Esimesed 200 rida.
"ذا تيودورز"
الكنيسة الملكيّة لندن 1536
- "جاين" - جلالتك
أتينا جميعاً إلى هنا بحضرة الله وهؤلاء الشهود
لنجمع بزواج مقدّس "هنري الثامن"
ملك "إنجلترا" و"فرنسا" المدافع عن الإيمان
الرئيس الأعلى للكنيسة في "إنجلترا"
والليدي "جاين سيمور"
وإن كان أحد بينكم يرى عائقاً ما
يتعلق بسبب يحول دون زواجهما
فليتكلم الآن أو ليصمت إلى الأبد
شكراً على الهدية إنها جميلةٌ جداً
آرجو أن أشكرك قريباً على هديّتي
هلا ننضم إلى الرقصة؟
موسيقى
شكراً، مسرور لأنها اعجبتك
- أشعر بالذنب - لماذا؟
لأنني أنسى أحياناً أن أخبرك كم أنت جميلة
أظنها ستسعده
بعون الله سنكون جميعاً سعداء الآن
لا أعرفك، آنستي
هل أنت جديدة في القصر؟
أجل، سيدي سأكون وصيفة جلالتها
- ما اسمك؟ - ليدي "أورسولا ميسلدون"
هل تعلمين مَن أنا؟
أنت السير "فرنسيس براين" سمعت عنك
ماذا سمعت؟
تحبّ أن تركب قوارب الرجال الآخرين
أظن أنه يجب أن أراك أكثر، ليدي "ميسلدون"
طالما أن ابنتي الملك
أُّعلنتا غير شرعيّتين وغير مؤهلتين للحكم
يجب أن تلد الملكة ابناً بسرعة
ما زلت أخشى أنه بموت "آن" خسرنا صديقةً رائعة
ومساندةً قوية
إن كانت الملكة الجديدة تدعم الديانة الكاثوليكيّة
كما يشاع أنها كذلك
فإنّ بالتأكيد كل إصلاحنا في خطر
أنا متفاجئ بثقتك القليلة بالملك
يجب أن نمضي قدماً لإيقاف بيوت الدعارة
- ومسالخ الضمير - ماذا؟
الأديرة
أيها الرب القويّ والأزليّ
امنحنا زيادة الإيمان والرجاء والفضيلة
وما قد نحصل عليه مما وعدت به
واجعلنا نحب ما أمرت به
عبر يسوع المسيح إلهنا
آمين
سيدتي، إن سمحت لي لدي هدية زفاف لجلالتك
كانت تعود إلى الملكة "كاثرين"
شكراً
جلالة الملك
زوجتي
زوجي
لا أظننا بحاجة إلى السير أمام العامة
ليس هذه المرّة
- جلالتك - جلالتك
"يوركشير" شمال "إنجلترا"
أفسحوا الطريق
دير "ساولي"
أفسحوا الطريق لمفوض الملك
- تأكدوا من أنّ كلّ شيء موجود - أجل، دكتور "فرانكيش"
دكتور "فرانكيش" هذا تمثال عذراء ثريّة
هذا مشغول بدقّة
معطف من الحرير مخاط بالحليّ
يساوي شلناً أو 2
حسناً، سيدتي هل أنت عارية الآن؟
اخرجوا، اخرجوا من هنا
سيد "آسك"
انظر ماذا فعلوا، "جون" انظر فحسب
كلّ هذا من عمل "كرومويل"
"كرومويل" وطائفة المنشقين هذه في "لندن"
إنهم أوغاد
سأقول لك، سيد "آسك" لم يعد الشعب مستعداً للوقوف
ومشاهدة إيمانهم وكلّ ما يهتمون به يجرّدون منه
سمعت أن 2 من مفوضي"كرومويل"
تعرضوا لاعتداء في "لنكولنشير"
وهنا في "يوركشير"
رجل من العامة وقف في كنيسته وقال:
" سنتبع الصلبان
لأنها حين تؤخذ منا لا يعود بإمكاننا أن نتبعها"
ماذا يفترض بي أن أفعل، "جون"؟
العامة هنا في "لنكولنشير"، بكل مكان
مستعدون للقتال لإنقاذ ما يحبون
لكنهم بحاجة إلى قادة
يحتاجون إلى رجال أذكياء ومتعلمين ليقودوهم
- لست قائداً، "جون" - اسمع، لا تقرّر الآن
سندعو إلى اجتماع ومن ثمَّ قرّر
من أجل حبّ الله
انظر إلى هذا
وجده مفوضينا في دير "ساولي"
كيف جرى ذلك؟
انظر بنفسك
كان الناس يعتقدون أنّ جثث القديسين حيّة
وبإمكانها أن تمنح البركات
إن دفعوا ما يملكونه من مال قليل إلى الكنيسة
وإلى "روما" كيف ستتقدم إصلاحاتنا؟
كما تعرف، سيدي صوّت البرلمان الآن
على قمع كل منازل الأديرة
مفوضونا جاهزون ويقومون بأعمالهم
في كل مقاطعة من "إنجلترا"
الكثير من المعارضة؟
ليس بقدر ما توقعنا
لمَ كان يجب أن نتوقع ذلك؟
بإمكان الناس أن يروا بأنفسهم أنّ كل هذه المنازل
