Las primeras 176 líneas.
تباً، كدت أن أركن. انتظر يا "مورتي"، شاهد هذا.
حسناً، ظننت بأنّ هذا رائع.
إذاً يجب أن ننتهي بسرعة.
تبادل بسيط، هذه ليست مغامرة حتى.
وإن ساءت الأمور، وهو ما لن يحدث،
اقفز إلى نفس برميل الأسيد الذي سأقفز فيه.
حسناً مهلاً، ماذا؟ أيّ برميل أسيد؟
ماذا؟ "مورتي"! أغلق الباب.
لقد استكشفت هذا الموقع مسبقاً ووضعت برميل أسيد مزيّف
بين الحقيقة.
إنّه يحتوي على خراطيم هواء وحجرة من العظام في القاع.
إن ساءت الأمور، وهو ما لن يحدث، سنقفز إلى برميل الأسيد
سأحرر العظام وستطفو إلى الأعلى.
- ما هذه التعابير على وجهك؟ - ألست مُخترعاً؟
نعم، أيّ جزء من برميل أسيد مزيّف
مع مصدر هواء مدمج وزرّ تحرير عظام سريع
ليس اختراعاً جيداً بما يكفي؟
ومتى أصبحت وظيفتي طرح الأفكار عليك؟
حسناً! لنفعل هذا فحسب.
- لديّ واجب لغة إنجليزية. - أما زلت تتعلم الإنجليزية؟
إنّها اللغة التي تتحدّث بها. إلى أيّ مدى أنت غبيّ؟
مكان لقاء مثير للاهتمام يا "ريك".
- أعجبك؟ كان لدى حفيدي تحفظّات عليه. - بحقّك.
أرِه الكريستالات يا "مورتي".
- سأجني الكثير من المال من هذه. - سأصنع الكثير من تلك بهذه.
حسنا. تلك مزيّفة.
- يا إلهي. بحقّكم. - أنتم تمزحون. حقاً؟
أحضرت كريستالات مزيّفة ومسدّس؟
أفضل من إحضار كريستالات حقيقية بدون مسدّس.
لكن أهنالك شيء أفضل من كريستالات مزيّفة وذراع مزيّفة؟
يا للهول، أتعرف من أنا؟
حتى إذا قتلتني، فأنت بحكم الميت.
هل أنت جاد؟ إنّه محقّ يا "مورتي". لقد قُضي أمرنا.
لننهِ الأمر فحسب. ميتة سريعة، هيا.
يا رجل.
يا للهول! ما هذا...
يا للهول...
أهو مجنون؟ أيقتل حفيده؟
أعتقد بأنّه أخذ تهديدك على محمل الجدّ.
نعم، لكن هذا ليس منطقياً.
حسناً، لقد كان عالماً. ربما كان يعرف عن الأسيد أكثر منا،
ربما تكون أسهل طريقة للموت بدون ألم.
كيف يمكن لذلك أن يكون بدون ألم؟
لقد رأيت فترة الانتظار قبل أن تطفو العظام،
لا بدّ أن تلك كانت 5 ثوانٍ من العذاب الشديد.
لا يمكنني استيعاب هذا.
ظننت بأنّني رأيت أظلم ما في هذه المجرّة.
سأستغرق وقتاً لكي أتقبّل هذا.
نحن مستمعان جيّدان أيّها الزعيم.
المشروبات على حسابنا إن أردت التحدّث عن هذا.
شكراً، لكن ما حدث، لقد حدث هنا.
- لا أريد أن أفقد اللحظة. - خذ وقتك أيّها الزعيم.
سنبقى هنا بقدر ما تشاء.
بالتأكيد. ليس لديّ مكان أذهب إليه.
ثمّ يركض "تومي فليم فلام" في أنبوب "هايبر لوب".
مؤخرته تشتعل بالنار بسبب سائل زينون،
لكن هولوجرام الذكاء الاصطناعي خاصته يعبث به.
- قصّة رائعة أيّها الزعيم. - مفصّلة للغاية.
نعم، حسناً، لديّ الملايين منها.
حسناً، أعتقد بأنّني مستعدّ لمواجهة العالم الآن.
لنغادر.
