Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Descargar subtítulo en Arabic

Temporada 3

Información de lanzamiento

Cranberry Sorbet S03E37 1080p OSN WEB-DL Episode 37 ar srt
Comentario por kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Etiquetas

webdl
subdl_pyuploader
Publicado el: 2025-06-14
Descargas: 7
Para personas con discapacidad auditiva: No
FPS: 23.976

Vista previa de los subtítulos en Arabic

Las primeras 200 líneas.

‫كل ما هنالك أنني لا أريد عيش‬ ‫بقية حياتي مع امرأة لا أحبها‬

‫هل ستحرمنا من حفيد آخر‬ ‫لأنك لا تحبها؟‬

‫لم تفكر في نفسك دوماً يا بني؟‬

‫إن (جيمري) مع والدتها‬ ‫ولا شك أن الأخرى ستأخذ ابنها معها‬

‫ولا يدري أحد متى ستسمح لنا برؤيته‬ ‫قد يكون مرة في الشهر أو في السنة‬

‫- هل تقولين إنني لا أفكر فيك يا أمي؟‬ ‫- هذا بالضبط ما أقوله‬

‫لا يجوز التفريط بالعائلة‬ ‫والانفصال بهذه البساطة‬

‫خذ أباك على سبيل المثال‬

‫غضب وقرر الرحيل‬ ‫ثم عاد معتذراً بعد أن ضاقت به الحال‬

‫حسناً يا أمي‬ ‫لكن أنا وأبي لسنا سيان‬

‫مشكلتي مع (جولكام) مختلفة كلياً‬

‫حسناً، عليك بالطلاق منها يا بني‬

‫ودعها تأخذ حفيدي‬ ‫حتى أموت من قهري عليه‬

‫هيا بنا يا (نيلاي)‬ ‫هذا يكفي من الرقص، دعينا نغادر‬

‫اطلبي الحساب يا (جولكام)‬

‫دعانا نبقى لبعض الوقت ونستمتع بوقتنا‬

‫إن أختي على حق‬ ‫أصبحت الأجواء صاخبة جداً‬

‫لا تستائي، سنأتي مرة أخرى‬

‫بالمناسبة، إن الخروج معاً‬ ‫نحن الفتيات ممتع جداً‬

‫لا يوجد أحد يعكر علينا مزاجنا‬ ‫يجب أن نجعل من هذا أمراً دائماً‬

‫أجل، لأنك تخرجين‬ ‫وتذهبين إلى أماكن مختلطة كثيراً‬

‫- أعطي نصفها إلى الفرقة الموسيقية‬ ‫- شكراً لك على لطفك يا سيدتي‬

‫انظري إليها وهي تتصرف‬ ‫مثل السيدات الثريات‬

‫هل أنت جاهزة يا (جولكام)؟‬

‫هيا بنا يا (نيلاي)‬

‫- هيا، انهضي‬ ‫- لكن سنأتي مجدداً، أليس كذلك؟‬

‫"لا أستطيع فهم‬ ‫ما الذي قادك إلى هذه النقطة، لكن..."‬

‫"لم أواجه خيانة عميقة كهذه من قبل"‬

‫لحقت بها قبل أن تنام، صحيح؟‬

‫أجل، تفضل‬

‫- هاك‬ ‫- (أليف)‬

‫(أليف)‬

‫سيدة (أليف)‬

‫"سيد (عبدالله)"‬

‫كانت ردة فعلي اليوم بسبب...‬

‫لا شيء، لا تبالي‬

‫- أخبريني يا (ميري)‬ ‫- لا، لا يوجد شيء‬

‫سأدعك لوحدك مع ابنتك‬

‫حتى تجلس معها قليلاً‬ ‫وسأعود بعد قليل‬

‫حسناً‬

‫هذا من فضل أختي (حليمة)‬

‫تحدثت معها‬ ‫ووضعتها عند حدها فوراً‬

‫اعرفي مكانتك الآن‬

‫هزمتني شر هزيمة‬

