Swept Away

Swept Away

Laadige alla Arabic subtiiter

Väljalaske info

Swept Away BluRay
Kommenteerib REDA77
srt النصية الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة

Sildid

BluRay
Avaldatud: 2019-11-16
Allalaadimised: 144
Kuulmispuudega: No

Arabic subtiitrite eelvaade

Esimesed 200 rida.

‫لم آتِ هذه المسافة من "نيويورك" إلى هنا...‬

‫لأركب هذا.‬

‫كم من إجازة استمتعت بها؟‬ ‫كانت فكرتك أن نجرّب شيئاً جديداً.‬

‫جديد؟ قل لي ما الجديد فيه؟‬ ‫فيه موقد لعين يا "أنطوني".‬

‫بالواقع إنّها مدخنة،‬ ‫إنّنا هنا الآن فلنغتنم الفرصة.‬

‫وافقت على هذه الفكرة السخيفة بشرط أن تكون‬ ‫فيها صالة رياضيّة مجهزة بالكامل.‬

‫إنّها موجودة، حرصت على ذلك.‬

‫- أهلاً بك على متن اليخت يا بروفسور.‬ ‫- شكراً يا قبطان، لست بروفسوراً في الواقع.‬

‫ليس هذا ما سمعته.‬

‫شكراً جزيلاً.‬

‫- أنا القبطان، ادعِني بالقبطان.‬ ‫- وأنت قبطان حقيقي يا قبطان؟‬

‫سيّدتي؟‬

‫لا أرغب في مصافحة خطاف اللحية السوداء.‬

‫أيها القبطان، هلا أرشدت زوجتي إلى مقرها؟‬

‫بالطبع يا بروفسور.‬

‫- لِمَ قرقعة الأصابع هذه؟‬ ‫- دعني من حركاتك الإيطاليّة يا "بيبي".‬

‫دعني من حركاتك الإيطاليّة، لا أحبّها.‬

‫أنا القبطان،‬ ‫يتوقّع الزبائن قرقعة الأصابع من القبطان.‬

‫سيرافقك "جوسيبي" إلى مقصورتك.‬

‫هذه مقصورتك يا سيّدي، وسيّدتي.‬

‫- ما لا يتسع هنا يمكنك وضعه في مقصورتي.‬ ‫- متأكد أننا سنتدبّر أمرنا، شكراً.‬

‫إذاً، هذا كلّ شيء،‬ ‫اسمي "جوسيبي"، "بيبي" للاختصار.‬

‫أنا الصيّاد، لكن إن احتجتما لشيء،‬ ‫أنا في الخدمة.‬

‫اسأله عن صالة الرياضة.‬

‫- هلا أرشدت زوجتي إلى الصالة الرياضية؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫لِمَ هذا الصراخ؟‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- إنّها مجنونة.‬

