Esimesed 200 rida.
"في الحلقات السابقة…"
ما الذي نعرفه؟ قُتلت "باني" بواسطة إبرة حياكة وسكين.
ماذا حدث تلك الليلة؟
لا أتذكّر شيئًا بوضوح.
الذاكرة يمكنها أن تحفظ الواقع المجرد والمنظور الشخصي كليهما.
الجميع مهووس بماضيّ.
أهداني أبي أحجية صور مقطوعة عندما كنت في سن الرابعة.
كانت مؤلفة من ألف قطعة.
ظهرت نتائج تحليلي.
ونصفي تغلب عليه أصول أمي بوضوح، لكن النصف الآخر كان يونانيًا تمامًا؟
أنا الوحيد المهتم بمصلحتك!
لم تعد لديّ حياة!
- أين المحققة "ويليامز"؟ - إنها في "دنفر"، تقضي إجازة الأمومة.
إننا نراسل القاتل!
سنخبر القاتل بأننا سنضع حافظة الثقاب
في كيس لمتجر "ستوب آند شوب" في حاوية قمامة خارج حديقة "مورنينغسايد".
اللألاء! لا مناص من اللألاء.
اللعنة!
ها قد ضاعت فرصتنا الفضلى في تبرئة ذمتنا.
ظهور لـ"(مايبل) الدموية" في قطار الأنفاق. طعنت رجلًا.
كان أبي يحب أحجيات الصور المقطوعة.
خاصةً ذات القطع الكثيرة التي يستغرق إنهاؤها عطلة نهاية أسبوع كاملة.
بعد انتقاله من المنزل، اتخذنا أنا وهو روتينًا معيّنًا.
"أحجية من 500 قطعة"
كل يوم أحد، كنا نجلس بمناماتنا ونحل أحجية معًا.
تُرى كم من الوقت سنستغرق هذه المرة؟
ألف سنة.
تأتي أمك لاصطحابك في الـ3، لذا سيتعين علينا أن نسرع أكثر.
أنا أمزح. هذه الأحجية سهلة.
حقًا؟ ماذا إن عملنا عليها من دون العلبة؟
بلا صورة لترشدنا.
ما زال ذلك سهلًا.
إذًا، ماذا إن كونّا الصورة رأسًا على عقب؟
مستدلّين بالأشكال فقط.
أتظنين أنك قادرة على فعل ذلك؟
لا عجب في أنك الفاعل!
لا! تراجع أيها الوغد!
إنني أحاول مساعدتك!
ماذا؟ ما الذي تقوله؟
"(مايبل) الدموية تضرب من جديد!"
لقد طعنته!
أهذه أنا؟
هل طعنت أحدًا؟
مجددًا؟
"الحلقة السابعة من الموسم الثاني، (فليبينغ ذا بيسس)"
"(غات باز زيرو)"
حسنًا، بحثت في مطعم "بيكل" ومحطة قطار الأنفاق
وحيّ "سوهو" ومتجر "فوريفر 21" من باب الاحتياط. لا أثر لها.
اتصلت بكل المستشفيات.
الوحيدة المدعوة "مايبل" كانت امرأة في سن الـ99 وقد ماتت.
أنا قلق عليها يا "أوليفر".
لم تردّ على أي من اتصالاتي أو رسائلي النصية.
ولا رسائلي! وهذا مقلق أكثر لأننا نتراسل دائمًا.
النكات المصورة يا "تشارلز". ليتك تراها.
"مايبل".
رائع. والآن ابتُلينا برضيع.
ليس رضيعًا.
بل إنه متدربي، المحقق الناشئ "كيث".
في الواقع، ستنسجمان معه،
بما أنكما لا تحسنان إلا تبليل السراويل كل عشر دقائق.
أحتاج إلى التحدث إليكما. لديّ أسئلة.
أيمكنني أن أُحضر لك شيئًا؟
زينة جميلة.
تسرق المجوهرات من الموتى، فتمنحك الولاية سوار تعقّب.
هذا شاعري نوعًا ما.
هل طعنت شخصًا ما حقًا؟
عليك حقًا أن تصبح طبيبًا متخصصًا في الصدمات النفسية يا "ثيو".
ألا تذكرين؟
لا أجيد لغة الإشارة الأمريكية.
"ألا تذكرين ما حدث؟"
لا، لا أذكر شيئًا.
تبخرت الحادثة من ذاكرتي.
"(ثيو ديماس)، لا أفهم إلا ثُلث كلامك من خلال قراءة الشفاه."
لا تفهم مما أقوله إلا الثُلث؟
دائمًا ما تسهل قراءة الشفاه على الناس في الأفلام.
هذا لأن الصم لا يتسنى لهم تأليف الكثير من الأفلام.
حسنًا. عليّ أن أذهب.
أتعلم أين حقيبتي؟ حقيبتي؟
كانت فيها حافظة ثقاب عليها بصمة إصبع دامية؟
بئسًا. كان ذلك أهم دليل لدينا يا "ثيو"!
لعلي رأيتها…
لا أفهم ما تقوله! لا بد من وجودها هنا.
أقول إنني أستطيع المساعدة!
"ثيو"، ما زلت لا أفهم لغة الإشارة!
لماذا أنا هنا أصلًا؟
"استقللنا قطار الأنفاق نفسه البارحة."
"رأيت رجلًا يهاجمك"
"لقد أخذ حقيبتك."
لقد طعنته!
"عند نزولك من القطار، كنت مصدومة"
"لذا أخذتك إلى شقتي كالمنحرفين"
هل أخذ حقيبتي؟
لماذا…
هل كان "رجل اللألاء"؟
ذاك الذي كان في قطار الأنفاق.
