Esimesed 200 rida.
- "أجل يا عزيزتي" - هل أنت متفرغ يا (عمر)؟
حتى لو كنت أحكم العالم فسأتفرغ لك دائماً
إن (نورسيما) و(فيراز) في منزلنا
- هل أنت جادة؟ - "أجل"
إنهما بوضع عصيب لم يجدا مكاناً آخر يقصدانه
ولم أستطع ردهما خائبين فاضطررت إلى استقبالهما
آمل ألا تستاء مني بسبب ذلك
لم قد أستاء منك يا عزيزتي؟ بالطبع سنستقبلهما
إذ أن الجميع نبذوهما بلا ندم
اعرج علينا اليوم وسنفطر جميعاً معاً
إن (نورسيما) بحاجة إلى عمها بجانبها
حسناً يا عزيزتي سأنهي أعمالي وآتي على الفور
حسناً يا عزيزي
حسناً، حين يعلم أخي بهذا سألام على كل شيء
علي أن أستعد لذلك
لكن لا بأس تستحق (نورسيما) التضحية بكل شيء
هيا، لنفتح الباب
أهلاً وسهلاً بكما
أهلاً بك يا أمي أرجو أن تعذرينا على تأخرنا
لا تقلقي البتة استمتعنا معاً، أليس كذلك يا صغيري؟
- كيف حالك يا أختي؟ - أهلاً وسهلاً بك يا (زولكار)
- تفضلا بالدخول - لم تبدو وجنتا (عبد) الصغير هكذا؟
- وما خطب وجنتاه؟ - إنهما حمراوين
أحقاً وجنتاه حمراوان؟
لقد قبله جده (هالوك) بشاربه الضخم لا شك أن هذا هو السبب
لم يأتي أخي (هالوك) إلى منزلك يومياً يا أمي؟
وماذا في ذلك يا عزيزتي؟ إنه يعرج علي سريعاً
- إلى أين ذهبتما؟ - رويدك يا أختي، الأمر خطير جداً
هيا يا (نيلاي) أخبرينا ولا تثيري قلقنا
- ما الذي حدث؟ - لا أدري ما أقول
ذهبت إلى الفندق اليوم...
واقتحمت غرفة (إيشيل) لأجد أبي (عبدالله) فيها
- يا ويلتاه! - ماذا تقصدين؟
راودتني الشكوك بأن (فاتح) عاد لخيانته وإذ بي أكتشف أن أبي هو الخائن
تتبعت الأزهار التي تلقتها (إيشيل)
وكنت أظن أن (فاتح) من أرسلها لكنني فوجئت بأبي وراء الباب
- يا لتطور الأحداث هذا! - لقد وجدت الرجل في غرفتها حرفياً
دخلت الغرفة...
وتفقدت الملاحظة التي أرفقت مع الأزهار
- وقد كتب عليها، "انتظريني في الغرفة" - هكذا إذاً، إنه يأمرها بالصعود
اصمتي قليلاً من فضلك يا أختي تابعي حديثك حباً بالله
ثم طرق الباب فظننت أن الطارق (زولكار)
وما إن فتحت الباب حتى وجدت أبي يقف أمامي بكامل هيبته
لا أصدق هذا
هل هذا يعني أنهما على علاقة معاً؟
لقد طرق الرجل باب غرفتها يا أختي ما الذي سيعنيه ذلك سوى هذا؟
بم سأخبر أمي (بيمبي) الآن؟
لن تخبريها بشيء
- ماذا تقصدين؟ - ألا تتابعين التلفاز يا ابنتي؟
ألا تدركين ما الذي سيحل بك؟
لا تبالغي إنها ليست امرأة عنيفة، لن يحدث شيء
حيث تتواجد العشيقة يتواجد الدم والألم
- أنا ملمة بهذه الأمور - حبذا لو لم تكوني ملمة بهذا
تعج النوادي الليلية بالرجال المتزوجين يا ابنتي
أنصتي إلي وتصرفي وكأنك لم تري ولم تسمعي ولا تعرفين شيئاً، هل فهمت؟
لا أستطيع إبقاء أي سر فما ظنك بسر كهذا؟
إليك ما ستفعلين إذاً
ستطلبين ثمن صمتك من أبيك العزيز
لن تتمكني من إبقاء الأمر سراً سوى بهذه الطريقة، أليس كذلك؟
- هل تتحدثين عن ابتزازه؟ - ما كان يجدر به خيانتها، لا خيار آخر
أجل، لم يكن يجدر به خيانتها لكل شيء ثمن يا (نيلاي)
- أجل، هذا ما تنطوي عليه الحياة - أجل
هناك ثمن لصمتك وعليه أن يدفعه هذا كل ما في الأمر
- هل هذا ما تظنينه؟ - ستأخذين ثمن صمتك وتصمتين
هذا أمر محفور في حمض عائلتنا النووي ستأخذين ثمن صمتك وتصمتين
أنى لي أن أبقى صامتة؟
لقد مضى الشهر بسرعة وحان موعد دفع القرض بالفعل
يا لي من غبية!
