Las primeras 200 líneas.
أتخالين نفسك أفضل من الآخرين؟
يداك! أريني يداكِ البيضاء الجميلة!
لا! لا!
توقف! توقف! توقف!
لا! لا! لا!
لقد أوشك والدكِ على خداعي هذا من صنيعه
- تعالي معي حالًا وإلا افترقنا! - لا أستطيع، دعني أحاول للمرة الأخيرة
سأحاول تهدئته، ومن ثم سأعود
سأراكِ عندما ينتهي كل شيء لقد حاول أن يقتلني
مساء الخير، إنها حفلة عائليّة
الرفاق متحمّسون جدًا بعض الشيء
أيّ انعطاف قَدَرٍ جلبني إلى هذا؟
لا يمكن أن يكون غريبًا
لا يمكن أن يكون من دون غاية
سيكون ذلك احتيالًا
لا يمكن أن يكون حقيقة
ترجمة: هند سعد
“من حولي تفقد الملائكة أجنحتها.”
“إنها تحملني كما تحمل المرضى”
“تحملني إلى السماء.”
“بعد ذلك أعود مجددًا إلى البقعة ذاتها خلال عام أو عامين”
“لأُربك الأماكن والأزمان”
“ولأُربكك أنت وأنا.”
ماذا تفعلين؟
أحتفظ بسريّة البريد
- لماذا لم تبعثي بهذه؟ - لن تصل اليوم
ولا في أي يوم
الآنسة جيلنيك هي من طبعتهم، صحيح؟
مالينا
حيوان
ميلاني، عدائي، حيوا...
إيفان، ساذج
هنا والآن
ما نجده هنا نافعٌ، مطمئن
- يُثبت وجودي - أنتِ بحاجة هذا لتدركي وجودك؟
عليك أن تتحدث يا مالينا
إذا قلت لك بأن الماغنوليا مُزهرة
تقول لي بأن أشتري شريط حبر جديد للآلة الكاتبة
كفاك
كما لو أنك كنت دائمًا هناك حتى من قبل أن أعرفك
ماثلًا بجانبي
مكانٌ لك فقط ما يعني بأن لا مكان لي
الكتابة تجعلني أدرك ذلك بمرارة
في مقابلتك القادمة قولي بأنّ لا وجود لكِ
سوف يقلّص ذلك مصروفاتنا
على الأقل أنا لم أقابلك مبكّرًا
لقد حميتكِ من الارتطام بالموقد الساخن الغرق في مغطسكِ
ومن فقدان الأشياء في كل وقت
شكرًا مالينا
- أنا أنت - أنتِ أنا
هيا، سنتأخّر
لماذا تنظرين إلى نفسك بهذه الطريقة؟
لطالما كرهت تعليق دانونزيو* *غابرييل دانونزيو شاعر إيطالي*
أن كل ما تريده المرأة هو أن تكون جميلة لأجل الرجل
- سمعن النساء ما هو أسوأ - المرآة تجعلني موجودة
أقول بأنكِ موجودة حتى لو وُجدتِ للحظة واحدة فقط
كما لو أنّي لم أُوجد قط!
كما لو كنت بحاجة دائمة للاطمئنان بأنّي حقًا كذلك
حتى لو صدر ذلك من مجرد مرآة
لماذا أنت شاحبة للغاية؟ اخرجي أكثر
لم تلبسي قط فسطانكِ المخطط هل لأنّي من قدّمه لكِ؟
- مرحبًا - مرحبًا سيدتي
- أرغب ببضعة من الزهور - أيّ نوع؟
نعم؟ هل التقينا مسبقًا؟
أولًا عليّ الذهاب إلى مكتب البريد
طلبات ماليّة؟ طوابع بريديّة؟ طرود؟
بدلة سباحة؟ حساب توفير؟ آسف، مسارنا يتباعد هنا
ما الذي تفعلينه؟
التزمي بالصف كما يفعل الجميع!
