Esimesed 200 rida.
"من جزيرة (كوني) لامتداد (صنصت)..."
"أحدهم سيذهب في رحلة سعيدة الليلة..."
"بينما القمر ساطع..."
"سيرينديبيتي"
"سيكون معه كيس دمى مجنونة..."
"ليعطيها للفتيات والفتية..."
"فاجتهد..."
"(سانتا) يأتي محملاً..."
"سيأتي عندما يشتد سقوط الثلج..."
"بينما تنام قططكم جميعها دافئة..."
"وستجن عندما يلعق القديس (نك) العجوز عود حلوى النعناع..."
"يأتي محلقاً من مكان أعلى..."
"ويملأ الجوارب عند المستوقد..."
"فستقضي عيد ميلاد رائع..."
عيد ميلاد مجيد.
"من جزيرة (كوني) لامتداد (صنصت)..."
"سيذهب أحدهم في رحلة سعيدة الليلة..."
"بينما القمر ساطع..."
"سيكون معه كيس دمى جنونية..."
"ليعطيها للفتيات والفتية..."
"فاجتهد..."
"(سانتا) يأتي محملاً..."
المعذرة.
"سيأتي عندما يشتد سقوط الثلج..."
"بينما تنام قططكم جميعها دافئة..."
"وستجن عندما يلعق القديس (نك) العجوز عود حلوى النعناع..."
- أنا آسف. - آسفة.
- أتريدينه؟ خذيه؟ - لا، رجاء.
إنه الأخير.
لديك زوج آخر من هذه القفازات الكشمير؟
- لدينا المعروض فقط. - أليس لديكم مخزن؟
- لا - ألديكم قبو؟
وليست لدينا علية أيضاً.
- أنصتي، خذيه، لا أحتاج إليه. - لا، رأيته أولاً، أنا...
رجاء، أنا مصر.
خذيه، مهلاً.
المعذرة سيدي، إنه لنا.
- أهذان قفازيك؟ - أجل.
كيف؟ إنهما معلقان هنا.
وعليهما بطاقة الأسعار.
- كننا نناقش أمرهما. - حسناً، لدي خبر لكما.
تستطيعان متابعة مناقشة أمرهما بعد أن أدفع ثمنهما.
- هلا تهدأ - تفصلنا 5 أيام عن عيد الميلاد.
وأنا بمنتصف متجر شامل في "نيويورك" ويطلب مني أن أهدأ.
أنصت، يفترض أنهما هدية مميزة لأحدهم.
أجل، فكرنا بهما كثيراً.
- أليس هذا صحيحاً؟ - لمن هما؟
- حبيبي. - حبيبتي.
- حبيبها. - حبيبته.
- حبيبها. - حبيبته.
زوج قفازات لشخصين.
- يصعب تفسير الأمر. - حاول.
حسناً، افعلي.
إنه حبيبي في الوقت الحالي.
ولكن بعد 18 شهر.
بعد العملية.
- سيكون... - ستكون...
حبيبتي، أتفهم؟
- لم ننجح. - لا.
- ولكن عيد ميلاد مجيد. - شكراً جزيلاً.
حسناً، استحقيت هذين.
- كان رداً سريعاً. - أشكرك، كان جهداً جماعياً.
أجل، كان كذلك.
- لا أعرف كيف أشكرك. - حسناً.
حسناً.
"فستقضي عيد ميلاد رائع..."
- إنهما بانتظاركما. - شكراً لك.
لا أظن ما قلته للرجل منطقي.
- ولكن أظننا أخفناه. - كنت عنيفة جداً.
ولكن هذا سينجح، إنها قهوة لذيذة.
ولكني جدية بأمر الشيك.
إنه أقل ما أستطيع فعله.
أشكرك، ولكن انظري.
علي الآن الذهاب للبحث عن شيء آخر لحبيبتي.
- كانا لحبيبتك. - أجل بالفعل.
- لا أستطيع قبولهما. - عليك ذلك.
وإلا لما اشتريت لي الحلوى.
دعيني أخبرك بشيء هذا أفضل مزيج يشرب.
- أين وجدت هذا المكان؟ - أتيت أولاً بسبب اسمه.
"الصدفة السعيدة" إنها إحدى كلماتي المفضلة.
أحقاً؟ لم؟
لأن معناها جميل، صدفة سعيدة.
عدا أني لا أؤمن بالصدف.
أظن القدر وراء كل شيء.
- أحقاً؟ - أجل.
- القدر وراء كل شيء. - أظن ذلك.
أكل شيء مقدر؟ أليس لدينا خيار؟
لا، أظننا نتخذ قراراتنا ولكن القدر يرسل إشارات صغيرة.
وطريقة تفسيرنا للإشارات تحدد إن كنا سعداء أم لا.
- إشارات صغيرة. - أجل.
مصادفات سعيدة واكتشافات محظوظة كـ"كولومبوس" في "أمريكا".
- أجل، أو اكتشاف "فلمنغ" للبنسلين. - للبنسلين.
- اسمه "فلمنغ". - أجل.
أو "جوناثان" والقفازان.
- لا أعرفها. - ألا تعرفينها؟
إنها حكاية شعبية كلاسيكية قديمة.
بطلنا "جوناثان" يخرج باحثاً عن قفازين أسودين.
