Jalsa

Jalsa (जलसा)

Descargar subtítulo en Arabic

Información de lanzamiento

Jalsa WEBRip Amazon
Comentario por IPlateex

Etiquetas

webrip
web
BRip
Publicado el: 2022-05-18
Descargas: 31
Para personas con discapacidad auditiva: No

Vista previa de los subtítulos en Arabic

Las primeras 200 líneas.

‫أنت تفتقدينه، صحيح؟

‫"ريزوان"

‫توقف يا "ريزوان".

‫- افلت يدي! ‫- "عليا".

‫اصغي إلي يا "عليا".

‫اصغي إلي، انتظري.

‫لا تلحق بي يا "ريزوان".

‫اصغي إلي.

‫- لقد أخطأت. ‫- ويل لك! كلكم متشابهون!

‫لنتحدث عن موضوع آخر.

‫أقصد أنه بإمكانكِ أن تطرحي السؤال التالي.

‫سأجيب عنه ولكن لن أجيب عن هذا السؤال.

‫لقد أخبرتكِ عن هذا الأمر مسبقاً.

‫حسناً، بما أنك مُصر، لك حرية الاختيار.

‫إنها بلاد حرة.

‫أعتقد أننا انتهينا إذاً.

‫حسناً.

‫سررت بلقاءك، مع أطيب التمنيات.

‫نحن على الهواء يا سيدي.

‫نعم، ولكن لم آتي إلى هنا لأهان.

‫أنا رجل محترم وذو كرامة وأحترمكِ أيضاً.

‫أنتِ "مايا منون" وأنتِ سبب وجودي هنا.

‫ولكنني لست مستعد للإجابة ‫على أسئلتكِ السخيفة.

‫لينزع أحد عني هذا الميكرفون.

‫إذاً، ستسير الأمور هكذا؟ حسناً.

‫لن أهرب ولن أغادر، سوف أجلس هنا.

‫كم من الوقت تبقى لنا؟ 20 دقيقة، حسناً.

‫حسناً، اجلسي بكل ارتياح وسأجلس أنا أيضاً.

‫"شكراً لك يا "جاستيس غولاتي" ‫على هذه المقابلة الصريحة.

‫قد يقابل الصمت بعض الأسئلة ‫ولكن لن يمنعنا ذلك من طرحها.

‫سجلوا إعجابكم واشتركوا بقناتنا وشاركوها.

‫دمتم بخير"

‫هل تريد القهوة؟

‫هل كان تصرفك مع ذلك ‫الرجل ضرورياً يا "مايا"؟

‫أحب هذا الجزء من الأغنية.

‫نعم، لطيف.

‫مرحباً، اسمي "آيوش".

‫سأعلمكم اليوم كيفية...

‫مرحباً، اسمي "آيوش".

‫سأعلمكم اليوم كيفية...

‫جدتي.

‫ماذا؟

‫مرحباً، اسمي "آيوش".

‫ماذا يا جدتي؟

‫- بحق الله، ما الذي فعلته؟ ‫- أنت تنظر إلى الكاميرا.

‫- لا كنت فقط... ‫- كنت.

‫تابع بما كنت تفعله.

‫"ما الذي يجري يا (آيوش)؟ أنت تعلم ‫أنه بإمكاني رؤية كل شيء"

‫إن جدتي تقاطعني يا أمي.

‫"هيا الآن، ابدأ بالتذمر لأمك"

‫كم مرةً قلت لك يا "آيوش"؟ ‫لا تتشاجر مع الجدة.

‫ولا تلعب بالكرة بوجودها.

‫"أنا لا أرميها يا أمي، أنا أحركها فقط".

‫إذاً أصبحت "هارديك بانديا" الآن؟

‫"أنا (كرونال) يا أمي".

‫"ولا تدعي الذكاء، فلدي 700 متابع".

‫عجباً، أين هم؟ هل هم ينتظرونك عند الباب؟

‫هل يعرف متابعينك هؤلاء أنك ‫لم تذهب إلى المدرسة منذ 6 أشهر؟

‫ولا تعطيني عذر قيامك ‫بالعملية الجراحية مجدداً، حسناً؟

‫- "مهما كان، هذا ممل". ‫- هل أضجرك؟

‫- هل استحممت يا "آيوش"؟ ‫- "نعم".

‫ممتاز، ماذا عن العلاج الفيزيائي؟

‫"نعم ولكنني لا أحبه".