‫تفقد الصورة التي نشرتها يا عزيزي‬ ‫ما رأيك بها؟‬

‫إنها رائعة‬

‫هل تعلم ماذا؟ زادت شعبيتي‬ ‫بعد إعلان الزواج بشكل لا يوصف‬

‫كما أن عدد المتابعين ازداد‬ ‫بعد نشر مقطع عرض الزواج‬

‫لم لا تقولي إنني جلبت لك‬ ‫الحظ السعيد؟‬

‫تقولين إن عدد المتابعين ازداد‬ ‫بعد نشر مقطع عرض الزواج‬

‫أنت حظي السعيد أساساً يا عزيزي‬

‫- ما رأيك أن نتزوج؟‬ ‫- نحن سنتزوج بالفعل‬

‫لا، أقصد الآن‬ ‫وليس بعد عشرة سنوات‬

‫لا، لن يستغرق ذلك عشرة سنوات‬ ‫لكن سنتزوج في نهاية المطاف‬

‫أنت تتحدثين بجدية!‬ ‫حقاً؟ ما الذي تعنيه؟‬

‫- ألا ترغب في ذلك؟‬ ‫- هذا كل ما أتمناه‬

‫إذاً دعنا نتزوج من دون إعلام أحد بذلك‬

‫لا، لا يمكننا فعل هذا يا عزيزتي‬

‫سنواجه الويل إذا أقدمنا على ذلك‬ ‫لأن والدانا يريدان إقامة زفاف لنا‬

‫أبوك لا يشجع زواجنا حتى‬ ‫لكن على أي حال‬

‫أنت محقة، قد لا يكون داعماً لقرارنا‬ ‫لكننا لسنا طفلين يا عزيزتي‬

‫إذاً لم لا تحضر الزهور والشوكولا‬ ‫وتطرق بابنا وتطلب يدي رسمياً؟‬

‫كما أن هذه العادات محبوبة جداً‬

‫- هل أنت جادة؟‬ ‫- أجل‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل‬

‫توقف أيها الأحمق‬

‫هل يمكننا أن نتحدث؟‬

‫أجل، إذا حافظت على هدوئك‬

‫أما تزال مصراً على الطلاق؟‬

‫لا فرق يذكر يا (جولكام)‬ ‫إذا فعلنا هذا قبل أو بعد الولادة‬

‫(فاتح)...‬

‫ألا تلاحظ أنك لا تفكر‬ ‫سوى في (جيمري)؟‬

‫أنت لا تفكر في مصلحة ابنك أبداً‬

‫هل تدرك أن كلامك هذا‬ ‫سيكون له أثر كبير على حياة ابننا؟‬

‫إذا كان ابننا يعاني من إعاقة‬ ‫فستكون المسؤول عن ذلك‬

‫لا قدر الله، لا تبدئي مجدداً‬ ‫أنى لك قول أمراً كهذا يا (جولكام)؟‬

‫(فاتح)، هل هناك امرأة أخرى‬ ‫في حياتك؟‬

‫كانت حياتنا الزوجية معدومة مؤخراً‬ ‫وأتفهم أن لديك احتياجات جسدية...‬

‫- إن كان هذا ما الأمر‬ ‫- لا، ليس هذا‬

‫ليس هناك امرأة أخرى يا (جولكام)‬ ‫وهذا القرار لم يكن قراراً لحظياً‬

‫إذاً عليك أن تفكر ملياً‬

‫فكر في مصلحة ابنك...‬

‫ولا تفطر فؤادي‬

‫(فاتح)...‬

‫أريد إقامة حفل إعلان جنس الجنين‬

‫- ما هذا الحفل؟‬ ‫- إنه احتفال لنعرف جنس الجنين‬

‫ألا نعرف جنسه بالفعل؟‬

‫لدي صديقاتي ومعارفي يا (فاتح)‬

‫أقام الجميع حفلاً كهذا‬ ‫ولا أريد التخلف عنهم‬

‫بالتأكيد، حذاري أن تتخلفي عن الركب‬

‫لكن لا أريد أن يكتشف أحد في الحفل‬ ‫أنك فطرت فؤادي وتسببت ببكائي‬

‫حسناً يا (جولكام)، لك ما تشائين‬

‫سأخبر أخي (يوسف)‬ ‫وسيتولى هو تجهيز كل شيء‬

‫لا مشكلة إطلاقاً، حسناً؟‬ ‫أراك لاحقاً‬