يالجرأة شباب اليوم!
يمكنك معالجتي، دعني أوضّح لك
لا حاجة للتوضيح
على الإطلاق
توضيح ماذا؟
لا شأن لأحد بهذا
- لا توضّحي شيئًا - أنا مسرورة
هذا فيروس يجب أن يصاب به الجميع
وباء سيعالج أمراض العالم
ماذا تقصدين؟ أيّ فيروس؟
فيروس لا يسبب مرضًا
ما هو إذن؟
لست أدري
اعتدت على أن أكون يائسة الآن أشعر بأنّي حيّة مجدّدًا
سترتدي ملابسك؟
أُحذّرك
عليّ أن أتجوّل الليلة مع بعض الأشخاص في جميع أنحاء المدينة
أشكركما
لا، لا يمكنني العثور على الصفحة الأخيرة، لكن
سأُعيد تشكيل الخاتمة من الذاكرة
في محاولة لتفسير صمت فيتغنشتاين* عن علم الجَمال *لودفيغ فيتغنشتاين فيلسوف نمساوي*
لقد تحدّثت لمدة ساعة عن شيء قال بأنّه لا يمكن الحديث عنه
الحديث عن حدود اللغة يعني تجاوزها
ولكن إذا كانت كل المحاولات لتحديد هذه الحدود تعدّ بمثابة انتهاك
سوف يكون هناك انتهاكًا لا محالة
لا توجد كلمات يمكن تبريرها بالكامل
في الختام، كيف يمكن للمرء التمييز
بين "كلمة أساسية" من ما يسمّيه هايدغر* "لغو" *مارتن هايدغر فيلسوف ألماني*
عندما لا توجد سلطة في اللغة لتبرير ذلك؟
سأجازف بالقول:
المعرفة والاعتراف باستبداديّتها شكرًا لكم
لقد قمنا بحجز طاولة، أترغبين بالذهاب مع صديقك أو في سيارتي؟
- لم نلتقِ قط! - تعالي معي
سيدتي، قلتِ...
لقد حضرت جنازة أختك
لقد اعتبروني عبقريًّا متوقّع له النجاح
- لم يدم ذلك - كما قرأت
شقيق ممثلة مشهورة لا بد أن يكون عبقريًّا
كتاباتي الملفّقة في مكانها الذي تنتمي إليه: مدفونة
قولي بأنك ستبحثين عني في الخزانة لن أكون هناك
مرحبًا؟
أهذا أنت؟
في الحال؟
أجل
لا، إنها مغادرة على أي حال
قلت لك على الفور!
منذ أن وجدت رجلًا صارت دائمة الانصراف
تعال، بالطبع
شاي وويسكي فقط، اتفقنا
اطبعي هذا وابعثي بالرسائل إلى السيد ريشتير
- ما من رسائل لأطبعها - اكتبي بعضها إذن!
- لا أستطيع ذلك يوم الإثنين - نعم، لكن علي أن أغادر الآن
الإثنين هو يوم زفافي
هل كتبت ذلك؟
بالتأكيد لا كما تعلم لا أكتب سوى لمجلات الإثارة
وقليل عن الأطباء
إنه خط يدك
ماذا يعني ذلك؟
“أنواع الموت”، “ثلاثة قتلة”؟
“الرجل الثالث”؟ هل كتبت هذا؟
لا بد أنها الآنسة جيلنيك إنها تهوى الشِعر
“ظلال مصر”؟ لا بأس لديك؟
من الذي سيقرأ هذه الكتب؟
- لم تكتبين كتبًا كهذه؟ - الكتب الأخرى قد كُتبت
أتعتقدين أن الإنسانيّة لا تعاني من مشاكل في الوقت الحالي؟
نسيت الزبدة لأجل أن أعاني في سبيل الإنسانية التي تتضوّر جوعًا؟
حاولي أن تركّزي قليلًا
لا جدوى من تصرفاتك الهزليّة
عليك أن تدفعيني للهجوم عليك هل فهمت؟
أنا في منطقة العدوّ ولا بد لك من مهاجمتي
لا يمكنكِ أن تلعبي بهذه الطريقة
- دائمًا أعلم سلفًا بأنني سأفوز - هذه المرّة أوشكنا على التعادل
قطعًا! ما الأمر؟
لا أريد أن أؤذيك، لا أحد يريد ذلك
- لم أنتِ خائفة دائمًا؟ - لست أدري
- هل كان والدكِ يضربكِ وأنتِ صغيرة؟ - لا، مطلقًا
ماذا عن هذا؟
كيف سترتدين ذلك؟
ينبغي على الناس أن يرونا هكذا
نحن نبدو كذلك مرة واحدة في حياتنا
لا يمكن أن تكون بهذه الطريقة
مالينا كان يقول: “استدعي التعزيزات.”
