Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Laadige alla Arabic subtiiter

Hooaeg 3

Väljalaske info

Cranberry Sorbet S03E94 1080p OSN WEB-DL Episode 94 ar srt
Kommenteerib kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Sildid

webdl
subdl_pyuploader
Avaldatud: 2025-06-14
Allalaadimised: 5
Kuulmispuudega: No
FPS: 23.976

Arabic subtiitrite eelvaade

Esimesed 200 rida.

‫- "أجل يا عزيزتي"‬ ‫- هل أنت متفرغ يا (عمر)؟‬

‫حتى لو كنت أحكم العالم‬ ‫فسأتفرغ لك دائماً‬

‫إن (نورسيما) و(فيراز) في منزلنا‬

‫- هل أنت جادة؟‬ ‫- "أجل"‬

‫إنهما بوضع عصيب‬ ‫لم يجدا مكاناً آخر يقصدانه‬

‫ولم أستطع ردهما خائبين‬ ‫فاضطررت إلى استقبالهما‬

‫آمل ألا تستاء مني بسبب ذلك‬

‫لم قد أستاء منك يا عزيزتي؟‬ ‫بالطبع سنستقبلهما‬

‫إذ أن الجميع نبذوهما بلا ندم‬

‫اعرج علينا اليوم‬ ‫وسنفطر جميعاً معاً‬

‫إن (نورسيما) بحاجة إلى عمها بجانبها‬

‫حسناً يا عزيزتي‬ ‫سأنهي أعمالي وآتي على الفور‬

‫حسناً يا عزيزي‬

‫حسناً، حين يعلم أخي بهذا‬ ‫سألام على كل شيء‬

‫علي أن أستعد لذلك‬

‫لكن لا بأس‬ ‫تستحق (نورسيما) التضحية بكل شيء‬

‫هيا، لنفتح الباب‬

‫أهلاً وسهلاً بكما‬

‫أهلاً بك يا أمي‬ ‫أرجو أن تعذرينا على تأخرنا‬

‫لا تقلقي البتة‬ ‫استمتعنا معاً، أليس كذلك يا صغيري؟‬

‫- كيف حالك يا أختي؟‬ ‫- أهلاً وسهلاً بك يا (زولكار)‬

‫- تفضلا بالدخول‬ ‫- لم تبدو وجنتا (عبد) الصغير هكذا؟‬

‫- وما خطب وجنتاه؟‬ ‫- إنهما حمراوين‬

‫أحقاً وجنتاه حمراوان؟‬

‫لقد قبله جده (هالوك) بشاربه الضخم‬ ‫لا شك أن هذا هو السبب‬

‫لم يأتي أخي (هالوك)‬ ‫إلى منزلك يومياً يا أمي؟‬

‫وماذا في ذلك يا عزيزتي؟‬ ‫إنه يعرج علي سريعاً‬

‫- إلى أين ذهبتما؟‬ ‫- رويدك يا أختي، الأمر خطير جداً‬

‫هيا يا (نيلاي)‬ ‫أخبرينا ولا تثيري قلقنا‬

‫- ما الذي حدث؟‬ ‫- لا أدري ما أقول‬

‫ذهبت إلى الفندق اليوم...‬

‫واقتحمت غرفة (إيشيل)‬ ‫لأجد أبي (عبدالله) فيها‬

‫- يا ويلتاه!‬ ‫- ماذا تقصدين؟‬

‫راودتني الشكوك بأن (فاتح) عاد لخيانته‬ ‫وإذ بي أكتشف أن أبي هو الخائن‬

‫تتبعت الأزهار التي تلقتها (إيشيل)‬

‫وكنت أظن أن (فاتح) من أرسلها‬ ‫لكنني فوجئت بأبي وراء الباب‬

‫- يا لتطور الأحداث هذا!‬ ‫- لقد وجدت الرجل في غرفتها حرفياً‬

‫دخلت الغرفة...‬

‫وتفقدت الملاحظة‬ ‫التي أرفقت مع الأزهار‬

‫- وقد كتب عليها، "انتظريني في الغرفة"‬ ‫- هكذا إذاً، إنه يأمرها بالصعود‬

‫اصمتي قليلاً من فضلك يا أختي‬ ‫تابعي حديثك حباً بالله‬

‫ثم طرق الباب‬ ‫فظننت أن الطارق (زولكار)‬

‫وما إن فتحت الباب‬ ‫حتى وجدت أبي يقف أمامي بكامل هيبته‬

