Las primeras 200 líneas.
- "إنّني أسمع عنك أشياءً جيّدة" - "حقّاً؟ ممن؟ من حبيبي؟"
- "يمكننا قضاء وقت ممتع حقّاً" - "ما الذي يعجبك؟"
- "أنا مولع بشيء" - "ما هو؟"
"مضاجعتك منتعِلاً حذاءً كعبه عالٍ"
"هل سأراك قبل أن نلتقي؟"
"هل أنت هنا؟"
"قابلني في حانة (واينوت) عند الثّامنة مساءً"
"سأكون هناك"
"(واينوت)"
"أنا هنا، أين أنت؟"
- "أنا آسف، لم أستطع القدوم" - "لقد تأنّقت"
"قابلني عند غرف (توكولي)"
"ضع هذا القناع"
- "أتحرّق شوقاً لجعلك ملكي" - "أنا أيضاً"
مرحباً عزيزي، كيف كان يومك؟
لقد كان مقبولاً
أنا سعيد بسماع هذا
مهلاً، إلى أين تذهب؟
سأستحمّ
حسناً، أسرع، إنّني أحضّر العشاء
هل سنتحدّث في الأمر؟
ماذا تريد منّي أن أقول يا (كريستيان)؟
يمكنك أن تحاول على الأقلّ لم نكن بعيدين عن بعضنا بعضاً قطّ
لا أعرف ما نفعله هنا، صدقاً
كانت أمورنا جيّدة جدّاً
هل تريد تدمير هذا كلّه؟
أليس كذلك؟
توقّف! يا إلهي!
عليك أن تعرف أنّني لم أضاجع أيّ أحد أثناء غيابك
هل من المفترض أن يعني هذا شيئاً؟
إن كنّا مقرّبين جدّاً من بعضنا بعضاً فأين كنت في العام الماضي؟
لم أعد أعرفك يا (روبرت)
هذا ما أقصده تماماً
"سأبيت في شقّتي اللّيلة، (كريس)"
لقد اشتقت إليك يا (روبرت)!
أنا بخير إنّما عليّ استيعاب أمور كثيرة
كيف هي الحياة؟ كيف حالك؟ لدينا الكثير من الأمور للتحدّث فيها
أعرف هذا إنّني أحاول المحافظة على تركيزي
هل ما زلتِ تواعدين ذلك الرّجل؟
أتذكر أنّك كنتِ تواعدين رجلاً
- (جوش) أو ما شابه - (جون)؟
أجل، لقد انفصلنا
- قبل عامين يا (روبرت) - أنا آسف...
إنّني أعاني مشقّة في استعادة أفكاري
كيف حالك على كلّ حال؟
لست في أفضل أيّامي
أنا آسفة يا (روب) كيف حال (كريستيان)؟
هل أنتِ تعرفينه أيضاً؟
بالطّبع، لقد كنتما منسجمين معاً لقد فعل الكثير لأجلك
غادر باكراً صباح اليوم ولا أعرف ما إذا كان سيعود
ولا أعرف حتّى ما إذا كان ينبغي لي أن أستاء
هذا شاقّ
إنّني أستمرّ بتذكّر تلك اللّيلة مراراً وتكراراً
كنت متهوّراً، أليس كذلك؟
- هل بدأت تتذكّر؟ - بعض الأجزاء في الحقيقة
لا تقس على نفسك، لست المذنب
أعرف هذا
اختبرتَ أحداثاً مؤلمة وهذا من الماضي
لا تستطيع القيام بشيء حياله
هل أنتِ متأكّدة من هذا
ماذا تريد أن تفعل حياله؟ ماذا تستطيع أن تفعل؟
"لا أعرف، لا شيء"
"أظنّ أنّ الماضي ماضٍ، أنتِ محقّة"
- "أريد إقحامه في فمك" - "مرحباً"
- "هل أنت مغرم بي؟" - "لا!"
