Esimesed 200 rida.
على رسلكم أيّها الأصدقاء.
ما هذه العظمة!
أنا أيضًا واحد منكم.
- دعوني أروي لكم قصّتي. - لقد سمعنا كل ما لديك!
- فلتفصح عن هويّتك بسرعة! - القصص التي رويتها حقيقية.
لقد شبعنا من كذبك...
فقد أخبرت كلاً منّا قصّةً مختلفة.
لا تقاوم الآن وتتسبّب بقتل نفسك.
وأخبرنا عن سبب وجودك هنا.
ألم أقل لك إن القصص التي رويتها حقيقية.
فقد سمعت قصّةً من كل الشيوخ الذين قتلتهم.
والآن، سأقتلكم...
لعلّي أحظى بحكاية أخرى.
أيّ نوع من الجند أنتم. تقتلون رجالكم!
أظننتم أنكم ستمسكون بنسر مثلي بهذه السهولة!
وسأروي حكايتك أيضًا منذ الآن.
نحن أيضًا عطشنا يا (كارا ليلى).
ماذا ستفعل بنا... هل ستقتلنا؟!
هل سمعت بـ برج (بابل) يا (ليلى)؟
مذكورة في كتاب (اليهود).
حيث بنى البشر برجًا بارتفاع السماء.
إذ ظنوا أنهم سيصلون بذلك .إلى الإله لكي يروه
فغضب الإله من تصرّف الناس هذا...
وفرّق لغات الجميع.
وبهذا أصبحوا يختلفون ويتعاركون حتى النهاية بسبب عدم فهم بعضهم بعضًا.
أمّا أنا فأنشأت ذلك البرج في (بغداد)...
وتسبّبت أيضًا بألاّ يفهم الناس بعضهم بعضًا.
أمّا أنت... فستكونين أحد أحجار الأساس .في بناء برج (بابل) خاصّتي
قد لا تدركين ذلك...
ولكنّك مهمّة جدًا.
وبعد مرور كل هذا الوقت...
لن أبدأ كل شيءٍ من جديد .بسبب تمرّدك أنت
لذلك، لن أقتلك.
ولكنّنا سنضع اتفاقيةً بيننا.
ماذا تريد منّي؟!
أنت ارتكبت خطأً وثمن ذلك الخطأ...
قد لا يكون موتك.
ولكنّك ستقضين بقيّة عمرك في .طاعتي دون أيّ سؤال إطلاقًا
ستعودين إلى منزلك الآن ولن ترتكبي خطأً كهذا مرّةً أخرى.
وإن لم تقبلي بهذا العرض السخيّ...
فكلانا يعرف ما سيحدث حينها.
حسنًا، لقد قبلت بعرضك.
على الأقلّ، أصبحت تعرفين ما سيحصل لك إن فعلت شيئًا من هذا القبيل.
(مريم).
أنت بخير؟
يا بُنيّ.
يا عزيزي.
ما هذا!
- (أُرونغو). - تفضّل يا معلّم (بيهليفان).
أرأيت مَن وضع هذه؟
لا يا معلّم، إنها لم تكن موجودةً في المساء.
يا للعجب! أهذا خير أم شرّ؟
خيرًا يا معلّم؟
كانت تجهّزه السيّدة (ليلى) ليلة البارحة.
لقد ظننت أنها تقوم بها لأجل (مريم).
هل تمازحني يا معلّم أم أنك حقًا لم تفهمني!
اذهبي إلى عملك يا أختاه.
كنت سأعلّم الفتاة المسكينة ركوب الحصان...
لا بدّ أنها قامت بذلك لكي يعجبها.
يبدو كذلك.
فلتنادِ تلك المرأة ولتُحضر (مريم).
لكي نتجوّل قليلاً مع الفتاة .قبل أن يتأخّر الوقت
حسنًا.
- معلّم (بيهليفان). - أجل.
يبدوا أن (مريم) والسيّدة (ليلى) قد ذهبتا.
ستأخذك (محبوبة) الآن إلى الغرفة.
