Esimesed 200 rida.
.أفريقيا)، حيث بدأ الجنس البشري)
.يعيش فيها مليار نسمة تقريباً
وهي قارة تتنوع فيها المجتمعات .والثقافات على نحو مدهش
مع ذلك نعرف القليل عن تاريخها .مقارنة بالأماكن الأخرى على الأرض
.لكن هذا آخذ في التغير
في العقود القليلة الماضية، بدأ باحثون وعلماء آثار بالكشف عن حضارات
.مبهرة ورائعة كغيرها الآخر على الأرض
،إنه تاريخ تم تجاهله لسنوات .ومعظمه غير موثق
،لكنه محفوظ في أواني الذهب والتماثيل .وفي ثقافة وفنون وأساطير السكان
.(أدعى (غس كيسلي هيفورد
.درستُ تاريخ وثقافة (أفريقيا) لسنوات عدة
كمؤرخ فن، أقوم برسم قصص مستوحاة .من أشياء صامتة من الماضي
سأستكشف التاريخ لأعرف ماذا .حدث لممالك (أفريقيا) المفقودة
**... ممالك أفريقيا المفقودة ...** **... (الحلقة الرابعة: (غرب أفريقيا...**
،العديد من قصص (أفريقيا) قُصّت هنا .المتحف البريطاني في لندن
هنا المصنوعات اليدوية التي .جُمعت واشتُريت، وأخذت من القارة
عندما أكتُشفت هذه الأشياء من ممالك .غرب (أفريقيا) القديمة، أذهلت العالم
.لا شيء يفوق هذه اللوحات الرائعة
لقد قدِمت ممّا كانت ذات مرة مملكة .بنين)، ومضى عليها 500 عام تقريباً)
عندما عثر البريطانيون على هذه اللوحات عام 1897 ."اعتقدوا أنها "لا يمكن أن تكون من صنع الأفارقة
لقد اندهشوا من التفاصيل .والتعقيد الذي بها
كان البريطانيون ينظرون إليها على .أنها شيء ثوري، ولك أن تفهم لماذا
هذه ليست منحوتات، إنها صفائح تعود إلى .القرن الـ16 مصنوعة من سبائك النحاس والبرونز
.يُعتقد أن 900 لوحة قد صُنعت
لصنع واحدة منها، يتعيّن على الفنان معرفة .طريقة سكب المعادن المذابة في قوالب طينية
.إنها مهارة يصعُب إتقانها
حيّرت الإنجازات التي تجمع بين العلم والفن .المتطور نسبياً المراقبين الأوروبيين في القرن الـ16
لم يكونوا ليصدقوا أن الذين يُسمّون البدائيين أصبحوا .قادرين على إنتاج عمل بمستوى معاصريهم الأوروبيين
هذه اللوحات المدهشة لم تطابق .(نظرة الأوربيين لغرب (أفريقيا
كانت التساؤلات، من أين حصلوا على التقنية ،ليطوروا هذا العمل البرونزي المدهش
ومن أين حصلوا على المواد؟
فكرة طريقة صنعهم لهذه الأعمال ،اليدوية ما زالت حيث وُجدت
ولكنني أعتقد أنها ستكشف .(الكثير عن ممالك (غرب أفريقيا
أريد معرفة لماذا صُنعت، وماذا تعني، وماذا .يخبرنا هذا عن الوقت والمكان الذي صُنعت فيه
.ثمة بعض الرموز يبدو أنها تكرر
،النمر، والأفعى، والتمساح .من الواضح أنها كانت مهمة للغاية
سأكتشف ماذا تعني، ولماذا .كانت مهمة لأولئك القوم
تُذكرني هذه الصور المتكررة .بالتصاميم الرمزية في فن عصر النهضة
أعتقد أنها تحمل معانٍ خفية .تتجاوز فهم البريطانيين المستعمرين
فبماذا تخبرنا إذن هذه الأعمال البرونزية ،عن مملكة (بنين)، وقوتها، وثقافتها
وما التقنية التي يتطلبها معرفة (غرب أفريقيا) قبل الحقبة الاستعمارية من خلالها؟
