خزائن (كانيون غيت)"
وجد الفريق الفني هذا بالقرب من المخرج الخلفي.
وماذا قال "دين"؟
كرر عليّ سؤالك بعد أن نجده.
كانت خطتهم الأمنية تقوم على رجل واحد؟
نعم، أظن أن المالك كان يرى أن التقنية أوثق من البشر.
لن يثق غالباً بأي منهما بعد اليوم.
يصعب تخيل أن أحداً سرق مكاناً كهذا
من دون مساعدة شخص مثل "دين" من الداخل.
جعلت الوحدات تتعقبه الآن.
من اقتحم المكان تمكّن من تعطيل النظام الأمني
للوصول إلى الخزائن الفردية.
يبدو أن للمكان قائمة عملاء من العيار الثقيل.
أرى نسخاً أصلية لأعمال فنية وميداليات أولمبية.
ماذا يُوجد هنا؟
لسنا نبحث عما هو موجود، بل عما ليس موجوداً.
ماذا؟
بعض الأحذية والملابس باهظة الثمن.
لماذا يتركون كل هذا؟
كأنهم وصلوا إلى منتصف الخزائن تقريباً ثم توقّفوا فجأةً.
ربما أخذوا ما استطاعوا حمله فقط.
أو ربما أخذوا…
هل أسكتني للتو؟
أسكت كليكما.
- "ضابط أمن خاص" - كنت أتفقّد الممر، ثم باغتوني من الخلف.
كم عددهم؟
أربعة.
أربعة؟ هل أنت متأكد؟
أحدهم ضربني بمؤخرة سلاحه،
أخذ سلاحي وقيدني برباط ووجهي إلى الأرض.
وعندما عادوا، ظننت أن نهايتي قد حانت.
لكنهم جرّوني إلى هنا.
يبدو أن وجود أكثر من حارس أمن كان سيفيد.
هل رأيت هؤلاء الرجال؟
لا، كانوا جميعاً يرتدون أقنعة وقفازات.
ماذا عن أطوالهم وأوزانهم؟
لا، لم أر شيئاً.
بحقك يا رجل. أعطني معلومة.
- أظن أن أحدهم كان يمضغ علكة. - علكة؟
فاحت منه رائحة النعناع.
أخلوا هذه الغرفة بالتأكيد.
ماذا يُوجد هنا؟
يا آنسة، أرجوك لا تلمسي هذا.
- من أنت؟ - أنا المالك.
جيد. هلا تخبرني ماذا يُوجد في الصندوق.
يؤسفني أن هذا غير مسموح، إذ نحافظ على سرية ممتلكات جميع عملائنا.
هذا جيد. احترافي جداً. سأرى ما بداخله بنفسي.
يبدو كأنه قرص صلب؟
أكان هناك شيء آخر في هذه الغرفة أم هذا كل شيء؟
أظن أن هذا كان حالها.
لديكم الكثير من أجهزة الاستشعار. ما فائدتها؟
صحيح، إنها تتيح لنا الحفاظ على درجة حرارة ورطوبة دقيقتين
ومراقبة جودة الهواء.
نراقب كل شيء ونتحكم في كل شيء من الجهاز.
هل يمكنك تحديد آخر خزنة اقتحموها؟
- هذه. - رقم 312.
صرت أرغب فعلاً في معرفة ما بداخله.
- إلى ماذا تريدين الوصول بهذا يا "مورغان"؟ - ربما اقتحموا المكان بحثاً عن شيء بعينه،
وربما توقّفوا عن تفتيش الخزائن
لأنهم وجدوا ما كانوا يبحثون عنه.
هذه افتراضات كثيرة. إن كانوا يريدونه، فلماذا لم يأخذوه؟
لا أعرف.
ربما علينا أن نكتشف ذلك.
صورت كاميرا الجيران العصابة وهي تهرب في الـ9:55 مساءً.
ولا تُوجد لوحة أرقام.
أهذا كل ما لدينا؟
أربعة رجال مسلحين، أحدهم ربما أنفاسه برائحة النعناع.
لدينا أكثر من ذلك بقليل. سجلات الخزائن.
ظننت أن المالك رفض تسليمها.