ثم حدث تصادف أو مصادفة
وصادف فتاة إنجليزية جذابة وجميلة لديها حبيب.
- لديك حبيب، أصحيح؟ - أجل.
- كما حسبت. - ولديك سيدة القفازين.
أجل.
كان وقتاً جميلاً.
- آمل استمتاعك بالقفازين. - بالطبع سأفعل.
أقدر عادة مراعاتي لمشاعري.
- ماذا تريد في عيد الميلاد؟ - مضارب غولف.
أستقابلين حبيبك الآن أم ماذا؟
لا، أظنه على الأرجح في الخارج يفعل ما تفعله.
أيعجب بحبيبة أحدهم؟
لا، أنا آسف عنيت أني قضيت وقتاً طويلاً
ربما عليك إعطائي رقم هاتفك للاحتياط.
- للاحتياط مم؟ - للاحتياط من الحياة.
قضيت وقتاً طيباً ولن أستطيع إيجادك مجدداً.
حسناً، إن كان لقاؤنا مقدراً فسيحدث ذلك.
إنه ليس الوقت المناسب الآن.
يفترض التقاؤنا على التوقيت البريطاني وكنا أبكر بـ5 ساعات.
بربك، لا أعرف اسمك حتى.
أنا "جوناثان".
أذلك يجعلك تريدين إخباري بشيء؟
أجل.
عيد ميلاد مجيد "جوناثان"، وشكراً.
أهذا كل شيء؟
"أشعر بقلبي..."
- رباه، أعتذر عن ذلك. - "يكاد ينفجر..."
"أحاول تنظيفه..."
"ولكني أزداد سوءاً..."
"أتمنى لو استطعت السقوط..."
"في ليلة كهذه..."
- "بين ذراعيك الحنونين..." - أظنني تركت وشاحاً.
لا، لا يوجد شيء هنا اصعد للدور العلوي.
- ربما ما تزال هناك. - شكراً لك.
"حسبت أني رأيت وجهك..."
"في سماء الليل..."
"على سحابة وحيدة..."
"كانت تذروها الرياح..."
"أتمنى لو استطعت السقوط...
"في ليلة كهذه..."
"بين ذراعيك الحنونين..."
- مرحباً. - أهلاً.
لنذهب لفعل شيء.
حسناً، ماذا تريد أن تفعل؟
لا يهمني.
حسناً، هيا.
عديني بأنك لست هنا في زيارة لأسبوع
أو ستتزوجين أحدهم للحصول على بطاقة إقامة في "أمريكا".
أو في فترة إطلاق سراح مشروط.
لا شيء مما ذكرت.
- ماذا عنك؟ - لا.
مواطن أمريكي فخور وليس لدي سجل إجرامي.
لن تخبريني باسمك إذن ماذا افتقدت أكثر في موطنك "إنجلترا"؟
أفتقد أمي كثيراً.
لو كنت مكانها، لافتقدتك أيضاً.
حسناً.
الفيلم المفضل.
- الإجابة الصحيحة، "كول هاند لوك". - لم أشاهده قط.
يربك، ألم تشاهدي "كول هاند لو" قط؟
"بول نيومان"، يا إلهي، بربك.
"فيليار تو كوميونيكيت"، شرطي سادي يرتدي نظارة شمسية ومجهول الاسم.
يذكرني بك.
لحظتك المفضلة في "نيويورك".
هذه اللحظة الفضلى.
أشعر بالإطراء.
أتريدين معرفة شيء آخر عني؟
الوضعية الجنسية المفضلة.
أجل، هذا المفضل لدي أيضاً أأنت بخير؟
- أجل. - هل تأذيت؟
- لا، أجل. - أفعلت؟
لنلق نظرة، رباه.
- ذلك جرح بليغ. - جرح.
ماذا؟
سنعالجه حالاً.
انتهينا.
ماذا؟
تنظر إلى نمشي.
إنها لعنة الإنجليز للأسف.
- بشرة فاتحة وأسنان سيئة. - لا، أسنانك رائعة.
هذا ليس مجرد نمش.
إن نظرت عن كثب تستطيعين رؤية كوكبة ذات الكرسي.
- ماذا؟ - هناك.
انتظري قليلاً.
حسناً.
حسناً، القصة كالتالي.
قبل وقت طويل في "أثيوبيا".
كانت هناك ملكة اسمها ذات الكرسي.
حسبت أنها أجمل امرأة في العالم بأسره.
وجميع من في المملكة استاء من غرور هذه المرأة القاسي.
وفشلت يوماً ما وأهانت الآلهة.
لا أذكر ما فعلت ومن أهانت.
ولكن الأمر كان سيئاً بحيث تجاوزت الحد.
ولكن بأي حال إله البحر "بوسايدون".
عاقب ذات الكرسي.
بوضعها في الجنة رأساً على عقب على عرشها.
علقت للأبد وتنورتها حول كتفيها.
والدم كله يتدفق إلى رأسها.
وهي الآن مجرد كوكبة في السماء.
مجموعة نمش إنجليزي على شكل عرش.
ارتكبت خطأ فادحاً.
ودفعت ثمنه للأبد.
صحيح.
- أجل، أجل. - فليكن مقروءاً.
No comments yet. Be the first to leave one.