High Potential

High Potential

Descargar subtítulo en Arabic

Temporada 2

Información de lanzamiento

High Potential S02E17 Second Sunday 1080p HEVC x265-MeGusta
Comentario por dak01234

Etiquetas

webdl
professional_translation
Publicado el: 2026-04-06
Descargas: 586
Para personas con discapacidad auditiva: No

Vista previa de los subtítulos en Arabic

Las primeras 200 líneas.

‫"عيد أم سعيداً!"

‫قبلات. القبلات أولاً.

‫"غرفة البلاغات ‫سطو. (كانيون غيت)."

‫أحقاً لم تشتر لأمك هدية؟

‫اشتريت لها هدية، لكنها مفاجأة.

‫وتخفيها عني؟ لم أقابلها أصلاً.

‫كما تعرفين، لا أثق بك.

‫ماذا عن ولديك؟ ‫أيحتفلان بك بقوة في عيد الأم؟

‫بالتأكيد، فأنا الأفضل.

‫ماذا تفعل هنا؟

‫كنت قريباً عندما ورد البلاغ، فمررت بالمكان.

‫استناداً إلى ما رأيته حتى الآن، ‫فهذه عملية نفّذها محترفون.

‫لقد حذفوا تسجيلات الكاميرات، ‫لذلك لا نعرف كيف دخلوا وكم عددهم.

‫حسناً، ما هذا المبنى؟

‫خزائن "كانيون غيت" الخاصة.

‫مثل صناديق الأمانات في المصارف، لكن أكبر.

‫نعم، لقد سمعت عن منشآت كهذه.

‫يودع الناس فيها أشياء لا تُعوض،

‫- عادةً ما تساوي ثروة. ‫- نعم، أعمال فنية وعملات نادرة ومجوهرات.

‫أشبه بمستودع لأثرياء مهووسين بالاكتناز؟ ‫فهمت ذلك.

‫صب المالك عليّ جام غضبه.

‫نظام الدخول لديهم ‫يعتمد على بصمات حيوية وسجلات مشفرة

‫وأنظمة احتياطية، ‫ومع ذلك استطاعوا تجاوزها كلها.

‫وماذا عن الحراس؟

‫حارس واحد فقط. ‫سمعت أنه كان في القوات الخاصة البحرية.

‫"خزائن (كانيون غيت)"

‫وجد الفريق الفني هذا ‫بالقرب من المخرج الخلفي.

‫وماذا قال "دين"؟

‫كرر عليّ سؤالك بعد أن نجده.

‫كانت خطتهم الأمنية تقوم على رجل واحد؟

‫نعم، أظن أن المالك ‫كان يرى أن التقنية أوثق من البشر.

‫لن يثق غالباً بأي منهما بعد اليوم.

‫يصعب تخيل أن أحداً سرق مكاناً كهذا

‫من دون مساعدة شخص مثل "دين" من الداخل.

‫جعلت الوحدات تتعقبه الآن.

‫من اقتحم المكان ‫تمكّن من تعطيل النظام الأمني

‫للوصول إلى الخزائن الفردية.

‫يبدو أن للمكان قائمة عملاء ‫من العيار الثقيل.

‫أرى نسخاً أصلية ‫لأعمال فنية وميداليات أولمبية.

‫ماذا يُوجد هنا؟

‫لسنا نبحث عما هو موجود، بل عما ليس موجوداً.

‫ماذا؟

‫بعض الأحذية والملابس باهظة الثمن.

‫لماذا يتركون كل هذا؟

‫كأنهم وصلوا إلى منتصف الخزائن تقريباً ‫ثم توقّفوا فجأةً.

‫ربما أخذوا ما استطاعوا حمله فقط.

‫أو ربما أخذوا…

‫هل أسكتني للتو؟

‫أسكت كليكما.

‫- "ضابط أمن خاص" ‫- كنت أتفقّد الممر، ثم باغتوني من الخلف.

‫كم عددهم؟

‫أربعة.

