Shayda

Shayda

Descargar subtítulo en Arabic

Información de lanzamiento

Shayda 2023 1080p WEB H264-MarvellousAuspiciousDodoOfDew
Comentario por Abdalhmohmd
𝐖𝐄𝐁 𝐓𝐀𝐆 | 𝐈𝐓 ترجمة أصلية

Etiquetas

webdl
Publicado el: 2024-05-07
Descargas: 140
Para personas con discapacidad auditiva: No
FPS: 24

Vista previa de los subtítulos en Arabic

Las primeras 200 líneas.

‫"(أستراليا) 1995"

‫هل تتذكر سبب وجودنا هنا؟

‫أجل.

‫أريد الذهاب إلى المنزل يا أمّي.

‫قاربنا على الانتهاء يا عزيزتي.

‫"شايدا". "مونا".

‫أترين هذه المكاتب؟

‫من الضروري جدًا

‫أن تحفظي شكلها. اتفقنا؟

‫أتفهمين يا عزيزتي؟

‫عليك تذكّر هذا المكان.

‫انظري.

‫اتفقنا؟

‫"شبّاك تسجيل الوصول"

‫أخبريها أنه إن أحضرها إلى هنا

‫فعليها الالتجاء ‫إلى ضابط بزيّ رسميّ أزرق.

‫يجب أن تعطيه اسمها الكامل.

‫سيبحثون عن اسمها ‫في قائمة المراقبة

‫ويعلمونا على الفور.

‫هذا هو الإجراء الأسلم ‫في حال اختطفها.

‫ماذا إن لم تجد ضابطًا؟

‫ستجده يا "شاي". عليها فقط ‫تذكّر الزيّ الرسميّ الأزرق.

‫اسمعي يا عزيزتي...

‫إن أحضرك والدك إلى هنا...

‫هذا خطئي.

‫لم يخبرني أبي ‫أننا سنأتي إلى هنا.

‫أتنذكرين المكالمة الهاتفية ‫مع والدك البارحة؟

‫قال إنه سيصحبك ‫في إحدى هذه الطائرات الكبيرة

‫لتري النجوم.

‫أجل! أريد رؤية النجوم.

‫وماذا قال أيضًا؟

‫سألني إن كنت أريد رؤية جدتي.

‫وماذا أجبته؟

‫أخبرته أنني اشتقت إليها.

‫حسنًا.

‫- وماذا قال بعدها؟ ‫- لا أتذكر.

‫فكري مليًا يا عزيزتي.

‫لا أتذكر.

‫حقًا؟

‫هيّا. تعالي واجلسي.

‫لا عليك. خذي نفسًا عميقًا. ‫شهيق وزفير.

‫أتريدين شرب الماء؟

‫إنها بأمان.

‫فعلت الصواب.

‫آسفة يا أمّي.

‫هل تعرفين هذه المنطقة؟

‫هل لديك أنت وزوجك ‫أقارب في هذه المنطقة؟

‫لا.

‫متى رأيته آخر مرة؟

‫ليلة الخميس.

‫وكذلك...

‫من الضروري أن تحافظي أنت ‫والفتيات على سرّية موقعنا.

‫حفاظًا على سلامة الجميع. اتفقنا؟

‫شكرًا يا "شايدا".

‫تلعبين بها طوال الوقت.

‫- ماذا حدث؟ ‫- هذه الدمية لي.

‫لا، هذه الألعاب للجميع.

‫قرصتني. هذا مؤلم.

‫ماذا فعلت؟

‫كان ذلك خطؤها.

‫فعلت ذلك. رأيتها بنفسي.

‫اعتذري يا "مونا".

‫هذا ليس لطيفًا. لقد وصلتا للتو.

‫آسفة.

‫أعطيها الدمية، فهي أصغر منك.

‫"مونا"!

‫"مونا"! طلبت منك الكفّ عن هذا.

‫لا يعجبني هذا المكان يا أمّي.

‫أريد العودة إلى المنزل.

‫لا يعجبني إلا منزلنا.

‫حرّكن شعركنّ يا فتيات.

‫انظري، هذا ليس صعبًا. انهضي!

‫تعالي، لقد رقصنا من قبل. ‫أرجوك حاولي من أجل أمّك.

‫لا أرغب في ذلك.

‫الأمر سهل ‫لكن لا يمكنني فعله وحدي.

‫انظري إلى كتفيّ. ‫واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة...

‫أرجوك أن تنهضي.

‫فقط رقصة قصيرة، ‫أعدك أن تكون ممتعة.

‫أحسنت! سنلفّ وشاحًا ‫حول خصرك مثلها...

‫يا لجماله.

‫واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة...

‫تعرفين كل هذه الحركات.

‫أريني كيف تحرّكين قدميك.

‫والآن الكتفين.

‫ارقصي للأمام. ثم للخلف.

‫أحسنت!

‫سنخرج الآن. اليوم عيد ميلادها.

‫أين الحفلة؟

‫في المدينة.

‫هل فيها رقص؟

‫لا أظن أنها ستروقك.

‫اسمعي، أيمكنك ‫الاعتناء بـ"ديلان"؟

‫- لبضع ساعات فقط. ‫- سيحضر "تريفور" الحفلة.

‫- لم أره منذ أسابيع. ‫- اطلبي من "في".

‫خرجت "في" مع صديقاتها.

