Esimesed 200 rida.
"الجحيم خالٍ وكلّ الشّياطين هنا، (ويليام شكسبير)، (ذا تمبيست)"
ما بك يا فتاة؟
جئت فقط لتحيّتك قبل النّوم.
كلّا، لم تفعل.
حسناً!
أنت تعرفين.
أليس كذلك؟
أنت تعرفين. أمك الحقيرة
لابُدّ وأنّها فقدت الوعي بسبب الثّمالة.
في كلّ مرّة أحضر فيها إلى هنا...
يجبُ أن أضعه في مكان ما.
إنّها طبيعة الرّجال.
الرّجل لا يُمكنُ أن يغيّر طبيعته.
أمتأكّد بشأن ذلك؟
ارحل! لا يوجد مدمنون هنا.
ماذا تريد يا "فاين"؟
الوضع الرّاهن.
لا أريد فتيات صغيرات ميتات في الطّابق السّفليّ.
لا أريد أن يعجّ المبنى برجال الشّرطة.
فتاة ميتة؟ عمّ تتحدّث؟
أعتقد أنّها عندما تطعنك بذلك المسمار الضّخم الّذي تمسكه في يدها
ستفعل أحد أمرين.
إما أن تُوسعها ضرباً لدرجة احتياجها إلى سيارة إسعاف أو قتلها.
في الحالتين لن يفيد ذلك تجارتنا
لذا يجبُ أن تقتلها في مكان آخر.
أنت مخطىء.
الفتاة هربت وجئت لإحضارها فقط.
هذا ما حدث فقط.
"آندريه".
الرّاعي القديس للأطفال المفقودين.
يوجد علامات في كلّ مكان.
ورقة شجر طليقة.
صوت.
ظل.
ليست العلامة، ولكن معناها هو ما يهمنا.
انتظري أيتها العاهرة! تحدّثي مع "بيغ وين"!
"الوضع الرّاهن"
أتفهمين...
أن هذه علامات الخداع؟
- أيكذب علي؟ - كلّا يا عزيزتي، إنّه يخونك.
الخيانة علامة أيضاً، يجبُ أن نبحث عن المزيد من المعنى.
إنّه لا يحبني. هذا هو المعنى. لهذا يرافق تلك العاهرة!
سيّدة "كورنيليا"؟
ماذا يجبُ أن أفعل؟
لنر ما سيخبرنا به الورق بعد ذلك.
هذه الأوراق القديمة تتمزّق بسهولة.
- "يا إلهي!" - ماذا قلت؟
"إنّها سوداء."
تحوّلت إلى زجاج أسود.
أيُمكنُك رؤية ذلك؟
لا أفهم يا سيّدة "كورنيليا".
ستفهمين يا "ماريا"، بعد قليل.
أنا آسفة.
"دوولي".
"(دوولي)، أين ذهبت؟ أحضرت الماريغوانا"
علامة السّبج، يصل المفسّر الجديد.
- من تكون؟ - ليست في "المملكة المتحدة".
لو كانت في الواقع أنثى. أين وصلت؟
هنا، إنّها هنا.
- ولكن الورقة ليست زرقاء. - ليست زرقاء؟ ماذا تعنين بذلك؟
دائماً ما تكون زرقاء، لون أزرق لا يُقارن بالمرّة.
- لون أزرق سماوي جداً. - ليست زرقاء!
- ماذا يحدث؟ - يُمكنُ أن تَري، أنا أرى.
- ألم يكن ذلك مُتوقّعاً؟ - ما معنى ذلك؟
نبذ!
ماذا سيحدث؟
حضرة المفسّرة.
أمتأكّدة أنّها شاهدت الورقة قبل أن تقتليها؟
لا يجبُ قتل أحد بسبب هذا الأمر التّافه.
لا أحد منّا يأتي بالمُصادفة يا "آدم".
مُطلقاً!
السّبج علامة على وصول مفسّر جديد إلى العالم.
ولكنه دائماً باللّون الأزرق.
- البشر لا يرون عالمنا بدون مساس. - أجل، حسناً!
أنت لمستها.
يُمكنُني مساعدتك في التّخلّص من الجثّة.
لست متأكّداً ممّا يُمكنُني عمله غير ذلك.
توخّ الحذر، شيء ما قادم إلى قاعدتنا.
لو لم يكن المصير يبحث عن مفسّر جديد، ربما يكون شيئاً آخر.
ابحث عن أي شيء غريب.
غريب!
هيّا!
اضربني مُجدّداً يا "فرانك".
أطلب منك تركها.
"فاين"؟ ماذا تفعل؟
أتنصّت.
هل أحضرت نقودي؟
- "تريب" و"هيلو" ذهبا إلى المصرف. - لستم بعملاء في مصرف.
بالتّأكيد نحن كذلك! مصرف الاختطاف والاستيلاء.
أرأيت؟ ها هما قادمان! ثق بنا قليلاً يا "فاين".
- مرحباً يا "فاين". - "تريب".
سيّدتي.
تباً لك أيّها القوّاد!
- قم بتأدية وظيفتك وأحضر لنا شيئاً لنأكله. - "هيلو"!
أنا أتحدّث بالإنابة عنّا.
- إنّه جائع. - أجل، جارانا كانا يضربان بعضاً منذ قليل.
- اطلب منه استنشاق ذلك. - أنت تعرف طبيعة الأمر يا "فاين".
نفس الأمر كلّ يوم، أصبح الأمر مملاً.
ولكن هذا سبب إعجابنا الشّديد بمنتجك.
