Las primeras 200 líneas.
"(آشلي) و(أليكس)"
أحضرها!
- أفضل مدافع رأيته منذ حين. - لا تؤدّ حركات فنّية، فلا أجيدها.
ليست حركة فنية، بل عادية.
سأحاول تسجيل هدف.
انظري إليك!
"الكرة متجهة إلى وجهي، لا!"
أخاف جدًا، سأدعك تسجّل فحسب.
هذا هدف لي.
"(إيما) و(مايك)"
مرحى! رخصة زواجنا!
بمنتهى السهولة.
خمسة، ستة، سبعة، ثمانية.
والآن، وقت الدوران.
وتشدّها نحوك الآن.
ممتاز! انهضي، ثم دوري بعيدًا.
كان ذلك جميلًا!
ثم معًا.
- أجل. - أعجبني ذلك.
"مرآة الحب"
"أربعة أيام حتى مراسم الزواج"
- هل جلبت لي أزهارًا؟ - أجل.
"(بري)، 33، تطوير المنتجات"
"كونر".
- شكرًا. - لا داعي.
نحن اليوم إذًا، كما تسمعون…
"(كونر)، 32، مدير حسابات"
يحبّون التباهي. يعجبني ذلك.
رتّبت لعشاء مميّز، وهو آخر موعد لنا قبل الزفاف.
أكاد لا أصدّق.
ليلة لقاء أهلك… كانت من أجمل ليالي حياتي.
دُهشت من احتفاء "براندون" و"تينا" بنا في بيتهما.
ورغبته في أن يريك مجموعة البوربون عنده،
وقول "تينا": "اصعدا إلى فوق، فثمة مناشف نظيفة وهذا وذاك."
وحفاوتهما بنا حينها
هي ما أطمح لأن نظهرها للآخرين عند استقبالهم في بيتنا.
نريد أن نُشعر الضيف بأنه في بيته.
فهذا هو البيت الذي أريد تأسيسه.
أجل، وأنا كذلك.
- مع "جي مان"، حاولت مناداته… - السيد "مكنيس".
أحاول قول "السيد (مكنيس)."
توقّعت أن يقول في نفسه:
"ويلاه، يجب أن أظهر بمظهر والد (بري) الصارم،
ستتزوّج طفلتي المدلّلة، فيجب أن أتشدّد في نقد التفاصيل."
ابتسامتك عريضة. أتسخر منّي أم أنك سعيد؟
- لا، لكن… - أستغرب هذا جدًا.
فأتحدّث بصراحة فحسب.
عندي شعور غريب بأن بيني وبينه
قواسم مشتركة تفوق ما قد يقرّ به كلانا.
حتى في تصرّفات البسيطة.
كالالتفات نحوك للاطمئنان عليك.
وفتح الباب دائمًا والتكفّل بالمصاريف.
لا أدري، أشعر بأنه يراني شخصًا طبيعيًا.
كان اللقاء رائعًا. فقد ظللنا نتكلّم في شتّى الأمور.
وكان يقول: "هذه طباعها، صحيح."
"صرت تعرف ذلك الآن."
وأظن أنه قال في لحظة ما: "أثق بكما."
وحتى حين هممنا بالمغادرة، قال: "قد تلزمني بدلة سهرة قريبًا، صحيح؟"
أنا أعرف ما أريد.
وأردت أن نكون معًا، وضوحًا.
أنت امرأة قوية ومهيمنة، وتفعلين ما تشائين متى ما شئت.
وحقيقة اختيارك لي كلّ يوم
تزيدني ثقة بنفسي أكثر فأكثر.
- لأنني أقول "أعرف ما أريد"؟ - لأن مسؤولياتك تثقل كاهلك.
أقول: "أريد هذا الرجل."
فتقول لنفسك: "ممتاز، إنها تريدني."
- أجل، صحيح. - هذا لافت.
لأنك لا تراني في أوج عطائي.
لست على طبيعتي الآن.
فعجيب أن تُغرم بهذا الجانب منّي،
لأنه ليس أفضل جوانبي.