"الرّجال كلّهم متشابهون، فاسقون"
"أنت مَن بدأ هذا!"
"لا يهمّ، أنت تريد عضوي في فمك فحسب"
"أردت أن أتعرّف إليك أوّلاً ولكن إذا كان هذا ما تظنّه، فوداعاً!"
"افعل ما تجيده واذهب لمصّ أعضاء الذّكور!"
يا له من وغد!
"(واينوت)"
"أنا آسف جدّاً على ما حصل"
"ربّما ينبغي لنا أن نلتقي وأخيراً لا أطيق صبراً لجعلك ملكي"
"أجل، أودّ هذا"
"أريد بعض الوقت للتّفكير في الأمر"
(روبرت)!
هل ستنظر إليّ؟
مرحباً
- هل لحقت بي؟ - خلت أنّك لم ترني
اسمع، أنا آسف على ما حصل تلك اللّيلة
هل يعرف أحدنا الآخر؟
- "سأمصّ عضوك حتّى تملأ فمي" - حسناً، حسناً...
إذاً، أنت تتذكّر اسمع، من الوارد أن أكون متقلّب المزاج
- هذا محرج جدّاً - أتخيّل هذا!
ما كان ينبغي لي أن أجاريك في تلك المحادثة رغم أنّني استمتعت بتخيّلها
- لذا أنا مَن عليه الاعتذار - إنّني أتخيّلها طيلة الوقت
- يجب أن أذهب - مهلاً، دعني أتدارك ما فاتنا
دعني أجعلك ملكي
ماذا أستطيع أن أفعل؟ هلاّ نبدأ من جديد؟
أودّ هذا
ما رأيك بالمجيء إلى منزلي اللّيلة لتناول العشاء؟
لتناول العشاء؟
أجل، ربّما تريني ما تجيد القيام به
ما رأيك بأن نقضي بعض الوقت لأثبت لك أنّني لست فاسقاً؟
إذاً، لن تفعل الأشياء التي تحدّثت عنها؟
أقوالك متضاربة جدّاً، هل تعرف هذا؟
حسناً، تعال إلى منزلي
عليك بذل مجهود لإنجاح هذا
سأقوم بذلك
هناك أمر آخر...
التقيت رجلاً
حقّاً؟ هل هذا سبب هدوئك الشّديد؟
هذا رائع!
لستِ تظنّينه أمراً سابقاً لأوانه؟
إطلاقاً، يؤسفني أمر (كريستيان) فحسب
هل أخبرته؟
حاول ألاّ تتعلّق به كثيراً أنت ميّال إلى القيام بذلك
أجل، إنّه موعد غراميّ فحسب
هذا جيّد، كيف التقيتما؟
يا إلهي! (روبرت)!
كيف يفترض بي أن ألتقي الرّجال؟ أنتِ نفسكِ فعلتِ ذلك
هل تتذكّر ما حصل في آخر مرّة التقيت شخصاً بتطبيق المواعدة؟
(كيت)، من فضلك!
