Only Murders in the Building

Only Murders in the Building

Laadige alla Arabic subtiiter

Hooaeg 2

Väljalaske info

Only Murders in the Building S02E07 Ara srt
Kommenteerib kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Sildid

webdl
subdl_pyuploader
Avaldatud: 2025-06-16
Allalaadimised: 65
Kuulmispuudega: No
FPS: 23.976

Arabic subtiitrite eelvaade

Esimesed 200 rida.

‫"في الحلقات السابقة…"

‫ما الذي نعرفه؟ قُتلت "باني" ‫بواسطة إبرة حياكة وسكين.

‫ماذا حدث تلك الليلة؟

‫لا أتذكّر شيئًا بوضوح.

‫الذاكرة يمكنها أن تحفظ ‫الواقع المجرد والمنظور الشخصي كليهما.

‫الجميع مهووس بماضيّ.

‫أهداني أبي أحجية صور مقطوعة ‫عندما كنت في سن الرابعة.

‫كانت مؤلفة من ألف قطعة.

‫ظهرت نتائج تحليلي.

‫ونصفي تغلب عليه أصول أمي بوضوح، ‫لكن النصف الآخر كان يونانيًا تمامًا؟

‫أنا الوحيد المهتم بمصلحتك!

‫لم تعد لديّ حياة!

‫- أين المحققة "ويليامز"؟ ‫- إنها في "دنفر"، تقضي إجازة الأمومة.

‫إننا نراسل القاتل!

‫سنخبر القاتل بأننا سنضع حافظة الثقاب

‫في كيس لمتجر "ستوب آند شوب" ‫في حاوية قمامة خارج حديقة "مورنينغسايد".

‫اللألاء! لا مناص من اللألاء.

‫اللعنة!

‫ها قد ضاعت فرصتنا الفضلى في تبرئة ذمتنا.

‫ظهور لـ"(مايبل) الدموية" ‫في قطار الأنفاق. طعنت رجلًا.

‫كان أبي يحب أحجيات الصور المقطوعة.

‫خاصةً ذات القطع الكثيرة التي يستغرق إنهاؤها ‫عطلة نهاية أسبوع كاملة.

‫بعد انتقاله من المنزل، ‫اتخذنا أنا وهو روتينًا معيّنًا.

‫"أحجية من 500 قطعة"

‫كل يوم أحد، ‫كنا نجلس بمناماتنا ونحل أحجية معًا.

‫تُرى كم من الوقت سنستغرق هذه المرة؟

‫ألف سنة.

‫تأتي أمك لاصطحابك في الـ3، ‫لذا سيتعين علينا أن نسرع أكثر.

‫أنا أمزح. هذه الأحجية سهلة.

‫حقًا؟ ماذا إن عملنا عليها من دون العلبة؟

‫بلا صورة لترشدنا.

‫ما زال ذلك سهلًا.

‫إذًا، ماذا إن كونّا الصورة رأسًا على عقب؟

‫مستدلّين بالأشكال فقط.

‫أتظنين أنك قادرة على فعل ذلك؟

‫لا عجب في أنك الفاعل!

‫لا! تراجع أيها الوغد!

‫إنني أحاول مساعدتك!

‫ماذا؟ ما الذي تقوله؟

‫"(مايبل) الدموية تضرب من جديد!"

‫لقد طعنته!

‫أهذه أنا؟

‫هل طعنت أحدًا؟

‫مجددًا؟

‫"الحلقة السابعة من الموسم الثاني، ‫(فليبينغ ذا بيسس)"

‫"(غات باز زيرو)"

‫حسنًا، بحثت في مطعم "بيكل" ‫ومحطة قطار الأنفاق

‫وحيّ "سوهو" ومتجر "فوريفر 21" ‫من باب الاحتياط. لا أثر لها.

‫اتصلت بكل المستشفيات.

‫الوحيدة المدعوة "مايبل" ‫كانت امرأة في سن الـ99 وقد ماتت.

‫أنا قلق عليها يا "أوليفر".

‫لم تردّ على أي من اتصالاتي ‫أو رسائلي النصية.

‫ولا رسائلي! ‫وهذا مقلق أكثر لأننا نتراسل دائمًا.

‫النكات المصورة يا "تشارلز". ليتك تراها.

‫"مايبل".

