Esimesed 161 rida.
"صباح الخير، يا أمريكا،
"أشعر أنه سيكون يوماً جميلاً.
"الشمس في السماء، لديها ابتسامة على وجهها.
"وهي تشرق تحية للعرق الامريكي.
"من الرائع أن أقول...
"صباح الخير، يا أمريكا."
"أب أمريكي" "صباح الخير، أمريكا!"
- "اللاعب الامثل للركض بالكرة" - لا.
هيا، يا الهي! هل ستبقى فاشلاً طوال حياتك؟
- هل تحدثني؟ - لا، بل فريق ريد سكينز.
مستوى أدائك كالمتوقع تقريباً.
عدت من أولمبيات الكيمياء، حصلت على الميدالية البلاتينية.
رائع يا حبيبي، أنت ابني الحبيب الذكي.
- ماذا؟ هل حصلت على المركز الاول؟ - لا، البلاتينية في المركز الـ78.
- مثل مكانه في الجدول الدوري. - اذن خسرت.
أبي، لا تتوقع من شخص غير كوري الحصول على مركز أعلى من الكوبالت.
- لكن انظر... - فقد الكرة! فاشل!
هذا اللاعب سيتسبب في خسارتنا للمباراة، أفترض أنه سينتحر الليلة.
- هيا يا أبي، انظر. - أعرف ما يدور في خاطرك، ستيف.
تفضل أن يجر في الشوارع لتحقيق عدالة الغوغاء.
هذه وجهة نظر مشروعة، ليست وجهة نظري لكنني أحترمها.
على أية حال، يستخدم البلاتين كمسرع للتفاعل...
آسف يا ستيف، فقدت انتباهي، يبدو أنه ثاني شيء تخسره اليوم.
واحترامي، أي ثلاثة أشياء.
مهلاً، ستيف، مفاتيحك، أضعت مفاتيحك أيضاً، أي أربعة أشياء.
فاشل أربع مرات.
خمس.
فقلت، "تباً، قد يكون نصف ضباط الصف في الاسطول السابع آباء لهذا الطفل".
"لم لا يطالبون سواي بدفع نفقة جراحة علاجه من فلح الحنك؟"
كان موضوعاً شائكاً فتركت السفينة في أوكيناوا.
ولحقت بطائرة الى الديار ووصلت ليلة أمس، بأية حال، ما سبب حزنك؟
أبي، يتجاهلني دائماً لانني لا أفوز بشيء أبداً.
كيف تحصل على اهتمام والدك؟ يا له من سؤال صعب.
كثير من الصبية يشعلون النيران هذه الايام، قد تجدي هذه الطريقة.
لا، ليس هذا هو الاهتمام الذي أقصده.
لعلك تيأس من والدك، واجه الحقيقة، انه بغيض.
أنا أدرى الناس بذلك، فقد كنت أدير الموارد البشرية لشركة سمرز ايف.
انها شركة رائعة، تقيم نزهات خلوية عائلية في متنزه سيكس فلاغز كل عام.
كانت أياماً سعيدة، كم كنا نتطلع الى تلك النزهات.
مهلاً، وجدتها!
أستطيع طلب الالتحاق بفريق كرة القدم.
أبي يعشق الرياضة، أراهن أنه سيسعد بمشاهدتي وأنا ألعب الكرة.
ستيف، تأمل هؤلاء الصبية، انهم رياضيون.
متى ركضت آخر مرة؟ أقصد بساقيك وليس بألعاب الحاسوب.
لا يهم، انظر، هل ترى ما كتبوا؟
"يجب أن يشارك كل اللاعبين في كل فريق في كل مباراة"
الجميع يلعبون، سألعب كرة القدم.
سيهتم أبي بذلك.
- روجر! - حسناً، أنت تفضل خطة كرة القدم.
فهمت، لكن الحريق موجود، انه متاح ان كنت تحتاج اليه.
أبي، أتساءل ان كان بوسعك التوقيع على شيء من أجلي.
انه اذن للالتحاق بكرة القدم للناشئين.