- الأمر شاقّ جدّاً أصلاً - أعرف هذا
صادفته اليوم وهو يبدو لطيفاً جدّاً
سنتناول العشاء اللّيلة
حسناً، أنا سعيدة لأجلك
- مرحباً - مرحباً
أنا أدعى (هوغو)
يسرّني لقاؤك
إنّني رومانسيّ جدّاً
أنت لا تتكلّم كثيراً
لا أعرف ما أقول حقّاً
لم تكن خجولاً البتّة في الرّسائل النصيّة التي أرسلتها إليّ
ماذا حلّ بذلك الرّجل؟
لقد بقي في المنزل هذه اللّيلة
لم أخرج في موعد غراميّ منذ مدّة طويلة جدّاً
إذاً، أظنّ أنّ الحظّ قد حالفني
هل أنت معجب بي حقّاً؟
- لمَ تطرح هذا السّؤال؟ - أظنّ أنّه فضول فحسب
أنا سعيد جدّاً بوجودك هنا
أنا أيضاً، أجل
هل ستشرب كأسك؟
لا، شكراً لك
حسناً
لست تظنّ أنّ العشاء الرومانسيّ سيكفي حتّى أجثو وأمصّ عضوك؟
هل أنا من النّوع الذي تفضّله أم أنّ الكلام الجنسيّ الذي كتبته أعجبك؟
يا إلهي
أنت النّوع الذي أفضّله بالطّبع لا تستهن بنفسك
بعد أن تنهي عشاءك، لديّ مفاجأة لك
كيف ستفعل الأشياء التي قلت إنّك ستفعلها وأنت لا تستطيع النّظر إليّ حتّى؟
ألم تسمع؟
الرّجال الخجولون هم الأفضل في السّرير
إنّنا راشدان يستحمّان معاً ولا حرج في هذا
ثقتك بنفسك مثيرة جدّاً
لا أطيق صبراً لتقبيل شفتيك
يا إلهي! هاتان الشّفتان!
أنا مستعدّ للفّهما حول قضيبي
يا إلهي!
هل أنت خجول؟ هل أثيرك؟
لن تكذب عليّ، أليس كذلك؟
أرى أنّك تشعر بالإثارة
لا بأس، لن نمارس الجنس اللّيلة
أغلق عينيك
لماذا؟
أغلق عينيك فحسب أيّها الأبله!
أنت متوحّش!
"لا أطيق صبراً لأجعلك ملكي"
إنّه هو، إنّه هو!
تبّاً، سأريكم، سأريكم!
عندما يرهبك شخص ما ستحبّه أكثر، هل تعرف هذا؟
بالتأكيد
إنّه مثاليّ
لا أصدقّ أنّكما لم تتضاجعا بعد
حقّاً؟ هل هذا ردّك على كلّ ما قلته لك؟
لا أظنّ أنّني قضيت ليلة من دون إقامة علاقة
بما أنّك تذكر هذا، أظنّ أنّني لم أفعل ذلك قطّ أيضاً
أنت تصدم نفسك حتّى
ذلك التوتّر الجنسيّ بينكما
- لا تبقَ عالقاً في منطقة الصّداقة - لست قلقاً من هذا
إنّه يريد هاتين حول عضوه
الحرمان الجنسي ليس جيّداً
لا يمكنك أن تقول هذا الكلام ما لم تمارسا الجنس
هو مَن قال ذلك
لعابك يسيل على هذا الرّجل تريد كلّ شيء لنفسك
- متى أصبحت جشعاً جدّاً؟ - اخرس!
ماذا عن (كريستيان)؟
ما به؟
إنّه يشعر بالألم حقّاً
هل تتحدّثان؟
لم يعد أمره مطروحاً
هل أنت متأكّد؟
أتذكّر أنّك كنت تتبجّح بجودة علاقتكما الجنسيّة
يصعب إيجاد هذا النّوع من الانسجام ناهيك عن أنّه يهتمّ لأمرك كثيراً
أظنّ أنّني وجدته
عليّ أن أذهب على كلّ حال بعضنا لديهم وظيفة
شكراً على الفطور
هل تريد أن نسهر معاً لاحقاً؟
- لا أستطيع، لدينا خطط - أنتما؟ ليلتان على التّوالي؟
ربّما نقيم علاقة جنسيّة غير محميّة بعد ليلتين أخريين
عجباً!
- إلى اللّقاء يا (فرانك)! - استمتعا!
مرحباً، أجل، لقد غادرت شقّته للتوّ
"أجل، إنّه بخير"
"إنّه مهووس حقّاً بهذا الرّجل الجديد"
أجل، لم يتوقّف عن الحديث عنه
"لا، هذه المرّة مختلفة"
"أجل، أنا أيضاً"
"حسناً، أراك لاحقاً"
No comments yet. Be the first to leave one.