يجب أن تُّصادر بسبب خطيّتها الجليّة
وحياتها الشهوانيّة والبغيضة
قيل لي وهذه حكاية من بين أخرى عديدة
حين دخل مفوضونا دير رهبان الصليب في "لندن"
وجدوا مقدّم الدير بذاته مع عاهرته كلاهما عاريان
عرض عليهم الرشوة ليرحلوا
صحيح أنّ الناس العاديين
طامعين جداً بهذه البيوت حين تُقمع
وينهبون منها حتى لا يبقى شيئاً
حتى إنهم يأخذون الكتب ليستخدموها كورق في المراحيض
ماذا عن الأرباح لخزنة الملك؟
حسناً، حتى الآن وفق حساباتي ضاعفنا دخل الملك
وامتلكنا أراضي الأديرة التي تساوي ملايين الجنيهات
ملايين؟
أجل، أيها الوزير
السير "إدوارد سيمور"
سير "إدوارد"، كونك شقيق زوجة جلالة الملك المحبوبة "جاين"
يسر صاحب الجلالة اليوم أن يعينك
فيكونت "بيتشوم أوف هاش" في "سمرست"
وأيضاً حاكماً لـ"جيرسي" ومستشاراً لـ "نورث وايلز"
جلالتك، هذا شرفٌ عظيمٌ لي
وأؤكد لجلالتك
أنني سأعمل بشكل متواصل لصالح جلالتك
على أمل أن أردّ ما وضعته فيّ من ثقة
سيدي
ها هي رسالة البراءة
- أهنّئك على ترقيتك - سيدي الوزير
"توماس"
ما الأعمال الأخرى هنا؟
تلقيت جلالتك رسالة من الإمبراطور
يهنئك بزواجك
طالما أنه لا يرى أي عوائق أخرى هو متلهفٌ جداً
- ليصل إلى اتفاق جديد - هذا جيد وماذا أيضاً؟
كتبت الليدي "ماري" أيضاً إلى جلالتك
ماذا تريد؟
تقول إن الوقت حان لتنسى الماضي الأليم
وتتوسل أن تشملها بعفو جلالتك
وتتوسل إليك بتواضع أن تتذكر
"لست إلا امرأةً وابنتك"
لن أعيدها
ليس قبل أن تخضع لي
بموضوع زواج أمّها والسيادة
سنرسل وفداً مفوّضاً
إن كانت تريد أن تنسى الماضي التعيس
يمكنها أن تبدأ بالتنصّل منه
- جلالتك - أيها الخادم
سير "فرنسيس" لديّ أنباءٌ سارّةٌ لك
وافق جلالته على تعيينك
رجلاً نبيلاً في المسكن الملكيّ
بالتأكيد أعلم من علي أن أشكر لهذا
لدي عمل صغيرٌ لك قريباً
- سعادتك - جلالتك
رافقني
أريد أن أقدّمك إلى أحدهم
أيتها الملكة "جاين"
اسمحي لي أن أقدّم لكم سعادة "أوستاس شابيوس"
سفير إمبراطور "إسبانيا" "شارلز الخامس"
سعادتك
سأدعكما تتكلمان على انفراد
جلالتك، اسمحي لي بأن أهنئك على زواجك
وأتمنى لك الصحة والازدهار
على الرغم من أنّ شعار السيدة
التي سبقتك على العرش كان "الأكثر سعادة"
ليس لديّ شك أنك أنت من سيحقق هذا الشعار
شكراً، سعادتك
أعلم أنّ الإمبراطور سيُّسرّ
بوجود ملكة فاضلة وودودة على العرش
ويجب أن أقول لك إنه سيكون من المستحيل أن أعبّر
عما عبّر عنه كل إنجليزيّ قابلته من غبطة وفرح
عند السماع بزواجك
خاصةً، كما يُّقال أنك مُّصلِحة
وتحاولين باستمرار إقناع جلالته
أن يعيد ابنته "ماري" إلى كنفه
أعدك، يا صاحب السعادة
بأنني سأستمر بإظهار المساندة إلى ليدي "ماري"
وأن أبذل قصارى جهدي لأستحق لقب مُّصلِحة
الذي منحته لي بكياسة
إن فعلت ذلك أظن أنك ستعرفين
أنه من دون ألم المخاض والولادة
ستحظين بابنةٍ مقدّرة
قد تسرّك حتى أكثر من أولادك من الملك
يمكنني أن أقول مجدداً، سعادتك أنني سأبذل جهدي
لأعيد السلام بين الملك وابنته الكبرى
- أيها السفير - سيدتي
سيدتي
أنت أول سفير تستقبله
ليست مستعدة بعد لمقابلات مماثلة
لكن صحيحٌ ما يُّقال
إنها لطيفة وودودة
وأكثر ميلاً إلى السلام أقسم لك
على سبيل المثال
قد تجاهد لتمنعني من الاشتراك بحرب خارجية
إن كان السبب فقط تجنب الخوف وألم الفراق
حرب خارجية، جلالتك؟
ضد مَن؟
كنت أتكلم افتراضياً
No comments yet. Be the first to leave one.