Screenland

Screenland

Laadige alla Arabic subtiiter

Hooaeg 1

Väljalaske info

Screenland S01 NF Web
Kommenteerib fargow
[ ORIGINAL 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 Srt ]

Sildid

web
Avaldatud: 2018-07-14
Allalaadimised: 19
Kuulmispuudega: No

Arabic subtiitrite eelvaade

Esimesed 200 rida.

‫‫‫"مرحباً بكم في حصن المستقبل العظيم"‬

‫‫‫"مكان مصنوع من البكسلات"‬

‫‫‫"لا حدود له سوى الأحلام"‬

‫‫‫"عالم ندخله كل يوم"‬

‫‫‫"على الشاشات الموصلة بيننا جميعاً"‬

‫‫‫MAIN TITLE‬

‫‫‫"اختراق الواقع"‬

‫‫‫"التحميل جار...‬

‫‫‫1، (ساوندسيلف)"‬

‫‫‫طوال أعوام،‬ ‫‫‫يقوم البشر باختراق أجهزة الحاسوب.‬

‫‫‫لكن التقنيات الحديثة قد تطورت إلى حد‬

‫‫‫تمكنت معه أجهزة الحاسوب من فعل شيء أعظم.‬

‫‫‫اختراق الواقع البشري.‬

‫‫‫النتيجة الأولى للبحث،‬ ‫‫‫صانع الألعاب "روبن آرنوت".‬

‫‫‫يصنع ألعاباً ليست مصممة للعب فحسب.‬

‫‫‫ألعاب تستخدم اللاعب.‬

‫‫‫لا توجد صور بصرية. لا يوجد إبصار.‬

‫‫‫تنعدم رؤيتك تماماً.‬

‫‫‫أنا "روبن آرنوت".‬

‫‫‫أنا صانع ألعاب تجريبية.‬

‫‫‫قبل بضعة أعوام، صنعت لعبة تُسمى "ديب سي".‬

‫‫‫كانت "ديب سي" بالنسبة لي، تجربة شمولية‬

‫‫‫وفي النهاية أصبحت مرعبة.‬

‫‫‫يا للغرابة، كم أتعجب من رؤيته.‬

‫‫‫بفضل هذا القناع بدأت نجاحي المهني.‬

‫‫‫لأنني كنت أفكر بالفعل في...‬

‫‫‫اختراق الوعي،‬

‫‫‫باستخدام الخوف والرعب.‬

‫‫‫"مركز الألعاب"‬

‫‫‫تعلمت الكثير أثناء صنع لعبة "ديب سي"،‬

‫‫‫تعلمت الكثير عن الإدراك،‬ ‫‫‫الكثير عن أسلوبنا في خلق عالمنا.‬

‫‫‫بدأت أتساءل، "أيمكنني استخدام كل التقنيات‬

‫‫‫التي تعلمتها من صنع لعبة (ديب سي) وتطبيقها‬

‫‫‫على شيء أكثر إيجابية، أكثر جمالاً،‬ ‫‫‫أكثر اتزاناً؟"‬

‫‫‫وهذا منطلق "ساوندسيلف".‬

‫‫‫"ساوندسيلف" مشروع واقع افتراضي‬

‫‫‫أطوره منذ حوالي 4 أعوام.‬

‫‫‫إنه انصهار للعبة حاسوب معاصرة...‬

‫‫‫مدمجة في حالة من الغيبوبة‬ ‫‫‫باستخدام التقنية التقليدية للتأمل.‬

‫‫‫الفكرة الأصلية للعبة "ساوندسيلف"‬

‫‫‫نابعة من تجربتي‬ ‫‫‫حين شاركت في مهرجان "بيرنينغ مان".‬

‫‫‫بلغت الذروة أول مرة حين تعاطيت جرعة خفيفة‬ ‫‫‫ من عقار الهلوسة في "بيرنينغ مان".‬