‫لا أصدق هذا‬

‫هل هذا يعني أنهما على علاقة معاً؟‬

‫لقد طرق الرجل باب غرفتها يا أختي‬ ‫ما الذي سيعنيه ذلك سوى هذا؟‬

‫بم سأخبر أمي (بيمبي) الآن؟‬

‫لن تخبريها بشيء‬

‫- ماذا تقصدين؟‬ ‫- ألا تتابعين التلفاز يا ابنتي؟‬

‫ألا تدركين ما الذي سيحل بك؟‬

‫لا تبالغي‬ ‫إنها ليست امرأة عنيفة، لن يحدث شيء‬

‫حيث تتواجد العشيقة‬ ‫يتواجد الدم والألم‬

‫- أنا ملمة بهذه الأمور‬ ‫- حبذا لو لم تكوني ملمة بهذا‬

‫تعج النوادي الليلية‬ ‫بالرجال المتزوجين يا ابنتي‬

‫أنصتي إلي وتصرفي وكأنك لم تري‬ ‫ولم تسمعي ولا تعرفين شيئاً، هل فهمت؟‬

‫لا أستطيع إبقاء أي سر‬ ‫فما ظنك بسر كهذا؟‬

‫إليك ما ستفعلين إذاً‬

‫ستطلبين ثمن صمتك من أبيك العزيز‬

‫لن تتمكني من إبقاء الأمر سراً‬ ‫سوى بهذه الطريقة، أليس كذلك؟‬

‫- هل تتحدثين عن ابتزازه؟‬ ‫- ما كان يجدر به خيانتها، لا خيار آخر‬

‫أجل، لم يكن يجدر به خيانتها‬ ‫لكل شيء ثمن يا (نيلاي)‬

‫- أجل، هذا ما تنطوي عليه الحياة‬ ‫- أجل‬

‫هناك ثمن لصمتك وعليه أن يدفعه‬ ‫هذا كل ما في الأمر‬

‫- هل هذا ما تظنينه؟‬ ‫- ستأخذين ثمن صمتك وتصمتين‬

‫هذا أمر محفور في حمض عائلتنا النووي‬ ‫ستأخذين ثمن صمتك وتصمتين‬

‫أنى لي أن أبقى صامتة؟‬

‫لقد مضى الشهر بسرعة‬ ‫وحان موعد دفع القرض بالفعل‬

‫يا لي من غبية!‬

‫لقد بذرت كل المال‬ ‫ماذا سأفعل الآن؟‬

‫أنا مضطرة لأخذ أول قسط من (فاتح)‬

‫لقد منينا بمصيبة‬ ‫لم يقاسيها أحد من قبل يا (ميري)‬

‫أين ظننت أنهما ذهبا يا سيدة (بيمبي)؟‬ ‫ذهبا إلى هناك بعد أن تقطعت بهما السبل‬

‫إلى جهنم وبئس المصير‬ ‫لا أكترث لأمرهما البتة‬

‫أدعو الله ألا يمتحن أحداً بأبنائه‬

‫لا تقولي هذا يا سيدة (بيمبي)‬ ‫أرجوك، ستصابين بالمرض‬

‫لقد مرضت بالفعل‬ ‫لن أعيش طويلاً يا (ميري)‬

‫ستظهر بي علة ما بكل تأكيد‬

‫ما هذا الكلام الذي تقولينه؟‬

‫لا تقولي هذا، أرجوك‬

‫لقد عدنا يا أمي‬

‫أهلاً وسهلاً بكم‬

‫- السلام عليكم‬ ‫- إلى أين ذهبتما؟‬

‫لم تبقيا إلى جانبي‬ ‫في أحلك لحظات حياتي‬

‫لا تستائي من أجل ذلك يا أمي‬ ‫أدعو الله ألا يذقنا لحظات أسوأ من هذه‬

‫ما الذي تقصدينه بذلك؟‬

‫لم أقصد شيئاً‬

‫سأذهب إلى المطبخ‬

‫لأتفقد إن كان هناك‬ ‫ما ينقصنا من أجل الإفطار يا أمي‬

‫لا تشتر الفطائر مبكراً يا (زولكار)‬ ‫لأن السيد (عبدالله) يحبها ساخنة‬

‫لقد جلبتها عدة مرات وهي باردة‬ ‫أريدها مقرمشة من أجله‬

‫- هذا الأمر الوحيد الذي يحبه الرجل‬ ‫- يا ليته كان شيئاً واحداً!‬

‫لا تقلقي البتة يا أمي‬ ‫سأحضرها ساخنة‬

‫هل أخبرت (ميري) بما حدث يا أمي؟‬

‫أخبرتها بالطبع‬ ‫لما تمكنت من إخفاء الأمر عليها‬