لديّ بعض العمل لأنجزه.
أمّا أنت فستجلسين بهدوء...
وستكونين عاقلة.
أهم شيء هو... ألاّ تخافي، اتفقنا؟
أنا لا أخاف شيئًا وأنا بجانبك يا خالتي.
كم أنت ذكيّة يا عزيزتي.
لقد استمتعت كثيرًا في الخيمة.
كان الجميع يعاملني بشكلٍ جيّد.
وأصبح لديّ أصدقاء، متى سنذهب مرّةً أخرى؟
كنت سأتعلّم ركوب الحصان فقد وعدني (بيهليفان).
لن نذهب إلى ذلك المكان .(مرّةً أخرى يا (مريم
إن كنت تريدين تعلّم ركوب الحصان فسيعلّمك (عدنان).
لا تقلقي.
أهلا بك يا (ليلى)! لقد اشتقنا إليك.
أيّها الأصدقاء.
حسنًا.
- اتفقنا يا (مريم)؟ - أجل يا خالتي.
هيّا، اذهبي مع (محبوبة).
- سأخبرهم لكي يجهّزوا لك الحمّام يا سلطانة. - (عدنان)!
(بغداد) حيث اعتدنا أن تنتهي الحكايات الجميلة.
أصبحت مدينةً أخرى؟!
لم أفهم!
كنت أقصد حكاية ألف ليلة وليلة، أتعرفها؟
أنا لا أعرف شيئًا عن الروايات.
الأفضل ألاّ تعرف يا (عدنان).
وألاّ تطأ قدماك أرض الحكايات.
لم أعتد على رؤيتك هكذا يا سلطانة.
لا تُحزنيني هكذا.
ولتأمري خادمك (عدنان).
ماذا بوسعي فعله لأجلك؟
لا تنزعج.
اعتبر أنهم عصفورين في قفص وقمت أنت بإطلاق سراحهما.
ألا يكفي هذا الحزن.
لا يا شيخي، ما الذي تتحدّث عنه!
حمدًا لله، فصحّتي جيّدة.
كما أنك محق فيما قلته.
لربما يكونان أكثر سعادةً.
ويبدأن حياةً جديدة.
- شيخي. - أجل.
أفكّر في أن أمرّ على محلّة (شانسور).
فالجوعى كثيرون هناك .
ويجب أن أُشبع الجائع وأُصلح سخّانات مائهم.
هيّا إذًا، رافقتكم السلامة.
أرأيت (بيهليفان) بهذا الحال من قبل؟
في الحقيقة، كل مَن يسقط في سخّانات مياه .هذه المدينة فمصيره الاحتراق
المعلّم (بيهليفان) مليء بالرحمة.
يده قاسية وقلبه رقيق.
ولكنه قلق من أن يكون قد حصل .لتلك المرأة مكروه بسببه
شيخي.
أرأيت رجلاً عاشقًا من قبل؟
لم أرَ...
ولكن أين رأيت أنت يا (محمود) ذو السيفين.
في ساحة العدل أم في ساحة المعركة؟!
لقد رأيت ذلك في كلماتك يا شيخي.
ما كان الذي تقوله...
فالإنسان ليس إنسانًا دون هم. ألم تقل ذلك؟
الإنسان بلا هم ليس إنسانًا، فلتفهم ذلك.
والإنسان الذي لا يعرف العشق هو أشبه بالحيوان، فلتحفظ ذلك.
لكن يبدو أنك تذكر ذلك.
كل كلامك باقٍ في ذاكرتي.
وإن لم يكن في ذاكرتي فهو في قلبي.
لتسمع ذلك يا (منصور) ولتشارك همومك.
أنا لديّ هموم يا (محمود أكاي).
وهمّي يكفيني.
خيرًا يا (منصور).
لم نقدر على مساعدة المعلّم (بيهليفان)...
ولكن قد نقدر على مساعدتك.
لقد كان شيخنا (أصلان باب) كبيركم.
ولقد ضممتموني إليكم بسبب ذلك وحسب.