لقد بذرت كل المال ماذا سأفعل الآن؟
أنا مضطرة لأخذ أول قسط من (فاتح)
لقد منينا بمصيبة لم يقاسيها أحد من قبل يا (ميري)
أين ظننت أنهما ذهبا يا سيدة (بيمبي)؟ ذهبا إلى هناك بعد أن تقطعت بهما السبل
إلى جهنم وبئس المصير لا أكترث لأمرهما البتة
أدعو الله ألا يمتحن أحداً بأبنائه
لا تقولي هذا يا سيدة (بيمبي) أرجوك، ستصابين بالمرض
لقد مرضت بالفعل لن أعيش طويلاً يا (ميري)
ستظهر بي علة ما بكل تأكيد
ما هذا الكلام الذي تقولينه؟
لا تقولي هذا، أرجوك
لقد عدنا يا أمي
أهلاً وسهلاً بكم
- السلام عليكم - إلى أين ذهبتما؟
لم تبقيا إلى جانبي في أحلك لحظات حياتي
لا تستائي من أجل ذلك يا أمي أدعو الله ألا يذقنا لحظات أسوأ من هذه
ما الذي تقصدينه بذلك؟
لم أقصد شيئاً
سأذهب إلى المطبخ
لأتفقد إن كان هناك ما ينقصنا من أجل الإفطار يا أمي
لا تشتر الفطائر مبكراً يا (زولكار) لأن السيد (عبدالله) يحبها ساخنة
لقد جلبتها عدة مرات وهي باردة أريدها مقرمشة من أجله
- هذا الأمر الوحيد الذي يحبه الرجل - يا ليته كان شيئاً واحداً!
لا تقلقي البتة يا أمي سأحضرها ساخنة
هل أخبرت (ميري) بما حدث يا أمي؟
أخبرتها بالطبع لما تمكنت من إخفاء الأمر عليها
هل تظنينني أتمتع بصبر لا حدود له؟
لا تتحدثي هكذا يا سيدة (بيمبي)
أخشى أن يرتفع ضغطك وأنت صائمة
- اصعدي إلى غرفتك ونالي بعض الراحة - إنها محقة يا أمي العزيزة
حسناً سأذهب وأستلقي إلى أن يعود أبيك
حسناً يا أمي العزيزة
هل ترغبين في إخباري بشيء ما يا (نيلاي)؟
لا، لقد قررت أن أرأب صدع الخلاف معك
أحقاً ذلك؟ ومتى قررت ذلك؟
حين أدركت أنه ليس هناك شيء بينك وبين عزيزي (مصطفى)
سامحك الله يا (نيلاي) أنا عاجزة عن تصديقك
لقد تصرفت بطريقة معيبة
يا ليتني كنت الوحيدة التي تصرفت بطريقة معيبة في هذا المنزل
ماذا؟
على أي حال، حان موعد نوم (عبدالله) سأضعه في سريره
- حسناً، سأجلبه الآن - حسناً
لا شك أنها تركتني وشأني لأنها وجدت شخصاً آخر لتؤرقه
- هل (نورسيما) بخير؟ - أجل، إنها بخير يا عزيزتي (دوغا)
إنها بجانبي الآن، لا تقلقي
- أبلغيها سلامي - إنها تبلغك السلام
أبلغيها سلامي أيضاً
- سآتي لرؤيتها قريباً - ستأتي لرؤيتك
لقد أتى (فاتح) يا أمي علي أن أنهي المكالمة الآن
- لا يزال لا يعلم عن الأمر - حسناً يا عزيزتي (دوغا)
- وداعاً - حسناً، وداعاً
ما الذي لا علم لي به؟
- أهلاً وسهلاً بك يا عزيزي - أهلاً بك
تفضل واجلس هنا
ما الخطب؟ هل اشتريت شيئاً جديداً مجدداً؟
لا يا (فاتح)، كفاك سخفاً
لم تعد تنفك تؤرقني بهذا الأمر
أتساءل عن سبب ذلك
أرجوك يا (فاتح) تمهل وأصغ إلي
حسناً
كنت أتكلم مع أمي للتو
إن (نورسيما) في منزل أمي
ما هذا الهراء؟
ماذا كان علي أن أفعل يا (فاتح)؟ هل كان علي تركها في الطرقات؟
ألم يحذرنا أبي من فعل هذا يا عزيزتي؟
ماذا سنفعل إن علم بالأمر؟
أتفهم ذلك، لكنها قصدت أمي أي لا علاقة لنا بالأمر
- ماذا تقصدين؟ - كما سمعت تماماً يا (فاتح)
لقد رحبت بهما أمي فذهبا إليها هذا كل ما في الأمر وهذا ما ستقوله له
حسناً هذا ما سأقوله إن سألني
ما الذي تقحميننا فيه يا (دوغا)؟
اعذرني لكنني لن أدعها في الطرقات لأنها أحبت شخصاً، بل سأتدخل يا (فاتح)
- ثم إنها أختك - هل تظنينني سعيد بحالها؟
هل هذا ما تظنينه؟
لكن يداي مقيدتين هل تعلمين السبب؟
لأننا وضعنا هدفاً كبيراً على ظهرنا بسبب تبذرينا للمال
أصبحت أنتظر مصروفي من أبي كل يوم
- الذنب ذنبي إذاً - أنت...