‫هل تظنينني أتمتع بصبر لا حدود له؟‬

‫لا تتحدثي هكذا يا سيدة (بيمبي)‬

‫أخشى أن يرتفع ضغطك وأنت صائمة‬

‫- اصعدي إلى غرفتك ونالي بعض الراحة‬ ‫- إنها محقة يا أمي العزيزة‬

‫حسناً‬ ‫سأذهب وأستلقي إلى أن يعود أبيك‬

‫حسناً يا أمي العزيزة‬

‫هل ترغبين في إخباري‬ ‫بشيء ما يا (نيلاي)؟‬

‫لا، لقد قررت أن أرأب صدع الخلاف معك‬

‫أحقاً ذلك؟‬ ‫ومتى قررت ذلك؟‬

‫حين أدركت أنه ليس هناك شيء‬ ‫بينك وبين عزيزي (مصطفى)‬

‫سامحك الله يا (نيلاي)‬ ‫أنا عاجزة عن تصديقك‬

‫لقد تصرفت بطريقة معيبة‬

‫يا ليتني كنت الوحيدة‬ ‫التي تصرفت بطريقة معيبة في هذا المنزل‬

‫ماذا؟‬

‫على أي حال، حان موعد نوم (عبدالله)‬ ‫سأضعه في سريره‬

‫- حسناً، سأجلبه الآن‬ ‫- حسناً‬

‫لا شك أنها تركتني وشأني‬ ‫لأنها وجدت شخصاً آخر لتؤرقه‬

‫- هل (نورسيما) بخير؟‬ ‫- أجل، إنها بخير يا عزيزتي (دوغا)‬

‫إنها بجانبي الآن، لا تقلقي‬

‫- أبلغيها سلامي‬ ‫- إنها تبلغك السلام‬

‫أبلغيها سلامي أيضاً‬

‫- سآتي لرؤيتها قريباً‬ ‫- ستأتي لرؤيتك‬

‫لقد أتى (فاتح) يا أمي‬ ‫علي أن أنهي المكالمة الآن‬

‫- لا يزال لا يعلم عن الأمر‬ ‫- حسناً يا عزيزتي (دوغا)‬

‫- وداعاً‬ ‫- حسناً، وداعاً‬

‫ما الذي لا علم لي به؟‬

‫- أهلاً وسهلاً بك يا عزيزي‬ ‫- أهلاً بك‬

‫تفضل واجلس هنا‬

‫ما الخطب؟‬ ‫هل اشتريت شيئاً جديداً مجدداً؟‬

‫لا يا (فاتح)، كفاك سخفاً‬

‫لم تعد تنفك تؤرقني بهذا الأمر‬

‫أتساءل عن سبب ذلك‬

‫أرجوك يا (فاتح)‬ ‫تمهل وأصغ إلي‬

‫حسناً‬

‫كنت أتكلم مع أمي للتو‬

‫إن (نورسيما) في منزل أمي‬

‫ما هذا الهراء؟‬

‫ماذا كان علي أن أفعل يا (فاتح)؟‬ ‫هل كان علي تركها في الطرقات؟‬

‫ألم يحذرنا أبي من فعل هذا يا عزيزتي؟‬

‫ماذا سنفعل إن علم بالأمر؟‬

‫أتفهم ذلك، لكنها قصدت أمي‬ ‫أي لا علاقة لنا بالأمر‬

‫- ماذا تقصدين؟‬ ‫- كما سمعت تماماً يا (فاتح)‬

‫لقد رحبت بهما أمي فذهبا إليها‬ ‫هذا كل ما في الأمر وهذا ما ستقوله له‬

‫حسناً‬ ‫هذا ما سأقوله إن سألني‬

‫ما الذي تقحميننا فيه يا (دوغا)؟‬

‫اعذرني لكنني لن أدعها في الطرقات‬ ‫لأنها أحبت شخصاً، بل سأتدخل يا (فاتح)‬

‫- ثم إنها أختك‬ ‫- هل تظنينني سعيد بحالها؟‬

‫هل هذا ما تظنينه؟‬

‫لكن يداي مقيدتين‬ ‫هل تعلمين السبب؟‬

‫لأننا وضعنا هدفاً كبيراً على ظهرنا‬ ‫بسبب تبذرينا للمال‬

‫أصبحت أنتظر مصروفي من أبي كل يوم‬

‫- الذنب ذنبي إذاً‬ ‫- أنت...‬

‫إننا نتحدث عن (نورسيما) هنا‬ ‫عن أختك يا (فاتح)‬

‫أدرك ذلك‬ ‫لكنني طلبت منك أن تبقي خارج الأمر‬

‫إلى أين أنت ذاهبة؟‬ ‫نحن نتكلم معاً‬

‫شارف شهر رمضان على الانتهاء‬ ‫لكنني أخيراً تناولت فطائر ساخنة‬