‫أربعة؟ هل أنت متأكد؟

‫أحدهم ضربني بمؤخرة سلاحه،

‫أخذ سلاحي وقيدني برباط ووجهي إلى الأرض.

‫وعندما عادوا، ظننت أن نهايتي قد حانت.

‫لكنهم جرّوني إلى هنا.

‫يبدو أن وجود أكثر من حارس أمن كان سيفيد.

‫هل رأيت هؤلاء الرجال؟

‫لا، كانوا جميعاً يرتدون أقنعة وقفازات.

‫ماذا عن أطوالهم وأوزانهم؟

‫لا، لم أر شيئاً.

‫بحقك يا رجل. أعطني معلومة.

‫- أظن أن أحدهم كان يمضغ علكة. ‫- علكة؟

‫فاحت منه رائحة النعناع.

‫أخلوا هذه الغرفة بالتأكيد.

‫ماذا يُوجد هنا؟

‫يا آنسة، أرجوك لا تلمسي هذا.

‫- من أنت؟ ‫- أنا المالك.

‫جيد. هلا تخبرني ماذا يُوجد في الصندوق.

‫يؤسفني أن هذا غير مسموح، ‫إذ نحافظ على سرية ممتلكات جميع عملائنا.

‫هذا جيد. احترافي جداً. ‫سأرى ما بداخله بنفسي.

‫يبدو كأنه قرص صلب؟

‫أكان هناك شيء آخر ‫في هذه الغرفة أم هذا كل شيء؟

‫أظن أن هذا كان حالها.

‫لديكم الكثير من أجهزة الاستشعار. ‫ما فائدتها؟

‫صحيح، إنها تتيح لنا الحفاظ ‫على درجة حرارة ورطوبة دقيقتين

‫ومراقبة جودة الهواء.

‫نراقب كل شيء ونتحكم في كل شيء من الجهاز.

‫هل يمكنك تحديد آخر خزنة اقتحموها؟

‫- هذه. ‫- رقم 312.

‫صرت أرغب فعلاً في معرفة ما بداخله.

‫- إلى ماذا تريدين الوصول بهذا يا "مورغان"؟ ‫- ربما اقتحموا المكان بحثاً عن شيء بعينه،

‫وربما توقّفوا عن تفتيش الخزائن

‫لأنهم وجدوا ما كانوا يبحثون عنه.

‫هذه افتراضات كثيرة. ‫إن كانوا يريدونه، فلماذا لم يأخذوه؟

‫لا أعرف.

‫ربما علينا أن نكتشف ذلك.

‫صورت كاميرا الجيران العصابة ‫وهي تهرب في الـ9:55 مساءً.

‫ولا تُوجد لوحة أرقام.

‫أهذا كل ما لدينا؟

‫أربعة رجال مسلحين، ‫أحدهم ربما أنفاسه برائحة النعناع.

‫لدينا أكثر من ذلك بقليل. سجلات الخزائن.

‫ظننت أن المالك رفض تسليمها.

‫قال إن عليه حماية خصوصية عملائه.

‫لكنه عدل عن رأيه ‫حين أوضحت له أنه لن يبقى لديه عملاء أصلاً

‫إن ظهرت السرقة في الأخبار.

‫مكتوب في هذا أن الخزنة التي كان بها ‫القرص الصلب مستأجرة باسم "ألفيوس هودجز".

‫يا له من اسم.

‫ليس اسماً أراه في نظامنا ‫أو على وسائل التواصل الاجتماعي.

‫ربما لأنه ميت منذ 168 عاماً.

‫"ألفيوس هودجز" هو أول عمدة لـ"لوس أنجلوس". ‫يمكننا استبعاده غالباً.

‫صاحب القرص لا يريد لأحد أن يعثر عليه إذاً.

‫ماذا سرقت هذه العصابة؟

‫بحسب هذا، مجرد قطعة واحدة.

‫زجاجة نبيذ "شاتو مادلين" إنتاج عام 1997.

‫ماذا؟ لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً.

‫ثمنها 90 ألف دولار.

‫من يشتري زجاجة نبيذ بهذا الرقم؟

‫نعم، لو كانوا يريدون المال ‫لكان من الأسهل سرقة سيارة.

