Esimesed 200 rida.
في الحلقات السابقة...
إننا نتضوّر جوعاً، لا يوجد ما نصطاده
إن كان أحدكم يريد مرافقتي فليتفضّل ولكنني سأذهب
أعرف أنني لست مضطرة إلى مرافقتك
- وإنما أحتاج إلى ذلك - سنرافقك أيضاً
مهلاً، أنا قادمة!
- ماذا تريدين مني؟ - أريدك أن تخبريني بالحقيقة
تم إغلاق حساب (ترافيس) المصرفي بعد وفاته مباشرة
أياً كان مَن يملك المال فالأرجح أنه مَن قتل (ترافيس)
- ما هذا بحقك؟ - لقد كنت تبتزّنا
من الواضح أنك تخفين شيئاً عني وهذا يدفعني إلى الجنون
- أنا حامل - ماذا؟ ممّن؟
- (راندي) - (راندي)؟
ماذا تفعل؟
يمكننا أن نكون على علاقة
أين (فان)؟
يا للهول! إنها على قيد الحياة!
- إنها على قيد الحياة، إنها على قيد الحياة - لا!
- إنها... - لا، لا، لا، لا!
سأهتم بك، سأهتم بك
لا عليك، لا عليك سأهتم بك، سأهتم بك!
سأهتم بك، اتفقنا؟
حقاً؟
نار؟
"مخيم (مريم المجدلية) الصيفي"
"مكان غير عميق"
لقد أنقذتني
لا يا (لورا لي)، لم أنقذك
بل هو مَن أنقذك
أتضرّع إليك، أرِني علامة
هل تظنين أنهن بخير؟
مصيرهن بين يديّ الرب الآن
لا يسعنا سوى أن نتحلى بالإيمان
مرحباً يا عزيزتي، ظننت أنك في منزل (إلانا)
أتيت إلى المنزل لتغيير ملابسي
حسناً
هذا من حسن حظك وإلا لوجد أبي هذه أولاً
- أين كانت هذه؟ - على الأرض قرب الكنبة
- هل بتِ تستقبلينه هنا الآن؟ - هلا تخفضين صوتك؟
آسفة، هل الآن وقت التحفّظ؟
- (كالي)... - بحق السماء يا أمي!
متى قررتِ أنه يسعه دخول منزلنا خلسة من وراء ظهر أبي؟
وأرجوك ألا تفسّري لي كيف انتهى الأمر بغرض يُفترض وجوده في سروال رجل
على أرض غرفة جلوسنا لأنني لا أريد سماع ذلك
آسفة يا (كال)، أنا آسفة فعلاً أنا...
هذا سيئ جداً، ولكن دعينا لا نتظاهر بأنّ والدك ضحية بريئة، اتفقنا؟
أعني قاعدة بيانات الجردة؟ حقاً؟ حتى الآن؟
في البداية، حكمتِ عليّ لأنني تغاضيت عن ذلك والآن بعد أن بدأت بالتصرف حيال ذلك...
رغم اعترافي بأنه ليس التصرف الأمثل...
إنه مجرد أمر سيئ ولكنه تصرف ما على الأقل، اتفقنا؟
أنتِ تحكمين عليّ أكثر الآن
إذاً حُسم الأمر؟
ستستمرين برؤيته ببساطة؟
أمي، أنا لا أعرفه حتى
عزيزتي، ليس الأمر معقّداً لهذه الدرجة اتفقنا؟
إنه فنان مفلس، وليس قاتلاً بالفأس
حقاً؟ إذاً لمَ لم أستطع إيجاده على الإنترنت؟
ما هذا؟ (آدم مارتن) حتماً يحمل ملايين الأشخاص اسمه
أين موقعه الإلكتروني؟
وصفحته على موقع (إنستغرام)؟ ألا يروّج لنفسه بأي أسلوب؟
- ماذا تعنين؟ - أعني أنّ كل شيء موجود على الإنترنت
ما عدا حبيبك
ماذا لو كان يخدعك يا أمي؟
ويمارس علاقة مع أحد أفراد فريق (يلوجاكتس) كي يبيع القصة لاحقاً؟
مَن يدري ما يريده؟
إنه يريدني يا (كالي)
حسناً، أعلم أنه من المستحيل أن تفهمي هذا
- ولكنني ما يريده - تأخّرت على الصف
"(برات)، مكتب أمين السجلات"
نعم، أدعى...
(ساندرا نوربيرغ)
و... نعم، أتصل من قسم الدراسات العليا في الفنون الجميلة في جامعة (كونيتيكت)
نعم وأحتاج إلى ملفات العلامات
لأحد الطلاب المتخرّجين المتقدّمين للدراسة هنا
سيكون هذا رائعاً، شكراً
(آدم)
(مارتن)
أظن أنه تخرّج عام 2007 أو 2008
إنها... حسناً، ربما أخطأت بالعام أو...
لا سجل له على الإطلاق؟ حسناً
شكراً على مساعدتك حسناً، وداعاً
مرحباً يا عزيزتي
- كيف الحال؟ - مرحباً
- مرحباً - مرحباً
يا إلهي! ما هذا؟ أحضرتُ لك هدية!
- ماذا؟ - ماذا؟
من...؟
- نعم - شكراً... شكراً لك
- نعم - إن كانت هذه هدية عيد زواجنا
فقد أخطأتَ بثلاثة أشهر وبشخصيتي بالكامل
- سيتم لمّ الشمل غداً - نعم، نعم
ولقد تزوجتِ من أحد ملوك حفلات التخرج لذا ظننت أنك ستودين الظهور بهذا المستوى
اسمعي، لا يهم، انسي أمرها
ستلفتين أنظار الكل هناك بكل الأحوال
ولا أمانع ذلك...