التّنوّع سبب الإثارة في الحياة.
هذا ما يُشاع، ادفع لي غداً.
ليس أكثر من ذلك.
أنت سمحت له بالإفلات بالكثير.
لا يجبُ قطع اليد الّتي تطعمك يا "هيلو".
اللّحظة الّتي يتوقّف فيها عن إطعامنا سأُخرج قلبه من صدره.
تباً لك! اقتربي أيّتها العاهرة! طلبت منك الاقتراب أيّتها الحقيرة!
غريب.
أتمتلك أي ميثامفيتامين؟
سأقتل نفسي! أقسم بـ"المسيح"! أرجوك!
يا إلهي! جميلة!
أنت جميلة.
تباً!
لم أدرك مدى قوّة تأثيره.
- ماذا حدث؟ - اكتفيت.
هذه المرّة مجانيّة.
بدأت فترة الحيض.
تباً! حقّاً؟
"(دوولي)، أين ذهبت؟ أحضرت الماريغوانا"
هذا أمر غريب.
مرحباً؟
- ماذا تفعلين هنا في الأسفل؟ - أهرب.
أكره مفاجأتك بذلك أيّتها الطّفلة ولكن الطّابق السّفليّ ليس مكان الهرب.
جئت لأحضر "بيني"، أسقطتها من قبل.
اسمعي أيّها الطّفلة، ما كنت لأهرب. يوجد أشياء سيّئة في الخارج.
- يوجد أشياء سيّئة هنا. - حقّاً؟
هل أتّخذ ذلك على محمل شخصيّ؟
أنت تتاجر في المخدّرات وتخيف النّاس.
- تمتلك مسدساً. - أجل.
لا تهتمّ بشخص يحتاج المساعدة.
أنت أسوأ من "آندريه".
يا لك من قويّة جداً! لا تخافين.
يُمكنُ أن أثير خوفك!
أحاول فقط أن أثبت وجهة نظري، اهدئي.
أنقذتك من قبل، يجبُ أن تشكريني.
طلبت منه قتلي.
أجل، لم يفعل، أليس كذلك؟
سيفعل، لا يُمكنُني منعه.
ولكن أنت بإمكانك ذلك، أنت تمتلك مسدساً.
- كلّا، شكراً. - لمَ لا؟ لمَ ترفض مساعدتي؟
بسبب الوضع الرّاهن أيّتها الطّفلة.
ما معنى ذلك؟
الجوع.
الجميع يشتهون شيئاً ما.
لا يُمكنُهم السّيطرة عليه ولا يُمكنُهم تجاهله.
أحياناً تكونين الفم وأحياناً تكونين الوجبة.
هذه طبيعة الأمر.
"سارا"!
- ما هذا؟ - لا شيء. كنت أبحث عن "دوولي".
أين تظنين أنّك ذاهبة؟ أين تذهبين؟ ألا يناسبك هذا المكان؟
أهذا هو السّبب يا صغيرتي؟ هل ستخرجين للبحث عن منزل صغير
بأم وأب وجرو صغير؟
أليس كذلك؟
لم يحدث ذلك معي ولن يحدث معك. التقطيها!
- هيّا بنا! - اتركيني! أنا أكرهك!
- أليست طبيعة الأطفال؟ - إنّهم الأسوأ.
تحرّكي!
تباً للبشر!
"دوولي".
لا فائدة من المقاومة أيّتها الفتاة.
"التّحوّل"
معك كتبك ومعك واجبك المنزلي ومعك نقود الغداء.
أحسنت أيّتها الفتاة. ماذا تمتلكين غير ذلك؟
أشياء تحتاجينها حقّاً فقط.
ما يوجد هنا وما يوجد هنا.
حيّيني الآن!
سأراك بعد عودتك إلى المنزل.
- مرحباً! - مرحباً يا "آندريه"!
- تبدو أنيقاً! - سعدت برؤيتك يا "وين".
سأخرج للبحث عن العمل اليوم، لذا فكّرت في التّأنق.
حظاً مُوفقاً! سأخبرك لو سمعت عن وظائف شاغرة.
أشكرك.
أقدّر لك ذلك جداً.
طاب صباحك يا سيّد "فاين".
آسف بشأن ما حدث ليلة أمس، كنت مريضاً.
ولكنني تحسّنت الآن.
أتمنّى أن تتمكّن من مسامحتي.
- بالطّبع. - أشكرك.
يجبُ أن أرحل.
طاب يومك يا سيّد "فاين".
إلى اللّقاء.
آسفة.
تباً! أنا آسف.
رائحتك لا تنبىء بالأسف.
أجل.
حسناً! أنا "فرانك".
- "فاين". - "فاين"؟ اسم لطيف.
- هذه "ليزا". - مرحباً.
- ألا تعيش في شقة 37؟ - ماذا حدث؟
ضربت نفسي بزجاجة.
كنت ثملاً جداً.
أعتقد أنّني أردتها فقط أن تفتح الباب.
- حبست نفسي في غرفة النّوم. - كنت ثملاً جداً.
بشكل سيّىء! ولكن لم يكن الخمر السّبب.
لم أكن بخير.
- ولكنك أفضل الآن. - أجل! أنا كذلك.
- كلانا كذلك. - هل استيقظتما لتجدا كلّ شيء تحسّن؟
لا يُمكنُني شرح الأمر. أشعر باختلاف تام.
ليس بدنياً.
رأسي يؤلمني جداً، ولكن...
سيبدو ذلك غبياً، ولكن نفسياً...
No comments yet. Be the first to leave one.