‫أرجوك.

‫"1984، التخرج ‫في المدرسة الثانوية"

‫"1985، حفل الزفاف، (طهران)"

‫"1991، (أستراليا)"

‫"1992، (بريسبان)"

‫سأحتاج إلى سيجارة أخرى بعد قليل.

‫أريد الاستمتاع بواحدة جديدة.

‫أمّي، ماذا يفعلون هنا؟

‫لمن تلك السيارة؟

‫لا أعرف يا عزيزتي.

‫أتظنين أن ألاعيبك ‫ستنطلي عليّ يا "رينيه"؟

‫أعرف ما كنت تفعلينه ‫ليلة البارحة.

‫هل رأيتها من قبل؟

‫لا.

‫- ماذا عنك؟ ‫- لا.

‫- ألهذا السبب أيقظتنا؟ ‫- "كاثي".

‫انظري، ينتابها الفزع ‫من دون أيّ سبب وجيه.

‫أجل، أرى ذلك.

‫سنعرف ما إن كان أحد يلاحقنا ‫بعد كل ما مررنا به.

‫لا أريد إلا بعض السلام والهدوء.

‫- هل أطلب الكثير؟ ‫- اذهبي إلى الفندق في آخر الشارع

‫إن كنت تشعرين بأمان هناك.

‫أمّي، لم تلك السيارة هناك؟

‫- هلّا تصمتين؟ ‫- ماذا قلت؟

‫لقد أيقظته. دعيها تتوقّف.

‫تركتني وحدي البارحة ‫مع طفلك والآن...

‫كأنما لديك أمر أكثر أهمية.

‫المعذرة!

‫هل أستطيع مساعدتكم؟

‫أرأيت يا عزيزتي؟

‫خافت السيارة ورحلت.

‫"الخامس من يناير، 1995.

‫(طهران).

‫مضت ثلاثة أيام ‫مُذ أبعدوا (مونا) عني.

‫كانت هذه الأيام الثلاثة ‫ثقيلة عليّ."

‫"الخامس من يناير، 1995، (طهران).

‫مضت ثلاثة أيام ‫مُذ أبعدوا (مونا) عني.

‫كانت هذه الأيام الثلاثة ‫ثقيلة عليّ."

‫جيد؟

‫"قالت لي حماتي

‫إنني إن مضيت في هذه الطريق ‫فلن أراها مجددًا.

‫لذا سحبت طلب الطلاق

‫ووافقت على العودة إلى (أستراليا)

‫حتى ينهي دراسته."

‫"قالت لي حماتي ‫إنني إن مضيت في هذا الطريق

‫فلن أراها مجددًا.

‫لذا وافقت على العودة ‫إلى (أستراليا)

‫حتى ينهي دراسته."

‫لم تترجمي حديثي عن الطلاق.

‫إنه واضح.

‫لا، ليس كذلك.

‫بأيّ حال، ‫حتى لو وافق على الطلاق،

‫لكنت خسرت ابنتك، ‫أليس كذلك يا آنسة "شايدا"؟

‫ماذا تقول؟

‫أنهي المكالمة.

‫تعرفني. قالت اسمي.

‫أمّي...

‫لا!

‫ماذا حدث يا عزيزتي؟

‫رأيت كابوسًا.

‫ماذا رأيت؟

‫رأيت وحشًا. إنه في الأسفل.

‫ما رأيك أن نتفقد الأمر؟

‫حسنًا، لنبدّل سروالك أولًا.

‫لا تخافي يا عزيزتي. ‫إنه مجرد حلم مزعج.

‫تعالي.

‫أرأيت؟ الباب مقفل.

‫هل أخبرك ما أفعله ‫حين أشعر بالخوف؟

‫أقول لنفسي، "لست خائفة."

‫هل تجربين؟

‫- قوليها. ‫- لست خائفة.

‫كرريها.

‫لست خائفة.

‫لست خائفة.

‫لنحاول مجددًا. ‫قولي، "لست خائفة."

‫لست خائفة.

‫هل ستتذكرين ذلك؟

‫هذه فتاتي.

‫هذا مطبخ مشترك

‫وعلى كل شخص خدمة نفسه.

‫هذه ثلاجتك.

‫سأنظفها بعد قليل.

‫معي جهاز نداء ويمكنك استدعائي ‫في أيّ وقت نهارًا أو ليلًا.

‫اتصلي بي وسأحضر فورًا.

‫من الضروريّ أن تدركي

‫مدى أهمية الحفاظ على سرية موقعنا ‫حفاظًا على سلامتنا جميعًا.

‫ليس لديك أقارب هنا، صحيح؟

‫أجل.

‫هل لديك أيّ أسئلة أم...

‫لا، ليس الآن.

‫حسنًا، رائع.

‫المرحاض والحمّام.

‫وغرفتك في نهاية الممر.

‫مرحبًا يا "شايدا".

‫"لارا"، هذه "شايدا".

‫تقطن هنا برفقة ابنتها "مونا".

‫مرحبًا.

‫مرحبًا.

‫قطعت "لارا" مسافة طويلة ‫من "المملكة المتحدة".

‫لا بدّ أنك متعبة.

‫ادخلي. ضعي حقيبتك أرضًا.

‫نأمل أن ينضمّ إلينا ابن "لارا".

‫ذكّريني باسمه.

‫"توباياس".

‫"توباياس".

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left