قال إن عليه حماية خصوصية عملائه.
لكنه عدل عن رأيه حين أوضحت له أنه لن يبقى لديه عملاء أصلاً
إن ظهرت السرقة في الأخبار.
مكتوب في هذا أن الخزنة التي كان بها القرص الصلب مستأجرة باسم "ألفيوس هودجز".
يا له من اسم.
ليس اسماً أراه في نظامنا أو على وسائل التواصل الاجتماعي.
ربما لأنه ميت منذ 168 عاماً.
"ألفيوس هودجز" هو أول عمدة لـ"لوس أنجلوس". يمكننا استبعاده غالباً.
صاحب القرص لا يريد لأحد أن يعثر عليه إذاً.
ماذا سرقت هذه العصابة؟
بحسب هذا، مجرد قطعة واحدة.
زجاجة نبيذ "شاتو مادلين" إنتاج عام 1997.
ماذا؟ لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً.
ثمنها 90 ألف دولار.
من يشتري زجاجة نبيذ بهذا الرقم؟
نعم، لو كانوا يريدون المال لكان من الأسهل سرقة سيارة.
لم يريدوا المال. انظري.
بحسب تلك السجلات، وصلوا إلى هناك عند الساعة 9:02.
قيّدوا الحارس وبدؤوا في فتح الخزائن.
فُتحت أول خزنة عند الساعة 9:07، وآخر واحدة عند الساعة 9:24.
صحيح، لكنهم لم يغادروا حتى الساعة 9:55، أي بعد ذلك بنحو 30 دقيقة.
هذا وقت طويل للوقوف بتردد أمام زجاجة نبيذ.
ماذا كانوا يفعلون؟
هذا ما حاولت فهمه حتى لاحظت سجل درجات الحرارة.
كل خزنة منها مضبوطة مناخياً بشكل مستقل،
لأن الورق والنبيذ والملابس والأفلام
لكل منها درجة حرارة مثالية مختلفة للحفظ.
الخزنة 312 كانت مضبوطة على 52 درجة تماماً، وهي مثالية للإلكترونيات.
باردة، لكن ليست باردة إلى حد يسبب تكاثفاً.
لكن بعد ذلك…
- ارتفعت حرارتها؟ أهذه هي فكرتك؟ - نعم، لقد سمعت ما قاله المالك.
زيادة الحرارة بهذا الشكل المنتظم لا تحدث إلا إذا كان داخل الخزنة شيء يولّد حرارة.
مثل أجساد اللصوص؟
لكن الأجساد لا تبعث حرارة بوتيرة ثابتة. أتعلم ما الذي يفعل ذلك؟
التكنولوجيا.
السبب في أنهم لم يسرقوا شيئاً هو أنهم لم يكونوا بحاجة إلى ذلك.
كانوا في الداخل طوال الوقت يصنعون نسخة.
هذا يفسر الوقت الإضافي والحرارة وسبب عدم فقدان شيء.
لكن لا يفسر لماذا لم يأخذوا القرص معهم. لماذا يتركونه؟
ربما لأنهم لم يريدوا أن نعرف أن لديهم نسخة.
حسناً، ها نحن أولاء.
طلبت منهم رفع البصمات عن القرص الصلب. لدينا تطابق. "ميتشل هيوستن".
هو حي، ويبلغ من العمر 40 سنة، لا سجل إجرامي له. عنوانه في "غلاسل بارك".
ممتاز. أنت معي يا "كاراديك". هيا بنا.
أرجو أن يكون "ميتشل هيوستن" هو الفاعل.
أنت منفعل جداً بسبب سرقة لمقتنيات فاخرة.
هل لديك تعاطف خاص مع مجتمع أصحاب الخزائن الخاصة؟
شرطة "لوس أنجلوس" يا "ميتشل هيوستن".
"(إل تيبياك) شارع (فولسوم)"
"ميتشل هيوستن". نشأ في "بويل هايتس" بعد هدم البيوت لتوسيع الطريق.
"عيد أم سعيداً!"
كان يسمع قصصاً عن بيوت تُهدم،
وشوارع تختفي تماماً من الخريطة.
