Esimesed 200 rida.
أيها الولدان، أتعرفان تلك الصورة في العرين؟
لقد أُخذت في عام 2006،
عندما قدم جدكما وجدتكما لزيارتي، وخرجنا جميعاً لتناول إفطار متأخر.
كلنا نبدو سعداء، صحيح؟ خطأ.
أتمنى أن ينصهر وجهك.
أتمنى أن تنفجر عيناك.
- أكرهك. - أكرهك أكثر.
- سأقتله. - لا أستطيع أن أقول أنني ألومك.
لا، أقصد، أنني سأقتله حقاً.
لا يهمني كم ذلك بغيض.
- عليك أن تتحدثي معه. - ليس الآن.
- حسناً، إن لم تفعلي، أنا سأخبره. - "روبن"...
حسناً، ليكون لهذا معنى،
يجب عليكما أن تفهما أن هناك 3 أجزاء لهذه القصة.
لنبدأ بجزء "مارشال" و"ليلي".
"جزء (مارشال) و(ليلي)"
"اليوم السابق"
وكهدية لذكرى عيد الزواج الـ 30،
جئت بوالديّ إلى "نيويورك" لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.
لقد نسيت أن أخبرك،
ابن خالتك "جيمي" تمتع بوقته في المنتجع الذي زاره.
أتقصدين المنتجع الذي أمره القاضي بالذهاب إليه لعلاجه من الـ"كوكايين"؟
قهوة؟
الآن، جدكما وجدتكما لم يحبا أن يتكلما عن الأشياء
التي كانت غير مريحة أو عاطفية أو على أي حال، حقيقية.
مرحباً يا سيد وسيدة "موزبي".
أهلاً يا "ليلي"، مرحباً يا "مارشال".
من الجيد أن أراك.
لقد كنت قادمة لكي آخذ بعض أغراضي.
نعم، لقد كنا آسفان جداً لنسمع أنكما...
تعرفين، الـ...
حسناً...
إلغاء "ليلي" للزفاف وهجري؟
أنا أتوسل إلى "مارشال" ليُعيدني إليه وهو يرفض؟
أحب شعرك.
كانت هذه المرة الثانية
التي يرى فيها "مارشال" و"ليلي" بعضهما منذ الانفصال.
لكن لم يكن الوضع غريباً جداً.
في الحقيقة، نحن جيدان، لقد قسّمنا الاسطوانات للتوّ.
كل شيء كان لطيف. أنا فخور بنا، نحن جيدان.
حسناً، نحن جميعنا ذاهبون إلى "كازا أه بيزي" في الساعة الـ 8.
"ليلي"، هل تحبين الانضمام لنا؟
ماذا؟
حسناً، أنا لا أريد أن أذهب إذا كان هذا لن يريحك.
لماذا هذا؟
حسناً، أقصد، نعم، نحن جيدان.
لكن عليك أن تعترف بوجود تلك الأشياء بيننا.
ليس بالنسبة إليّ، الآن نحن أصدقاء فقط.
كأننا أخ وأخت.
"أخ وأخت"؟
حسناً، جيد، نعم. أراك في المطعم يا أخي.
أتريان؟ ليس غريباً على الإطلاق.
- مرحباً، جميعاً. - مرحباً.
مرحباً يا "مارشال".
"ليلي"، ذلك فستان مذهل.
شكراً، إنه نوعاً ما فاضح.
لكنني فكرت، "نحن جميعاً عائلة."
صحيح يا أخي؟
ما الخطب؟
لقد آذيت كاحلي اليوم في تمارين الـ"يوغا".
أخبرني المدرب أن آخذ نفساً عميقاً
لكي أتخطى الألم...
هل أنت بخير؟ إنك تتعرق.
لا، أنا بخير. هذا الكعك حار فقط.
"ليلي" شريرة!
"الصباح التالي"
لقد ارتدت ذلك الفستان لتعذبني فقط.