‫لم يريدوا المال. انظري.

‫بحسب تلك السجلات، ‫وصلوا إلى هناك عند الساعة 9:02.

‫قيّدوا الحارس وبدؤوا في فتح الخزائن.

‫فُتحت أول خزنة عند الساعة 9:07، ‫وآخر واحدة عند الساعة 9:24.

‫صحيح، لكنهم لم يغادروا حتى الساعة 9:55، ‫أي بعد ذلك بنحو 30 دقيقة.

‫هذا وقت طويل للوقوف بتردد أمام زجاجة نبيذ.

‫ماذا كانوا يفعلون؟

‫هذا ما حاولت فهمه ‫حتى لاحظت سجل درجات الحرارة.

‫كل خزنة منها مضبوطة مناخياً بشكل مستقل،

‫لأن الورق والنبيذ والملابس والأفلام

‫لكل منها درجة حرارة مثالية مختلفة للحفظ.

‫الخزنة 312 كانت مضبوطة على 52 درجة تماماً، ‫وهي مثالية للإلكترونيات.

‫باردة، لكن ليست باردة إلى حد يسبب تكاثفاً.

‫لكن بعد ذلك…

‫- ارتفعت حرارتها؟ أهذه هي فكرتك؟ ‫- نعم، لقد سمعت ما قاله المالك.

‫زيادة الحرارة بهذا الشكل المنتظم لا تحدث ‫إلا إذا كان داخل الخزنة شيء يولّد حرارة.

‫مثل أجساد اللصوص؟

‫لكن الأجساد لا تبعث حرارة بوتيرة ثابتة. ‫أتعلم ما الذي يفعل ذلك؟

‫التكنولوجيا.

‫السبب في أنهم لم يسرقوا شيئاً ‫هو أنهم لم يكونوا بحاجة إلى ذلك.

‫كانوا في الداخل طوال الوقت يصنعون نسخة.

‫هذا يفسر الوقت الإضافي والحرارة ‫وسبب عدم فقدان شيء.

‫لكن لا يفسر لماذا لم يأخذوا القرص معهم. ‫لماذا يتركونه؟

‫ربما لأنهم لم يريدوا ‫أن نعرف أن لديهم نسخة.

‫حسناً، ها نحن أولاء.

‫طلبت منهم رفع البصمات عن القرص الصلب. ‫لدينا تطابق. "ميتشل هيوستن".

‫هو حي، ويبلغ من العمر 40 سنة، ‫لا سجل إجرامي له. عنوانه في "غلاسل بارك".

‫ممتاز. أنت معي يا "كاراديك". هيا بنا.

‫أرجو أن يكون "ميتشل هيوستن" هو الفاعل.

‫أنت منفعل جداً بسبب سرقة لمقتنيات فاخرة.

‫هل لديك تعاطف خاص ‫مع مجتمع أصحاب الخزائن الخاصة؟

‫شرطة "لوس أنجلوس" يا "ميتشل هيوستن".

‫"(إل تيبياك) ‫شارع (فولسوم)"

‫"ميتشل هيوستن". نشأ في "بويل هايتس" ‫بعد هدم البيوت لتوسيع الطريق.

‫"عيد أم سعيداً!"

‫كان يسمع قصصاً عن بيوت تُهدم،

‫وشوارع تختفي تماماً من الخريطة.

‫وهذا ما دفعه إلى العمل المجتمعي،

‫الذي قاده إلى وظيفة في مبنى البلدية، ‫حيث ترقّى وأصبح أمين سجلات المدينة.

‫- وكيف نعرف هذا؟ ‫- كان مقرباً من المالكة.

‫- قالت إنه كان مستأجراً نموذجياً. ‫- نعم، ومواطناً مثالياً. انظر إلى هذا.

‫"يُقدم إلى (ميتشل هيوستن)"

‫أحب هذا الرجل "لوس أنجلوس". ‫منزله بأكمله مزار للمدينة.