ولكنّني لست جندياً لائقًا بصفوفكم.
ولست فارسًا بطلاً.
أيّها الشجاع الذي أتانا من (أصلان).
أوظننت أن الهيبة تكمن في .مقارعة السيوف وحسب
فقلمك أحدّ من أيّ سيف.
أنت ستكتب قصّة مَن يحملون السلاح.
ستكتب ما يجري وما سيجري لنا في هذا المكان البعيد عن بلادنا.
مَن سيذكرنا لولاك؟!
أيّها الشجاع.
لقد حان الوقت للذهاب إلى القدّيس يا أخي.
فلم تفدني المياه المقدّسة في كفّ الألم عن ابني.
هل يؤلمه رأسه بشدّة؟
أجل.
إنه لم يعُد قادرًا على الرؤية.
ما ينفكّ عن رؤية غيوم مظلمة أمام عينيه.
يوجعني كثيرًا أنني لا أستطيع صرف ألمه.
أنا أيضًا مستغرب من ضياعها بعد أن اتخذت قرار إرسال البهار إلى (أنطاكيا).
أمر غريب يحدث.
لم تعُد تهمّني أمور الشبهات يا (محراب).
لا يهمّني ما يفعله القدّيس.
لديّ همّ ابني الآن.
ماذا سنفعل الآن لحلّ الأمر.
لو كنت أعلم لأتيت بالحلّ من آخر الدنيا.
أيّها المعلّم.
لم أصدّق (نجيب) عندما أخبرني بأنك تقوم بالطهي.
حتى بعد أن جئت ورأيت بعيناي، ما زلت متردّدًا عن التصديق.
يا للعجب.
لِمَ تقول ذلك يا (شاه سوار)؟
أنت شخص يقارع السيوف في المعارك، فما شأنك بأمور الطهي.
هيّا تعال، لنصلح سخّان المياه سويًا اليوم، ما رأيك؟
أنا أعلم بأن كل لقمة تُؤكل في هذه المحلّة تُشبع روحك.
حسنًا، لنرَ ما الذي ستطهوه.
- حساء "بابا". - حساء "بابا"؟
أجل.
لم أسمع بها من قبل، ربما لأنني كبرت دون أب.
لا، ليست كذلك.
اسم هذا الحساء آتٍ من أبينا جميعًا (آدم).
فبعد أن أُنزل أبونا (آدم) من الجنّة...
تجوّل الأرض بائسًا لمدّة.
ومن ثم حظي بعفو الله.
إذ علّم الله (آدم) زراعة المحصول وحصاده.
ولذلك، حرمةً لذكرى أبينا (آدم)...
نضع القمح أولاً.
(نجيب)، لتكسر الجوز الذي .هناك ولتعطني إيّاه
(شاه سوار)، هيّا تعال.
- حرّك الحساء بينما أقطّع اللحوم. - حسنًا يا معلّم.
خُلقت الماشية لكي ترافق أبونا (آدم).
تنهمر الأمطار من السماء وتموت .الأعشاب في الأرض
تأكل الغنم الأعشاب ونأكل نحن لحمها.
فكل يقوم بوظيفته...
ويُكافأ بالنعم.
ثم أخبره الله قائلاً...
"أن ما يفرّقك عن الماشية التي تأكل العشب "واللّحم الذي تأكله هو بحثك عن الحقيقة.
وقال له: "ابحث عن الحقيقة وجدها."
(نجيب).
هل كسرت الجوز؟
أصغِ إليّ يا (شاه سوار).
هذا الجوز يحكي حكاية بحثنا عن الحقيقة.
فقشرة هذا الجوز تمثّل الشريعة.
وكل القواعد التي أنزلها الله على الطبيعة وعلى ابنه (آدم).
إن التزمت بهذه القواعد فسترتاح .روحك وتحسّ بالدفء
أمّا إن لم تلتزم...
تحترق.
وهذا الغلاف الواقع بين قلب الجوز وقشرته يمثّل الطريق.
أي الجهة التي نمشي بها.
No comments yet. Be the first to leave one.