سأسافر إلى (نيجيريا) المعاصرة، حيث وصلت . مملكة (بنين) إلى ذروتها في القرن الـ16
سأرجع أكثر إلى الوراء في الزمن، وأكتشف ،(مجموعة رائعة من المدن والممالك في (غرب أفريقيا
.عُثر عليها قبل (بنين) بعدة قرون
،(سأبحث عن أدلة في ما يُعرف الآن بـ(مالي
عن الطريقة التي جعلت فيها التقنيات والثقافة .القديمة (بنين) وأعمالها البرونزية أمراً ممكناً
.(مركز قوة مملكة (بنين) كانت مدينة (بنين
اليوم هي إحدى المدن المزدهرة في .نيجيريا)، ويقطنها أكثر من مليون أفريقي)
،منتصف الدوار الرئيسي مزدان بالتماثيل .(الفن في الشوارع العامة يُصور تاريخ (بنين
،لمدة 600 عام، حتى أواخر القرن الـ19 .(سيطرت على هذا الجزء من (جنوب أفريقيا
لن يتضح للمرء نطاق وقوة المملكة .السابقة فوراً، إلا إن عرف أين ينظر
،(الدكتور (أغوسا أيسيون ،(مؤلف لعدة كتب عن تاريخ (بنين
سيأخذني لرؤية مفخرة .معمارية مضى عليها 500 عام
،في ذروة المملكة في القرن الـ16
تم عمل سلسلة من الخنادق المائية .والجدران الطينية لحماية المدينة ومحيطها
لقد كان نظاماً دفاعياً .يتكون من خندق وبعده سور
القليل المتبقي نمى عليه ،العشب ويصعب التعرف عليه
لكن علماء الآثار وجدوا دليلاً من شبكة واسعة .من الخنادق والجدران يبلغ ارتفاعها تسعة أمتار
.لقد تعرجت حول المدينة لـ4000 ميل
،(كانت (بنين) عاصمة هذا الجزء من (أفريقيا .الجزء الشرقي من الساحل الغربي الأفريقي
.كانت (بنين) البلدة الأساس
لقد كانت مركزاً ثقافياً .(مهماً لهذا الجزء من (أفريقيا
لقد كانت مركزاً مهماً للامتداد السياسي، على طول .الجزء الشرقي الواسع من الساحل الغربي الأفريقي
كان المملكة يحكمها قصر واسع .(من قبل ملك بالوراثة، الـ(أوبا
كان رعاياه روحانيين يؤمنون بفكرة ،أن الأرواح موجودة ليس فقط في البشر
.ولكن في الحيوانات والنباتات والأرض ذاتها
،في ذروتها، مارست حكمها السياسي، والعسكري .والاقتصادي على منطقة تمد لـ40 ألف ميل مربع تقريباً
نظر البريطانيون إلى المملكة في القرن الـ19 .(على أنها فرصة لتوسيع نفوذهم في (أفريقيا
لقد وقعوا اتفاقاً تجارياً، لكن .بنين) نكثته، فتدهورت العلاقات)
تجاهل وفد بريطاني التحذيرات بعدم الاقتراب من .أوبا) فقُتلوا، وتبقى منهم ناجيان فقط من 200 شخص)
في فبراير عام 1897، وصل .الجنود البريطانيون للرد
لم توقف جدران المدينة البعثة البريطانية .العقابية، فتدمرت المدينة بالكامل
وجدوا في القصر الملكي أعمالاً .فنية لم يصدقوا أنها من صنع الأفارقة
،أخذت حوالي 2000 قطعة .فبيعت، ووزعت على متاحف غربية
.وأقصي (أوبا) عن ملكه، ومات في المنفى
،(لقد كانت هزيمة ساحقة لمملكة (بنين
ولكن ليس هذا الانطباع الذي تشعر به عند النظر .إلى النصب التذكاري الحديث في وسط المدينة
يُظهر محارباً بنينيّاً يقف منتصراً .على جثث أعدائه البريطانيين
أراه كقصة نصر، أننا سنستمر .كأمة، مهما كانت الظروف
في النهاية، تقص قصة أمة ،منتصرة، منتصرة تقُص قصصها بفخر