كرة القدم الناشئين! غير معقول!
لم تفعل شيئاً يتطلب اذناً طبياً، بالطبع لن أقاضيهم ان أصبت بالشلل.
ستيف، أريد أن أعطيك شيئاً، انه الواقي الخاص بي.
صنعته بنفسي من غصن بلوط قوي.
والان أريدك أن تضعه.
- أبي، هل يجمعنا موقف أبوي حميم؟ - كان يجمعنا، لكنك أفسدته بذكره.
- أصابتني شظية خشب. - يعجبني تدريبك للصبي على الالم.
قوة مفترق الساقين هي سر النصر.
قال ذلك فينس لومباردي، كما كان سيعجب كثيراً بحلتك البنفسجية.
نحتاج الى مزيد من المدربين، هلا تلتحق بالفريق يا سيد...
ستان سميث، بالطبع أوافق، سأدرب فريق ابني.
- دعوتني بابنك. - كف عن افساد المواقف.
أرجوك، هذا يكفي.
لو تناولت قطعة أخرى من فطيرة القيىء فسأتحول الى يقطينة.
قطعة أخرى، تذوقاها ولا تتساهلا في نقدي.
أمي، فطائرك جيدة.
الجودة وحدها لن تبهر المحكمين في معرض المقاطعة.
كما أن الجودة لن تتفوق على فطيرة الانسة كارلوتا مونتيراي.
هل توجد هنا احدى فطائر كارلوتا مونتيراي؟
لا، كلها فطائر أمي.
هل تعرفين أن كارلوتا مونتيراي لا تأتي أصلاً لتسلم جوائزها؟
تسلم مع فطيرتها مظروفاً يحمل عنوانها بحجم الوسام.
تلك الساقطة المغرورة.
مسابقات الخبز المخصصة للنساء ترجع الى خمسينيات القرن العشرين.
لم لا تتنازلين عن حقك في التصويت أيضاً يا أمي؟
أنا لا أصوت، فالعملية محيرة للغاية.
أدخل الكشك وأسدل الستار وأعد الى العشرة.
ثم أخرج وأصرخ "الديمقراطية" وأركض الى سيارتي.
هيسلب، دانيغان، سميث.
أحسنت يا هيسلب، التقاط موفق يا دانيغان.
هذا أبي، بدأت أتعلم أيها المدرب.
توخ الحذر يا ستيف، هناك رجل يقذفنا بأشياء.
أيها البدين.
حسناً، اجتمعوا يا لاعبي فريق ولفرين، أيها الصبية.
وأيتها الفتاة، أنت فتاة، أليس كذلك؟
ما الذي آلت اليه بلادنا؟ اسمعوا، مباراتنا الاولى الاسبوع المقبل.
- ماذا سنفعل؟ - سنفوز.
هذا صحيح، والان اركضوا حول الملعب، ستيف، انتظر يا بني.
هل رأيتني يا أبي؟ كنت رائعاً.
يا بني، هل تريد أن يفوز فريق ولفرين الاسبوع المقبل؟
- بالتأكيد. - وأنا أيضاً.
- لهذا سأستبعدك. - ماذا؟
أجل، وصديقك البدين، سأحتفظ بالفتاة لئلا أجرح مشاعرها، فهي فتاة.
- هل ستستبعدني؟ - سأخبرك بحقيقة الامر.
أحاول اكتشاف مواهبك طوال حياتك وأنا أقصد هذا بشكل حقيقي لا للنقد.
أنت فاشل، أنت تفشل في كل شيء.
لكنها فرصتك كي تساعدنا على الفوز بعدم اللعب.
بادلني التحية.
كنت بطيئاً.
كم أنا مرح.
- ما هذا؟ - روجر!
ألا أستطيع النوم حتى أفيق من الثمالة؟
أريد تأجيل موعد الخروج من الغرفة.
روجر، استبعدني أبي من...
أهذا؟ هل تصدر مني هذه الرائحة؟ أجل.