‫- علامَ كان هذا الصراخ؟‬ ‫- انتظرا هنا.‬

‫خلتها تريدني أن أجلب لها صالة الرياضية.‬

‫لم أكن راضية،‬ ‫أي صالة رياضية هذه التي يمكنك حملها؟‬

‫- ماذا حدث بعد ذلك؟‬ ‫- عرضت عليها الصالة الرياضية؟‬

‫- عرض عليّ الصالة الرياضية.‬ ‫- وبعد؟‬

‫- وبعد؟‬ ‫- وبعد؟‬

‫عدّتك الرياضيّة سيّدتي.‬

‫- راحت تصرخ.‬ ‫- بل كنت متفهّمة جداً في الواقع.‬

‫"أنطوني"!‬

‫ومن ثمّ...‬

‫ذلك الأسود المشعر سحب حبلاً...‬

‫- وقال لي يمكنني استخدامه للقفز.‬ ‫- للقفز سيّدتي.‬

‫اقفزي.‬

‫قالت أنها ستشنقك به يا قبطان.‬

‫أنا؟‬

‫هذه فكرة رائعة،‬ ‫رحلة من "إيطاليا" إلى "اليونان".‬

‫بل إنّها رحلة من "اليونان" إلى "إيطاليا"،‬ ‫عزيزتي.‬

‫هل رأيت عدد الجزر المهجورة‬ ‫التي يمكننا زيارتها على الطريق؟‬

‫لا يمكنك أن تفعلي ذلك في جزر "الكاريبي".‬

‫لكن ماذا ستفعلين في جزيرة مهجورة‬ ‫يا "ديبي"؟‬

‫سأجد شيئاً ما.‬

‫ماذا؟‬

‫ماذا "ماذا"؟‬

‫ماذا ستجدين؟‬

‫لم أفهم.‬

‫ها هو.‬

‫- زيّ جميل، جدير بالسكّان الأصليّين.‬ ‫- شكراً.‬

‫- بمَ تنكّرت؟ "بوباي"؟‬ ‫- لا داعي لهذا يا حبيبتي.‬

‫- يعجبني هذا الزيّ، جدير بـ"إيرول فلين".‬ ‫- أجل، جدير بـ"إيرول فلين".‬

‫مَن هو "إيرول فلين"؟‬

‫خلتنا اتفقنا أن نرتدي ملابس لائقة للعشاء.‬

‫إن كنت ستضعنا على مركب صُنع للقراصنة،‬ ‫ألا يمكننا أقله أن نرتدي ملابس القراصنة؟‬

‫غيّرت رأيي، أردت أن أكون مرتاحاً.‬

‫وماذا بشأني؟ وضيوفنا؟‬

‫أين سنكون جميعنا إن فعلنا كلّ ما يحلو لنا؟‬

‫في إجازة؟‬

‫إنّها مزعجة.‬

‫- لمَ تتكلم اليونانية؟ هل أبدو يونانياً؟‬ ‫- كلاّ تبدو غبياً.‬

‫- قصدت أنّ "طوني" لم يحظَ بإجازة حقيقيّة.‬ ‫- قبطان، تول أمر تلك المرأة اللعينة.‬

‫صُن لسانك، تذكّر الأجر الذي تتقاضاه.‬

‫دعني أوضح الأمر، أنت من طلب منّي مساعدتك.‬

‫سأستغني عن المال، كنت سعيداً كما كنت.‬

‫سعيد؟ لا بأس بالسعادة،‬ ‫لكن كم تدفع لك السعادة؟‬

‫هذا رائع.‬

‫لن تمطر يا سيّدتي.‬

‫أهذه مزحة؟‬

‫- انزلي، المياه بغاية النظافة.‬ ‫- بحسب مفهومك للنظافة.‬

‫لا تزعجي نفسك عزيزتي، المكان رطب،‬ ‫أين "ديبي"؟‬

‫- ربّما غرقت.‬ ‫- هل سألها أحد إن كانت تجيد السباحة؟‬

‫مالحة!‬

‫ضعي قناعاً واسبحي مع السمك،‬ ‫ستروق لك السباحة مع الأسماك.‬

‫لماذا؟‬

‫لأنّه ممتع السباحة مع الأسماك.‬

‫عندما تكون متفرغاً،‬ ‫أقترح أن تسبح أنت مع السمك.‬

‫سمك هو جمع سمكة.‬

‫افعل شيئاً بشأن "مارينا" و"آمبر"،‬ ‫إنّهما تقطعان "ديبي" إرباً.‬

‫ماذا عساني أفعل؟ أنت أدرى بهما،‬ ‫ثمّ أنّها ليست الأذكى‬

‫وسريعة البديهة...‬

‫- إنّها غبيّة، أليس كذلك يا "طوني"؟‬ ‫- بالواقع، إنّها...‬

‫- ربما هذا جيد، إنّها تجهل ما تفعلانه بها.‬ ‫- تلطّف بها يا "طوني"، عمرها فقط 14.‬