‫إذاً، حان وقت كتابة ‫الوظائف المدرسية.

‫حسناً، أخبرها إذاً.

‫لم يكترث لي حينما قلت له أن يكتبه.

‫- لم أفعل ذلك. ‫-كلا، بل فعلت.

‫- يا "آيوش". ‫- "أخبرها أن والدك قادم غداً.

‫- يخططان للذهاب إلى الشاطئ ‫- تمهلي، دعيني أتكلم".

‫هل تقصد أبيك الذي تراه مرة كل أسبوع؟

‫هل أنت متأكد أنه سيأتي غداً؟

‫لا داعي للذهاب معه إلى الشاطئ هذا ‫الأسبوع سأخذك في نهاية عطلة الأسبوع.

‫"لا تأخذيني إلى مكان أبداً"

‫أعدك بأنني سأفعل يا "آيوش".

‫سأتأخر الليلة يا أمي، علي أن أنهي القصة.

‫"لا مشكلة".

‫حسناً، إلى اللقاء.

‫طابت ليلتك يا "كرونال".

‫إلى اللقاء.

‫إلى اللقاء، طابت ليلتك.

‫واطلب من "روكسانا" ألا تقترب.

‫رائع!

‫هل أنتِ في مزاج سيئ؟

‫مزحة؟

‫مزحة الفيل؟

‫لقد غرق.

‫سوف أستقيل بدءاً من الغد يا أمي.

‫لكن لماذا؟

‫طلبت من "آيوش" أن ينهي ‫واجباته المدرسية ولكنه لم يفعل.

‫سألته أمه عن الواجبات...

‫وسوف تلومني على عدم قيامه بهم.

‫إذاً ما الذي ستفعلينه يوم الغد؟

‫لا شيء، سأزور "نيتو".

‫من "نيتو"؟

‫هل تتذكر "رانبير كابور" ‫حبيب "عليا" المشهور؟

‫- يا للهول، ليس مجدداً. ‫- نعم، مجدداً.

‫اتصلت بي البارحة...

‫وقالت لي، كيف حالك هذه الأيام ‫يا "روكس"؟ فلتأتِ إلى هنا.

‫وأخبرتها بأنني لا أستطيع ‫لأنني مشغولة جداً.

‫ينبغي علي أن أطبخ لـ"آيوش" ‫وأشرف على دراسته.

‫ولكن ما الهدف من كل هذا؟

‫لا يكترث "آيوش" لما أقوله أبداً.

‫أعتقد أنه من الأفضل أن أعمل هناك يا أمي.

‫- السلام عليكم يا "سليم". ‫- مرحباً.

‫"لا أستطيع الذهاب يا أمي ‫يجب أن أنهي واجباتي المدرسية".

‫لما لا تتصلي بهذا الشاب؟

‫لما لا تدرسين هنا؟

‫لا أستطيع أن أقيم في السكن الجامعي.

‫لا أستطيع التركيز.

‫- ما قصدك؟ ‫- لا أستطيع التركيز يا أمي.

‫ولما أجلتِ كل الواجبات ‫ليوم الموعد النهائي؟

‫لا تضايقيني الآن، دعيني أنتهي ‫من الدراسة وإلا سأرسب.

‫ما قصدك بهذا الكلام؟ ركزي على دراستكِ.

‫وسوف أرسل "عماد" إليكِ مع أبيكِ.

‫"افتحي مكبر الصوت".

‫إنه مفتوح.

‫- "هل أبيكِ هنا؟" ‫- نعم.

‫- "اصغي إلي، أوصل "عماد" إلي". ‫- حسناً.

‫"سأرسل لكِ أيضاً العشاء ‫مع عمتكِ "تانوجو" يا "عليا".

‫لا تنسي أن تقفلي الباب بإحكام.

‫- لا تقضي وقت طويل على الهاتف" ‫- حسناً.

‫إلى اللقاء.

‫- بماذا تحدق؟ ‫- أعلم كل شيء.

‫لن أفضح أمركِ إن أعطيتني ‫قطعة من الشوكولا.

‫نعم؟

‫بإمكانك المغادرة يا "فينودجي" ‫سوف أعمل لوقت متأخر.

‫لا تنسي يا سيدتي أنني ‫لن أحضر إلى العمل غداً.

‫لا مشكلة، اترك المفاتيح هنا ‫سوف أخذ سيارة أجرة.