هذه رائحتي، انها تصدر مني وأنا مقزز.
استبعدني من الفريق.
- مهلاً، ما هذا؟ - قال انني فاشل.
- واستبعدني. - انني أسرب، رائع.
يتسرب مني شيء ما، سيكون شهراً رائعاً.
اذ تتسرب مني السوائل المخاطية، رائع!
الا هذه الفقرة! أصبحت مثل شخصية جاك تريبر.
حسناً، نهضت، ما الامر؟ لماذا تبكي؟
طردني أبي من فريق كرة القدم، لا يهمه سوى الفوز.
كم من مرة أبكاني فيها هذا الرجل.
لا يساندني أبداً، انه وغد.
لا عليك، لقد نسيت ما حدث، ان كان بحاجة ماسة الى الفوز فليكن.
- لا أبالي. - تعال يا ستيف.
انظر، هذا تأثيره عليك، فهل ستتركه يفلت بفعلته؟
- ماذا أفعل؟ - سأخبرك.
أبكاك والدك يا ستيف، لذا سنبكيه.
لكنني لم أر أبي يبكي من قبل يا روجر، ولا أظنه يستطيع.
حين نفرغ منه سينوح كالاطفال.
سينتحب كامرأة افريقية فقيرة مات كل أطفالها بقنبلة.
هل تأثرت؟ هذا جزء من مسرحيتي، لم أجد المنتج المناسب لكن لا يهم.
جوهر الامر أننا سندفع والدك الى البكاء.
ها هي وصفة لفطيرة الفاصوليا السوداء.
يمكنني تحديثها لتؤكل مع البوظة.
أمي، المرأة العصرية التي تحترم نفسها لا تهتم بالفطائر بهذا القدر.
لقد وصل يا ستيف، خذ يا سيدي.
انظروا، رجل راشد ينتحب مثل...
أهذه خطتك؟
- هل تبكي؟ - أجل، أبكي فقد ضربني بمقعد.
حسناً، خطة أخرى، يجب أن نضرب والدك حيث يؤلمه.
- وماذا يحب أكثر منك؟ - الفوز.
أصبت، لذا سنشكل فريقاً لكرة القدم ونفوز بالبطولة بأنفسنا.
- لا أجيد لعب كرة القدم. - أتعرف السبب؟ لان مدربك ليس بارعاً.
يقف أمامك الرجل الذي حرم من انتاج فيلم ذا لونغست يارد.
والذي تزوج ابنة أخت بيل بيليتشيك لفترة قصيرة.
لنقل انها ليست منفتحة.
أحقاً تظن أننا نستطيع التسبب في خسارة أبي؟
ستيف، سنملا مغطس بيت الدمى بدموع والدك.
آسف يا ماليبو ميليندا، انظر كيف تقضي حاجتها دون اغلاق الباب.
مقززة، لقد أهملت نفسها، لم تغسل قدميها منذ شهور.
ولا ترتدي سوى السراويل الفضفاضة، لم أعد أحتمل.
هل ترى حقيبة السفر الصغيرة بجوار الفراش؟ هذه حقيبتي.
حزمتها منذ شهور، لكنني لا أقوى على الخروج من الباب.
لانني لم أجد الفرصة بعد للذهاب الى المتجر يا حبيبتي.
ستان، هل سمعت هذا الصوت؟
سآخذ سلاحك.
عرابة الفطائر، وصلتك رسائلي!
- هايلي! - أمي، الامر ليس كما تتصورين.
- انني أعد الميثامفيتامين. - حقاً؟
اذن أين حامض الهيدروكلوريد؟
- أنت تعدين الفطائر. - اسمحي لي بتقديم نفسي.
- كارلوتا مونتيراي. - لا! أنت؟
- أنت منافستي في صنع الفطائر؟ - منافسة؟
- هذا اطراء سخي على نفسك، سيدتي. - اسمعي يا مونتيراي،
حان الوقت لاهزمك، كنت أدخر هذه العبارة للمعرض.
No comments yet. Be the first to leave one.