Las primeras 168 líneas.
!مرحبًا بعودتكم
.مرحبًا بعودتكم
!يسعدني أنكم عدتم جميعًا
!التناوب والاستراحة مهمان أيضًا
.أحضرت لكم هذه الهدايا
.مضى عام بلمح البصر
.إنه عيد الميلاد الثاني منذ مجيئكم إلى الاتحاد
!يسعدني أنني أستطيع تقديم الهدايا لكم أخيرًا
.لقد عدت
.لقد عدت
.لقد عدت
.لقد عدت
.لقد عدت
أليس هذا مطمئنًا؟
.بلى
!لنقم حفلة في الحال
هل أنهيتِ واجباتك الحسابية؟
.يا له من عقاب قاسٍ فعلًا
وحدة متنقلة مستقلة؟
...إذن باختصار
كل ما علينا فعله هو الاستمرار في تدمير الليغيون، صحيح؟
.بالضبط
.هذا يتوافق مع رغبتكم في القتال ضمن الصفوف الأمامية
.لكنه اقتراح شخصي مني فحسب
...المشكلة هي الضابط الأجنبي الذي سيكون قائدكم
.لا يهم
.لا بأس برأيي
.صحيح
.أجل
ما رأيك يا شين؟
.تقدّر خسائر الجبهة الغربية بنسبة %60
.عليهم تجنيد طلاب من مدرسة الضباط ومدرسة التدريب الخاص والمعسكرات التدريبية
.لسد النقص الحالي
.لكنهم لن يحظوا بالتدريبات الكافية
.في حين أن الليغيون لم يخسروا إلا بضع وحدات قتالية
.وما زالت قاعدتهم الإنتاجية سليمة
.نعتقد أن الوضع سيتفاقم في المستقبل
...تقصد أننا نحن البشر سنستنزف تدريجيًا ثم نخسر
صحيح؟
.نعم
...سنستمر في الحفاظ على خطوطنا الدفاعية
...بينما نشكّل وحدة متنقلة مستقلة
.تركز على تدمير قواعد الليغيون الإستراتيجية
.لم نتوقع أنك ستطبق الاقتراح الذي خطر على بالنا
.تشكيل وحدة هجوم متنقلة تتكون من أفراد القطاع 86 فقط
...مع احترامي لك
.لكن هذا ليس من عادتك
.هذه رغبتهم مع ذلك
.لديهم مبادئهم الشخصية
.لا يحق لي رفضها بسبب تعاطفي
...بما أنهم يختارون مواصلة القتال
.فأود تركهم يبقون مع رفاقهم
...هل سيتقبل أفراد القطاع 86
الضابط الأجنبي الذي سيتولى قيادتهم؟
.أخبرتهم بالفعل
.رغم أنني كنت قلقًا من ذلك أيضًا
.لكن يبدو أنه لا داعي للقلق
...لأنه
.هذه هدية مني
.شكرًا لك
.مضى زمن طويل
.يا يوجين
.آسف، تأخرت في زيارتك
.ما زالت الجبهة الغربية مثلما تركتها يا يوجين
.صمدت بطريقة ما
سألتني عن سبب قتالي ذات مرة، صحيح؟
.ما زلت أجهله بصراحة
.فأنا لا أملك أسبابًا تدفعني للقتال مثلك
...لكنني أعلم الآن
...أن الأشخاص الذين وعدتهم بأخذهم معي
.لا يجب أن يكون المشهد الذي يرونه هو ساحة المعركة فقط
...البحر
.إنه المكان الذي أردت أن تريه لأختك يومًا ما
.لست راغبًا برؤيته
...لكن
.أريد أن أريهم البحر
.أريد أن أريهم ما يجهلونه وما لم يروه من قبل
.أعتقد أن هذا سبب كافٍ للقتال في الوقت الحالي
.سأزورك مجددًا
.سأحدثك عن شيء لا تعرفه في المرة القادمة
...مارسل
.إنها من نينا، أخت يوجين
.كانت تكتب رسائل لأخيها الراحل باستمرار
.أنا السبب
.انتظر
لماذا تقبلت الأمر؟
!أنا الفاعل
...هذه الرسائل التي أرسلتها إليك
!أنا من جعلتها تكتبها
.كنت غاضبًا ومغتاظًا
...لكنني لم أرد لوم نفسي
.فألقيت اللوم كله عليك
.آسف
!آسف
.أعتذر
...أعتذر لك
.ولها أيضًا
...أنا
.أليس هذا رائعًا؟ لقد ابتسم
!شكرًا جزيلًا لك
ألن تغير شعارك الشخصي يا شين؟
ألا يعجبك؟
...لا أكره رسمه
.لكنه يبدو مشؤومًا قليلًا
...قد يبدو هذا غريبًا، ولكن
.لم تعد هناك حاجة لحمل هذا العبء على عاتقك
.قد تكون محقًا
.لكنني استعملته مدة ست سنوات فلا يهم إن كان مشؤومًا
.ولا أعتقد أنه عبء علي
.حسنًا، حسنًا
.تبدو مرتاحًا
.من نواحٍ عديدة
.هذا ما يبدو لي
.ربما
...لكن
.أشعر أنني أستطيع توديعهم الآن
.أخي
.من الصعب علي تصوّر المستقبل من دونك
.لا أملك رغبات ولا طموح
.ما زلت أجهل هدفي في الحياة
...لكن
...سأطليه حقًا
...أنا
.لدي أصدقاء لا ينوون تركي وحدي
.وشخص قدّرني واعترف بي
...لذا
.على الأرجح أنني سأكون بخير
.أستطيع العيش وحدي
.شكرًا لك
.أعلم، لم أنسَ أمركم أيضًا
...لأنني
.حاصد الأرواح
.سأواصل القتال
.لأنني لا أستطيع تحقيق هدفي في هذا العالم المحاصر من الليغيون
...من أجل الراحلين
...ومن أجل الحاضرين
.ومن أجلها أيضًا
.عدت إلى هنا بفضلكم جميعًا
.لن أنساكم
.عدت يا أبتاه
...في عشية مهرجان الثورة
.شن الليغيون هجومًا شاملًا
.قاتلت أنا والكثير من رفاقي
.برفقة العديد من سكان القطاع 86 الذين استجابوا لندائي
.لن أنسى
...لكن
.انهارت الجمهورية
.في غضون أسبوع واحد فقط
...لكننا تمكنا من حماية خط دفاعي واحد
.وبعد مرور شهرين تقريبًا، وصلت قوات الإنقاذ
.من أقصى الشرق
...عبروا أرضًا خاضعة لسيطرة الليغيون وحدودنا الوطنية
...إنهم من جمهورية غياد الاتحادية
.وقد كانوا على علم بالمجزرة والاضطهاد الذي ترتكبه جمهوريتنا في حق سكان القطاع 86
...ثمة ناجون من القطاع 86 أنقذهم الاتحاد
.وأي أحد منهم يستطيع أن يكون مواطنًا اتحاديًا إن شاء ذلك
.انتهت الأمور الشنيعة
...ما زالت قوات الإنقاذ هنا
.وتواصل توفير أدنى حد ممكن من الدعم
مهلًا! لماذا حصته أكثر مني؟
.أدوا عملكم جيدًا
ألا تعرفون معنى المساواة في التعامل أيها الملونون؟
لماذا انتهى بنا المطاف هكذا؟
"...أما من يجهلون خطاياهم من المواطنين"
".لن يكون هذا عقابًا لهم"
هل ما قاله عمي صحيح يا أبي؟
...حضرة النقيب ميليزي، هذا
.تجاهلها رجاءً
No comments yet. Be the first to leave one.