‫- حسناً يا سيدتي. ‫- شكراً لك.

‫بإمكانك المغادرة، لما تنتظر؟ أنا بخير.

‫لدي عمل يا سيدتي.

‫بالمناسبة، لدي سؤال.

‫هل أنت من أقرباء "جستيس غولاتي" ‫من طرف عائلة أبيك؟

‫أو من طرف عائلة أمك؟

‫كان بإمكانك تغيير الموضوع.

‫أردت أن أسأله سؤالاً وفعلت، هذه وظيفتي.

‫أتعلمين، هل تظنين أنه بكونكِ صحفية...

‫بإمكانكٍ الإفلات من كل شيء؟

‫وأن تزعجي الناس بكل أنواع الأسئلة المزعجة؟

‫يا له من رجل مسكين.

‫انظري إليه، لقد أصبح مشهوراً ‫سوف يشتمكِ لهذا، ليس عادلاً.

‫إن كان الأمر ليس عادلاً فلا تعمل معي.

‫بحقك، لقد وعدته ألا تسألي أسئلة مزعجة.

‫سأبدو كالأحمق!

‫هذا صحيح تماماً.

‫حقاً.

‫لا شيء أفضل من السؤال الخاطئ ‫يا "عمار مالهورتا".

‫إذاً، ما هي خططك لعطلة الأسبوع؟

‫أصبح الطعام جاهزاً يا "تانوجو" ‫تعالي واحضريه.

‫ولا تنسي أن تملئي الدلاء ‫بالماء لأجلي صباح الغد.

‫لا تنسي كما فعلتي في المرة السابقة.

‫- أمي. ‫- نعم؟

‫هل بإمكاني الحصول على شوكة؟

‫شوكة.

‫- هل يعمل جهاز التحكم هذا حتى؟ ‫- نعم.

‫أصابتني كرة الأمس وتؤلمني يدي بسببها.

‫في الكريكت؟

‫نعم، أنا القائد يا أخي.

‫لقد حصلت على 50 نقطة البارحة.

‫وأنت؟

‫وأنا أيضاً، حصلت على 66 نقطة ولم أستبعد.

‫اتصل بي في اللعبة المقبلة.

‫لا تستطيع ضرب الكرة أو صدها أو تلقيها حتى.

‫ما الذي ستفعله هناك؟ ‫هل ستؤدي الألعاب البهلوانية؟

‫يا أنت، يجدر بك أن تحسن التصرف.

‫أعتذر.

‫- لا مشكلة. ‫- لا هناك مشكلة يا "آيوش".

‫أعتذر.

‫قلها بصدق.

‫آسف.

‫والآن قل أنا أحبك.

‫أحبك.

‫أحبك يا أخي.

‫* "متى سنلتقي؟"

‫بإمكانكِ المغادرة يا عمتي "تانو" ‫لا داعي للقلق.

‫- لدي الكثير من المذاكرة. ‫- هل أنتِ متأكدة؟

‫شغله من المقطع السابق.

‫"أصبح التغير المناخي واقعاً ‫لا جدال فيه في حياتنا"

‫توقف.

‫أتعلم، سوف نعدل عليه غداً.

‫حسناً.

‫المعذرة، رأيت الغرفة مضاءة ‫ولذلك قرعت على الباب.

‫هل أستطيع مساعدتكِ؟

‫كلا، عودي إلى النوم.

‫أين الإصابة؟

‫- الإصابة. ‫- من اليسار.

‫"سليم محمد"!

‫ما الذي حصل؟

‫- يا إلهي! ‫- لقد خرجت.

‫- لا، ليس الأمر كذلك، لم أكن مستعداً. ‫- خرجت!

‫- مستحيل. ‫- خرجت من اللعبة.

‫- هل تريد المضرب؟ ‫- نعم؟

‫- لقد خرجت من اللعبة. ‫- خرجت؟ هل رأيت هذا؟

‫وتدخل أم ضارب الكرة بقوة إلى الملعب.

‫حان وقت أصعب ضربة على الإطلاق.

‫إنها ضربة صعبة.

‫مرحباً يا أمي.

‫جئت هنا في الساعة 8 صباحاً بالضبط.

‫لقد أصبحت دقيق المواعيد للغاية.

‫حسناً يا "آيوش" هل أنت مستعد؟

Comentarios

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left