‫- إنما… ‫- إنما ماذا؟

‫لا أدري. ‫لماذا يستأجر شخص يعيش هنا أيضاً خزنة خاصة

‫وسط بعض أغنى الناس في "لوس أنجلوس"؟

‫لا أعرف، لكن لا بد أنه مرتبط بالقرص الصلب.

‫- ما وقت الوفاة؟ ‫- بين الـ5:00 والـ8:00 على الأرجح.

‫ربما كان "ميتشل" ‫يعرف أحد لصوص "كانيون غيت" إذاً.

‫ربما جاؤوا إلى هنا قبل السرقة مباشرةً.

‫حصلت "دافني" على عقد "كانيون غيت". ‫وقّعه "ميتشل"، لكنه ليس من كان يدفع ثمنه.

‫- من كان يدفع؟ ‫- مدينة "لوس أنجلوس".

‫حسناً، سأستصدر بسرعة مذكرة ‫تتيح لنا ضم ذلك القرص الصلب إلى الأدلة.

‫لم لا تقابل "دافني" ‫في "كانيون غيت" يا "أوز"؟

‫حسناً.

‫إن كانت المدينة تدفع مقابل تخزينه بدلاً منه ‫فلا بد أن أحداً في البلدية يعرف شيئاً.

‫أنا أعرف كثيرين هناك. سأتولى هذا الأمر.

‫- إنه يتصرف بغرابة، صحيح؟ ‫- لا أعرف.

‫توقفت عن محاولة فهم النقيب منذ زمن. لماذا؟

‫عندما كان عند الخزائن، قال إنه كان هناك

‫لأنه كان قريباً، ‫وصديقتي في غرفة البلاغات قالت…

‫ألك صديقة في غرفة البلاغات؟

‫لديّ أصدقاء في كل مكان. ما الغريب في ذلك؟

‫المهم، قالت إنه طلب منهم أن يبلغوه

‫إن وقعت أي سرقات كبرى.

‫ولم عساه يفعل ذلك؟

‫"قسم الشرطة رقم 11"

‫مرحباً بكم جميعاً في حلقة جديدة ‫من "أعظم أسرار (لوس أنجلوس)"

‫- ما الذي نشاهده؟ ‫- "أعظم أسرار (لوس أنجلوس)".

‫"ميتشل" صنع مئات منها.

‫مبنى البلدية يقع في قلب المدينة.

‫وعلى ذكر مبنى البلدية، كيف سار الأمر؟

‫تحدثت إلى نائبة "ميتشل"، "آندي ماكسويل".

‫أكدت أنه كان يشغل منصب ‫أمين سجلات المدينة رفيع المستوى.

‫كان ذلك منصباً مهماً.

‫هذا يعني أنه كان يوثق نتائج التصويت ‫ويعتمد اللوائح رسمياً.

‫أي قرار شكّل هذه المدينة مرّ على مكتبه.

‫نعم، ولا يمكن أن يشغل المرء وظيفة كهذه ‫من دون أن يغضب الناس ويقصي بعضهم.

‫معدل تغيّر الموظفين في مبنى البلدية ‫مرتفع بشكل ملحوظ.

‫أهناك قائمة بالموظفين الذين طردهم؟

‫نعم. إنها قادمة إلينا.

‫سترسلها "آندي" بالبريد الإلكتروني ‫بمجرد حصولها على الموافقة.

‫من المفترض أن تصلنا قريباً. ‫إلام توصّلنا بشأن الصندوق؟

‫ما زلنا ننتظر ‫حتى يمارس نجم قسم التحقيقات التقنية سحره.

‫- ما اسمه؟ ‫- "لايل".

‫أهلاً يا "لايل"، كيف تسير الأمور؟

‫هذا مشجع. ‫هل من احتمال أن نحصل على كلمة السر؟

‫اتصلت بمكتب العمدة ‫لأرى إن كانوا يعرفون. ما من أخبار بعد.

‫أين "مورغان"؟

‫"ضباط في موقع جريمة ‫إثر عملية سطو على شحنة ذهب"

More Arabic subtitles for High Potential

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left