حسناً، أتعرف ماذا؟ كلانا يمكنه لعب تلك اللعبة.
سترى، عند الإفطار المتأخر، سأعذب "ليلي".
نعم، هناك جزء في جسدي هي ضعيفة له أيضاً.
يا رجل، لا يمكنك إخراج ذلك على الإفطار المتأخر.
لا، ليس ذلك.
أنا سأظهر ساقي.
ذلك جنون.
لا أحد يُثار من ساق الرجال. إنها أجزاء غير مثيرة تماماً.
حسناً، كنت لأقول ذلك أيضاً لو كانت لديّ أرجل الدجاج الرفيعة.
سأنتظر بجانب الهاتف لاعتذارك.
ظهر "مارشال" عند الغداء بخطة.
- مرحباً. - مرحباً.
- مرحباً يا "مارشال". - مرحباً.
كيف تشعر؟ لقد بدى عليك الحُمى ليلة الأمس.
لا، في الحقيقة أنا بأفضل حال.
إن المكان دافئ نوعاً ما، أليس كذلك؟
لا أعرف، إذا كان هناك أي شيء، إنه نوع من...
ما الذي تفعله؟
لا شيء على الإطلاق.
أنا فقط أُشعر نفسي ببعض من الراحة.
نعم.
لقد كنت أتمرن، لذا...
تشنجت ساقي حقاً.
- اخلعي فستانك. - اخلع بقية بنطالك.
- أنا حقاً لم أتوقع أن يحدث ذلك. - نعم، ولا أنا.
هذا يعقّد الأمور، أليس كذلك؟
نعم، أنه كذلك.
لماذا كان عليك أن تغريني بساقك الرائعة؟
أنت تعرف أن لديك قدم لا تقاوم.
حسناً، لمَ كان عليك أن تغريني بثدييك الجميلين؟
أنت تعلمين أن لديك ثديان.
فقط اعترف، أنت أتيت إلى هنا محاولاً إغرائي.
إغراءك؟ أنت أغريتني.
أنت جلست بجانبي وخلعت أغلب بنطالك.
أنت ذهبت إلى "سان فرانسيسكو" لمدة 3 شهور.
كيف يُغريك ذلك؟
حسناً، لا يُغريني ولكنني لا زلت غاضباً منه.
حسناً، ذلك يكفي، أريد مجوعة أفلام "ذا بيتلز أنثولوجي".
حسناً، ذلك سيئ، سأحتفظ بهم. وتعرفين صندوقك الـ"يو 2" الذي أعطيته لك؟
انظري داخله، فيه اسطوانات المغني "ديف ماثيو".
أنت شرير.
ابتسموا.
- سأقتله. - لا أستطيع أن قول أنني ألومك.
لا، أقصد أنني سأقتله حقاً.
الآن لنتحدث عن جزء "بارني" في القصة.
"جزء (بارني)"
كانت هذه أول مرة تقابل بها "روبن" والدي...
"اليوم السابق"
لذا كلان كان متوتراً قليلاً.
"بارني"، ما الذي تفعله هنا؟
أنا هنا لأقابل والديك. لا بد أنهما متشوقان لمقابلتي
بعد كل حكايات "بارني" الأسطوريّة التي قلتها لهما.
أنا لم أخبرهما عن أي قصص "بارني" الأسطوريّة.
- ماذا؟ - "بارني"،
إليك قائمة الأشياء التي أتحدث مع والدي عنها:
"بيسبول"...
لكن أنا أفضل أصدقائك.
حسناً، في الحقيقة، "مارشال" هو...
أنا أهم شخص في حياتك.
- حسناً، في الواقع، "روبن"... - كيف لوالديك
ألا يعرفانني؟ أنا مُبهج.
لنا، بالتأكيد، في جرعات صغيرة ومتباعدة.
أقصد، بربك، أنت لست نوع الصديق
الذي يريد الوالدان أن يُصادق ابنهما.
حقاً؟
إذاً، أعتقد أن هذا الحذاء ليس أكبر أخطائك لليوم.
