Las primeras 151 líneas.
أخ (فيصل)، كيف كانت رحلتكَ؟ - يعيش قريبي كملك، ومنزله يشبه القصر -
حقّاً، إنّها أرض الحليب والعسل - (أجل، لطالما أعجبتني (ويننبيغ -
ومسجده، محافظ للغاية - نوعي المفضّل -
لستُ متأكّداً، قد يكون أكثر محافظة منك - ولكنّي محافظ، هذا ما يميّزني -
(ربّما ذات يوم، ولكنّكَ تغيّرت يا (بابر - لم أتغيّر، أنا لا أتغيّر أبداً -
أطالب بمعرفة ما يميّز ذلك المسجد عن مسجدنا، حاجز أكبر؟ شرفة نساء؟
شرفة نساء لها حاجز؟ - مداخل رجال ونساء منفصلة -
كفانا من الجنون - أرأيت؟ كنتُ محقّاً -
لقد فقدتَ صرامتكَ - !لستُ إلاّ صرامة -
،بيدَ أنّي لا أرى داعياً للمدخلين ليس حين تكون نساؤنا مثالاً للعفّة والأدب
حقّاً؟
حذاء بلا رباط؟ - "أجل، ما عساي أقول، أحبّ "التسكّع -
وأنا كذلك
هاكِ، لعلّك تحتاجين كلا الفردتين - شكراً -
أهذه عفّتُها أم أدبها؟
) الموسم الثالث - الحلقة الثامنة عشرة يصنع مدخلاً) ))
(بدور: (ياسر حمودي
(بدور: (عمّار رشيد
(بدور: (ريّان حمودي
(بدور: العمدة (آن بوبويتز
(بدور: (بابر صديقي
(بدور: الأب (دنكن ماغي
(بدور: (فرد توبر
(بدور: (فاطمة دينسا
(و (شيلا ماكارثي (بدور: (سارة حمودي
:من إبداع
جو)، ماذا تعرف؟) - ليس كثيراً، لم أعلم أنّ هنالك اختباراً -
جو)، كم أنتَ طريف) - حقّاً؟ -
بالتأكيد، من يسعه مقاومة تلك الطرفة؟ - أجل، أيقنتُ بذلك -
أتعلمين؟ سأرسل ذلك الشريط "(إلى برنامج "أطرف مزارعي (أميركا
!(شكراً، (سارة - على الرحب والسعة -
،أخبرتُه بأنّ ذلك ليس برنامجاً حقيقيّاً قد حلم به
من حسن حظّه أنّ لديه مرشداً روحيّاً حكيماً يرعاه
لستُ متأكّداً من أنّ... أتعتقدين ذلك؟
قطعاً - لا أعرف كيف تفعلين ذلك -
أنّى لكِ معرفة الردّ المناسب؟
المسألة بسيطة، لا تفكّري في الأمر - لعلّكِ محقّة -
أهذه إكراميّتكَ؟ أأنتَ معدوم المراعاة أم مجرّد بخيل؟
:سَل نفسكَ ما الإكراميّة التي قد يدفعها (يسوع)؟
كان ذلك سهلاً
،لعلّ الأمر ليس بتلك السهولة كيف أفعل ذلك؟
ليلى)، هذا مسجد وليست رحلة ممتعة) للعزّاب... يجب ألاّ تمضي فيها أبداً
أبي، إنّك تغالي في ردّة فعلكَ - !بل على العكس -
كلّمتُ الفتى لثانيتين - وذلك أطول بأربع ثوانٍ ممّا يجب -
أعدّ الثواني لما قبل وبعد الحديث تحسّباً
أيمكن أن تكون غلطتي أن يصدف وجود حذاء صبيّ ما بجوار حذائي؟
أبي؟ - !أفكّر -
سأنتظرك في السيّارة
أترى؟ لقد صرتَ ليّناً - سأريكَ اللين -
أخبرني المزيد عن تلك المداخل المنفصلة
!سبحان الله! قد عاد (بابر) لسابق عهده - تعرف ذلك يا عزيزي -
كيف يجري التخطيط؟ - ...بشكل جيّد -
في الواقع... ليس رائعاً بل هو سيّئ في الحقيقة