‫رائع. والآن ابتُلينا برضيع.

‫ليس رضيعًا.

‫بل إنه متدربي، المحقق الناشئ "كيث".

‫في الواقع، ستنسجمان معه،

‫بما أنكما لا تحسنان ‫إلا تبليل السراويل كل عشر دقائق.

‫أحتاج إلى التحدث إليكما. لديّ أسئلة.

‫أيمكنني أن أُحضر لك شيئًا؟

‫زينة جميلة.

‫تسرق المجوهرات من الموتى، ‫فتمنحك الولاية سوار تعقّب.

‫هذا شاعري نوعًا ما.

‫هل طعنت شخصًا ما حقًا؟

‫عليك حقًا أن تصبح طبيبًا متخصصًا ‫في الصدمات النفسية يا "ثيو".

‫ألا تذكرين؟

‫لا أجيد لغة الإشارة الأمريكية.

‫"ألا تذكرين ما حدث؟"

‫لا، لا أذكر شيئًا.

‫تبخرت الحادثة من ذاكرتي.

‫"(ثيو ديماس)، لا أفهم ‫إلا ثُلث كلامك من خلال قراءة الشفاه."

‫لا تفهم مما أقوله إلا الثُلث؟

‫دائمًا ما تسهل قراءة الشفاه ‫على الناس في الأفلام.

‫هذا لأن الصم لا يتسنى لهم ‫تأليف الكثير من الأفلام.

‫حسنًا. عليّ أن أذهب.

‫أتعلم أين حقيبتي؟ حقيبتي؟

‫كانت فيها حافظة ثقاب ‫عليها بصمة إصبع دامية؟

‫بئسًا. كان ذلك أهم دليل لدينا يا "ثيو"!

‫لعلي رأيتها…

‫لا أفهم ما تقوله! لا بد من وجودها هنا.

‫أقول إنني أستطيع المساعدة!

‫"ثيو"، ما زلت لا أفهم لغة الإشارة!

‫لماذا أنا هنا أصلًا؟

‫"استقللنا قطار الأنفاق نفسه البارحة."

‫"رأيت رجلًا يهاجمك"

‫"لقد أخذ حقيبتك."

‫لقد طعنته!

‫"عند نزولك من القطار، كنت مصدومة"

‫"لذا أخذتك إلى شقتي كالمنحرفين"

‫هل أخذ حقيبتي؟

‫لماذا…

‫هل كان "رجل اللألاء"؟

‫ذاك الذي كان في قطار الأنفاق.

‫"رجل اللألاء". هل كان اللألاء يغمره؟

‫نعم.

‫لألاء.

‫أهذا يعني اللألاء بلغة الإشارة؟

‫أمتعني أداؤك للكلمة نوعًا ما.

‫"(كوني آيلند)، أمن"

‫أهذه له؟

‫يجب أن أذهب إلى "كوني آيلند" الآن.

‫ليس لطعنه مجددًا، رغم أنني لا أستبعد شيئًا.

‫إن حافظة الثقاب معه، وإن كان يعمل هناك،

‫فلا بد من وجود صور أو وثائق من نوع ما.

‫سآخذك إلى هناك.

‫لا. لن أسمح لك بمساعدتي.

‫أنت قتلت "زوي"

‫وتركت "أوسكار" حبيسًا لعشر سنوات.

‫هذه ليست حقيقتي!

‫أرجوك.

‫دعيني أقلّك.

‫إذًا، ماذا حدث حقًا عندما ذهبت "مايبل" ‫لإحضار المزيد من الشامبانيا في تلك الليلة؟

‫- ألا يُفترض أن تكوني في "دنفر"؟ ‫- هل كنتما على علم بماضيها العنيف؟

‫لأننا سمعنا أنك كنت في "دنفر" ‫تقضين إجازة الأمومة.

‫غير معقول، هلّا ركّزتما.

‫نعم. أنا كنت في رحلة حتى البارحة.

‫وقد أنهيتها قبل أوانها ‫لأنه ثمة شيء يزعجني.

‫شيء يؤرّقني.

‫- دعيني أحزر، هل هو رضيعك؟ ‫- بل أنتما أيها الأحمقان!

‫لا أنفك أفكر في هذه القضية اللعينة،

‫وفي أنكما تخفيان ما تعرفانه بكل وضوح.