- مرحباً أمي وأبي. - "تيد".
أعلم أنكما متشوّقان لمقابلة...
"بارني ستنسن".
إنه لشرف لي مقابلتكما.
تلك الوسادة التي صنعتها لـ"تيد"، إنها مُتقنة.
مُتقنة؟ هل حدث ذلك؟
أمي، أبي، هذه حبيبتي "روبن".
- مرحباً. - مرحباً.
من الرائع أن أقابلك يا "روبن".
أنت جميلة جداً، أليس كذلك يا "آل"؟
جميلة حقاً.
ذلك مضحك، أنا لم أنظر في المرآة اليوم حتى.
ذلك ليس شيئاً مهماً، أليس كذلك؟
إذاً، لقد حجزت في "سان مارينو" الليلة عند الساعة الـ 8.
"سان مارينو".
أنت جادة؟ تباً.
لا، علينا أن نجرب "كازا أه بيزي".
أفضل أرز بسمك السلمون تناولته على الإطلاق.
أحب الأرز بالسلمون.
أعرف.
كيف يُفترض أن نحجز في "كازا أه بيزي"؟
إنه محجوز لأسابيع.
حسناً، من حسن حظك، فأنا أعرف النادلة الرئيسية.
- وهذا مثير للسخرية لأن... - توقف، لا تفعل.
مثير للسخرية لأن كلانا يعمل في ملجأ للمشردين
حيث أقدّم أنا الطعام هناك.
أين تتطوّعين يا "روبن"؟
ما مشكلتك؟
أنا حبيبته، وأنا لا أحاول بذلك الجهد حتى.
أحسنت في إفساد الأمر، أيها البارع.
"روبن"، أنا أفضل أصدقائه، وذلك التزام.
حبيبة، ذلك مثل زكام سيئ.
يخرج من جسدك بعد أسبوعين في السرير.
مصافحة.
- هل يمكنني المساعدة؟ - نعم، يمكنك يا "فيرجينيا".
هناك قصة خلف هذا الوسام، وسأسمعها.
حسناً، من الغريب أنك سألت.
أحسنت يا "بارني".
هذا هو اللحن المفضّل لديّ على الإطلاق.
"بارني"، إنك مُبهج.
لا يا "فيرجينيا"، أنت مُبهجة. أنا مُبتهج.
وهو فقط "تيد".
أنا حقاً لم أخطط لهذه الأشياء، إنها تستمر بالحدوث فقط.
أعتقد أنني أسقطت مكعب ثلج هنا.
إنه بارد جداً.
حسناً، هذا يكفي، سأخرج.
بعد دقيقة.
هل يريد أحد الذهاب للشرب في حانة "مكلارين"؟
- لا، أنا متعبة نوعاً ما. - وأنا، أيضاً.
- نعم، أنا متأكد من أن والديّ يريدان... - أشعر أنني
أستطيع شرب القليل من الـ"سيرفيزيس".
"سيرفيزيس"؟ أيمكنه أن يسقط؟
كنت لأنضم لكم أيضاً، لكن أريد أن أستيقظ باكراً للقدّاس غداً.
"سانت بيتر"، الساعة 8:45 صباحاً، إنه قدّاسي المفضّل.
انتظر لحظة، هل أنت قادر على تخطي مدخل كنيسة؟
سأحجز لك مقعداً.
أنت رائع.
أليس كذلك يا "سوزان"؟
"روبن".
"سوزان". اسمها هو "فيرجينيا".
يا صاح، أنا منزعج من والدك الآن.
"الصباح التالي"
لماذا؟
ليلة الأمس، ذهبنا إلى حانة "مكلارين" للشرب، صحيح؟
لذا اندفع "بارني" داخل البيت المُحترق.
ورفع الثلاجة التي كنت أنا عالقاً تحتها وسحبني إلى بر الأمان.
إنك بطل.
No comments yet. Be the first to leave one.