‫‫‫منذ ذلك الحين، تجردت من كل شيء‬

‫‫‫وأدركت أن دربي إلى اختبار الذروة‬

‫‫‫هو شيء أستطيع إعادة تجسيده...‬

‫‫‫من خلال الألعاب.‬

‫‫‫"راحة"‬

‫‫‫"صوت"‬

‫‫‫نظارة الواقع الافتراضي مزودة بميكروفون،‬

‫‫‫كما تُوضع سماعتان في أذنيك‬

‫‫‫وتُدعى إلى الإنشاد بصوتك...‬

‫‫‫بنغمات طويلة، هكذا.‬

‫‫‫يسمع "ساوندسيلف" هذه النغمات الطويلة،‬

‫‫‫ويردد صداها.‬

‫‫‫ينتج أصواتاً تشاركك النغمة التي تصدرها.‬

‫‫‫تتوقف عن الإنشاد، ويمكنك اختيار نغمة أخرى.‬

‫‫‫والآن أصبح "ساوندسيلف" يصنع الموسيقى‬

‫‫‫من تلك النغمات التي أدخلتها.‬

‫‫‫كما توجد تخيلات بصرية غير ملموسة‬

‫‫‫ترقص أمامك‬

‫‫‫تولّدها الموسيقى المولّدة من صوتك‬

‫‫‫وتتنفس بعمق‬

‫‫‫ويتحرك ويتغير كل شيء من حولك ويتنفس معك.‬

‫‫‫ينشد معك. يغني معك.‬

‫‫‫أعتقد أن هذه اللعبة هي الأولى من نوعها‬

‫‫‫وأعتقد أنها قادرة على التأثير في الناس‬

‫‫‫بحيث يتبنون أسلوب حياة أكثر شمولية،‬ ‫‫‫أكثر وعياً‬

‫‫‫ويعرفون أنفسهم.‬

‫‫‫"تنفس بعمق"‬

‫‫‫حين بدأت أتحدث عن برنامج "ساوندسيلف"،‬

‫‫‫حين بدأت أعرض "ساوندسيلف"،‬ ‫‫‫رآني الناس كشاب عصري.‬

‫‫‫كنت فتى الواقع الافتراضي العصري.‬

‫‫‫كنت مبتكراً في عالم الواقع الافتراضي.‬

‫‫‫دعاني الجميع إلى الحفلات،‬

‫‫‫طلب الجميع تجربة "ساوندسيلف".‬

‫‫‫كتبوا عني بإسهاب‬

‫‫‫أما الآن فقد أصبح الواقع الافتراضي‬ ‫‫‫متاحاً للجميع‬

‫‫‫ولم أعد ذلك الشاب العصري.‬

‫‫‫خطة العمل التي رسمناها،‬

‫‫‫"لنجعل هذا العمل الفني الجنوني،‬ ‫‫‫الجامح، الغريب‬

‫‫‫سلعة تجارية قابلة للبيع‬ ‫‫‫يجب أن نطرحه من خلال (أوكيولوس)‬

‫‫‫ونشارك في هذا الوسط الجديد،‬

‫‫‫لكن فاتتنا الفرصة.‬

‫‫‫"(أوكيولوس ريفت)،‬ ‫‫‫نظارة واقع افتراضي طُرحت في 2016"‬

‫‫‫لا توجد نماذج لكيفية ابتكار شيء كهذا.‬

‫‫‫كان علينا أن نخترع في كل خطوة‬

‫‫‫وهذا يستغرق وقتاً طويلاً.‬

‫‫‫قدمنا عرضاً عبر موقع "كيكستارتر"‬ ‫‫‫قبل حوالي 3 أعوام ونصف، على ما أظن.‬

‫‫‫لسنا مستعدين بعد، ما زلنا نجمع الأجزاء.‬

‫‫‫"فيلكس" هي منتجتنا.‬

‫‫‫- كيف حالك؟‬ ‫‫‫- تسرني رؤيتك.‬

‫‫‫- أتريدينني أن أقرأها أيضاً؟‬ ‫‫‫- اقرأ القائمة.‬

‫‫‫يستمر الأمر الحافظ للتجسيد الصوتي‬ ‫‫‫بعدما يختفي باقي المقدمة.‬

‫‫‫لأن ما يحدث عادة بمجرد اختفاء المقدمة،‬

‫‫‫أن الشخص يكف عن الإنشاد.‬