،(قد تطلّق العمّ (بسام) والخالة (هاجر وإن جلسا متجاورين فستقع كارثة
،سأجلس بينهما فأنا أنسجم مع الجميع فكما يبدو أنّي أقول ما هو صائب دوماً
ها قد حلّت المشكلة
لكنّ الانفصال مؤسف حقّاً
،كثيراً ما يقع هذه الأيّام نسبته 51%، أتصدّقان؟
يدفع المرء للتساؤل عن جدوى الزواج من أصله
باستثنائكما طبعاً، فأنتما مغرمان
ناهيكما... أحسبهم ظنّوا أنفسهم مغرمين أيضاً حتى تداعى كلّ شيء
حقّاً؟ أهذه خطوتك؟ - بالطبع لا -
أخ (عمّار)، يجب أن نتحدّث
لدينا ابتكار جديد جريء سينقل المسجد إلى القرن الـ19
إنّك تتراجع - أشكرك -
نريدك أن تبني مدخلاً آخر للمسجد
مدخل نساء - مدخل للنساء فقط -
نحتاج مداخل منفصلة - نعم، أدري، فهمتُ -
ولكنّنا لن نبنِ مدخلاً آخر - وما المانع؟ -
عدا كون ذلك مخالفاً لكلّ ما أؤمن به كإمام؟ - نعم، عدا ذلك بالطبع -
،لا يمكننا تحمّل نفقة مدخل آخر أليس كذلك يا (ياسر)؟
بميزانيّتنا، لا يمكننا تحمّل نفقة المدخل الذي لدينا
ماذا عن الباب الخلفي؟
الباب الخلفي الذي يؤدّي إلى مكبّ النفايات في الزقاق
باب القمامة؟ - خروج القمامة لا يمنع دخول النساء -
،لستُ متأكّداً... معه حقّ! فلنذهب لدينا عمل لنقوم به، عمل متعلّق بالمدخل
ستكون تلك مشكلة - أنا ممسك بزمام الأمور -
هل لديك خطّة؟ - (ربّما، ربّما يا (ياسر -
هل لديك؟ - نعم، لديّ -
مرحباً! قبعة جميلة - شكراً -
تغطّي شعرك جيّداً - لماذا، ما عيب شعري؟ -
،ماذا؟ لا شيء، شعرك جميل إنّه أفضل من هذه القبّعة البشعة
شكراً، مهلاً، تنتقدين قبّعتي الآن
،دنكن)، يعجبني هذا السروال) لا عجب أنّك ترديه دائماً
أتقولين أنّي أردتدي هذا السروال كثيراً؟ - كلاّ، تتصرّف بحساسيّة -
عظيم! بتّ حسّاساً الآن
مرحباً، (تينا)! تهانينا! أتسمحين؟
أخالني شعرتُ بركلةٍ صغيرة - أشكّ في ذلك -
لستِ حبلى - إطلاقاً -
حسناً، سأنصرف الآن - سأفتقدكِ -
السلام عليكم - وعليكم السلام -
ماذا تفعل؟ - ليس ما يفعله هو المهمّ بل ما لا يفعله -
حسناً، ما الذي لا تفعله؟
لن أسمح للنساء بالدخول إلى المسجد عبر الباب الجديد المخصّص للرجال
وما تفعلين؟
،ليس ما أفعله هو المهمّ بل ما لا أفعله ولن أمنع من دخول مسجدي
لا أحد يحاول منعك من دخوله - !أنتَ تفعل -
،دخولكِ المسجد موضع ترحيب ...عبر مدخل المسجد الجديد والمميّز جدّاً
المخصّص للنساء فقط - مدخل للنساء فقط؟ -
،لتأمين الأدب والعفّة احترام نسائنا هو المراد
لا يبدو ذلك سيّئاً - فاطمة)، هذا تمييز) -
وخطوة كبيرة للوراء - شكراً، كانت فكرتي -
!فكرتنا
أريد مخاطبة (عمّار)، من فضلك - (عليك مخاطبة (عمّار -
فقط لو أنّ هنالك سبيلاً للدخول
مهلاً، هناك! من الخلف
