Las primeras 200 líneas.
أيّها السّهم، إلى أين أنت ذاهب؟
سنرميه هو أيضاً؟
...سيكون ذلك الشابّ سادس مُستخدم ستاند جديد
لكن ينبغي أن يكون هذا أكثر من كافٍ
سأكون قادراً على قتل أي شخص يُحاول اعتراض ابني يوشيكاغي
صليل
!ماذا؟
ما-ما معنى هذا؟
طارده السّهم لكنّه انحرف عنه
مغامرة جوجو العجيبة
ألماسة لا تنكسر
الحلقة 27 أنا مخلوق فضائي
هذه هي كلّ المعلومات التي استطعنا جمعها
معلومات أساسيّة يوشيكاغي كيرا
يبدو أنّه أبلى بلاء حسناً في مسح كافّة الأدلّة التي تشير إلى جرائمه حتّى الآن
...يوشيكاغي كيرا
كيف أصبح شكلُك وما هو اسمك؟
أين أنت؟
...الصّيف
ازداد عددُ السيّاحِ كثيراً في أنحاء البلدة الآن
...نعم
أشكّ في أنّه سيتمكّن من البقاء ساكناً
أنا متأكّد أنّه لن يستطيع مقاومة عدم القيام بأي شيء
أقبل علينا موسم الصّيف أخيراً
في اليوم الأوّل من يوليو، افتُتِحَتْ أنهار وشواطئ موريو للعامّة
،تتهافتُ حشود من السيّاح القادمين من العاصمة ومدينة أس
ممّا يجعل البلدة أكثر حيويّة
...الاستجمام في قصر صيفي والتّخييم وصيد السّمك وركوب اليخت
تجد الكثير من النشاطات المُمتعة هنا !في هذه الفترة من العام
فكيف تنوون جميعاً أن تستمتعوا في صيفكم؟
...نعم، أمور مُمتعة كثيرة
أنا متأكّدٌ أنّه لديه
الكثير من الأمور الممتعة ليفعلها أيضاً
يعيش النّاس بينما يخفون ما في أعماق قلوبهم عن الآخرين
...لكن
هل هنالك شخص استطاع أن
يخفي ذاته الحقيقيّة عن الآخرين للأبد؟
!سحقاً
أريد أن أري تلك المرأة يوشيكاغي كيرا الحقيقيّ
...أريدُها أن تعرف شعوري الذي يُخالجني من أعماقي
لدرجة أنّني أودّ أن أمسك عنقها النّحيل بهاتين اليدين
وأخنقها حتّى الموت
عندما تنمو أظافري، أصبحُ عاجزاً عن قمعِ رغباتي
عليّ أن أبقى صبوراً حتّى تنحسِر
ما زلتُ عاجزاً عن تقليد خطّ يده بإتقان
كوساكو كاواجيري
كوساكو
...جوسكي هيغاشيكاتا... جوتارو كوجو
أعيشُ هذه الفوضى بسببهما
...عذراً
ماذا... تفعل؟
بـ-بالطبع، ينبغي أن يكون هذا جليّاً
كنتَ تقرأ كتاباً
صببتُ لك بعضاً من الشّاي
،أعلم أنّك تظنُّ ما أفعله نادراً
...لـ-لكن إن أحببت
...وإن كنتَ لا تريده فلا مشكلة أيضاً
انظر إلى السّاعة
...أظنُّني سأخلد إلى النّوم
افتح قلبك لتلك المرأة
،اكشف عن حقيقتك
يا يوشيكاغي كيرا
عـ-عزيزي؟
تبّاً. الانفتاحُ فكرة سيّئة
سيكتشفون
آسف لأنّني أخفتُكِ
كـ-كان يحاول فكّ الأزرار من الخلف؟
آسف لأنّني أخفتُك"؟"
إطلاقاً! كانت كلّ تصرّفاتك مؤخّراً
!تثيرني لأبعد الحدود
...وتجعلني أشعر بحماس! لقد
لقد وقعتُ
في حبّك
جـ-جوسكي، ا-انظر هناك
ما الأمر
...هل هذا... معقول
تـ-تيري فانك
!دائرة محاصيل
!أجل! دائرة محاصيل
!هـ-هذا مذهل
!لا أصدّق أنّه ظهرتْ واحدة منها في حقل موريو
ثمّة مشكلة ما يا أوكوياسو
أمعن النّظر في منتصف ذلك الشيء
!ثمّة مشكلة فعلاً هنا
هل ستدخل؟
!لا نملك خياراً آخر
كُن حذِراً
نعم
هـ-هل هو حيّ؟
،هنالك خدش في مؤخّرة عنقه
لكنّه أظنُّه غائباً عن الوعي فحسب
أنت، استيقظ! هل أنت بخير؟
لم أرَه في مدرستنا أبداً
يبدو أنّه استيقَظ
...أين
أين أنا؟
أين؟
أنتَ في وسطِ حقلٍ في بودوغاوكا، موريو
أهذه الأرض؟
شعرتُ في اللّيلةِ الماضية بالتعب فجأة
ثمّ فقدتُ وعيي على ما يبدو
تجاوزت السّاعة الثّامنة، لهذا غبتُ عن الوعي لثلاثة عشر ساعة أرضيّة