"رجل اللألاء". هل كان اللألاء يغمره؟
نعم.
لألاء.
أهذا يعني اللألاء بلغة الإشارة؟
أمتعني أداؤك للكلمة نوعًا ما.
"(كوني آيلند)، أمن"
أهذه له؟
يجب أن أذهب إلى "كوني آيلند" الآن.
ليس لطعنه مجددًا، رغم أنني لا أستبعد شيئًا.
إن حافظة الثقاب معه، وإن كان يعمل هناك،
فلا بد من وجود صور أو وثائق من نوع ما.
سآخذك إلى هناك.
لا. لن أسمح لك بمساعدتي.
أنت قتلت "زوي"
وتركت "أوسكار" حبيسًا لعشر سنوات.
هذه ليست حقيقتي!
أرجوك.
دعيني أقلّك.
إذًا، ماذا حدث حقًا عندما ذهبت "مايبل" لإحضار المزيد من الشامبانيا في تلك الليلة؟
- ألا يُفترض أن تكوني في "دنفر"؟ - هل كنتما على علم بماضيها العنيف؟
لأننا سمعنا أنك كنت في "دنفر" تقضين إجازة الأمومة.
غير معقول، هلّا ركّزتما.
نعم. أنا كنت في رحلة حتى البارحة.
وقد أنهيتها قبل أوانها لأنه ثمة شيء يزعجني.
شيء يؤرّقني.
- دعيني أحزر، هل هو رضيعك؟ - بل أنتما أيها الأحمقان!
لا أنفك أفكر في هذه القضية اللعينة،
وفي أنكما تخفيان ما تعرفانه بكل وضوح.
حسنًا. أهكذا سيكون الأمر؟
لأنكما ما لم توضحا لي بعض الأمور،
فلا خيار لديّ إلا أن أؤيد
المحقق "كريبس" غير الودود على الإطلاق.
جريمتا طعن بإبر حياكة؟
بحقكما يا رفيقيّ، هذا لا يبشّر بالخير لصديقتكما.
مهلًا. هاتان حادثتان منفصلتان.
قُتلت "باني" بواسطة سكين، لا إبرة حياكة،
أم أن المحقق "كريبس" نسي ذلك بكل أريحية؟
لا تُوجد سكين هنا.
ولن تجدي سكينًا في شقة "مايبل" أيضًا.
ولا يهمني إن قلبت شقة "أوليفر" رأسًا على عقب،
لأن هذه ستكون مضيعة لوقتك، فإن "مايبل" ليست المذنبة.
هاك الحقيقة.
المعذرة،
أحتاج إلى…
الحمّام. يجب أن أذهب إلى الحمّام.
افتح.
أيها الممر…
اللعين!
هل هو بخير؟
أثق بأنه لا تُوجد مشكلة.
إنه يتبع حمية غذائية غير تقليدية.
أتعلمين؟
سأذهب للاطمئنان عليه.
حسنًا.
- توقّف. - ماذا؟
- هل تفعل ما أظنك تفعله؟ - بالطبع لا!
- ما الذي تظنني أفعله؟ - إنك تتسلل إلى شقتك
لتتخلص من السكين الدامية التي كان عليك التخلص منها منذ دهور.
خطأ.
بل منذ مجرد أيام.
أما زال سلاح الجريمة في حوزتك؟
يا صاح، إن كان لا يروقك أسلوبي في ارتكاب الجرائم،
فلك الحرية في ارتكاب بعضها بنفسك.
حسنًا.
أنا آسف.
لقد نسيت.
نسيت؟
أخذتها معي إلى "جيرسي" لأنه يبدو المكان المناسب
ليتخلص المرء من أدلة تدينه،
إلا إنني انشغلت بأزمة أكبر.
مسرحية "أوز" التي يخرجها ابني "ويل".
كانت كارثية بمعنى الكلمة.
- لكن إليك الخبر السار. - أخيرًا.
أنا أنقذت المسرحية.
أصبحت رائعة في نهاية الأمر.
إن "ويل" في غاية السعادة.
ابني العزيز.
ابني المحتمل.
متى تظهر نتائج تحليل الحمض النووي اللعينة؟ غير معقول.
استعد تركيزك. "مايبل".
حسنًا، صحيح.
في الواقع،
عندما وجدنا السكين، أرادت "مايبل" أن نسلّمها إلى الشرطة.
أتريد أن تسلّمها إلى "ويليامز"؟
إنها لا تحمل بصمات "مايبل"، صحيح؟
إلا إن كان القاتل قد وضع بصماتها عليها
آملًا أن نسلّمها إلى الشرطة.
يجب أن نتخلص منها.
إلا إن كان القاتل يريدنا أن نتخلص منها،
كي يضبطنا ونحن نتخلص من الدليل.
هل كل شيء على ما يُرام؟
نعم.
المعذرة. أمهلينا لحظة.
تبيّن أن الوضع يستلزم وجود فردين.
حسنًا.
إذًا فإن السكين في حوزتكما.
سكين؟
سكين.
لا.
- لا سكين. - كفاكما.
هل تفهمان معنى شهادة الزور؟
أنا أعرف ماهيتها.
أخرجت نسخة مسرحية من "12 رجلًا غاضبًا" ذات مرة،
لكن مع طاقم من النساء. "12 امرأة غاضبة".
وقد شاركت فيها إحدى الأخوات من "هاملتون".
No comments yet. Be the first to leave one.