‫‫‫أنت على حق، هذا طبيعي في الألعاب.‬

‫‫‫تقول المبرمجة إن أول 90 بالمائة من اللعبة‬

‫‫‫تستغرق أول 90 بالمائة من الوقت‬

‫‫‫بينما تستغرق آخر 10 بالمائة من اللعبة‬ ‫‫‫آخر 90 بالمائة من الوقت.‬

‫‫‫الخبر السار أنها تكاد تطابق قائمتي،‬

‫‫‫الخبر السيئ أنها تكاد تطابق القائمة‬

‫‫‫الموجودة منذ فترة.‬

‫‫‫لقد جازفوا بالموافقة على التعاون معي.‬

‫‫‫وإن لم تؤت التجربة ثمارها معهم،‬

‫‫‫فمن سيجازف بالتعاون معي مرة أخرى؟‬

‫‫‫MAIN TITLE‬

‫‫‫"التحميل جار..."‬

‫‫‫لم لا أروي لكم قصة؟‬

‫‫‫"2، (مياو وولف)"‬

‫‫‫قصة عن الفن والشيء المفضل لدي،‬ ‫‫‫غرباء الأطوار.‬

‫‫‫على مر التاريخ سعى البشر‬ ‫‫‫إلى العيش في واقع بديل‬

‫‫‫من خلال الممارسات الروحانية، أو العلم،‬

‫‫‫أو المخدرات المؤثرة في العقل.‬

‫‫‫الآن يمكن تبديل الواقع رقمياً.‬

‫‫‫النتيجة الثانية للبحث، جماعة فنية‬

‫‫‫لا تستخدم التقنية‬ ‫‫‫لتبديل الواقع البشري فحسب‬

‫‫‫بل ولتكبيره.‬

‫‫‫بدأنا في صورة...‬

‫‫‫"الرئيس التنفيذي"‬

‫‫‫جماعة فنية. أفراد يجتمعون معاً‬

‫‫‫لإشباع رغبتهم الملحة في التعبير عن أنفسهم‬

‫‫‫في عالم فني لا مكان لنا فيه.‬

‫‫‫"مياو وولف" طائفة...‬

‫‫‫"أحد المؤسسين"‬

‫‫‫لكننا لا نسبب أي أذى.‬

‫‫‫هدفنا تكريم الدور التقليدي للفنانين‬

‫‫‫ليس فقط في "سانتا فيه"،‬ ‫‫‫بل في كل أنحاء الأرض.‬

‫‫‫كنت على دراية طفيفة بجماعة "مياو وولف"...‬

‫‫‫"مؤلف (غيم أوف ثرونز)"‬

‫‫‫لعدة أعوام لأنها ناشطة في "سانتا فيه"‬

‫‫‫منذ عقد من الزمان تقريباً.‬

‫‫‫لكنني أصبحت أكثر دراية بجماعة "مياو وولف"‬

‫‫‫من خلال "فينس كالوبيك".‬

‫‫‫اتصل بي "فينس"‬ ‫‫‫وأخبرني بأن جماعة "مياو وولف"‬

‫‫‫لديها مشروع جديد‬

‫‫‫بل إنه حلم جديد.‬

‫‫‫نبدأ دائماً بمساحات خالية‬

‫‫‫ثم نطور الفكرة بعد ذلك.‬

‫‫‫فكان من الطبيعي أن يبدأ هذا المشروع‬ ‫‫‫مع "جورج"،‬

‫‫‫بصالة بولينغ خالية.‬

‫‫‫قلت له في رسالة،‬

‫‫‫"لا يهم، لنر ما سيحدث،‬ ‫‫‫قد تكون تجربة مشوقة."‬

‫‫‫بعثت له برسالة قلت فيها،‬ ‫‫‫"(جورج)، هناك صالة بولينغ قديمة‬

‫‫‫وأعتقد أن الفكرة قد تستهويك."‬

‫‫‫أُغلقت صالة "سيلفا لينز" القديمة‬ ‫‫‫في عام 2008.‬

‫‫‫أمر بها كل يوم، ولطالما أحزنني ذلك.‬

‫‫‫يحزنني أن أرى بناية مغلقة‬

‫‫‫خاصة إن كان لها تاريخ حافل.‬

‫‫‫أجرى عليها عدة تجديدات،‬