انظر إليّ الآن!
أراكِ في التلفاز يا سيدتي
- هل لي أن أحصل على توقيعك؟ - طبعًا، لكن
المعذرة، لقد أُستدعيت للحظة
إرنست، ماذا تفعل هنا؟ المعذرة
انزل الآن! بسرعة! المعذرة، سوف أُصلح هذا
- لقد عطب. لا بد أن أشتريه - لا، على الإطلاق يا سيدتي
- بضع غرزات وسيتحسن الأمر - فقط بضع غرزات!
- لم تضحكين؟ - رجلٌ يدعى لاجوس يطلبك عاجلًا
- إلى أين تختفي دائمًا؟ - أتغارين؟
لا بد أن تدركي أنا لا أحب أحدًا ما عدا الطفلين
حصلت على البوظة
أحضر سجائر أيضًا سوف ندخنها معًا
لقد تأخّر الوقت للحصول على بوظة
ستحصلين على ذلك في المرة القادمة
عليّ أن أعود، لقد تأخّرت
- هل حدّثتك عن مناظرتي؟ - متأكّدٌ بأنها كانت دراميّة
على النقيض، عند حضوري رأيت جمرًا على الأرضيّة
جلبت وعاءً ومجرفة ولا مخلوق سواي
كان فظيعًا الدخان والجمر
كانت تنبعث مني رائحتهما على مدى أيام وقد تلفت حذائي
لكن لم يحدث شيئًا
لقد أنقذت معهد فيينا للفلسفة ماذا عنك؟
وا أسفاه! لم أتصاعد في الدخان، لقد بقيت
- ماذا قلت؟ - لا شيء
- اكملي - لاحقًا
- ماذا ستفعلين لاحقًا؟ - لن أخبرك
- ماذا قلت؟ - أكره أن أصرخ هكذا!
“عزيزي السيد شونتال...”
“على عجالة...”
“ومترعةٌ بالقلق...”
“لأعوام”
“كنت غير قادرة”
“أحيانًا لأسابيع بلا إنقطاع...”
“المرأة التي تظن بأنك تعرفها”
“لا وجود لها!”
كما لو كنت ميتة
لا شيء خاص، رسائل
سأذهب فورًا إلى فراشي، أنا منهكة سأنام بقدر ما أشاء
اخلد أنت أيضًا إلى فراشك مبكّرًا لمرّة
أجل، لقد كنت متعبة بشدّة
منهوكة القوى
لا، لست على فراشي بعد أنا مُتعبٌة فحسب
هذا كل شيء، مُرهقة لا بد أنك أكثر تعبًا
الآن؟
- قلت لي بأن آتي على الفور، صحيح؟ - هذا ما قلته. إن لم يكن الآن، فمتى؟
- خمسة عشر دقيقة أخرى - قلت شيئًا مسبقًا
- عليّ أن أتبوّل - شيء دفعني للشعور بالأمان
لكن سطر واحد لا يمكن أن يوفّر الأمان لشخص فقد كل شيء
No comments yet. Be the first to leave one.