وهذا ما دفعه إلى العمل المجتمعي،
الذي قاده إلى وظيفة في مبنى البلدية، حيث ترقّى وأصبح أمين سجلات المدينة.
- وكيف نعرف هذا؟ - كان مقرباً من المالكة.
- قالت إنه كان مستأجراً نموذجياً. - نعم، ومواطناً مثالياً. انظر إلى هذا.
"يُقدم إلى (ميتشل هيوستن)"
أحب هذا الرجل "لوس أنجلوس". منزله بأكمله مزار للمدينة.
- إنما… - إنما ماذا؟
لا أدري. لماذا يستأجر شخص يعيش هنا أيضاً خزنة خاصة
وسط بعض أغنى الناس في "لوس أنجلوس"؟
لا أعرف، لكن لا بد أنه مرتبط بالقرص الصلب.
- ما وقت الوفاة؟ - بين الـ5:00 والـ8:00 على الأرجح.
ربما كان "ميتشل" يعرف أحد لصوص "كانيون غيت" إذاً.
ربما جاؤوا إلى هنا قبل السرقة مباشرةً.
حصلت "دافني" على عقد "كانيون غيت". وقّعه "ميتشل"، لكنه ليس من كان يدفع ثمنه.
- من كان يدفع؟ - مدينة "لوس أنجلوس".
حسناً، سأستصدر بسرعة مذكرة تتيح لنا ضم ذلك القرص الصلب إلى الأدلة.
لم لا تقابل "دافني" في "كانيون غيت" يا "أوز"؟
حسناً.
إن كانت المدينة تدفع مقابل تخزينه بدلاً منه فلا بد أن أحداً في البلدية يعرف شيئاً.
أنا أعرف كثيرين هناك. سأتولى هذا الأمر.
- إنه يتصرف بغرابة، صحيح؟ - لا أعرف.
توقفت عن محاولة فهم النقيب منذ زمن. لماذا؟
عندما كان عند الخزائن، قال إنه كان هناك
لأنه كان قريباً، وصديقتي في غرفة البلاغات قالت…
ألك صديقة في غرفة البلاغات؟
لديّ أصدقاء في كل مكان. ما الغريب في ذلك؟
المهم، قالت إنه طلب منهم أن يبلغوه
إن وقعت أي سرقات كبرى.
ولم عساه يفعل ذلك؟
"قسم الشرطة رقم 11"
مرحباً بكم جميعاً في حلقة جديدة من "أعظم أسرار (لوس أنجلوس)"
- ما الذي نشاهده؟ - "أعظم أسرار (لوس أنجلوس)".
"ميتشل" صنع مئات منها.
مبنى البلدية يقع في قلب المدينة.
وعلى ذكر مبنى البلدية، كيف سار الأمر؟
تحدثت إلى نائبة "ميتشل"، "آندي ماكسويل".
أكدت أنه كان يشغل منصب أمين سجلات المدينة رفيع المستوى.
كان ذلك منصباً مهماً.
هذا يعني أنه كان يوثق نتائج التصويت ويعتمد اللوائح رسمياً.
أي قرار شكّل هذه المدينة مرّ على مكتبه.
نعم، ولا يمكن أن يشغل المرء وظيفة كهذه من دون أن يغضب الناس ويقصي بعضهم.
معدل تغيّر الموظفين في مبنى البلدية مرتفع بشكل ملحوظ.
أهناك قائمة بالموظفين الذين طردهم؟
نعم. إنها قادمة إلينا.
سترسلها "آندي" بالبريد الإلكتروني بمجرد حصولها على الموافقة.
من المفترض أن تصلنا قريباً. إلام توصّلنا بشأن الصندوق؟
ما زلنا ننتظر حتى يمارس نجم قسم التحقيقات التقنية سحره.
- ما اسمه؟ - "لايل".
أهلاً يا "لايل"، كيف تسير الأمور؟
هذا مشجع. هل من احتمال أن نحصل على كلمة السر؟
اتصلت بمكتب العمدة لأرى إن كانوا يعرفون. ما من أخبار بعد.
أين "مورغان"؟
"ضباط في موقع جريمة إثر عملية سطو على شحنة ذهب"
No comments yet. Be the first to leave one.