إننا نتحدث عن (نورسيما) هنا عن أختك يا (فاتح)
أدرك ذلك لكنني طلبت منك أن تبقي خارج الأمر
إلى أين أنت ذاهبة؟ نحن نتكلم معاً
شارف شهر رمضان على الانتهاء لكنني أخيراً تناولت فطائر ساخنة
لقد طلبت من (زولكار) إحضارها من أجلك خصيصاً
شكراً لك
لم تحدقين بي يا ابنتي؟ تناولي طعامك
لقد شردت فحسب يا أبي
أنت تتصرفين بغرابة اليوم يا (نيلاي)
أخبرتني أنك ستعملين مع السيدة (أسوده) لكنني آمل ألا تفعلي شيئاً يغضبني
- عن أي عمل تتحدث؟ - عرضت السيدة (أسوده) علي العمل معها
ومن أنت يا ابنتي؟ ما الذي تمتلكينه لتعمل معك؟
أعرضوا عن هذا الهراء
لا تقل هذا وتحطم آمال الفتاة يا سيد (عبدالله)
أخبرتها ألا تعمل معها لكن دعنا ننتظر ونرى ما قد يحدث
- مبارك لك يا (نيلاي) - شكراً لك يا عزيزتي (ميري)
هل تذكرون الحلقة التي استضافتني فيها السيدة (كيفيلجيم)؟
لقد اكتسبت شهرة واسعة وبيع الكثير من غطاء الرأس الذي كنت أرتديه
فأهدتني السيدة (أسوده) صندوقاً منها
وطلبت مني أن أرتديها وأساهم في بيعها وسيكون لي نصيب من الأرباح
لا أسمح لك بذلك مطلقاً
- لماذا يا أبي؟ - لن يكسب أحد في هذا المنزل المال...
من العمل مع تلك المرأة
إذ سيسبب ذلك لي المشكلات في الشركة
قل شيئاً يا (مصطفى)
لقد عملت معها أختي (نورسيما) فيما مضى
لا أسمح لك بذلك
انتهى النقاش
بالهناء والشفاء
- إلى أين أنت ذاهب يا سيد (عبدالله)؟ - إلى مكتبي
هل أرسل لك طبقاً من الحلويات؟
أصغي إلي يا أمي، أتوسل إليك...
أن تتحدثي مع أبي لقد أعمى الغضب بصيرته ومنعني عن العمل
دعيني خارج هذا الأمر حباً بالله يا ابنتي
لم تريدين العمل؟ هل تعيشين في العراء وتتضورين جوعاً؟
أجل يا (نيلاي) انسي هذا الأمر، لا داعي للعمل
سمحتم للجميع بالعمل
لكن حين أردت أنا العمل تمنعونني عن ذلك، هل أنتم جادون؟
أمدني بالصبر يا ربي
- سلمت يداك، الطعام لذيذ جداً - سلمت يداك
بالهناء والشفاء يا عزيزاي لم نفعل شيئاً يذكر
بالهناء والشفاء جميعاً
من يعلم بوجودكما هنا سواي؟
ليس هناك سواك أنت و(دوغا) يا عمي
وأظن أن (دوغا) أخبرت (فاتح)
سأجد مكاناً لنقيم فيه في الغد على أقصى تقدير
بحقك يا (فيراز) انس هذا الأمر
ابقيا هنا بقدر ما تشاءان وستجد مكاناً لتقيما فيه لاحقاً
كيف ستجد مكاناً على الفور يا (فيراز)؟
لنفترض أنك وجدت المكان كيف ستتدبر أمر المصروف؟ هل فكرت بذلك؟
أصغيا إلي، علينا أن نفعل ما بوسعنا لرأب صدع الخلاف بينكما وبين عائلتيكما
أبقيا هذا الأمر في رأسيكما
وما الذنب الذي ارتكباه يا عزيزي؟ هل زهقا روحاً؟
أظن أن تصرفهم مبالغ فيه يا (عمر)
No comments yet. Be the first to leave one.