سواء كان ذلك في الأعمال البرونزية .البنينية أو النُصب التذكارية الحديثة كهذا
(لا يبدو أن الذي كتب تاريخ (بنين .هم المنتصرون، ولكن الفنانون
.اختفت المملكة لفترة وجيزة فقط
ففي عام 1914، أعاد البريطانيون (الحكم الملكي إلى مدينة (بنين
للمساعدة في إدارة استعمارهم .لـ(نيجيريا)، حيث أعيد بناء قصر متواضع
تقاليد المملكة الباقية، ما .زالت تُمارس في وسط المدينة
،(سمح لي بمقابلة ملكية، فرصة لحضور محكمة (أوبا .حيث تجتمع الملكية والموظفين المعيّنين كل يوم
(عندما يدخل جلالة الملك (أوبا بنين ."يحيّه الرؤساء بـ"فليحم الرب الملك
.إنها مؤسسة أكثر من كونها رمزية
أوبا) ورؤسائه يبتّون في) .قضايا يقدمها إليهم العامة
لحكمهم سلطة هنا، وتتواجد المملكة .بالتوازي مع الدولة النيجيرية
،(يقف حامل لواء ونمر بجانب (أوبا .وكأنها لوحة برونزية تعود إلى الحياة
يعتقد أن هذا النوع من المناسبات هو .الذي صُممت له اللوحات للإشارة إليه
هذه اللافتات البرونزية .لم تُصنع لتكون في المتحف
،في ظل غياب التصوير الفوتوغرافي والكتابة ،تم صنعها لوصف أحداث معينة في القصر
.أو المجتمع أو بعض المهرجانات
.صُنعت بسبب غياب التصوير الفوتوغرافي
.لهذا السبب صُنعت في الأصل
وما أهمية الحدادين أو صائغي البرونز الذين صنعوا هذه اللافتات؟
كان هناك نقابة ملكية مسئولة .خصيصاً عن تدريبهم في قديماً
نقابة حدادي البرونز ما .زالت موجودة إلى اليوم
ويقتصر عملها بشكل رئيسي .على الإرشاد السياحي
لكن الصانعين ما زالوا مجموعة خاصة من .الحرفيين، ولهم مكانة عالية في المجتمع
.عضوية النقابة الملكية وراثية
(تمارس عائلة (إكبونوسا إنهي .حدادة البرونز منذ مدة طويلة
المهارات التي صنعت اللافتات البرونزية في .القرن الـ16 ما زالت جليّة إلى وقتنا الحاضر
.كما ترى فهي طريّة الآن
.تبدأ العملية بصنع قالب طيني بسيط
بعدها تغطّي القالب بالشمع؟
،ثم تبدأ بتفاصيل الوجه .الفم، والأنف والعينان
.ثم تغطيه...بالطين - .بالطين -
،هذا هو الطين الطري الذي نُغطي به القالب .نغطيه بالكامل بالطين الطري بعد التصميم
.تفاصيل الشمع ستترك آثارها على الطين
،عندما يُسخن القالب .سيتصلب الطين ويذوب الشمع
المعدن المذاب سيملأ .الفراغ الذي تركه الشمع
.نضع على النار وعاء به خردة المعادن كهذا
في القرن الـ16، كان الحرفيون يُذوبون الأساور النحاسية
التي جلبها التجار البرتغاليين .لصنع اللافتات النحاسية والبرونزية
.في الوقت الحاضر، أيّ معدن يفي بالغرض
يمكنك إذابة شيء كهوائي سيارة؟
نضع خردة المعادن هنا .ثم نضع الوعاء في النار
تذوب المعادن في النار .على 1000درجة مئوية تقريباً
قام (إكبونوسا) بوضع بعض القوالب .على النار ليخرج الشمع المذاب
.الآن يمكن صب المعدن المذاب في القالب
من المدهش أن هذه المراحل .لم تتغير لمئات السنين
.لا، لم تتغير - ...كل شيء ما زال يبدو -
.مهماً تماماً...