!حاول أن يخدعنا
تبّاً! لا أصدِّق أنّك حاولتَ القيام بمقلَبٍ مُعقَّدٍ كهذا
!نلتَ منّي حقّاً يا هذا
!أنت حقّاً رجل مضحك
رسمتَ دائرةَ محاصيل إذاً وانتظرتَ
تحتَ العشب حتّى يمرّ شخصٌ ما؟
!مذهل! هذا مذهل
!لا أستطيع التنفُّس! معِدتي تؤلمني
دواء معِدة
!هذا سخيفٌ جدّاً
ما المدرسة التي تذهبُ إليها؟
مدرسة؟
!نحبُّ أمثالك كثيراً
يقعُ كوكبي في سحابتَي ماجلان، لكنّه دُمِّر
أتيتُ إلى الأرضِ لأكتشف
ما إن كان مكاناً صالحاً للعيش وما إن كان أهلها ظُرفاء
يكفي إلى هنا. إذا أسهبتَ في دعابتِك كثيراً
فستُفسِد فكرتك المتألِّقة
تفضّل منديلاً
شكراً لك، كان ذلك لذيذاً جدّاً
يـ-ينبغي أن نذهب إلى المدرسة
نـ-نعم، معك حقّ
هيّا بنا
أكلَ ذلك الرّجل المنديل
إنّه رجلٌ يُبالِغ في المُزاح
!أُغلِق محلّ الآيس كريم
...إنّه مكان راحتنا الوحيد في صباح أيّام الإثنين
ما باليد حيلة
دعنا ننسى الأمرَ اليوم
هل تريدان بعضاً من الآيس كريم؟
ماذا؟ هل تريدان؟
نعم، لكن المحلّ مُغلَق، لِذا لا نستطيع فعل أي شيء
لا سبب يدفعكما للاستسلام
فأنا أمتلك قطعتَين هنا
يمكنكما اعتبارهما بديلاً عن المنديل
تبدو الأرض مكاناً جيّداً جدّاً للعيش
...إنّها باردة
لـ-لماذا وضعت مخروط آيس كريم في حقيبتك؟
هل الآيس كريم هذا ليس جيّداً بما يكفي؟
ليس هذا سُؤالي! من تكون بالضبط؟
...أظنُّني قلتُ لكما منذُ قليل
أتريدانني أن أعرِّفَ عن نفسي؟
لا بدّ وأنّني نسيت
اسمي نو ميكيتاكازو نشي
عمري 216 سنة
مهنتي هي قائد سفينة فضائيّة
هوايتي هي تربية الحيوانات الأليفة
وحتّى أنّني أحمل حالياً فأراً منزليّاً في حقيبتي
تغمرُه السّعادة عندما أداعب ظهره
هذا الرّجل مُستخدِم ستاند، لا شكّ في ذلك
!لنحطّم رأسه يا جوسكي
اهدأ يا أوكوياسو
أتظنّ حقّاً أنّ مُستخدِم ستاند
سيقولُ أنّه من سحابتَي ماجلان؟
إ-إذاً ما خطبه بالضبط؟
اهدأ اهدأ
لا أملك أدنى فكرة
سنتقصّى الأمر
لا تأكل هذا الآيس كريم
!ماذا؟
أتقولُ أنّ عمرك هو 216؟
نعم
ومهنتك قائد سفينة فضائيّة؟
لماذا تقلّدني باستمرار؟
ماذا إن كان كذلك؟
هل تحاول أن تقول أنّك مخلوق فضائي؟
!مخلوق فضائي
!مخلوق فضائي! نعم
كان يجدر بي أن أستعمل تلك الكلمة من البداية
أنا مخلوقٌ فضائي
...مهلاً مهلاً مهلاً
إذاً ألديك صحن طائر؟
هل بمقدورك استدعاء سفينتك الفضائيّة؟
تستطيع، صحيح؟
بالطبع
لكنّه حاليّاً ومع الأسف في حالة تأهُّبٍ في الفضاء على بُعد 1.500.000 كيلومتراً
سيستغرقُ حوالي ثلاثة أيّام
لا أستطيع إحضاره فوراً
هل ستستدعيه بساعةِ يدك هذه؟
وكيف عرفت؟
لكن هذا سرٌّ بيننا
لا تخبِر أحداً أرجوك
هذا الرّجلُ مجنونٌ بكل معنى الكلمة
لم يكُن يمزحُ قبل قليل إطلاقاً
إنّه وغد أخبل مُتوهِّم
هل ألكمُه؟
اللّكم هو أوّل ما ترغب بفعله دائماً
دعنا نتمهّل قليلاً من باب الحيطة فقط
هل تحملُ مُسدّساً شعاعيّاً وما يُشبه
جهازاً مضادّاً للجاذبيّة فائق التطوّر في حقيبتك؟
لديّ بالطبع
لكن لم آتِ إلى الأرضِ للقِتال لهذا تركتُه في سفينتي الفضائيّة
هيّا يا رجُل، إذا كنتَ مخلوفاً فضائيّاً فأرِنا أي شيء
ودماؤك لم يكن أخضراً حتّى
نعم، فدماء المخلوق الفضائي أخضر دوماً
هل تشكّان بي؟
مهلاً، اهدأ
!هل فهمتَ أخيراً؟ أخرق
No comments yet. Be the first to leave one.