ستأتي أيام تحتاجين فيها إلى استعادة توازنك،
وصدّقيني، لن…
يشعرني ذلك بالإهانة بتاتًا.
فأنت تصلين الليل بالنهار في عملك، وأرى
وأشعر بحجم الضغوط التي تكابدينها.
لكن حتى إذا عدت إلى البيت متعبة ومنهكة،
لا تبخلين عليّ بعناق وقبلة وابتسامة رقيقة.
أرى أنك، حتى في أتعس أيامي، تعرفين كيف تتحدّثين إليّ.
ففي كلّ مرة احتجت فيها إليك، وجدتك بجانبي.
ويعني لي هذا الدنيا وما فيها.
أشعر بأنني أُغرم بك أكثر يومًا بعد يوم.
كفى! حسنًا.
في كلّ ليلة نخلد فيها إلى النوم، أقول لنفسي: "هذا رائع."
لكن كلّما أستيقظ، تقولين، "أريدك أن توقظني باكرًا."
فتلك الدقائق الخمس في الصباح التي تدعينني أضمّك فيها وأخيرًا
لأنك أردت الابتعاد عني طيلة الليل…
- حسنًا. - ليس طيلة الليل!
لكن تلك اللحظات البسيطة تشعرني بأن علاقتنا ستدوم للأبد.
وأعرف أنك ستكونين أمًا صالحة. وبما أننا حالمان، فهذا ما أفكّر فيه.
أتصوّر لاعب وسطنا الصغير أعسر القدم يجيد اللعب،
وأنت تشجّعينه من جانب الملعب.
والقائمة تطول.
لو طالت رحلتنا هذه لست ساعات، لملأتها بالحديث عمّا يجعلك زوجة صالحة.
حسنًا، كفى.
حسنًا إذًا، دعني أخبرك عن السبب… أو أسباب حبّي لـ"كونر".
- حسنًا. - سمعت حديث صديقاتي عن العلاقات.
وسمعتهن يتكلّمن عن الزيجات وما إلى ذلك.
وظلّ الجميع يقول لي: "حين تجدينه، ستعرفين."
وقد شعرت بغليان وخفقان القلب وكلّ إحساس بينهما.
وشعرت بوهن جسديّ من التأثّر.
فقلت لنفسي: "ويلاه، هذه هي المشاعر التي تحدّثن عنها.
- لقد جُننت. هذا لا يُصدّق." - أعلم.
أجل، قلت لنفسي: "انتهى الأمر. ستتزوّج هذه الفتاة.
راهني بكلّ شيء على (كونر)."
أُغرمت بك. ولولاك، لما اخترت أحدًا.
والعجيب أنني أدرك معنى أن أُحبّ الآن.
فأنت تعشقني.
لا أشكّ في ذلك.
أنت تحبّني.
إذ تهديني الأزهار كلّ يوم.
وتهرع إلى المرأب لتستقبلني عند عودتي من العمل.
وتدعني أفرّغ غضبي فيك.
وتقول: "ما أظرفك حين تفعلين ذلك."
فأقول: "أنا أعاملك بلؤم."
أنت تحبّني.
وأنا مختلّة.
أنا مجنونة.
تقول لي: "أنت مجنونة." فأقول: "أعلم." وأنت تحبّني.
- أنت مجنونتي. - لا أُضطر إلى تصنّع شخصية لا تشبهني.
- مستحيل. - فأبقى على طبيعتي.
وجعلني حبّك لي أدرك أنني أستحقّ هذا.
من حقّي أن أُحبّ بكلّ تفاصيلي وجوانبي.
وإيجادي هذا الشخص أمر يفوق الخيال.
فحقًا علّمتني معنى الحبّ.
نخب آخر موعد لنا في هذه التجربة.
- لا أصدّق. - نخب إيجاد أكثر شخص أحبّه في الوجود.
"مركز فعاليات (إفريقيا)." سأذهب لألعب مع القرد.
"سأذهب لألعب مع القرد."
أنا أعيدك إلى المرسل.