‫لا، لن يروق لي ذوق (يوسف)‬

‫سيكون حفلاً صغيراً أساساً‬

‫- سأتولى الأمر بنفسي‬ ‫- حسناً‬

‫افعلي ما تشائين، حسناً؟‬

‫أنت حرة في فعل ما تبتغينه‬

‫سأذهب اليوم للقاء السيد (عبدالله)‬

‫وأنا ذاهبة إلى الجامعة بعد الظهيرة‬ ‫سأترك (جيمري) في رعايتكما‬

‫لا شيء أحب إلي من رعايتها‬

‫لا تقلقي البتة يا عزيزتي (دوغا)‬

‫- سلمت يا (سيفيلاي)‬ ‫- بالهناء والشفاء لكن‬

‫ما رأيكما بتجهيز غرفة لـ(جيمري)؟‬

‫هذه فكرة رائعة يا أمي‬ ‫ويجب أن تكون أول غرفة نجهزها‬

‫هل تتذكران عندما تعاونا‬ ‫على تجهيز أول غرفة لها؟‬

‫مزقت السيدة (بيمبي) حينها‬ ‫أوراق الجدران‬

‫كيف لي أن أنسى ذلك؟‬

‫عشنا أياماً سوداء معهم‬

‫على أي حال‬ ‫يمكننا الآن تجهيز الغرفة كما نشاء‬

‫أساساً، نسيت تلك العائلة (جيمري)‬

‫حالما علموا أنهم سيرزقون بحفيد ذكر‬ ‫أصبحت (جيمري) غير مهمة بالنسبة إليهم‬

‫هل يعقل أمر كهذا يا عزيزتي؟‬

‫إنهم يظهرون حبهم واهتمامهم‬ ‫بالحفيد الذكر وحسب‬

‫على أي حال‬ ‫أنا سعيدة بهذا‬

‫كلما ابتعدوا عنا‬ ‫كان ذلك أفضل لنا‬

‫لا تقولي هذا يا عزيزتي‬ ‫إذ أن (أليف) الصغيرة معهم‬

‫لهذا السبب نحن لا نتخلى‬ ‫عن حذرنا يا أمي العزيزة‬

‫- سأذهب الآن‬ ‫- حسناً‬

‫- حظ موفق لك‬ ‫- بالهناء والشفاء لكما‬

‫انتظر قليلاً‬

‫ابنتي‬

‫- هل يمكنني الدخول؟‬ ‫- تفضلي يا أمي‬

‫اشتقت إلى حفيدي كثيراً‬ ‫أريد أن أحضنه إلى الأبد‬

‫سامحك الله يا بنتي‬

‫لم تتصرفين بهذه الطريقة؟‬ ‫ما الخطب؟ من حرضك ضدي؟‬

‫أنت مخطئة، لم يقم أحد بتحريضي‬

‫اسمعي، أنا لم أفعل شيئاً‬ ‫أنت تظلمينني‬

‫كنت محرومة من حنان الأم والأب‬ ‫منذ نعومة أظفاري‬

‫نشأت في كنف جدي وجدتي‬ ‫لكنهما لم يظهرا لي الحب إطلاقاً‬

‫ثم تزوجت‬ ‫وعثرت على دفء العائلة في هذا المنزل‬

‫ظننت أنني عثرت على شخصية الأم‬ ‫التي حرمت منها طوال حياتي، لكن...‬

‫ما الذي قمت بفعله؟‬

‫حسناً يا بنتي‬ ‫واصلي قول هذا‬

‫ابقي مستاءة مني إذا شئت‬

‫ومع مرور الأيام‬ ‫ستعرفين بنفسك الصواب من الخطأ‬

‫كفي عن العناد وتعالي إلى ذلك المنزل‬ ‫حتى نقرأ الأدعية لحفيدي العزيز‬

‫لا تحرمي الطفل من هذا‬

‫- حسناً، سآتي يا أمي‬ ‫- حسناً‬

‫سأنزل لتناول الإفطار الآن‬ ‫لا تتأخري أيضاً‬

‫تعال إلي‬ ‫هل خفت يا عزيزي؟‬

‫سنذهب لتناول الإفطار الآن‬

‫هيا، تعال‬ ‫سنتناول الإفطار الآن‬

‫- أين (أبو) الصغير يا أمي؟‬ ‫- إنه في غرفته مع (حياة)‬

‫تركناهما هناك يلعبان‬ ‫لا تقلق، (حياة) ترعاه‬

‫أمي العزيزة‬

‫هل تصالحتما؟‬