.طريقة الصنع قبل 100 عام هي ذاتها اليوم
.العمليات هي ذاتها من مرحلة لأخرى
ومن حيث الأهمية، هل ما زال الناس يشعرون أنها مهمة؟
جداً، ثمة 100 عضو من حدادي .البرونز على طول هذا الشارع
حقاً؟ - .ويصنعون -
...هل ما زالوا يشعرون
.وما زال الصغار يتدرجون في الحرفية
حقاً، ويشعرون أنهم مرتبطون بـ(أوبا) والقصر الملكي؟
.أجل - حقاً؟ -
هذه القصص والتقاليد تهمّك بقدر اهتمام أجدادك بها؟
.ستبقى هذا العام، والذي يليه، وللأبد
حالما يُبرّد القالب بما فيه .الكفاية، يُكسّر ليبقى القالب المعدني
يدهشني أن (إكبونوسا) ورفاقه .الحدادين يمتلكون مهارات رائعة
يتعيّن عليهم فهم الفخاريات .وعلم المعادن، وامتلاك مهارة فنية
كان يتطلب صنع اللافتات البرونزية قبل 500 عام .المهارات ذاتها، الشيء الذي لم يصدقه الفيكتوريون
،بدأت أرى ملامحها الآن .إنه شكل يدان تدعيان
.إنها يد تدعي، يد تدعي
.زينة مسيحية، صُنعت بأسلوب مرّ عليه قرون
من وجهة نظري، هذه اللافتات لا ترقى .إلى تلك التي صُنعت في القرن الـ16
لكن هذه المصنوعات للسياح .بدلاً من القصر الملكي
المصنوعات التي تذكر بالإتقان والجودة والمخولة .(من الملك توجد الآن في متحف مدينة (بنين
هذه، وللأسف، نسخة طبل الأصل .كتلك التي أخذت من هنا عام 1897
ولكن على الرغم من ذلك، دهشتُ للمرة .الثانية من التعقيد الذي بهذه المصنوعات
إنها التفاصيل التي تدهشني .عندما أنظر لهذه اللافتات البنينيّة
أعني، وكأنها توثيق تاريخي .بقدر ما هي قطعة فنية
إنها تصف أشخاصاً معينين وبوسعك ،أن تتخيلهم في ملابسهم المبهرجة
لأن تفاصيل ألبستهم موصوفة هنا، الأقمشة .ذات الطبقات التي كانوا يرتدونها
(العديد من اللافتات البرونزية تصف (أوبا ،في القرن الـ16 وتوثق أحداثاً معينة
كالانتصارات العسكرية التي .أدت إلى توسع مملكتهم
هذه كما أرى فهي لـ(أوبا إسيجي) عائد من .انتصار محاربته لـ(أوقانا) بصحبة حاشيته
عزز (أوبا إسيجي) المملكة بمساعدة البرتغاليين .الذي زودوه بالأسلحة والمرتزقة للمعارك
.العديد من اللافتات صُنعت في عهده
وجلب البرتغاليون أيضاً المعدن الذي مكن .حدادي البرونز من تخليد أعماله البطولية
لكن تاريخ هذه الحرفة يرجع ،إلى ما قبل وصول البرتغاليين
لذلك فلا بد أن حدادي البرونز كانوا .يحصلون على النحاس من مصدر آخر
في الوقت الذي كانت فيه هذه اللافتات البرونزية بمثابة .توثيق لتاريخ المملكة، أعتقد أنها كانت أكثر من ذلك
أريد معرفة أصل ومعنى الرموز الموصوفة عليها، كهذا .(النمر الرائع، والأفعى التي تظهر على سقف قصر (أوبا
وأريد أيضاً معرفة كيف .انتشرت الثقافة والفنون