‫دعك من ترّهاتك المتحرّرة، إنها الرأسمالية،‬ ‫تعيش في بلد رأسمالي "تود".‬

‫إنّها أنجح بكثير من الشيوعيّة برأيي،‬ ‫لا يهاجر الناس إلى "كوبا" أو "الصين".‬

‫كل ما أقوله أن الرأسماليّة‬ ‫أثارت بعض المشاكل.‬

‫أيّ مشاكل؟‬

‫والدك يملك شركة أدوية ضخمة، صحيح؟‬

‫وعلى شركته أن تحقّق الأرباح‬ ‫لكي تسعد المساهمين.‬

‫لكن ليس بالضرورة أن يكون ذلك لمصلحة الشعب.‬

‫إن لم يرغب الشعب بها فلا يشتريها.‬

‫تصوّري أنّ ثمّة دواء يشفي من العمى.‬

‫رغم أنّه لن يكلّف شركة "طوني" شيئاً...‬

‫مع ذلك يرفعون سعره باسم الرأسماليّة.‬

‫إن لم تستطع شراء الدواء ستبقى أعمى.‬

‫بدون شركة الأدوية، سيبقون عميان.‬

‫ماذا يمنعهم من العمل لشراء الدواء؟‬

‫- إنّهم عميان.‬ ‫- وإن كانوا كذلك؟‬

‫- ألا يحدّ ذلك من فرص عملهم؟‬ ‫- يمكنهم أن يخبزوا الكعك أو شيء ما‬

‫لا حاجة إلى العينين عند الخبز.‬

‫- لكن يجب أن تقرّي أنّه يثير مسألة أخلاقيّة.‬ ‫- قوانين الرأسماليّة هي:‬

‫بإمكان صاحب البضاعة أن يحدّد السعر‬ ‫الذي يراه مناسباً‬

‫ولن يكون تحت رحمة‬ ‫أيّة مواضيع معنوية أو أخلاقيّة.‬

‫مَن قال هذا؟‬

‫أنا.‬

‫لستُ أراك تخبزين الكعك.‬

‫إنّها بدون قلب تلك المرأة، إنّها حرباء.‬

‫كفّ عن التذمّر، ليست زوجتك.‬

‫أقول لك إنّها حرباء،‬ ‫يجب أن يصنعوا منها حقيبة أو حذاء!‬

‫يا "غويدو"!‬

‫"بيبي"؟‬

‫- نعم، سيّدي بما يمكنني مساعدتك؟‬ ‫- بل سيّدتي، ماء ومنشفة.‬

‫- نعم سيّدتي.‬ ‫- و"بي بي"، أريدها باردة.‬

‫أفهمت؟ ليس منعشة، بل باردة.‬

‫ببرودة الدم الذي يجري في عروقك.‬

‫- إنّني ضجرة.‬ ‫- أعرف، ماذا سنفعل؟‬

‫سأشرب المارتيني، أتناول قرصاً، وأضاجع زوجي.‬

‫شأن الجميع.‬

‫أليست لديكما أيّة كرامة؟‬

‫ما هذا؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هذا.‬

‫- إنّه إبريق.‬ ‫- بل ركوة بالواقع.‬

‫ماذا في الركوة يا "بي بي"؟‬

‫- قهوة يا سيّدتي.‬ ‫- قهوة مسخّنة؟‬

‫- أجل.‬ ‫- ماذا يفترض بي أن أفعل بها؟‬

‫أن تشربيها؟‬

‫- لا ذنب له يا "آمبر".‬ ‫- ذنب مَن إذاً؟‬

‫مَن يدفع لمن للقيام بالخدمة هنا؟‬

‫- قُل شيئاً يا "أنطوني".‬ ‫- سيّد "أسبوزيتو"، هلاّ لبيت طلب زوجتي؟‬

‫ألبّي طلبها؟ أهذا يعني أن أقيم في مقصورتي؟‬

‫- أهذا ما تقصده؟‬ ‫- أظنّها كانت مزحة يا حبيبتي.‬

‫- إنّه يتصرف بفظاظة يا "أنطوني".‬ ‫- دعيني أعالج الأمر.‬

‫هلاّ أعددت قهوة طازجة لزوجتي‬ ‫يا سيّد "أسبوزيتو"؟‬

‫بالطبع يا بروفسور.‬

‫يا قبطان، أظن أنني سأقتل تلك الفاجرة‬ ‫بسكين المطبخ!‬

‫"جوسيبي"، أنت تدهشني، أنت من قال لي أنّه‬ ‫من واجب الرجل الحقيقي أن يحافظ على كرامته.‬