- تعيدينني إلى موطني. - أعيدك إلى موطنك.
- مرحبًا! - أهلًا!
- كيف حالك؟ - يا للروعة.
- بخير. - مرحبًا.
- عجبي، هذا شيّق! - رائع.
كلّ ما لا تريدانه أن يتبلّل باللعاب، اخلعاه فورًا.
حسنًا.
عندنا في حديقة حيوان "كولومبوس" 17 زرافة.
عندنا عدد كبير منها. هذا "بوبي".
مرحبًا يا وسيم.
إنه الفحل المخصص لتكاثر القطيع.
أحسنت يا "بوبي".
- وعنده أربع إناث جميلات هنا. - كم أنت محظوظ.
وها هي قادمة الآن. واحدة منهن اسمها "زوري".
وكما تريان، تحسب أنها محرومة من الأكل طيلة حياتها.
- أنت… - أعطيه قطعة منها.
أنت…
"إيما"، عليك التحكّم برجلك.
عليك التحكّم برجلك.
تفضّل يا صاح.
صرت أعزّ أصدقائي. عجبي.
- خسّة أخرى من فضلك. - كأنه يقول: "أعطني إياها."
تعطيه إياها كلّها.
لم يتبقّ شيء.
- انظر، هذا مذهل جدًا. - هذا رائع.
كان ذلك مذهلًا حقًا.
- لم أفعل شيئًا كهذا من قبل، لذا… - ويحي.
أهذا صديقي؟
- على الأرجح. - مذهل جدًا!
كم هذا رائع. هذا موعد أخير رائع قبل زفافنا.
- فعلًا. - تفوح مني رائحة الزرافات.
- أحقًا؟ - قليلًا.
- وما تلك الرائحة؟ - أتريد أن… تعال!
إطعام الزرافات تجربة مدهشة.
في ذكرى زواجنا كلّ عام، سنختار شيئًا من قائمة أمنياتنا،
وسنمارس نشاطًا مذهلًا وخارجًا عن المألوف.
حتى لو كان النشاط المذهل التجوّل في حديقة حيوان معًا
أو تناول وجبة سريعة من "كولفرز" وتحلية بعدها…
أريد أن يتسنّى لي عيش تجارب مشتركة قبل أن نكوّن أسرة.
ثم أريد عند قدوم تلك الأسرة
أن يتسنّى لنا ممارسة نشاطات مذهلة،
كزيارة "عالم ديزني" وما شاكل.
لكن أريد أن نمارس نشاطات تخصّنا بينما لا نزال في شبابنا.
- صحيح. - وسنواصل النشاطات فيما بعد أيضًا.
- أتفق معك تمامًا. - أجل.
أهذا…
- قلت: "مع الأسرة وما إلى ذلك." - أجل.
- فهل كنت تفكّرين في الموضوع أكثر؟ - كنت أفكّر في الموضوع و…
أنا…
أنا على يقين تامّ بأنك الشريك المناسب.
فلا…
لا أظن… بل أتصوّر…
- لحظة. - أنت تضحكين، فأعتذر.
لا، أنا…
لكن شعوري معك…
هو شعور بالأمان والاستقرار والثقة، وهذا من أندر ما يكون.
فأنا…
أبقى منفتحة على الفكرة.
- أجل، لا غير. ذكرت أنت الموضوع. - لا.
لهذا قلت: "لعلّك تفكّرين في الموضوع."
أفكّر فيه فعلًا، وأريد أن أريك.
- أجل، أقدّر ذلك. - لأن هذا صحيح. وأنا… أتصوّر ذلك.
أتصوّر تكوين أسرة معك، وأتصوّر…
آسفة. تفاجأت مما رأيت. فالزرافات تتحادث.
تابعي.
أتصوّر…
وكأننا في "كابو"، ولا أستطيع الكفّ عن الضحك.
لا، أتصوّر ذلك معك، لكنني…
أظن أن هذه الفكرة ستترسّخ أكثر مع الوقت.
بالطبع.
No comments yet. Be the first to leave one.