‫لا يجوز الخصام في منزلنا‬

‫ما زلت مكسورة الخاطر‬ ‫لكن قررت ألا أطيل المشكلة أكثر‬

‫- نعم ما فعلت‬ ‫- حسناً، هذا رائع‬

‫هذا جيد‬

‫بالمناسبة، أنا أنتظركم مساءً‬ ‫في حفل إعلان جنس الجنين‬

‫حفل إعلان الجنس!‬

‫أخشى ألا يرضي هذا الله‬ ‫ما هذا الحفل بالضبط؟‬

‫إنه ليس كما تعتقد يا سيد (عبدالله)‬

‫أصبح هذا شائعاً‬ ‫وهو يقام للاحتفال بالذكور والإناث‬

‫لكن إذا فعلنا ذلك، فسيظن الناس‬ ‫أننا نحتفل به فقط لأنه ذكر‬

‫لا يا أبي العزيز‬ ‫لا تفكر في هذه الطريقة رجاءً‬

‫لن نظهر أجواء احتفال بجنس معين‬

‫المغزى من هذا الحفل‬ ‫هو الصحبة والاحتفال معاً بمجيء ابننا‬

‫لا أرى أن هناك فائدة من هذا الحفل‬

‫(فاتح) من طلب مني ذلك‬

‫لماذا لم نفكر في هذا يا (مصطفى)؟‬

‫لم يعد بإمكاننا‬ ‫إقامة حفل إعلان جنس صغيري‬

‫سنحتفل بكليهما اليوم‬

‫سأرسل العنوان إليكم‬ ‫وسنلتقي هناك في تمام السادسة مساءً‬

‫حسناً، سنأخذ (عبدالله) الصغير‬ ‫لقراءة بعض الأدعية والآيات له‬

‫وسنكون قد عدنا بحلول ذلك‬

‫بالمناسبة يا أمي‬ ‫أخبرت السيدة (آسوده) عن التكية‬

‫أخبرتني أنها ستعرج اليوم‬ ‫هي والسيد (فيراز) على التكية‬

‫لتقديم بعض المساعدة أيضاً‬

‫سلما‬

‫تقبل الله من الجميع‬ ‫سررت كثيراً لسماع هذا‬

‫إن السيدة (آسوده) امرأة أصيلة بالفعل‬

‫هل يسمح بقدوم الرجال إلى هناك؟‬

‫نحن لا نفرق بين الرجال والنساء‬

‫نحن نحترم كل شخص‬ ‫يريد التضرع واللجوء إلى الله‬

‫- أنهوا عملكم وتعالوا إلى الحفل إذاً‬ ‫- حسناً، سنفعل ذلك‬

‫لنبدأ، انخفض ضغط دمي‬ ‫اسكبي لي القليل من ذلك الطبق‬

‫هل أنت متفرغ؟‬

‫كنت في طريقي إليك يا (كيفيلجيم)‬

‫ما الأخبار؟‬ ‫لم أرك كثيراً في الآونة الأخيرة‬

‫لا بأس‬ ‫تحسنت حالة (دوغا)‬

‫كما خاضت (ميري) بعض الأحداث‬ ‫في منزل السيد (عبدالله)‬

‫- سأذهب إليه اليوم لأتحدث عنها‬ ‫- عساه خيراً؟‬

‫لدينا بعض الشكوك‬ ‫بشأن البيئة التي تنشأ فيها (أليف)‬

‫فهمت‬

‫إذاً لم يأت الحديث مع (عمر) بنتيجة؟‬

‫كيف عرفت أنني تحدثت مع (عمر)؟‬

‫- أنت من أخبرني بهذا‬ ‫- عجيب‬

‫حقاً؟ أنا لا أتذكر أنني فعلت ذلك‬

‫كان تفكيرك مشوشاً جداً‬ ‫في الآونة الأخيرة يا (كيفيلجيم)‬

‫أخبرتني بهذا بنفسك‬

‫وإلا أنى لي معرفة أمر كهذا؟‬

‫عجيب‬ ‫قد أكون أخبرتك بهذا ونسيت‬

‫أنا لا أتذكر هذا، لكن...‬

‫أتت المصائب تباعاً، أليس كذلك؟‬

‫بالضبط‬

‫ما رأيك أن نتناول العشاء معاً الليلة؟‬ ‫قد يساعدك ذلك على تشتيت ذهنك‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left