Las primeras 200 líneas.
أجب على هاتفك يا (دوكيت)
رسائلي تصل لذلك أعرف أنك تراها
- أنت، هل رأيت (دوكيت)؟ - أجل، إنه في الداخل، إنه ثمل
إنه حتماً يتعاطى شيئاً يا أخي
- مرحباً، هل (دوكيت) هناك؟ - من هو (دوكيت)؟
أنتم، هل رأى أحد منكم (دوكيت)؟
- لا، لم نره - لا، ليس هنا
أنت، أنت، هل رأيت (دوكيت)؟
- سيطر على أخيك يا (كول) - أين هو؟
في غرفة (جايدن)
ما قصة أخيك يا رفيق؟
(دوكيت)، افتح الباب يا رجل أنا لا أمزح
أنا على وشك استدعاء الشرطة
افتح الباب يا (دوكيت) وإلا سأكسره
ماذا؟
ما هذا يا رجل!
ستكسر باب أمي
اللعنة!
(دوكيت)
هل يمكنك رؤيتهم؟ إنهم هنا
سآخذك إلى المنزل، اتفقنا يا أخي؟
قال أبي إنك ستؤذي الكثيرين
أبي ميت يا (دوكيت)
- أنت لست هو - ما الذي تتحدث عنه؟
(دوكيت) حالته مزرية يا أخي
أحقاً ما تفعلون؟
أنزلوا هواتفكم
أبعدوا هواتفكم
ليبتعد الجميع
اللعنة! اللعنة! اللعنة!
معه سكين، ابتعدوا
"تحدثي معي"
أجل يا فتى
ما الذي تفعله؟
كفّ عن ذلك
أحبك
ابتعد عني، ابتعد
أمي
آسف
لا، أنا آسفة
احتجت إلى لحظة لنفسي فحسب
تريد خالتك أن تتحدث إليك
أجل، حسن
لا يزال رقمها معي في جهات الاتصال
يجب... يجب عليّ أن أحذف رقمها ولكن لا يمكنني فعلها
أجل، وأنا أيضاً
هل فكرت فيما ستفعلينه بعد أن تنهي المدرسة؟
هل ستعملين مع والدك؟
هل أصبت بالزكام يا (مي)؟
- ماذا؟ - هل أصبت بالزكام؟
أجل، أعتقد ذلك
- كيف كان يومك؟ - ماذا؟
كيف كان يومك؟
لا بأس
- مرحباً - مرحباً يا (ميا)، أيمكنك إحضاري؟
حسن، الآن؟
إلى أين ذهبت؟
كنت أتحدث عبر الهاتف كان يُفترض أن تقلّني أختي
كان يُفترض أن تقلّني أمي السمينة
لا بدّ من أنها تقيم علاقةً في مكان ما
أهذا (أليكس)؟
أجل، حسابه على (سناب شات) محرج جداً
- يبدو مثل أمي في نصف الفيديوهات - يبدو جنيّاً
- ما الجنيّ؟ - مثل كائنات الجان الخرافية
اخرس
أقسم إنه سرق واحدةً من سجائري
- هل أصبحت تدخن؟ - لا، بل أبيعها
- بعته اثنتين اليوم - يحاول جاهداً أن يصبح صديقك
دعاني إلى منزله لقضاء الوقت
ظننتك تكرهه
أتظن أنها تسبب السرطان مباشرةً؟
- لا أعرف، لا تدخّنها - لا تملِ عليّ ما أفعل
خذ
- لا، أكره الرائحة - يا لك من ولد
أحتاج إلى صديق مقرّب جديد
(رايلي)
- أيها الحيوان! سجائر؟ - لم نكن ندخّنها فعلياً
إنه يكذب يا (ميا) دخّن سلفاً نصف علبة
- أتحتاج إلى توصيلة إلى مكان ما؟ - لا، ستأتي أمي قريباً، ولكن شكراً
- حسن، اتصل بـ(رايلي) إذا لم تأتِ - حسن، شكراً
أجل، واستمتع بسرطانك
إلى اللقاء يا (ميا)، إلى اللقاء يا ولد
- "سوف أتدلّى..." - "سوف أتدلّى..."
- "من الثريّا" - "من الثريّا"
- "من الثريّا" - "من الثريّا"
- "سوف أعيش..." - "سوف أعيش..."
- "كما لو أن العالم غير موجود" - "كما لو أن العالم غير موجود"
- "كما لو أنه غير موجود" - مهلاً، مهلاً، مهلاً
"سوف أطير كالـ..."
- ابقَ في السيارة يا (جايمي)، اتفقنا؟ - أجل
تباً!
تباً!
- أيها المسكين - ماذا سنفعل؟
هل نستدعي طبيباً بيطرياً؟
لن ينفع ذلك يا (رايلي)، انظر إليه
لا يمكننا تركه هكذا
هلّا أرحته من عذابه على الأقل
حسن
- لا يا (ميا)، لا يمكننا تركه هكذا - ستأتي سيارة أخرى
إنه يبكي يا (ميا)
"من أنت؟"
"من أنت؟"
- ما هذا! أحب عندما تأتي من دون دعوة - أحب عندما تنسين إحضار (رايلي)
- آسفة، كنت كتمت مكالمتك - قصة ظريفة، سأخبر أمي
- لا، لن تخبرها - بلى، سأخبرها
- شكراً على إحضاره يا (مي) - لا بأس
هيا يا (كوكي) يا إلهي كم رائحتك مقرفة!