‫لقد طلبت من (زولكار)‬ ‫إحضارها من أجلك خصيصاً‬

‫شكراً لك‬

‫لم تحدقين بي يا ابنتي؟‬ ‫تناولي طعامك‬

‫لقد شردت فحسب يا أبي‬

‫أنت تتصرفين بغرابة اليوم يا (نيلاي)‬

‫أخبرتني أنك ستعملين مع السيدة (أسوده)‬ ‫لكنني آمل ألا تفعلي شيئاً يغضبني‬

‫- عن أي عمل تتحدث؟‬ ‫- عرضت السيدة (أسوده) علي العمل معها‬

‫ومن أنت يا ابنتي؟‬ ‫ما الذي تمتلكينه لتعمل معك؟‬

‫أعرضوا عن هذا الهراء‬

‫لا تقل هذا‬ ‫وتحطم آمال الفتاة يا سيد (عبدالله)‬

‫أخبرتها ألا تعمل معها‬ ‫لكن دعنا ننتظر ونرى ما قد يحدث‬

‫- مبارك لك يا (نيلاي)‬ ‫- شكراً لك يا عزيزتي (ميري)‬

‫هل تذكرون الحلقة التي استضافتني فيها‬ ‫السيدة (كيفيلجيم)؟‬

‫لقد اكتسبت شهرة واسعة وبيع الكثير‬ ‫من غطاء الرأس الذي كنت أرتديه‬

‫فأهدتني السيدة (أسوده) صندوقاً منها‬

‫وطلبت مني أن أرتديها وأساهم في بيعها‬ ‫وسيكون لي نصيب من الأرباح‬

‫لا أسمح لك بذلك مطلقاً‬

‫- لماذا يا أبي؟‬ ‫- لن يكسب أحد في هذا المنزل المال...‬

‫من العمل مع تلك المرأة‬

‫إذ سيسبب ذلك لي المشكلات في الشركة‬

‫قل شيئاً يا (مصطفى)‬

‫لقد عملت معها أختي (نورسيما) فيما مضى‬

‫لا أسمح لك بذلك‬

‫انتهى النقاش‬

‫بالهناء والشفاء‬

‫- إلى أين أنت ذاهب يا سيد (عبدالله)؟‬ ‫- إلى مكتبي‬

‫هل أرسل لك طبقاً من الحلويات؟‬

‫أصغي إلي يا أمي، أتوسل إليك...‬

‫أن تتحدثي مع أبي‬ ‫لقد أعمى الغضب بصيرته ومنعني عن العمل‬

‫دعيني خارج هذا الأمر‬ ‫حباً بالله يا ابنتي‬

‫لم تريدين العمل؟‬ ‫هل تعيشين في العراء وتتضورين جوعاً؟‬

‫أجل يا (نيلاي)‬ ‫انسي هذا الأمر، لا داعي للعمل‬

‫سمحتم للجميع بالعمل‬

‫لكن حين أردت أنا العمل‬ ‫تمنعونني عن ذلك، هل أنتم جادون؟‬

‫أمدني بالصبر يا ربي‬

‫- سلمت يداك، الطعام لذيذ جداً‬ ‫- سلمت يداك‬

‫بالهناء والشفاء يا عزيزاي‬ ‫لم نفعل شيئاً يذكر‬

‫بالهناء والشفاء جميعاً‬

‫من يعلم بوجودكما هنا سواي؟‬

‫ليس هناك سواك أنت و(دوغا) يا عمي‬

‫وأظن أن (دوغا) أخبرت (فاتح)‬

‫سأجد مكاناً لنقيم فيه‬ ‫في الغد على أقصى تقدير‬

‫بحقك يا (فيراز)‬ ‫انس هذا الأمر‬

‫ابقيا هنا بقدر ما تشاءان‬ ‫وستجد مكاناً لتقيما فيه لاحقاً‬

‫كيف ستجد مكاناً على الفور يا (فيراز)؟‬

‫لنفترض أنك وجدت المكان‬ ‫كيف ستتدبر أمر المصروف؟ هل فكرت بذلك؟‬

‫أصغيا إلي، علينا أن نفعل ما بوسعنا‬ ‫لرأب صدع الخلاف بينكما وبين عائلتيكما‬

‫أبقيا هذا الأمر في رأسيكما‬

‫وما الذنب الذي ارتكباه يا عزيزي؟‬ ‫هل زهقا روحاً؟‬

‫أظن أن تصرفهم مبالغ فيه يا (عمر)‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Kommentaarid

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left