ربما أجد الإجابة في ممالك أفريقيا .المفقودة ذات الاستمرارية الفعالة
قبل ألف عام من ظهور (بنين)، برزت ممالك .(متداخلة وسقطت أخرى في (جنوب أفريقيا
لم تكن لها حدود ثابتة .أو هوية عرقية واحدة
نشأت معاً بفعل طرق التجارة .التي سعوا للسيطرة عليها
شهد القرن الـ14 مملكة .مزدهرة على وجه الخصوص
.(إمبراطورية (مالي)، ومدينتها (تمبكتو
سأذهب إليها لأرى إن كان ثمة أدلة تشير .إلى تطور صنعة (بنين) الحرفية قبل 500 عام
أقوى مملكة في (جنوب أفريقيا .في القرن الثالث من الألفية الماضية
كان إمبراطورها (مانسو موسى) في وقت من ،الأوقات يُعتقد أنه أغنى رجل في العالم
واشتُهر باحتياطاته الكبيرة للذهب .وإرسال مبعوثين إلى القصور الأوروبية
سبب قوة وثروة (تمبكتو) لأنها كانت .مركزاً لطرق القوافل التجارية في الصحراء
،جلب التجار العرب سلعاً كالملح، والمنسوجات .والمعادن الجديدة إلى (غرب أفريقيا) عبر الصحراء
ما زالت صناعة المعادن إلى .الآن في شوارع (تمبكتو) الخلفية
.مثير للاهتمام حقاً
قيل لي أنه في القرن الـ14، كانت قوافل ،(الجمال تجلب النحاس النقي من (شمال أفريقيا
.(لتشق طريقها إلى الجنوب نحو (بنين
لكن إن كان هذا هو مصدر ،معدن حدادي البرونز
أتساءل إن كان هناك أيّ إشارات أخرى عن .معنى الرموز التي رأيتها على اللافتات
لم يجلب العرب السلع فقط إلى هذا الجزء .من أفريقيا، بل وجلبوا أيضاً الإسلام
.(إنه مختلف بالتأكيد عن (بنين
جلبتُ بعض صور للافتات .البرونزية لمؤرخ محلي
جلبتُ معي بعضاً من صور اللافتات البرونزية ،البنينيّة الموجودة في المتحف البريطاني
وأتساءل وأنا أنظر لهذه الصور إن كان لها .(أي دور في التاريخ أو علم أساطير (تمبكتو
من الصعب أن تجد هنا في ...الشمال لوحات برونزية كهذه
لأن الإسلام ينهانا عن .صنع أشياء على شكل إنسان
،هنا تجد تصاميم هندسية .وخط اليد والفخاريات
في ذلك الوقت قدّم ،الإسلام الكتابة في أفريقيا
ولا يمكننا التعامل .مع الصور والنحت البشري
الذين يقصّون قصص (تمبكتو) هم المعلمون والعلماء .في المكتبات والجامعة القديمة، وليس نقابة الحرفيين
قد تكون (تيبكتو) مصدر النحاس ،للأعمال البرونزية في الجنوب
ولكنها ليست التقنيات .والرمزية التي رأيتها
أبعد إلى الجنوب تقع مدينة .(قديمة أخرى مهمة في (جنوب أفريقيا
على بعد 222 ميلاً من .(تيمبكتو) تقع مدينة (دجني)
ربما أستطيع إيجاد أدلة على طريقة .(تطور الثقافة والحرفية في (بنين
،تقع على ذراعي ممر مائي طبيعي .الدلتا الداخلية لنهر النيجر
No comments yet. Be the first to leave one.