أنت فتاة ذات رائحة كريهة
رأيت كنغراً يحتضر
- ماذا؟ - على جانب الطريق
كان يتألم كثيراً
لماذا لم تستدعي الجمعية الملكية للرفق بالحيوان؟
لا أعرف
كان نافقاً تقريباً
أردت أن أريحه من عذابه
- شكراً على تجاهل اتصالاتي بالمناسبة - لم أكن أتجاهل اتصالاتك
- كنت مشغولةً - أجل، مشغولةً بتجاهلي
لا يا (جايد)، لا تفعلي، لا تفعلي
- ماذا؟ - لا تجيبي على الهاتف
- مات كنغر، وأنت ستواسينني - إنه (دانيال)
انهضي عني
- هل تلك (ميا)؟ - سأعاود الاتصال بك، اتفقنا؟
- حسن، بالتأكيد - حسن
- إلى اللقاء - إلى اللقاء
إلى اللقاء يا (دانيال)، إلى اللقاء
حسن، سأواسيك
- هل رأيت محادثة المجموعة؟ - أتقصدين المجموعة التي دعوتك إليها؟
إنه فيديو (هايلي)
- سيفعلونها الليلة ثانيةً - لا
- ليروا إذا كان حقيقياً - لا، ليس الليلة يا (ميا)، لا أستطيع
كانت الذكرى السنوية الثانية لوفاة أمي
هل كانت اليوم؟
أجل
أريد أن أنسى ذلك
وكذلك...
أحتاج أن يأتي (دانيال) ويمنح جسدي بعض الاهتمام
- أحتاج إلى ذلك - يكفي
لن يلمس (دانيال) جسدك
- كان حبيبي قبل أن يكون حبيبك - يا للهول!
أمسك أحدكما بيد الآخر مرةً منذ 3 سنوات لا يعني ذلك شيئاً
(جايد)...
إنها ذكرى وفاة أمي...
أرجوك
يمكن أن يأتي (دانيال) أيضاً، أليس كذلك؟
إذا كان سيلمس جسدي
كفاك!
هلّا منحتني 5 دقائق
خمس دقائق؟ ماذا سأفعل بخمس دقائق؟
لا أعرف، حمّمي (كوكي) أو ما شابه
لا أريد أن أحمّم (كوكي)
لا بأس، سأجالس (رايلي)
- الشقيق الأحسن - لا تتكلمي عن جسدك مع (رايلي)
يجب عليه أن يتعلم يجب على الفتى أن يتعلم
- إلى اللقاء - اشتقت إليك منذ الآن
إلى اللقاء، أحبك
هل يمكنني المساعدة؟
أجل يا (رايلي)، شكراً لأنك سألت
أتحتاجين إلى مساعدة؟
آسفة لأنني لم أتمكن من حضور ذكرى أمك
- لم أتمكن من الخروج من العمل - لا، لا بأس
كيف حال والدك؟
- يمكنك أن تكوني صادقةً معي - أكره الوجود بقربه
الأمر محبط جداً
أنا شخص سيئ يا (سو) هلا أصلحتني
لست معطّلة يا (ميا)
- عجباً! جميل - أنا أحتضر هنا
- إنه مجرد زكام، ستهزمينه - شكراً
أبعد أغراضك عن الطاولة يا (رايلي)
- هل سمعتني؟ - أجل يا أمي، أنا قادم
- حسن - اهدئي
أمي، هل ستخلدين إلى النوم؟
هل ستتسلّلين إلى الخارج؟
لماذا تعتقدين دائماً أنني أتسلّل إلى الخارج أو أمضي وقتي في النوم؟
لأنك تسألين إذا كنت سأنام فقط عندما تتسلّلين إلى الخارج
هل ستخرجين لرؤية (دانيال)؟
حتى لو خرجت لرؤيته أنت تعرفين أنه مسيحي متطرّف، لا يفعل شيئاً أبداً
ومع ذلك له رغباته الجسدية يا (جايد)
- هل ستتسلّلين إلى الخارج لرؤيته؟ - لن أتسلّل إلى الخارج
حسن
تصبحين على خير
أوصدي الباب وأنت خارجة
هل ستتسلّلين إلى الخارج؟
- إلى اللقاء يا (ميا) - يا إلهي!
آسفة
- ماذا! لم أفعل شيئاً - تحركي فحسب
- ماذا تفعل؟ - قالت (ميا) إنه يمكنني المجيء
- كيف يمكنني أن أقول له لا؟ - لن تأتي
- حسن، سأخبر أمي إذاً - أجل، إنها تعرف سلفاً أصلاً
ماذا؟ بخصوص أنك لم تقلّيني؟
لا يهم
أنت، انظري إلى هذا
- أقسم إنه مزيّف - لا أعرف
إنه مزيّف قطعاً
- "أبي" - كيف سيزيف (هايلي) ذلك؟ لم سيفعلون ذلك؟
لم سيفعلون ذلك؟
إنهم يحبون الاهتمام، يحاولون أن يجعلوا الجميع يذهبون إلى منزلهم
ويتحدثون عنهم وأنت خُدعت بذلك
- آسفة على إفساد موعدك الغرامي الهاتفي - اعتذارك مرفوض
- ستحملين بحلول الشهر القادم أقسم - حامل؟
- لم يقبّلني بعد حتى - ماذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.