‫‫‫تجديدات تكلفت 3 ملايين دولار‬

‫‫‫لتصبح البناية في حالة جيدة.‬

‫‫‫فكرة تجديد هذه البناية الضخمة الواسعة‬

‫‫‫وإعادتها إلى الحياة،‬

‫‫‫أعجبتني كثيراً، وبالفعل، عادت إلى الحياة.‬

‫‫‫أنا "إلفا"، وسأكون مرشدتك اليوم.‬

‫‫‫افتتحنا معرضاً ضخماً للفنون الشمولية‬

‫‫‫بعنوان، "بيت العودة الأزلية".‬

‫‫‫إنها تجربة ترفيهية عائلية،‬

‫‫‫كأنها قصة تتجول بنفسك في أرجائها.‬

‫‫‫هذا جنون.‬

‫‫‫تكتشف ثقوباً دودية تقودك إلى أبعاد أخرى.‬

‫‫‫أنا رجل واسع الخيال، محب للخيال العلمي،‬

‫‫‫وفكرة إنشاء بيت على الطراز الفيكتوري،‬ ‫‫‫لا يعرف زماناً ولا مكاناً‬

‫‫‫به ممرات سرية وأنفاق‬

‫‫‫وحيوانات الصناجة المنقرضة وبوابات فضائية‬

‫‫‫وغابات مسكونة وشبكات أنفاق.‬

‫‫‫تأثرت كثيراً بتلك الفكرة،‬

‫‫‫ولم أستطع مقاومتها.‬

‫‫‫نشوة "ديزني لاند" للكبار.‬

‫‫‫حقيقة الأمر أن الجماهير تريد أن تعيش...‬

‫‫‫تجارب الهلوسة العقلية.‬

‫‫‫وهكذا، يريدون الخروج من حياتهم اليومية‬

‫‫‫وهذا ما نحاول تحقيقه هنا.‬

‫‫‫نحاول إعطاء الناس ذلك الشعور...‬

‫‫‫بأنهم قد خرجوا تماماً من الواقع.‬

‫‫‫هناك طبقات متراكمة من العمل‬

‫‫‫داخل هذه الجدران ليعمل كل شيء بكفاءة.‬

‫‫‫هناك سماعات وإضاءة وأجهزة تفاعلية.‬

‫‫‫هناك أكثر من 48 ألف صمام ثنائي باعث للضوء‬ ‫‫‫في المعرض.‬

‫‫‫استخدمنا أكثر من 15 كيلومتر من أسلاك‬ ‫‫‫الإضاءة الثنائية الباعثة للضوء.‬

‫‫‫هناك أكثر من 175 قناة صوتية مخفاة.‬

‫‫‫هناك 12 ألف واط من التيار المستمر.‬

‫‫‫تحتاج إلى أكثر من 200 ساعة في المكان‬

‫‫‫لتفهم العمق الكامل لتلك القصة وأبعادها.‬

‫‫‫فريق التقنية هو ما يميزنا عن...‬

‫‫‫أي متحف أو معرض فني آخر،‬

‫‫‫رغم أنه باهظ التكلفة ويستغرق وقتاً طويلاً‬

‫‫‫ورغم صعوبته بسبب الأعطال التقنية الطبيعية،‬

‫‫‫إلا أنه أيضاً ما يشعل خيال الناس‬

‫‫‫ويعيدهم إلى زيارة المكان ثانية‬ ‫‫‫ويثير حماسهم.‬

‫‫‫لذا سنجمع كل هذه العقول الجنونية، العبقرية‬

‫‫‫من فريق "مياو وولف" التقني‬

‫‫‫ليفكروا في كيفية ابتكار نسخة بصرية‬

‫‫‫للمعرض الذي صنعناه.‬

‫‫‫MAIN TITLE‬

‫‫‫"التحميل جار...‬

‫‫‫1، (ساوندسيلف)"‬

‫‫‫في عام 1990، قال "تيرينس ماكينا"،‬

‫‫‫"أظن أن الفارق بين أجهزة الحاسوب والمخدرات‬

‫‫‫كاد أن يتلاشى،‬

Kommentaarid

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left