على الإطلاق
لا توجد ملكات في أوراق اللعب هذه أتعرف بهذا؟
هل تريد الذهاب للتنزّه مع البندقية ومحاولة الصيد؟
مَن يعلم؟ قد يحالفنا الحظ
اذهبي بمفردك أنت تجيدين هذا أكثر مني بأي حال
"أريد أن أمسك باليد بداخلك"
"أريد أن آخذ نفَساً حقيقياً"
"أنظر إليك ولا أرى شيئاً"
"أتلاشى معك"
"غريب أنك لم تعرف هذا قط"
"أتلاشى معك"
تباً لك!
"أظن أنه من الغريب أنك لم تعرف هذا قط"
- "أنا صديقة (فيكتور)" - "نعم، عرفتك"
"الغرفة 135"
- مرحباً - مرحباً
- هل لديك مانع إن...؟ - تفضلي، تفضلي
إذاً كيف أقنعتَ (ميستي) بالذهاب؟
في الواقع...
صدقي أو لا تصدقي لم أكن مضطراً إلى ذلك
فكرتُ في الأمر ولكنها سبقتني بفعل ذلك
هل هجرتك (ميستي كويغلي)؟
هذا صعب يا رجل!
تعرفون جميعاً أننا لم...
أنا متأكدة من أنها ليست من نوعك المفضل
حقاً؟ لماذا؟
أنت تحب الشبان، أليس كذلك؟
ماذا؟
- ماذا قلتِ يا (نات)؟ لمَ قلتِ... - لا، آسفة، أنا... لم أعنِ ذلك
لا أعلم
ولكنك لا تنظر إلى أثدائنا إطلاقاً
لا، أظن أنه لا بأس بهذا
هل لديك حبيب؟
نعم، كان لديّ حبيب
(بول)
إنه كاتب
أراد مني الانتقال للعيش معه في المدينة
أن أكون معه فعلاً، ولكن...
وإن خسرته، تخشى ألا يبقى لديك شيء
أنت لا تظن أنّ (ترافيس) مثليّ أليس كذلك؟
حاولنا أن...
كما تعلم، ولم يستطع فعل ذلك فقد...
فهمت، نعم
هذا ليس أمراً غير مسبوق
أعتقد أنه شعر بالتوتر في عقله
ثقي بي يا (نات)، لقد رأيت الطريقة التي ينظر بها إليك
إنه مغرَم بك بشدة
أعني...
لا تكبّري الأمر
أنا متأكد من أنه سيُسرّ إن حظي بفرصة أخرى، إن...
أردتِ منحها له
نعم، نعم، نعم، نعم
شكراً أيها المدرب
اسمعي يا (نات)
إن...
- نجا أي منا... - لا، لن أخبِر أحداً
أعدك
سأمسك بك
دوسي بقدمك ثم تقدّمي بالقدم الأخرى
حين نعود، سنحتاج إلى مياه معقّمة وخيط لتقطيب وجهها
لا، اتركنني
(فان)، كفّي عن هذا
- هذا ليس آمناً - لا تقولي هذا
شارفنا على الوصول
(تاي)، (تاي)...
- دعي... دعيهن يرحلن - لا
دعيهن يرحلن
عُدن إلى الكوخ بأقصى سرعة ممكنة سنتبعكن فوراً، اتفقنا؟
(تاي)؟
اذهبي
اذهبن!
لا!
(كاليغولا)، أنت تتصرف بوقاحة
هاتفك يرن
كلا، لا يرن
لقد تأخّرت حتى تصل
بل هذا بث مباشر من غرفة الفندق التي تمكث بها صديقتي
لذا هاتفها هو الذي يرن
حسناً، بطبيعة الحال
- عجباً! حسناً - لا، لا، لا، لا، لا!
- هل اصطدتَ شيئاً؟ - لا
لمَ لم تذهب لصيد الطرائد؟
أخبرت (نات) أن تذهب بدوني
هل حدث شيء ما؟
ألم يقل فيلسوف ما "أي ما قد يحدث سيحدث"؟
نعم، لا أعرف مَن
سأذهب لتفقد كتيّبي عن الفلاسفة القدماء
أعتقد...
أنني أفسدت الأمور فعلاً
العلاقات سيئة بكل الأحوال
ثق بي
أياً ما فعلتَه، سوف تنساه فلنواجه الأمر، معايير (نات) منخفضة جداً
رائع، شكراً
لم أكن أقصدك بكلامي
فأنت أشبه بـ(براد بيت) بالمقارنة مع الأنذال الذين تختارهم عادةً
لا تدعني أبدأ بالكلام عن المدعو (بوبي) الذي كانت تواعده قبل أن نغادر
فلقد تخرّج، لمَ استمر بالاحتفال مع فتيات الثانوية؟
فاتها أسبوع من التدريبات لأنها كانت منشغلة بمضاجعته في مؤخرة شاحنته المقرفة
- ظننت أنّ والدك سوف... - (بوبي) مَن؟
- لا فرق، هذا غير مهم وإنما مقصدي... - (بوبي) مَن؟
يا للهول!
(فارلي)، لمَ؟ هل يهمك ذلك؟
- لا! لا يا (ناتالي) - (ميستي)!
ما هذا بحقك؟ ابتعدي!
- لا، لن لأسمح لك بهذا - ابتعدي عن الكوكايين خاصتي أيتها...
No comments yet. Be the first to leave one.