أيجب أن نلقي صديقنا قبل أن نذهب؟
نعم، هذه فكرة جيدة على الأرجح.
أيجب أن نستخدم برميلاً آخر؟
هل يفقد الأسيد قوّته كلّما أذاب أجساماً أكثر؟
وهل أنا عالم أسيد؟
أمسك بذلك المخلوق الشبيه بالجرذ، سنجري اختباراً.
انظر، إن كنت ستختبر الأسيد اللعين، لا تستخدم جرذاً.
خذ تلك المغرفة واملأها وضعها في المُحلل.
حسناً، أعتقد بأنّ ذلك أسيد قويّ.
ألقه في الداخل.
- ماذا تفعل؟ - لقد قلت...
ليس الجرذ! الرجل!
يا إلهي!
انظر إلى حجم عظام ذلك الجرذ!
كم مجموعة من العظام يمتلك ذلك الجرذ؟
وانظر كيف شكل العظام الأصغر حجماً!
إنّها تشبه العظام الكرتونية الصغيرة مثل التي ترسمها في صفّ الفنون!
حسناً، هذا يكفي،
سألغي جدولي لبقية هذه الليلة وسأحضر عالم عظام.
- سنصل إلى حقيقة هذا الأمر... - يا إلهي، كفاكم!
أيمكننا أن نذهب؟
ما خطبك؟
- اعترف أنّها كانت فكرة سيئة! - أن يكون لديّ حفيد؟
برميل أسيد مزيّف؟ هل أنت خرف؟
كيف تتحدّث معي هكذا؟ متى أصبحت مغروراً لهذه الدرجة؟
الليلة! الليلة يا "ريك"! الليلة التي رأيتك فيها تفشل!
- لأنّك أفسدتها! - لقد كانت كذلك بالفعل!
أكانت أسوأ من عندما كنت مخلّلاً؟
صحيح، لم تكن موجوداً لترى ذلك.
كان ذلك رائعاً نوعاً ما.
- ربما هنالك صلة. - عذراً؟
ما هو الشيء الرائع الذي فعلته بدوني مجدداً؟
الشيء المذهل؟
أعتقد أنّك أردت تنيناً؟
- رائع ولا يُنسى. - تبّاً لك!
وفي الوقت المناسب أيضاً، لقد دخلت
في حمّى "جيم أوف ثرونز" في قمّتها.
محاولتك جاهداً أن تؤلمني الآن تُثبت قصدي.
سأُعلمك عندما يكون لديك قصد
والعالم سيعلم عندما أحاول أن أؤذيك.
رجل كبير. عبقري كبير. سكّير وحيد كبير.
وفّر هذه التعليقات العبقرية عن العمر
لواجب اللغة الإنجليزية يا "بوكاوسكي".
لا توجد فكرة سيئة يا "مورتي".
الأمر يتعلّق بالتنفيذ.
لا توجد فكرة سيئة؟ إلا كلّ أفكاري، صحيح؟
- "مورتي"، الرغبة بامتلاك تنين ليست فكرة. - أنا لا أتحدّث عن ذلك!
أنا أقترح عليك الأفكار بشكل مستمرّ يا "ريك".
وأنت تتظاهر بأنّها لا تستحقّ التفكير!
ماذا، كرسي جزّ العشب الطائر؟ إنّها مجرّد فكرة رأيتها على التلفاز.
ماذا عن جهاز حفظ الموقع الشبيه بألعاب الفيديو؟
يا إلهي، هنا نحن أولاء.
إنّها فكرة جيّدة يا "ريك"! إنّه جهاز يمكّنك من...
حفظ موقعك مثل ألعاب الفيديو لكن في الواقع،
لكي تتمكّن من تجربة أمور ثم تعود إلى نقطة الحفظ.
نعم يا "مورتي"، لقد رأيتها في "فويتشراما".
إذاً أنت لا تفعل شيئاً إلا إن كان أصلياً؟
- أنا لا أقوم بالسفر عبر الزمن. - إنّه ليس كذلك.
إنّه حفظ موقعك في الزمن.