أهذا ما أراه أنا فقط، أم أنّ مدخل النساء المميّز جدّاً يشبه باب القمامة كثيراً؟
أهذه لافتة حمّام النساء؟
!غير معقول
،عزيزتي، جئتُ بأسرع ما يمكنني ما الخطب؟ حادث؟ مرض؟ ماذا؟
بل أسوأ، فقدتُ سحري - سعيد أنّي ركضتُ -
إنّك لا تفهم، حديثي القصير، اختفى
سألتني (فاطمة) عن كيفية معرفتي للقول المناسب دائماً
وبدأتُ أفكّر في كيفيّة معرفتي للقول المناسب دائماً، وفجأة لم أعرف القول المناسب، فقدتُ موهبتي
عزيزتي، إنّك تفرطين في التفكير في الأمر، سيكون كلّ شيء على ما يرام
عزيزي، لكان ذلك مريحاً لو أنّك كنت مصيباً حيال أيّ شيء
يا للعجب... يا للعجب
أرأيت؟! أوصلني إلى السيّارة وإلى المنزل دون محادثة أحد
فلنخرج من هنا قبل أن تسبّبي أيّ ضرر آخر - (ها أنتِ ذا! مرحباً، (ياسر -
سارة)، أريدكِ في مكتبي، حالاً)
عمدة (أودينا) بالداخل، وهو يفكّر أخيراً (في الانضمام إلى (م.م.أ
م.م.أ)؟) - "منطقة (ميرسي) الأكبر" -
ينقصني كلامك الموارب لإبرام الصفقة - كلامي الموارب، تركته في السيّارة -
!ليس لدينا وقت !ادخلي وابدئي حديثك المعسول
اكتشفتُ للتوّ أنّه لا يمكنني عبور الباب الأماميّ لمسجدي
لا عليكِ، (ريّان)، أنا مهتمّ بالأمر
حقّاً؟ لأنّك تعطي انطباعاً لشخص غير مهتمّ بالأمر
هؤلاء رجال ناضجون ومحترمون
يجب أن تعامليهم كمراهقين؟ - ما الذي يعنيه ذلك؟ -
إن نهيتُهم عن فعل أمر ما فسيرغبون بفعله أكثر
،لا أستطيع إخبارهم بأنّ الفصل خطأ يجب أن أبرهن لهم ذلك
ثقي بي، لديّ خطّة - لا أرى موجباً لانضمامنا إلى (م.م.أ) حديثة -
...في الواقع
تجني (أودينا) الآن أكثر من بومة في مصنع فئران
،فضلاً عن السياحة ومكاسب التجارة الواضحة قد تربطك الـ(م.م.أ) بأمر أكبر وأهمّ
أجل، أظنّ ذلك صحيحاً
ولا بدّ أنّك سئمتَ نعت الناس لـ(أودينا) بأنّها ثقب في الجدار مليء بالقرويّين وسارقي الخيول
أينعتنا الناس بهذا؟ - متأكّدة أنّ الأمر غير شخصيّ -
،بالطبع لا، لستَ السبب بل بلدتك لا يحبّ الناس بلدتك
!ما قيمة البلدة دون قاطنيها - صدقت، أنت السبب، الناس لا يحبّونك -
...لكنّي لا أعنيك تحديداً، ولكن مع ذلك
أخرسيني رجاءً - أبذل قصارى جهدي -
أجل، أوَليس رائعاً؟ - هل رأيتَ الخزانة؟ -
،ولا حذاء أنثويّ على مرمى البصر خالٍ من الإغراء على نحو سارّ
ليلى)! أوَليس رائعاً؟)
ما هذه الرائحة المريعة؟
إنّها رائحتي، رائحة شعري كرائحة البنّ المطحون وأصابع السمك
يجب أن تغيّري الشامبو - إنّه الباب يا أبي، باب القمامة -
،إنّه مذلّ ومهين ومحاط بالقمامة مَن ظنّها فكرة سديدة على أيّة حال؟
أنا؟ و(فيصل) أيضاً - ماذا؟ -
كيف أمكنك ذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.