‫بالضبط، لذلك سأقتل الفاجرة بسكيّن المطبخ!‬

‫"بيبي"، إن كانت تسبّب لك كلّ هذه المشكلة،‬ ‫ابتعد عنها.‬

‫يسهل عليك قول هذا!‬ ‫إنّها لا تطاردك بل تطاردني أنا.‬

‫أجدها في كلّ مكان! أشعر...‬

‫كغزال أعرج يطارده فهد غاضب!‬

‫هذا تصرّف مسرحي.‬

‫نظّف الغلاّية الآن.‬

‫فوائد المواد الكيميائيّة تحيط بنا.‬

‫أيجب أن نستمع لهذا ثانية؟ 4 آلاف.‬

‫مهلاً، ماذا حصل؟ كنّا نلعب بـ 20 دولاراً...‬

‫- وتراهنين بـ 4 آلاف؟‬ ‫- ما المشكلة؟ ألا تظن أن لديّ الإمكانيّات.‬

‫- "طوني"، ألا يمكنك السيطرة على زوجتك؟‬ ‫- وأنت ألا يمكنك السيطرة على زوجتك؟‬

‫- تغيّر الجوّ قليلاً.‬ ‫- المفروض أن تكون الرجل الثري.‬

‫المفروض أن أكون في إجازة.‬

‫كفّ عن الجبن يا "مايكل".‬

‫هيا، إن لم يعد لديك مال‬ ‫سأقبل بالحلي والأحذية.‬

‫أنسحب، لا رغبة لي بلعبة خداع‬ ‫مع "إيملدا ماركوس"!‬

‫- "غويدو"!‬ ‫- نعم سيدتي.‬

‫عندما تضع هذا الحيوان الزاحف من يدك،‬ ‫أيمكنك إفراغ المنافض؟‬

‫- شكراً.‬ ‫- تابع، عن المواد الكيميائية وفوائدها.‬

‫أين سنكون بدون السماد والمبيدات؟‬

‫اسأل "بيبي"، كان صيّاد سمك‬ ‫قبل أن يضع التلوّث حداً لذلك.‬

‫- التلوّث أمر فظيع.‬ ‫- هذه ليست قصّة محزنة، صحيح؟‬

‫- اسأله رأيه بالمواد الكيميائية.‬ ‫- لا ضير منها.‬

‫- "بيبي"، ما رأيك بالسماد والمبيدات؟‬ ‫- مهما يكن.‬

‫- دعه وشأنه، دعه يقوم بعمله.‬ ‫- هيّا "بيبي"، يجب أن يكون لك رأي.‬

‫إن كانت من صنع الإنسان لا أثق بها،‬ ‫لا يمكن الاحتيال على الطبيعة.‬

‫المواد الكيميائية سهلت حياة بعض الناس‬ ‫لكن الأسهل لا يعني الأفضل.‬

‫المال يفسد مبادئ الناس،‬ ‫المال يعمي البصيرة.‬

‫لا، دعونا من المال والمبادئ.‬

‫هذا مثير للاهتمام، أكمل.‬

‫الكيمياء ساهمت بثراء بعض الناس.‬

‫لكن كما يقول المثل،‬ ‫لكلّ شيء ثمنه، تدفعه الآن أو تدفعه لاحقاً.‬

‫المشكلة أنه عندما تدفع لاحقاً‬

‫لا تعرف الفوائد التي ستتراكم عليك.‬

‫- أحسنت "بيبي".‬ ‫- أجل، أحسنت.‬

‫أجل، شكراً يا ابن الطبيعة،‬ ‫والآن هلاّ أفرغت المنافض رجاءً؟‬

‫- لو لم تكن الشمس حامية، لسبحت.‬ ‫- كلا، ستكون المياه باردة جداً.‬

‫- لا يمكنني أن آكل هذا.‬ ‫- ممّ يشكو؟‬

‫يا ابن الطبيعة!‬

‫أنت! "بي بي"!‬

‫- نعم سيّدتي؟‬ ‫- هذه السمكة فاسدة، إنّها بائتة.‬

‫فاسدة؟‬

‫بهذه الحال، إن لم ترغبي بأكلها‬ ‫قد ترغبين بارتدائها!‬

‫لا تبدو لي فاسدة الآن سيّدتي.‬

‫- لقد أعميتني!‬ ‫- يمكنك الآن أن تخبزي الكعك.‬

‫- "أنطوني"! النجدة!‬ ‫- اجلس، أيّها الثري‬

‫وإلاّ احتجت كلّ أدويتك لتخفّف الألم‬ ‫الذي سأسبّبه لك.‬

‫"أنطوني".‬

‫- اسكتي أيتها الفاجرة! وقولي هذا للسمك.‬ ‫- النجدة!‬

‫والآن أصبح "بيبي" الآمر الناهي.‬

‫أتسمعني يا ابن الطبيعة؟‬

‫- أجل.‬ ‫- لِمَ تقدّم السمك الفاسد؟‬

‫إنّها مجنونة! يلزمها طبيب!‬

‫- اسكت "بيبي" وقدّم لهم هذا.‬ ‫- لا تقل لي أن أسكت أيّها القصير.‬

‫أنت الطاهي، لقد أسأت طهوها!‬

‫- ماذا قلت؟‬ ‫- أنت قدّمها لهم أيّها القزم!‬

‫كلاّ، الجزء الآخر، الجزء الفاسد.‬

‫- ماذا قالت؟ بالإنكليزية.‬ ‫- قالت أنّ السمك فاسد.‬

‫فاسد؟‬

More Arabic subtitles for Swept Away

Kommentaarid

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left