يا إلهي، أهذا ما تعتقد أنّني أقوم به؟
أهذا هو المكان الذي يحدث فيه التفكير العميق في عقلك؟
ألديك فكرة كم من العمل نحتاج لصنع آلة...
- لا يمكنك فعلها! - يمكنني فعل أيّ شيء يا "مورتي".
- فكرتك لا تستحقّ التطبيق. - لا يمكنك فعلها.
قبل أن يُسمى ما تحاول فعله بالإهانة،
كان يُسمى علم النفس العكسي.
ولم يخترعه التافهون، بل "باغز باني".
- لا يمكنك فعلها. - لا يوجد شيء لا يمكنني فعله.
- جهاز حفظ موقع مثل ألعاب الفيديو! - أنت وغد!
- قل إنّك لا تستطيع فعلها! - لن أفعل!
- لن تقول إنّك لا تستطيع؟ - تباً لك يا "مورتي"!
- تباً لك! - تباً لك!
أيّها الوغد!
- إذا، هل سوف... - نعم، سأفعلها!
"ريك". إنّها الـ 3:00 صباحاً. ماذا يحدث؟ لماذا اتصلت بي؟
لقد كنت محقّاً يا "مورتي". لقد فشلت. لا يمكنني صنعها.
وبصراحة، أنا مُحرج من نفسي.
قد يكون ذلك هو السبب في كوني عنيفاً وغير عادل في رفض أفكارك.
- "ريك"... - برميل أسيد مزيّف يا "مورتي"؟
- ربما أكون قد فقدت موهبتي أو لم أمتلكها. - بحقّك.
تعرف أنّني لم أقصد ذلك.
أعتقد أنّ علينا إيجاد طرق أفضل للتواصل.
أنا آسف. أنا أشتاط غضباً أحياناً. لا أعرف لماذا أفعل ذلك.
أنا مُحرج للغاية من نفسي. سماعك تتحدّث عن البرميل...
فتح ذلك عينيّ فعلاً. ما الذي أفعله؟
لا أحب سماع مثل هذا الكلام.
أنت مُخترع رائع. الأمر فقط أنّ علينا معالجة بعض الأمور.
لنبدأ باختراع القليل من الصراحة.
- أيبدو ذلك جيداً؟ - شكراً لك يا "مورتي". يبدو جيداً.
- أو ربما عليّ أن أقتلك فحسب. - ماذا؟ "ريك"!
لأنّني فعلتها!
- يا إلهي! لقد فعلتها! - لقد فعلتها أيّها الوغد!
- كيف... - "مورتي"، أتريدني أن أشرح،
أم تريد أن تحظى بالمرح؟
أريد أن أحظى بالمرح! يا إلهي.
"ريك"، هذا... شكراً لك!
يمكنك أن تشكرني لاحقاً. انطلق!
- أفضل جدّ على الإطلاق! - هذا ما أردت سماعه دوماً.
"مدرسة (هاري هيربسن) الثانوية"
حسناً أيّها الطلاب، أعلم بأنّني كنت غائباً لأغلب هذه السنة الدراسية.
سأكون صادقاً معكم.
خلال إجازة الربيع، اشتركت في معرض لعصر النهضة،
ووقعت في حبّ بهلوانية ممتلئة الجسم في نصف عمري.
ولقد بالغت في اهتمامي بأسلوب حياتها
فقط لكي أتقرّب منها، وسافرت عبر البلاد مع جولتها،
وأنا مُحرج لأقول إنّني الآن حدّاد خبير،
أعاني من أمراض جنسية عديدة وقلب مُحطّم.
وأنا أتوسّل إليكم أيّها الأوغاد ألا تتحدّثوا عن الأمر بعد الآن.
والآن بما أنّنا انتهينا من هذا. من يريد تعلّم الحساب؟
- أنا سأفعلها. - حركة جريئة، "مورتي". لكن أيمكنك النجاح؟
لديّ شيء سأنجح به.
يا إلهي. ما هذا! اللعنة! هذا سيسبّب صدمة!
يا إلهي، ما خطب عضوك؟
- ليس رائعاً. - لديّ حساسية من صوف الخراف!
حركة جريئة، "مورتي". لكن أيمكنك النجاح؟
No comments yet. Be the first to leave one.