‫حسنًا. أهكذا سيكون الأمر؟

‫لأنكما ما لم توضحا لي بعض الأمور،

‫فلا خيار لديّ إلا أن أؤيد

‫المحقق "كريبس" غير الودود على الإطلاق.

‫جريمتا طعن بإبر حياكة؟

‫بحقكما يا رفيقيّ، ‫هذا لا يبشّر بالخير لصديقتكما.

‫مهلًا. هاتان حادثتان منفصلتان.

‫قُتلت "باني" بواسطة سكين، لا إبرة حياكة،

‫أم أن المحقق "كريبس" نسي ذلك بكل أريحية؟

‫لا تُوجد سكين هنا.

‫ولن تجدي سكينًا في شقة "مايبل" أيضًا.

‫ولا يهمني ‫إن قلبت شقة "أوليفر" رأسًا على عقب،

‫لأن هذه ستكون مضيعة لوقتك، ‫فإن "مايبل" ليست المذنبة.

‫هاك الحقيقة.

‫المعذرة،

‫أحتاج إلى…

‫الحمّام. يجب أن أذهب إلى الحمّام.

‫افتح.

‫أيها الممر…

‫اللعين!

‫هل هو بخير؟

‫أثق بأنه لا تُوجد مشكلة.

‫إنه يتبع حمية غذائية غير تقليدية.

‫أتعلمين؟

‫سأذهب للاطمئنان عليه.

‫حسنًا.

‫- توقّف. ‫- ماذا؟

‫- هل تفعل ما أظنك تفعله؟ ‫- بالطبع لا!

‫- ما الذي تظنني أفعله؟ ‫- إنك تتسلل إلى شقتك

‫لتتخلص من السكين الدامية ‫التي كان عليك التخلص منها منذ دهور.

‫خطأ.

‫بل منذ مجرد أيام.

‫أما زال سلاح الجريمة في حوزتك؟

‫يا صاح، ‫إن كان لا يروقك أسلوبي في ارتكاب الجرائم،

‫فلك الحرية في ارتكاب بعضها بنفسك.

‫حسنًا.

‫أنا آسف.

‫لقد نسيت.

‫نسيت؟

‫أخذتها معي إلى "جيرسي" ‫لأنه يبدو المكان المناسب

‫ليتخلص المرء من أدلة تدينه،

‫إلا إنني انشغلت بأزمة أكبر.

‫مسرحية "أوز" التي يخرجها ابني "ويل".

‫كانت كارثية بمعنى الكلمة.

‫- لكن إليك الخبر السار. ‫- أخيرًا.

‫أنا أنقذت المسرحية.

‫أصبحت رائعة في نهاية الأمر.

‫إن "ويل" في غاية السعادة.

‫ابني العزيز.

‫ابني المحتمل.

‫متى تظهر نتائج تحليل الحمض النووي اللعينة؟ ‫غير معقول.

‫استعد تركيزك. "مايبل".

‫حسنًا، صحيح.

‫في الواقع،

‫عندما وجدنا السكين، ‫أرادت "مايبل" أن نسلّمها إلى الشرطة.

‫أتريد أن تسلّمها إلى "ويليامز"؟

‫إنها لا تحمل بصمات "مايبل"، صحيح؟

‫إلا إن كان القاتل قد وضع بصماتها عليها

‫آملًا أن نسلّمها إلى الشرطة.

‫يجب أن نتخلص منها.

‫إلا إن كان القاتل يريدنا أن نتخلص منها،

‫كي يضبطنا ونحن نتخلص من الدليل.

‫هل كل شيء على ما يُرام؟

‫نعم.

‫المعذرة. أمهلينا لحظة.

‫تبيّن أن الوضع يستلزم وجود فردين.

‫حسنًا.

‫إذًا فإن السكين في حوزتكما.

‫سكين؟

‫سكين.

‫لا.

‫- لا سكين. ‫- كفاكما.

‫هل تفهمان معنى شهادة الزور؟

‫أنا أعرف ماهيتها.

‫أخرجت نسخة مسرحية ‫من "12 رجلًا غاضبًا" ذات مرة،

‫لكن مع طاقم من النساء. "12 امرأة غاضبة".

‫وقد شاركت فيها إحدى الأخوات من "هاملتون".

Kommentaarid

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left